تخطى إلى المحتوى الرئيسي

العمل الإجرائي للأمراض التنفسية

- العنايه التمريضيه لمريض الانسداد الرئوى

داء الانسداد الرئوي المزمن

Chronic Obstructive Pulmonary Disease or COPD))

 بأنه عبارة عن مجموعة من أمراض الرئة المزمنة غير المعدية، التي ينتج عنها اضطراب كبير في الممرات التنفسية يؤدي إلى مشاكل وصعوبة في عملية التنفس لدى المريض.

يعتبر داء الانسداد الرئوي المزمن من الأمراض الخطيرة، حيث يعد من أهم الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم، ولكن نظراً لكون السبب الأول والرئيسي للإصابة به هو التدخين، فمن الممكن الوقاية من الإصابة به، والتقليل من خطره والسيطرة على أعراضه

عادة ما ينتج داء الانسداد الرئوي المزمن عن الإصابة بواحد من هذه الأمراض أو الاثنين معاً

انتفاخ الرئة

Emphysema))

انتفاخ الرئة أو النفاخ الرئوي

 هو حالة مرضية ناجمة عن تلف الحويصلات الهوائية الموجودة في الرئة ويعتبر من أهم الأمراض التي تسبب داء الانسداد الرئوي المزمن.

تظهر أعراض مرض النُفاخ الرئوي على شكل ضيق تنفس حاد ناتج عن تضرر الأنسجة وتغير شكلها وفقدان وظيفتها الفسيولوجية في الرئتين. ويعد النفاخ مرضاً رئوياً مزمناً لتسببه بانسداد في الممرات التنفسية مما يجعلها غير قادرة على القيام بوظيفتها في عملية التنفس.

التهاب القصبات المزمن

Chronic Bronchitis))

يتسم التهاب القصبات المزمن بحدوث التهاب مزمن في بطانة القصبات الهوائية في الرئتين؛ مما ينتج عنه سعال دائم مصحوباً بوجود بلغم ومخاط، إضافة إلى صعوبة في التنفس وصفير، ويعد التهاب القصبات مزمناً إذا استمرت الأعراض مدة تصل إلى ثلاثة أشهر على الأقل خلال سنتين متتاليتين.

اسباب داء الانسداد الرئوي المزمن

عادة ما يحدث مرض الانسداد الرئوي المزمن بسبب التدخين بمختلف أنواعه من تدخين السجائر، أو الغليون، أو السيجار، وغيرها، وجدير بالذكر أنه كلما زادت مدة تدخين التبغ زادت احتمالية إصابة الشخص بداء الانسداد الرئوي المزمن.

بالإضافة إلى ذلك، تتضمن أسباب داء الانسداد الرئوي المزمن الأخرى ما يلي:

·  التعرض للتدخين السلبي.

·  التعرض المستمر للهواء الملوث واستنشاق الغبار.

·  استنشاق المواد الكيميائية المُهيجة.

·  استنشاق الأبخرة الناجمة عن احتراق الوقود للطهي أو التدفئة في المنازل سيئة التهوية.

·  تاريخ عائلي من الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن.

·  عوامل جينية، منها نقص في البروتين المُضاد للتربسين ألفا-1، حيث وجد أن 5% من الأشخاص الذين يعانون من داء الانسداد الرئوي المزمن لديهم نقص في هذا البروتين، يؤدي هذا النقص إلى تدهور الرئتين وقد يؤثر أيضاً على الكبد.

·  تجدر الإشارة إلى أنه تزداد احتمالية خطر الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن في الأشخاص المصابين بالربو Asthma) )بمقدار 12 مرة مقارنة بغير المصابين.

فسيولوجية داء الانسداد الرئوي المزمن

ينتقل الهواء عبر أنبوب الهواء (القصبة الهوائية) إلى رئتيك من خلال أنبوبين كبيرين (الشعب الهوائية). وداخل رئتيك، تنقسم هذه الأنابيب عدة مرات - مثل فروع الشجرة - إلى العديد من الأنابيب الأصغر (القصيبات) التي تنتهي بمجموعات من الأكياس الهوائية الدقيقة (الحويصلات الهوائية).

وتحتوي الأكياس الهوائية على جدران رقيقة جدًا مليئة بالأوعية الدموية الدقيقة (الشعيرات الدموية). ويمر الأكسجين الموجود في الهواء الذي تستنشقه إلى هذه الأوعية الدموية ويدخل مجرى الدم. وفي الوقت نفسه، يخرج غاز ثاني أكسيد الكربون - وهو غاز ناتج عن عملية الأيض - مع الزفير.

وتعتمد رئتيك على المرونة الطبيعية لأنابيب الشعب الهوائية والحويصلات الهوائية لإخراج الهواء من جسمك. يتسبب داء الانسداد الرئوي المزمن في فقدانها لمرونتها وزيادة تمددها بشكل مفرط، ما ينتج عنه انحباس بعض الهواء في رئتيك عند الزفير.

 


التهاب الشعب الهوائية

تنجم الإصابة بالداء الرئوي الانسدادي المزمن عن التعرض المستمر للمهيجات التي تتسبب في الآتي:

·  حدوث التهاب متكرر يؤدي إلى تلف أنسجة الرئة ومن ثم تغيرات في بنية ووظائف الرئة تزداد تدريجياً مع الوقت.

·  زيادة التعرض للإجهاد التأكسدي الذي بدوره يزيد من التهاب الممرات التنفسية ويدمر الحويصلات الهوائية في الرئة.

·  تضيق مجرى الهواء بسبب زيادة إفراز وتراكم المخاط في الممرات التنفسية الصغيرة وزيادة سُمك جدارها، وانقباض عضلات الممرات التنفسية بسبب المهيجات.

·  تكرار الإصابة بالعدوى والالتهابات نتيجة تراكم المخاط

اعراض داء الانسداد الرئوي المزمن

تشمل أعراض داء الانسداد الرئوي المزمن ما يلي:

·  صعوبة التنفس خاصة أثناء القيام بأي نشاط بدني والتي تزداد سوءاً بمرور الوقت.

·  سعال مستمر مع بلغم.

·  الإحساس بضيق في الصدر مع صوت أزيز.

·  الحاجة إلى النحنحة في الصباح الباكر لتراكم البلغم في الرئتين.

·  تتضمن علامات داء الانسداد الرئوي المزمن الشديد الآتي:

·  ازرقاق الشفاه وأطراف الأصابع.

·  ضيق التنفس أثناء الكلام.

·  إعياء ونقص الطاقة.

·  سرعة ضربات القلب.

·  خسارة الوزن في المراحل الأخيرة من المرض.

شخيص داء الانسداد الرئوي المزمن

يبدأ تشخيص داء الانسداد الرئوي المزمن بأخذ التاريخ الطبي ثم الفحص البدني للمريض ومعرفة الأعراض التي يشكو منها.

عادة ما يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات للمساعدة في التشخيص، منها:

·  قياس التنفس: هو اختبار يجرى لفحص وظائف الرئة، وفيه يأخذ المريض شهيقاً عميقاً وينفخ في أنبوب متصل بجهاز لقياس كمية الهواء الذي يستنشقه المريض وكذلك كمية الزفير وسرعة خروجه، وقد يظهر الفحص في حالة الإصابة بالمرض زيادة غير طبيعية في الزمن المستغرق لعملية الزفير مقارنة بعملية الشهيق.

·  تصوير الصدر بالأشعة السينية: يجرى هذا الفحص لاستبعاد الحالات التي تسبب أعراضاً مشابهة لمرض الانسداد الرئوي، مثل سرطان الرئة.

·  التصوير المقطعي المحوسب للرئتين: يفيد هذا الفحص في إظهار صورة أوضح للرئة، والقلب، والأوعية الدموية.

·  تحليل غازات الدم الشرياني: يجرى هذا الاختبار لقياس نسبة الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم.

درجات مرض الانسداد الرئوي المزمن

تشير مراحل داء الانسداد الرئوي المزمن إلى مدى تطور المرض، ويعتمد الأطباء في تحديد درجة المرض على:

·  شدة الأعراض.

·  نتائج اختبار قياس التنفس.

·  مدى احتمالية تفاقم مرض الانسداد الرئوي المزمن.

·  وجود مشاكل صحية أخرى.

وتنقسم درجات داء الانسداد الرئوي المزمن إلى 4 درجات أو مراحل، خفيف، ومتوسط، وشديد، وشديد جداً.

علاج داء الانسداد الرئوي المزمن

تهدف علاجات مرض الانسداد الرئوي المزمن إلى تخفيف الأعراض، والحد من الالتهاب، وتقليل تقدم المرض، ولكنها لن تعالج المرض نهائياً.

تعد أول خطوة في علاج داء الانسداد الرئوي المزمن هي الإقلاع عن التدخين، ثم اللجوء إلى العلاجات الآتية حسب توصيات الطبيب:

·  البخاخات الموسعة للشعب الهوائية: منها موسعات الشعب قصيرة المفعول، مثل السالبوتامول (Salbutamol)، وطويلة المفعول، مثل السالميتيرول Salmeterol.

·  بخاخات الستيرويد: تستخدم لتقليل التهاب الشعب الهوائية، وعادة ما تؤخذ في صورة بخاخات تحتوي على الكورتيكوستيرويدات مع موسعات الشعب طويلة المفعول.

·  الأدوية الفموية: قد يصف الطبيب أدوية لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن تؤخذ في صورة أقراص أو شراب، مثل:

-   موسعات الشعب، كالثيوفيلين Theophylline).

-   مذيبات البلغم، مثل الكاربوسيستين Carbocisteine).

-   الكورتيكوستيرويدات الفموية.

-   المضادات الحيوية.

-   مثبطات الفسفودايستراز-4.

·  برنامج إعادة التأهيل الرئوي: هو برنامج من عدة جلسات لتعليم المريض القيام بتمارين تساهم في تخفيف الشعور بضيق التنفس.

·  العلاج بالأكسجين: يحتاج المريض إلى تلقي الأكسجين إذا انخفض مستوى الأكسجين في الدم عن المستوى الطبيعي.

·  الجراحة: نادراً ما تستخدم الجراحة في علاج داء الانسداد الرئوي المزمن، وتقتصر على الحالات الشديدة التي لم تستجب للأدوية.

·  علاج مرض الانسداد الرئوي المزمن بالعلاج الطبيعي

قد يفيد الطب البديل لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن بجانب الأدوية من خلال تحسين جودة الحياة والحد من التوتر ولكنه لن يعالج المرض، ومن أمثلة هذه العلاجات اليوجا والعلاج بالوخز بالإبر الصينية.

 مضاعفات داء الانسداد الرئوي المزمن 

قد يؤدي داء الانسداد الرئوي المزمن إلى الإصابة بمضاعفات خاصة عند عدم الالتزام بالعلاج الموصوف والاستمرار في التعرض للمهيجات والعوامل التي تزيد من تفاقم المرض.

تشمل مضاعفات داء الانسداد الرئوي المزمن ما يلي:

·  عدوى الجهاز التنفسي: يزداد احتمال الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا؛ مما يزيد من صعوبة التنفس ومن الضرر المحتمل وقوعه على الرئة.

·  مشاكل الرئة: مثل التهاب الرئة أو استرواح الصدر (انخماص الرئة)، أو سرطان الرئة.

·  الاكتئاب: تقلل الأعراض المصاحبة للانسداد الرئوي المزمن من الاستمتاع بالأنشطة اليومية؛ مما قد يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب والحزن، كما يمكن أن تزيد معرفة حقيقة أن مرض الانسداد الرئوي المزمن في الرئتين غير قابل للشفاء من الاكتئاب.

·  أمراض القلب: يزيد الانسداد الرئوي المزمن من خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل عدم انتظام ضربات القلب، والنوبات القلبية، وقصور القلب.

·  فقدان الوزن الشديد وسوء التغذية.

·  هشاشة العظام.

الرعاية التمريضية لمريض الانسداد الرئوي المزمن

تقييم المريض

يجب أن يتم تقييم الجهاز التنفسي بسرعة ولكن بدقة.

·  تقييم مدى تعرض المريض لعوامل الخطر.

·  تقييم التاريخ الطبي الماضي والحاضر للمريض.

·  تقييم علامات وأعراض مرض الانسداد الرئوي المزمن وشدتها.

·  تقييم معرفة المريض بالمرض.

·  تقييم العلامات الحيوية للمريض.

·  تقييم أصوات التنفس ونمطه.

تشخبص المشاكل التمريضية

يعتمد تشخيص مرض الانسداد الرئوي المزمن بشكل أساسي على بيانات التقييم التي يجمعها أعضاء فريق الرعاية الصحية.

·  ضعف تبادل الغازات بسبب استنشاق السموم المزمن.

·  تطهير مجرى الهواء غير الفعال المرتبط بتضيق القصبات الهوائية وزيادة إنتاج المخاط والسعال غير الفعال ومضاعفات أخرى.

·  نمط التنفس غير الفعال يرتبط بضيق التنفس والمخاط وتضيق القصبات الهوائية ومهيجات مجرى الهواء.

·   العجز في الرعاية الذاتية المتعلقة بالتعب.

·  عدم تحمل النشاط المتعلق بنقص الأكسجة في الدم وأنماط التنفس غير الفعالة.

التخطيط والأهداف

تشمل الأهداف التي يجب تحقيقها لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن ما يلي:

·  تحسن في تبادل الغازات.

·  تحقيق تخليص مجرى الهواء.

·  تحسن في نمط التنفس.

·  الاستقلال في أنشطة الرعاية الذاتية.

·  تحسن في عدم تحمل النشاط.

·  التهوية/الأكسجين كافية لتلبية احتياجات الرعاية الذاتية.

·  المدخول الغذائي يلبي الاحتياجات من السعرات الحرارية.

·  معالجة/منع العدوى.

·  فهم عملية المرض/التشخيص والنظام العلاجي.

ضع خطة لتلبية الاحتياجات بعد الخروج من المستشفى.

أولويات التمريض

·  الحفاظ على سالكية مجرى الهواء.

·  المساعدة في التدابير لتسهيل تبادل الغازات.

·  تعزيز المدخول الغذائي.

·  منع المضاعفات، وبطء تطور الحالة.

·  تقديم معلومات حول المرض / التشخيص ونظام العلاج.

تدخلات التمريض

يعد تعليم المريض والأسرة تدخلاً تمريضيًا مهمًا لتعزيز الإدارة الذاتية لدى المرضى الذين يعانون من أي اضطراب رئوي مزمن.

لتحقيق سالكية مجرى الهواء:

يجب على الممرضة اعطاء موسعات الشعب الهوائية والكورتيكوستيرويدات بشكل مناسب وتصبح في حالة تأهب للآثار الجانبية المحتملة.

تقوم الممرضة بتوجيه المريض إلى السعال المباشر أو المتحكم فيه، وهو أكثر فعالية ويقلل من التعب المرتبط بالسعال القوي غير الموجه.

لتحسين نمط التنفس:

·  تدريب العضلات الملهمة. قد يساعد هذا في تحسين نمط التنفس.

·  التنفس الغشائي. يقلل التنفس الغشائي من معدل التنفس، ويزيد من التهوية السنخية، ويساعد في بعض الأحيان على طرد أكبر قدر ممكن من الهواء أثناء الزفير.

·  التنفس من خلال الشفاه. يساعد التنفس من خلال الشفاه على إبطاء عملية الزفير، ويمنع انهيار المسالك الهوائية الصغيرة، ويتحكم في معدل التنفس وعمقه.

لتحسين عدم تحمل النشاط:

·  إدارة الأنشطة اليومية. يجب أن تتم الأنشطة اليومية على مدار اليوم ويمكن أيضًا استخدام أجهزة الدعم لتقليل استهلاك الطاقة.

·  التدريب على التمارين الرياضية. يمكن أن يساعد التدريب على ممارسة التمارين الرياضية في تقوية عضلات الأطراف العلوية والسفلية وتحسين القدرة على التحمل والتحمل.

·  مساعدات المشي. قد يوصى باستخدام أدوات مساعدة المشي لتحسين مستويات النشاط والمشي.

لرصد وإدارة المضاعفات المحتملة:

·  مراقبة التغيرات المعرفية. يجب على الممرضة مراقبة التغيرات المعرفية مثل تغيرات الشخصية والسلوك وضعف الذاكرة.

·  مراقبة قيم قياس التأكسج النبضي pulse oximeter values. تُستخدم قيم قياس التأكسج النبضي لتقييم حاجة المريض للأكسجين وإدارة الأكسجين الإضافي على النحو الموصوف.

·  منع العدوى. يجب على الممرضة تشجيع المريض على التحصين ضد الأنفلونزا والالتهاب الرئوي لأن المريض معرض للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي.

التقييم

·   أثناء التقييم، سيتم قياس فعالية خطة الرعاية إذا تم تحقيق الأهداف في النهاية وكان المريض:

·   التعرف على مخاطر تدخين السجائر.

·   يحدد الموارد اللازمة للإقلاع عن التدخين.

·   يسجل في برنامج الإقلاع عن التدخين.

·   يقلل أو يزيل التعرض.

·   يعبر لفظيًا عن الحاجة إلى السوائل.

·   خالي من العدوى .

·   يمارس تقنيات التنفس.

·   أداء الأنشطة مع ضيق أقل في التنفس.

إرشادات الخروج والرعاية المنزلية

من المهم بالنسبة للممرضة تقييم معرفة المريض وأفراد الأسرة حول الرعاية الذاتية والنظام العلاجي.

·   تحديد الأهداف. إذا كان مرض الانسداد الرئوي المزمن خفيفًا، فإن أهداف العلاج هي زيادة تحمل التمارين ومنع المزيد من فقدان الوظيفة الرئوية، بينما إذا كان مرض الانسداد الرئوي المزمن شديدًا، فإن هذه الأهداف هي الحفاظ على وظيفة الرئة الحالية وتخفيف الأعراض قدر الإمكان.

·  التحكم في درجة الحرارة. يجب على الممرضة توجيه المريض إلى تجنب الحرارة والبرودة الشديدة لأن الحرارة تزيد من درجة الحرارة وبالتالي تزيد متطلبات الأكسجين والارتفاعات العالية تزيد من نقص الأكسجة في الدم.

·   الاعتدال في النشاط. يجب على المريض أن يتكيف مع نمط حياة من النشاط المعتدل ويجب أن يتجنب الاضطرابات العاطفية والمواقف العصيبة التي قد تؤدي إلى حدوث نوبة السعال.

·  إعادة تدريب التنفس. يجب على ممرضة الرعاية المنزلية توفير التعليم وإعادة التدريب على التنفس اللازم لتحسين الحالة الوظيفية للمريض.

إرشادات التوثيق والتسجيل

يعد التوثيق جزءًا أساسيًا من مخطط المريض لأن التدخلات والأدوية المقدمة والمقدمة تنعكس في هذا الجزء.

·  توثيق نتائج التقييم بما في ذلك معدل التنفس، وطبيعة أصوات التنفس؛ شكل وكمية ومظهر الإفرازات النتائج المخبرية ومستوى الوعى.

·  توثيق الظروف التي تتداخل مع إمدادات الأوكسجين.

·  توثيق خطة الرعاية والتدخلات المحددة.

·  توثيق كميه الأكسجين الإضافي.

·  توثيق استجابات المريض للعلاج التعليمات والإجراءات المنجزة.

·  توثيق خطة التثقيف الصحى.

·  توثيق التعديلات على خطة الرعاية.

·  توثيق الإنجاز أو التقدم نحو الأهداف.