ربما يتعرض المريض لواحد أو أكثر من هذه التفاعلات الجلدية أثناء تلقي العلاج الإشعاعي.
قد يبدو الجلد في موضع العلاج وردي أو برونزي اللون. مع إستمرار العلاج، قد يتحول لون الجلد إلى الأحمر الزاهي، أو يصبح داكنًا جدًا.
يتم فحص جلد المريض مرة كل أسبوع خلال تلقي العلاج الإشعاعي. إذا كان يعاني من تفاعلات جلدية،
فمن المرجح أن تصل ذروتها إلى أسبوعين بعد آخر جلسة علاج لك. قد يستغرق الأمر عدة أسابيع حتى يتعافى جلد المريض بعد الانتهاء من العلاج الإشعاعي.
لا تظهر بعض الأعراض الجانبية للعلاجات الإشعاعية إلا بعد مرور عدة أسابيع أو شهور بعد إنتهاء العلاج. وهي تُعرف بالأعراض الجانبية المتأخرة.