تخطى إلى المحتوى الرئيسي

التثقيف الصحي لمرضى الأورام وذويهم

- تشخيص مرض السرطان

تُشخَّص أو تُكتشف معظم حالات الإصابة بمرض السرطان بعد ظهور أعراض المرض أو بعد ظهور كتلة ورميَّة، وفي الحقيقة فإنَّ للكشف المبكِّر للسرطان دوراً كبيراً في زيادة فرص الشفاء من المرض، ويمكن الكشف المبكِّر عن بعض أنواع مرض السرطان من خلال إجراء الفحص الذاتي الدوري، مثل سرطان الثدي والفم والخصيتين والجلد والشرج، كما قد يتم الكشف عن الإصابة بمرض السرطان في بعض الحالات بشكل غير معتمد أثناء تشخيص أو علاج إحدى المشاكل الصحِّية الأخرى لكن ذلك في حالات قليلة.

          وتوجد العديد من الإختبارات التشخيصيَّة التي تساعد على الكشف عن الإصابة بمرض السرطان، بالإضافة إلى الإختبارات التي يتم إجراؤها بعد الكشف عن الإصابة والتي تساعد على تحديد مرحلة السرطان ومدى إنتشاره، والعلاج المناسب ونسبة الشفاء المتوقَّعة، وفي ما يأتي بيان لبعض الاختبارات التشخيصيَّة المتَّبعة للكشف عن الإصابة بمرض السرطان:

1. الفحص السريري: يجري الطبيب فحصاً سريريّاً شاملاً للكشف عن وجود تغيُّرات جلديَّة أو كتل وأورام، أو إنتفاخات غير طبيعيَّة في الجسم.

2. التحاليل المعمليّة: تساعد تحاليل الدم والبول على الكشف عن وجود إضطرابات ناجمة عن الإصابة بمرض السرطان.

3. الإختبارات التصويريَّة: توجد عدَّة أنواع مختلفة من الاختبارات التصويريَّة التي قد تستخدم للكشف عن مرض السرطان، والتي تساعد على الحصول على صورة دقيقة لأجزاء الجسم الداخليَّة، مثل التصوير بالأشعَّة السينيَّة، والموجات فوق الصوتيَّة، والتصوير الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني واختصاراً    (PET)

4. الخزعة/ العينة: تُعدُّ الخزعة (Biopsy) أدقَّ الطرق التي يتم من خلالها الكشف عن الإصابة بمرض السرطان، إذ يأخذ الطبيب عيِّنة من النسيج أو الورم السرطاني ويحللها مخبريّاً، وتعتمد طريقة الحصول على هذه العيِّنة على نوع السرطان وموقعه.