مقدمة :
أن كل رئيس تمريض يشغل وظيفة قيادية في مجال عمله يكون له أسلوبه القيادي الذي يتميز به.
فالقائد هو أولا إنسان له صفات ومميزات شخصية يبنى عليها الأسلوب القيادي الخاص به. وبناء على ذلك فكل رئيسة هيئة تمريض في استطاعتها أن تبنى وتطور أسلوبها القيادي مستخدمة في ذلك عناصر ومكونات القيادة الفعالة وإطار الأنماط القيادية المختلفة.
ما هى القيادة :
هي عملية التأثير على نشاط الأفراد والمجموعة وتوجيه ذلك النشاط نحو تحقيق هدف أو غاية معينة.
ملحوظة :
· إن مفهوم القيادة في العمل التمريضي هو توجيه نشاط الفريق التمريضي والتنسيق بين جهود أفراده بما يكفل تحقيق هدف العمل ورفع الكفاءة بين العاملين ومستوى الخدمات التمريضية.
· هي التأثير في سلوك الآخرين لكي يحققوا هدف معين.
· هي العمل مع الآخرين لتحقيق هدف.
· هي استخدام مهارات الفرد ليؤثر على الآخرين ليؤدوا أفضل ما عندهم من قدرات ومهارات.
· هي التفاعل بين الإفراد داخل مجموعة منظمة تجاه تحقيق الهدف.
· هي عملية تهدف إلى التأثير على سلوك الأفراد وتنسيق جهودهم لتحقيق أهداف معينة.
· هى تجعلك متزعما لغيرك - مؤثرا فيهم - متميزا عنهم - يطيعونك.
ما هي القيادة الفعالة ؟
القيادة الفعالة هي عملية ابتكار الرؤية البعيدة وصياغة الهدف ووضع الإستراتيجية وتحقيق التعاون واستنهاض الهمم للعمل
والقائد الناجح هو الذي :
• يصوغ الرؤى للمستقبل آخذا في الاعتبار المصالح المشروعة البعيدة المدى لجمع الأطراف المعينة
• يضع إستراتيجية راشدة للتحرك في اتجاه تلك الرؤى .
• يضمن دعم مراكز القوة الرئيسة له والتي يعد تعاونها أو توافقها أو العمل معها أمراً ضرورياً في إنجاز التحرك المطلوب .
أهمية القيادة :
· أنها حلقة الوصول بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية .
· تدعيم القوى الايجابية في المؤسسة وتقليص الجوانب السلبية قدر الإمكان .
· السيطرة على مشكلات العمل وحلها ، وحسم الخلافات والترجيح بين الآراء .
· تنمية وتدريب ورعاية الأفراد باعتبارهم أهم مورد للمؤسسة ، كما أن الأفراد يتخذون من القائد قدوة لهم .
· مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة المؤسسة .
· تسهل للمؤسسة تحقيق الأهداف المرسومة .
· هى حلقة الوصل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.
· أنها تعمل على توحيد جهود العاملين نحو تحقيق الأهداف الموضوعة.
· السيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة لحلها.
· تنمية الأفراد وتدريبهم ورعايتهم وتحفيزهم.
الفرق بين القيادة والإدارة أو القائد والمدير:
تركز الإدارة على أربع عمليات رئيسية هي:
• التخطيط، التنظيم، التوجيه والإشراف، الرقابة.
تركز القيادة على ثلاث عمليات رئيسة هي:
· تحديد الاتجاه والرؤية.
· حشد القوى تحت هذه الرؤية .
· التحفيز وشد الهمم .
o القيادة تركز على العاطفة بينما الإدارة تركز على المنطق.
o تهتم القيادة بالكليات " اختيار العمل الصحيح " بينما تهتم الإدارة بالجزئيات والتفاصيل " اختيار الطريقة الصحيحة للعمل " .
o يشتركان في تحديد الهدف وخلق الجو المناسب لتحقيقه، ثم التأكد من إنجاز المطلوب وفق معايير وأسس معينة.
القائد :
هو الشخص الذي يستخدم نفوذه وقوته ليؤثر على سلوك وتوجهات الأفراد من حوله لإنجاز أهداف محددة
كيف نصنع القائد
لا يصنع القائد إلا القائد!
القائد يُمكن أن يوجد بالتدريب الفعال الذي يعتمد على:
1 ) معرفة خصائص الأفراد (معارف، مهارات، وسلوك) لتحديد احتياجاته التدريبية في فن القيادة.
2- تشجيع الأفراد للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وقراراتهم.
3 ) تدريب الأفراد على التفاعل مع الآخرين بغرض التأثير على سلوك الأفراد.
4 ) تدريب الأفراد على تحمل المسئولية.
5 ) تقديم النصح للأفراد عند الضرورة.
6 ) الإشادة والتأييد لهم عند الإنجاز.
صفات القائد:
· يحتاج القائد أن يكون أكثر ذكاء عن المجموعة التى يقودها.
· يجب على القائد أن يمتلك المقدرة على التمييز وكذلك المبادرة(وبدأ خطوات أفعال ليست فى فكر الآخرين.
· الخلق والإبداع :المقدرة على خلق أفكار وطرق جديدة تكون منتجة ومساعدة فى حل المشكلات.
· النضج الحسي,التوجيه , المثابرة, الاعتماد علية والموضوعية , الطاقة, القيادة والصحة الجيدة ضرورية لساعات العمل الطويلة, التغلب على الصعاب والمحافظة على الإنجازات المستمرة, الثقة بالنفس.
· مهارات الاتصال مهمة للقائد يحتاج القائد إلى تمييز معنى الرسالة التى يستقبلها من الآخرين وأن يتحدث ويكتب بوضوح.
· يستخدم القائد الإقناع ليحصل على موافقة أتباعه.
· عدم التحيز لمصلحة فرد أو أفراد.
· يحتاج القائد أن يكون حاد الإدراك ليميز بين الأصدقاء والأعداء (خصم) ويضع مرءوسيه في الأماكن المناسبة.
يشارك القائد في الأنشطة الاجتماعية عن طريق التعامل مع الأفراد بصداقة للحصول على ثقة وولاء الآخرين بالطريقة التي تجعل الأشخاص مستعدة للتعاون.
القيادة الرسمية والغير رسمية :
إن القيادة ببساطة هى أجد أنواع التأثير أو أنها التأثير الذى يمارسه أحد الأفراد على الجماعة. ومن الممكن أن يكون هذا التأثير من شخص يحتل موقع تنظيمى يجعله رئيسا وهنا نطلق عليه القائد الرسمى أو أحد أفراد الجماعة والذى لا يحتل منصب وليس لديه سلطه رسمية وهنا نطلق عليه القائد الغير رسمى.
القيادة الرسمية :
أو المعين وهو يختار من قبل الإدارة ويعطى له سلطة رسمية ليعمل بها.
القيادة الرسمية: تستمد سلطتها من وجودها في موقع أو مركز إداري رسمي في الهرم التنظيمي. ولهذا النوع من القيادة حق اتخاذ القرار والتفويض وتوجيه الاخرين والإشراف عليهم.
القيادة الغير رسمية :
القائد الغير الرسمي هو القائد الذي يكتسب سلطة القيادة للآ خرين لكونه ذو شخصية مؤثرة فى الآخرين ويتمتع بالقبول بينهم ويعطيه الآخرين عن طواعية الحق في أن يطلب منهم أداء أشياء معينه فيطيعوه عن اقتناع وليس لخوفهم من سلطته يمكن للقائد غير الرسمي أن يلعب دور ذات قيمة في المؤسسة لو كان سلوكه وتأثيره متمش مع أهداف المؤسسة . القائد غير الرسمي يختار بواسطة المجموعة من أجل كبر سنه , أقدميته , كفاءته ....... الخ.
رئيسة هيئة التمريض كقائد وأدارى فعال:
· معرفة واجباتها وحقوقها. تضع الأهداف الواضحة والمستوفاة.
· تضع الخطط المناسبة لتحقيق هذه الأهداف.
· تفسير وتوضيح التوصيف الوظيفي لكل ممرضة حتى يتسنى لها
· تعمل قائمة بالواجبات التمريضية وخطوات العمل بها بالنسبة لكل نشاط طبقا لأحداث الأساليب.
· تضع معايير لقياس مستوى أداء أفراد التمريض.
· تقوم بالإسراف والتوجيه والإرشاد المستمر وتنمية قدرات الفريق الصحي.
· تقوم بالإسراف على سلامة الأجهزة وترشيد الاستهلاك وتحديد الاحتياجات اللازمة للمنشأة.
· تشارك في المؤتمرات والندوات وتبادل الآراء ومعرفة الجديد
· تكتب التقارير اليومية وتقوم بعمل الإحصائيات لمعرفة مدى التقدم وتجنب السلبيات.
· التعرف على أوجه القوى والضعف للممرضات وقدرتهن على اكتساب المعلومات النظرية والعملية للقيادة والإدارة واستخدام الذات بطريقة منظمة للحصول على الأشياء الصحيحة لتؤدى في الوقت الصحيح
أنماط القيادة:
تختلف أنماط القيادة باختلاف القائد وخبرته, طبيعة العمل , النظم واللوائح , المرؤوسين وخبرتهم وقد يستخدم القائد
أكثر من طريقة.
1-النمط الديمقراطي ( المشاركة).
2-النمط الأوتوقراطي (المتسلط).
3-الحرية المطلقة.
1- النمط الديمقراطي (المشاركة) :
(دعونا نتفق على ما يجب أن نفعله)
· يعتمد هذا الأسلوب على مشاركة العاملون فى اتخاذ القرارات الخاصة بعملهم وفلسفته تستند إلى القاعدة المبنية على أنة بإشراك العاملين فى أخذ القرارات التى تخص العمل وتخصهم فإنهم يؤدون العمل بروح معنوية عالية وبالتالي يؤدون بطريقة صحيحة مما يؤدى إلى الإتقان وتحقيق الكفاءة المطلوبة . القائد الذى يتبع هذا الأسلوب يأخذ رأى المرؤوسين
· قبل اتخاذ القرارات أو يشركهم معه فى اتخاذ القرار عن طريق الاجتماع بهم .ومناقشتهم أو أخذ رأيهم عن طريق استخدام استطلاع الرأي......الخ.
· الممرضة التي تعمل تحت إشراف هذا الأسلوب القيادى يأخذ رأيها في كيفية تحقيق أهداف العمل وتشارك فى صنع القرارات. وتعتمد القيادة الديمقراطية على المبادئ التالية.
· إشراك كل أفراد المجموعة فى وضع القرارات وحل المشكلات.
· حرية التفكير وحرية المناقشة وإبداء الرأى.
· يكون كل فرد مسئول عن نفسه وأعماله وعن انتمائه للمجموعة.
· الاهتمام بكل عضو من أعضاء الفريق كفرد مستقل بذاته (عدالة التوزيع , الثواب والعقاب.
مميزات الأسلوب الديمقراطي :
· خلق جو من التعاون بين المرؤوسين وبعضهم وكذا بين الرؤساء والمرؤوسين.
· رفع الروح المعنوية للعاملين حيث يشعرون أنهم شركاء فى هذا القرار.
· ينمى هذا الأسلوب روح الانتماء والولاء للعمل.
· -كفاءة الأداء .
· تدريب قيادات جديدة لأن العاملين يتدربون على كيفية اتخاذ القرار بإشراكهم فى إتخاذة.
· احترام خصوصية الأفراد ما دام ذلك لا يؤثر على حرية الآخرين .
· اتباع مبدأ المساواة في الحقوق والامتيازات لنفسه ولمجموعته .
· إتاحة فرص النمو المهني والوظيفي لأفراد المجموعة .
· اتباع أتباع أسلوب التوجيه الذاتي للعاملين معه بخلق روح الثقة بينهم .
· التحلي بالحكمة والذكاء والعقلانية في تصرفاته
· تفويض من يليه بالرئاسة في مباشرة جزء من سلطاته متى شعر بأهليتهم لهذا التفويض .
· إقامة العلاقات الإنسانية القائمة على الفهم والإدراك للعوامل التي تحفز العاملين وتزيد من دافعيتهم للإنجاز
عيوب الأسلوب الديمقراطي :
· تتخذ القرارات بهذا الأسلوب وقتا طويلا فى صنعها.
· قد يعتبر المرؤوسين أن إشراكهم فى صنع القرارات حق مكتسب مما يجعلهم يعترضون على أي قرار
يتخذ دون الرجوع إليهم.
· هذا الأسلوب غير مناسب لكل الأوقات أو لكل القرارات أو مع كل الناس مثال لذلك لا يمكن استخدامه فى
حالة الطوارئ.
2- النمط الدكتاتوري (المتسلط) أو النمط الأوتوقراطى :
( إفعلى ما طلبته منك أو ما قلته لك)
· تكون السلطة فى اتخاذ القرار مطلقة للرئيس دون إشراك أحد سواء من الزملاء أو المرؤوسين.
· القائد يكون تعسفي ومتعصب. لا يسمح بالنقاش , تشبث برأيه معتقد أنة قراره فقط هو الصح.
· القائد المتسلط يأخذ جميع القرارات بنفسه و يصدر الأوامر للعاملين بما يجب عملة وكيفية أداء هذا العمل فكل ما تبعية منهم هو الطاعة العمياء
مميزات الأسلوب الأوتوقراطى :
· السرعة في اتخاذ القرار.
· هذا الأسلوب مفيد في الحالات الآتية:
1) حالات الحروب, الكوارث والطوارئ التى تتطلب السرعة فى اتخاذ القرارات
2) قصور خبرة وقدرة المرؤوسين على اتخاذ القرار.
3) السرية التامة فى القرارات وأسباب اتخاذها فى حالات خاصة تتطلب ذلك.
4) الالتزام بالقواعد واللوائح والإجراءات مع عدم المرونة في التنفيذ .
عيوب الأسلوب الأوتوقراطي :
· انخفاض الروح المعنوية للمرؤوسين لعدم إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن رأيهم فى القرارات المختلفة.
· انخفاض مستوى أداء العمل وعدم الشعور بالانتماء.
· عدم إعطاء الفرصة للمرؤوسين لتنمية قدراتهم فى كيفية صنع القرار باشتراكهم فى وضعة.
· لا يمكن استخدام هذا الأسلوب فى المواقف التى تحتاج إلى السرعة والسرية :
1 ) فى حالات الطوارئ.
2 ) فى الظروف التى يكون فيها ضغط بسبب ضيق الوقت
3 ) فى الأوضاع التى يكون فيها النظام والإنضباط ضعيفاً ويكون هناك شقاق بين المجموعة.
4 ) مع الأشخاص ضعيفي التدريب وينقصهم الإهتمام بالعمل.
5 ) فى الوقت الذي تفشل فيه كل الطرق الأخرى.
3- قيادة الحرية المطلقة :
(إفعلى ما تشائين ولا تسببي مشاكل)
· هذا النمط القيادى عادة ما يكون غير فعال وسلبي وغير توجيهي.فالقائد تحت هذا النمط من القيادة يترك مسئولية اتخاذ القرار وانضباط العمل للمجموعة ويعطى القليل جدا من التوجيه والإرشاد والتشجيع وأحيانا لا يعطى هذا إطلاقا.
· يسمح هذا الأسلوب أن يقوم كل فرد بوضع أهدافه ويعمل كما يريد دون تدخل الرئيس مما قد يؤدى إلى ارتباك العمل. يستخدم هذا الأسلوب عندما تنعدم الثقة بين المجموعة مما يضعف الوحدة بينهم أو يرغب المدير فى إرضاء الجميع أو عندما يكون المدير غير كفء لا يستطيع أن يمارس أعمالة القيادية.
عيوب أسلوب الحرية المطلقة :
· عدم إنجاز الأعمال وبالتالي عدم تحقيق الأهداف.
· عدم تعاون العاملين مع بعضهم.
· انتشار الفوضى بين العاملين
· ضياع المسئولية.
· يكون القائد سلبياً. يكون للمجموعة حرية كاملة فى وضع السياسات والقرارات.
· يقدم القائد القليل من المقترحات ونادراً ما يأخذ المبادرة.
· لا يبذل جهداً في تقييم عمل المجموعة.
· يُمارس الحد الأدنى من الرقابة أو التحكم.
ما هو النمط القيادى الذى يجب أن يتبعه القائد أو رئيسة التمريض :
· لا يجب أن يكون اختيار النمط القيادى تبعا لما يناسب شخصيتها فقط.
· ولكن يجب أن يكون تبعا لظروف العمل واحتياجاته وقدرات العاملين.
· رئيسة التمريض الكفء توائم اختيار النمط القيادى تبعا لاحتياجات المواقف المختلفة.
ما هي القيادة التحويلية :
قدرة تأثيرية يمتلكها شخص ما تمكنه من جعل الناس يعملون ما يكرهون سواء غاب أم حضر مثل: جعل الناس يقدمون المصلحة العامة على المصلحة الخاصة
ما الفرق بين القائد التفاعلي والقائد التحويلي؟
يعتمد القائد التفاعلي على المقايضة مثلا: الترقية مقابل العمل
القيادة التفاعلية :
تسمى نظرية الارتباط الثنائي الرأسي. هي نظرية تجعل العلاقة بين القائد والأتباع هي النقطة المحورية في عملية القيادة ، ويتم النظر إلى هذه العلاقة على أنها سلسلة ثنائية رأسية.
· القائد التحويلي يقدم الخلق بدون ثمن
· القائد التحويلي يعتمد على الجوهر والقائد التفاعلي يعتمد على المظهر
· القائد التحويلي يملك رؤية ورسالة
· القائد التحويلي يؤمن بعزة الجماعة ويحاهد في وحدتها
· القائد التحويلي يحظى طبيعيا بالوقار والثقة
· القائد التحويلي أصيل وملهب للحماس
· القائد التحويلي طموحاته عالية
· القائد التحويلي تستطيع ان تفهم ماذا يريد منك في دقيقة واحدة
· الجودة، السرعة ، الوضوح
· القائد التحويلي يعتقد كل موظف أنه صديقه الخالص
· يعمل القائد التحويلي على إيجاد روح معنوية سامقة تعانق السماء
· يشعر من يعمل مع القائد التحويلي بالحافز الروحي حيث لا يضطره أن يغضب الله
الحافز المادي، المعنوي، الروحي
مهارات القيادة :
يجب أن تتوافر مهارات معينة للقيادة وهى :
· المهارة الإدارية
· المهارة الفنية
· المهارة الإنسانية
· مهارة الاستقرار
· المهارة الشخصية
· المهارة الفكرية
وظائف القيادة :
أهم وظائف القيادة هى :
· التخطيط
· التنظيم
· التوجيه
· التنسيق
· الرقابة
· شئون الموظفين
· اتخاذ القرارات
· الاتصالات
· العلاقات العامة
· الشورى - المشاركة