Skip to main content

المفاهيم العامة لمنشأت الرعاية الاولية

- الرعاية الصحية الأولية للاسرة

المحتوى

تعريف الرعاية الصحية الأولية.

مفهوم الرعاية الصحية للأسرة.

عناصر ومفاهيم الرعاية الصحية الأولية للأسرة.

مبادئ الرعاية الصحية الأولية ورعاية الاسرة.

اهميه الرعاية الصحية الأولية.

الخدمات التي تقدمها الرعاية الصحية الأولية.

قيم الرعاية الصحية الأولية.

نماذج الرعاية الصحية الأولية في الدول العربية.

حقوق المريض وواجباته ضمن الرعاية الصحية الأولية.

عناصر الفريق الطبي.

ادوار ومسؤوليات اعضاء الفريق الطبي.

دور التمريض ومسؤولياته في الرعاية الصحية الأولية.

نظام التأمين الصحي الشامل في مصر.

نماذج الرعاية الصحية الأولية في الدول العربية.

حقوق المريض وواجباته ضمن الرعاية الصحية الأولية.

عناصر الفريق الطبي.

ادوار ومسؤوليات اعضاء الفريق الطبي.

دور التمريض ومسؤولياته في الرعاية الصحية الأولية.

نظام التأمين الصحي الشامل في مصر.

 التواصل.

مهارات الإتصال الفعال.

تعريف العلاقة العلاجية.

مراحل إنشاء العلاقة العلاجية والعوامل التي تؤثر في إنشائها.

العوامل المؤثرة على العلاقة العلاجية.

ما هي الرعاية الصحية الأولية؟

المفهوم المصري للرعاية الصحية الاولية

 الصحة هي سلامة الجسد والعقل التي تعكس سلوك الإنسان والبيئة التي يعيش فيها كما تعكس مستواه الاقتصادي والاجتماعي. والرعاية الصحية حق يجب على الدولة توفيره لكل مواطن أينما یکون تماما مثل الطعام والمسكن دون ربطها بأي شرط مالي أو اجتماعي فهي التزام وحق للمواطن كفله الدستور المصري. وعلى الجهاز الصحي توفير الوقاية والعلاج والتأهيل ومقومات التشخيص الدقيق والدواء وعليه كذلك أن يجعل الخدمات مقبولة وجيدة.

والرعاية الصحية الأولية

ما هي إلا إحدى حلقات النظام الصحي ذي الشكل الهرمي وهي نقطة الالتقاء الأولى لهذا النظام بكل من الفرد والأسرة والمجتمع. وهي ديناميكية متحركة وليست ساكنة إذ تتغير بتغير ظروف المجتمع فكلما نمي المجتمع نمت تطلعاته واحتياجاته وزاد ما لدية من إمكانيات. وهي ليست بالضرورة ذات مستوى متدني بل هي تلبي الاحتياجات الأساسية للمجتمع وتستجيب إلى تطلعاته وتلائم ما يتوفر لدية من إمكانات وتجارب وخبرات وتعكس درجة نموه. ومن ثم، فما يصلح هنا قد لا يصلح هناك، فالاحتياجات والتطلعات والإمكانيات هنا غير نظيراتها هناك. إن هرم الاحتياجات المعروف بهرم ماسلو) لا ينطبق على الأفراد فقط بل ينطبق أيضا على المجتمعات.

وقد بين إعلان ألما آتا في ۱۹۷۸ - في المؤتمر الشهير الذي عقدته منظمة الصحة العالمية في روسيا في عام ۲۰۰۰- أن الرعاية الصحية الأولية هي الوسيلة إلى تحقيق الصحة للجميع.

وقد عرف هذا الإعلان الرعاية الصحية الأولية

 بأنها الرعاية الصحية الضرورية المبنية على أسس صحيحة علمية ومقبولة إجتماعية ومتاحة للأفراد والأسر بمشاركتهم الكاملة، كما أن تكلفتها في مقدور المجتمع والدولة وتتصف بالاعتماد على النفس وتشكل جزءا من النظام الصحي السائد في إطار التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وهي تمثل المستوى الأول من اتصال الأفراد والأسر والمجتمع بالنظام الصحي القومي وأقرب ما تكون الأماكن المعيشة والعمل ممثله أول عنصر من رعاية صحية مستمرة.

تشمل عناصر الرعاية الصحية الأولية:

 التوعية الصحية وتوفير الغذاء والتغذية السليمة وتوفير المياة الصالحة للشرب وإصحاح البيئة ورعاية الأم والطفل وتنظيم الأسرة والتطعيم ومكافحة الأمراض المتوطنة والعلاج من الأمراض والإصابات الشائعة وتوفير الأدوية الأساسية.

ومن خصائص الرعاية الصحية الأولية:

 أنها سهلة المنال في حدود الإمكانات وملائمة ومتاحة ومتيسرة وقابلة للتكيف مع الظروف المحلية وقابلة للتطبيق والتقييم. كما أنها تعتبر مسئولية القطاعات المرتبطة بالتنمية وخاصة: الزراعة والغذاء والصناعة والتعليم والأشغال العامة والاتصال، وتتطلب الاعتماد الذاتي في التخطيط والتنظيم والتشغيل والرقابة والإستفادة بالإمكانيات المتاحة محلية والتوعية لتنمية قدرات الجتمعات.

ولأستكمال منظومة الصحة يجب دعم الرعاية الصحية الأولية بنظام فعال للإحاله بهدف التحسين المستمر للخدمة التي تعتمد محلية ومركزية على طاقة بشرية صحية وعلى إحتياجها من العمالة والممارسين التقليديين، كما تعتمد كذلك على التدريب والإعداد المناسب کفريق. وفي مؤتمر آلما آلتا، تقدم الفريق المصري بملف كامل عن التجربة المصرية في تطبيق مفاهيم الرعاية الصحية الأولية والتي سبقت العديد من دول العالم.

وترتكز الرعاية الصحية الأولية على تقديم الرعاية للجميع وتساوي الفرص وكذلك الالتزام بالعدالة الاجتماعية والإنصاف وعلى الاعتراف بالحق الأساسي في الحصول على أعلى مستوى من الصحة يمكن للفرد ان يحصل عليه، كما ورد في المادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي يتضمن ان لكل فرد حق في ان يتمتع بمستوى معيشة تشمل غذاء ومأوى ولباس وخدمه صحيه واجتماعيه تضمن له مستوى من الصحة والرفاهية له ولعائلته (منظمه الصحة العالمية، 2008)، وكذلك بما يتماشى مع خطه منظمه الصحة العالمية لتوفير التامين الصحي الشامل (2013).

وتعتبر الرعاية الصحية الأولية خط الاتصال الاول للأفراد والاسر والمجتمعات بالخدمة الصحية وهي تعتبر مدخل لتلقي الفحص الطبي وتلقي العلاج للمرضى الذين يعيشون في اماكن مختلفة نظرا لتوزيعها الجغرافي لخدمه الافراد في القرى والاماكن النائية، وهي تشكل أول لبنة أساسيه لعملية الرعاية الصحية المستمرة، وتتضمن مجموعة من الخدمات الصحية المخصصة للأمراض الشائعة بالإضافة الى التثقيف الصحي والوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة عن طريق تغيير السلوكيات الصحية الضارة وتعزيز الصالح منها بطريقة شامله ومدروسة ومقبولة اجتماعياً بصوره تشاركيه مع الافراد والمجتمعات المحلية (ماهلر، 2016).

مفهوم الرعاية الصحية للأسرة

يندرج تخصص صحة الاسرة تحت مظلة الرعاية الصحية الأولية ويخضع لنفس القوانين والقيم والاخلاقيات الصحية ويقوم به الطبيب العام او طبيب الاسرة والتمريض العام او المتخصص بصحة المجتمع والصحة العامة حسب احتياجات الاسرة ودرجه صعوبة الحالة الصحية حيث تتطلب الحالات المعقدة اختصاصات وخبرات اعلى. مع اختلاف المسميات والاستخدامات لمصطلح الرعاية الصحية للأسرة فأن نقاط الالتقاء تشمل ان الصحة حق للأفراد ويجب ان يكون هناك عدالة في المستوى الصحي.

تم استحداث تخصص تمريض صحة الاسرة حتى يواكب الاهداف التي سعت اليها خطه الاهداف الصحية لعام 2021 والتي أطلقتها منظمه الصحة العالمية والتي تتمثل بتحقيق الصحة للجميع عن طريق تعزيز وحماية صحة الافراد من الأمراض والمعاناة خلال فتره حياتهم وتقليل احتمال حدوث الامراض. تقوم ممرضه الاسرة على القيام بمجموعه من الواجبات مثل مساعده الافراد والاسر على التكيف مع المرض والإعاقة والضغوطات الحياتية، وتوفير المشورة في تغيير انماط الحياة وكيفية تجنب السلوكيات الضارة بالصحة، والقيام بفحوصات الكشف المبكر للمشاكل الصحية ليتم معالجتها في مراحل مبكرة. بوجود اساس علمي وشهادات علميه متقدمة ومهارات التواصل يمكن لتمريض صحة الاسرة الكشف عن تأثير محددات الصحة للأسر وتوجيههم وتحويلهم الى الجهات المختصة، ويمكنهم ايضا المساعدة في تسريع اخراج المرضى من المستشفيات وتوفير رعاية منزليه لهم تلبي احتياجاتهم وبالتالي توفر اسره في المستشفيات للحالات الأكثر خطورة وتقلل النفقات الصحية في هذا الشأن وتساعد المرضى على التكيف والعودة سريعا الى روتين الحياة الطبيعي. وكذلك تلبيه احتياجات المرضى والرد على استفساراتهم إذا كانت ضمن مجال علم التمريض.

من الناحية النظرية، يتم ممارسه تمريض صحة الاسرة على ثلاث اصعده:

اولاً: على المستوى الفردي مع الاسرة وتهدف الى تحقيق الصحة البدنية للأفراد.

ثانياً: على مستوى التعاطي والتبادل بين الافراد في الاسرة نفسها ومع المحيط والجهات الخارجية وتهدف الى ايجاد تفاهمات مشتركه بين الافراد وتسهيل الحوار بينهم ودعمهم خلال تعرضهم للمشاكل الصحية.

ثالثاً: على مستوى النظام الاجتماعي حيث تهدف الى فهم نظام الاسرة وبنيتها وكيفية اداء وظائفها وتفاعلها مع البيئة المحيطة ومؤسسات المجتمع الاخرى، وتقوم بتغيير مدروس لنظام الاسرة عن طريق ايجاد انسجام بين الأنظمة المختلفة فيما بينها ومع البيئة المحيطة (فريدمان، 1989).

تطور مفهوم الرعاية الصحية الأولية

 مع تقدم الوقت وتطور العلم قد أعيد تفسير مفهوم الرعاية الصحية الأولية وأعيد تعريفه بشكل متكرر. ففي بعض المراجع، يشير إلى توفير خدمات الإسعاف أو المستوى الأول من خدمات الرعاية الصحية الشخصية. وفي مجالات أخرى، تُفهَم الرعاية الصحية الأولية على أنها مجموعة من التدخّلات الصحية ذات الأولوية للسكان ذوي الدخل المنخفض (وتسمّى أيضاً الرعاية الصحية الأوّلية الانتقائية) لذلك تقدم الرعاية في الاماكن البعيدة النائية وبأسعار زهيده. ويفهم آخرون الرعاية الصحية الأولية كعنصر أساسي للتنمية البشرية، يركِّز على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية (منظمه الصحة العالمية، 2002).


وضعت منظمة الصحة العالمية تعريفاً متماسكاً يستند إلى ثلاثة عناصر وهي:

ضمان معالجة المشاكل المتعلقة بصحة الاسر والناس من خلال رعاية شاملة إرشادية وقائية وعلاجية وتأهيلية وملطِّفة طوال فترة الحياة، تحدّد على أساس استراتيجي أولويات المهام الأساسية للنظم التي تستهدف الأفراد والأسر (مثل الرعاية الأولية) والسكان (مثل الصحة العمومية) كعناصر مركزية لتقديم الخدمات المتكاملة عبر جميع مستويات الرعاية.

 التعامل بمنهجية مع المحدّدات الأوسع للصحة (بما في ذلك الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والبيئية كمستوى التعليم والدخل والوظيفة، وكذلك خصائص وسلوكيات الناس الاجتماعية والصحية وما يستجد عند الناس من اولويات صحية) من خلال سياسات وإجراءات عامة مستندة إلى دراسات أدلة علميه في جميع القطاعات.

 تمكين الأفراد والأسر والمجتمعات المحلية من تحسين صحتهم على النحو الأمثل من خلال توفير الخدمات والكوادر والمعلومات التي تزيد الجاهزية وتؤهل الافراد لاتخاذ قرارات صحية، كمدافعين عن سياسات تعزّز وتحمي الصحة والرفاهة، وكمشاركين في تطوير الخدمات الصحية والاجتماعية من خلال مساهمتهم، وكمقدّمين للرعاية لأنفسهم وللآخرين (منظمه الصحة العالمية، 2008). 

الخدمات التي تقدمها الرعاية الصحية الأولية

تختلف الخدمات المقدمة من قبل الدول المختلفة قليلا بما يتناسب مع النظام الصحي والمصادر المتوفرة واليه تقديم الخدمة في هذه الدول لكن معظم الخدمات الأساسية متوفرة وهي:

خدمات الرعاية الصحية

تشخيص الامراض، وعلاجها

وتقوم بها عيادة الطب العام اوطب الاسرة وتشمل علاج الأمراض والمشاكل الشائعة بين كل أفراد الاسرة. وايضا تقوم العيادة بفحوصات الكشف المبكر للعديد من الأمراض خصوصا لدى الافراد الذين تتواجد عندهم عوامل الخطورة، وكذلك تقوم العيادة بعمل مسوحات طبيه لمعرفه حجم وانتشار الامراض خلال الزيارات الميدانية. يقوم ايضا طبيب الاسرة ضمن العيادة بمتابعة وصرف علاجات للأمراض مثل السكري والضغط، والأمراض السارية مثل الانفلونزا والالتهابات المعوية وامراض الرئة، والأمراض النفسية مثل الاكتاب والقلق.

خدمات الاسنان (خدمات وقائية وعلاجية)

وتقوم بها عيادة طب الاسنان وتشمل معالجه التسوس وحفر الاسنان وصرف العلاجات.

-   رعاية الحوامل وتقوم بها عيادة الأمومة والطفولة، تقدم المشورة للمرآه الحامل، الفحص الطبي قبل الزواج (يشمل فحص للمقبلين على الزواج لبعض الامراض الوراثية كاالتلاسيميا حتى يسهل تجنبها)، وفيها وسائل تنظيم الاسرة ويمكن ان تتواجد فيها خدمات التصوير التلفزيوني (بالموجات فوق الصوتية).

-   خدمات الاطفال وتشمل التطعيمات ومتابعه النمو والتطور، وتقوم بها عيادة الأمومة والطفولة.

-   التثقيف الصحة وتقوم بها عيادة الطب العام وتمريض المراكز الصحية.

-   خدمات الأشعة وتوجد في المراكز الصحية الشاملة وتشمل صور الأشعة السينيه والموجات فوق الصوتية.

-   خدمات المختبر (المعمل) ويتم فيها اجراء بعض الفحوصات الطبية.                                                     

-   خدمات الصيدلة التي تصرف العلاجات وتتوفر فيها المضادات الحيوية وادويه الضغط والسكري وخافضات الحرارة ومسكنات الألم.

-   برامج المدارس المعززة للصحة حيث يقوم الطبيب العام وطبيب الاسنان والكادر التمريضي بزيارة للمدارس للكشف الطبي واعطاء محاضرات تثقيفيه.

-   خدمات المحاسبة والتي تعنى بمحاسبه المراجعين والاهتمام بالبطاقات الصحية والتامين الصحي

-   خدمات الاخصائية الاجتماعية.

-   خدمات الزيارات المنزلية.

-   توعية المواطنين وإرشادهم صحياً ووضع الحلول المناسبة للسيطرة والقضاء على المشاكل الصحية. 

مستويات الرعاية الصحية

–   غالباً ما تقدم خدمات الرعاية الصحية على ثلاث مستويات:

المستوى الأول (الرعاية الصحية الأولية):

وتقدم الخدمات من خلال شبكة ممتدة من وحدات الرعاية الصحية الأولية في الريف والحضر يقرب عددها من 5000 وحدة وتشمل الوحدات الصحية الريفية والمجموعات الصحية ومستشفيات التكامل الصحي (المستشفيات القروية سابقا) والمراكز الصحية الحضرية ومراكز رعاية الأمومة والطفولة ومكاتب الصحة.

المستوى الثاني من الخدمة:

تقدمها المستشفيات المركزية في عواصم المراكز الإدارية وتقدم الخدمات من خلال عيادات خارجية وأقسام داخلية للتخصصات الطبية المختلفة.

المستوى الثالث من الخدمة:

تقدمها المستشفيات العامة في عواصم المحافظات ويدعم هذا المستوى من الخدمة المستشفيات

الجامعية والمستشفيات والمعاهد التعليمية ومستشفيات القطاع العام من التأمين الصحي

والمؤسسة العلاجية ومستشفيات القطاع الخاص. وعدد المستشفيات العامة والمركزية، التابعة

لوزارة الصحة ٢١٤ مستشفى بها ٣٢٥٩١ سريراً إلى جانب عدد ٩٣ مستشفى تخصصياً:

  • ٤ مستشفيات أطفال، نساء وتوليد بها ٣٩٠ سريراً.
  • ٨١ مستشفى حميات بها ٧٣٢٣ سريراً.
  • ٨ مستشفيات للأمراض الباطنية بها ٨١ سريراً.

إلى جانب هذه الوحدات هناك مراكز أخرى لتقديم الخدمة الصحية مثل:

  • مكاتب التثقيف الصحي.
  • العيادات التخصيصية الشاملة في المناطق الحضرية.
  • عيادات الأحياء.
  • وحدات ومراكز الحجر الصحي.
  • وحدات مقاومة الملاريا.
  • وحدات مقاومة الفلاريا. 

شروط تقديم الرعاية الأولية

–   عدالة التوزيع.

–   التقنية المناسبة.

–   التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالرعاية من الجهاز الصحي وخارجة.

–   مشاركة المجتمع.

العناصر الاساسية للرعاية الصحية الاولية

قامت منظمه الصحة العالمية والامم المتحدة وصندوق الطفولة بعرض خطه عالميه لتحقيق الصحة للجميع في مؤتمر دولي (الما اتا) عقد عام 1978 في الاتحاد السوفيتي سابقا وقد قامت منظمه الصحة العالمية بالتركيز على مجموعه من العناصر سميت ب "الرعاية الصحية الأولية PHC" لعمل برامج صحية ناجحة وتدور هذه العناصر على ما يلي:

  1. اعطاء تعليم صحي حول المشاكل الصحية الشائعة في المجتمع وطرق التعامل معها والاجراءات الوقائي.
  2. تقديم العناية للأم والطفل ويشمل ذلك تنظيم الاسرة تشجيع تناول الغذاء الصحي.
  3. إعطاء الطعوم كوقاية من الامراض السارية.
  4. توفير ماء صالح للشرب الاهتمام بصحة الافراد الأولية.
  5. توفير حماية المجتمع من الامراض والأوبئة.
  6. توفير المعالجة للأمراض المنتشرة.  

مفاهيم أساسية في الرعاية الصحية الأولية

-    يجب ان تنسجم الرعاية الصحية الأولية مع نظام حياه السكان.

-    يجب ان تكون جزءا من النظام الصحي الذي يلبي احتياجات المجتمع المحلي.

-    يجب التركيز على دمج الخدمات التي تعزز صحة الفرد وتقيه من الامراض وتؤهله ليكون فعالا في المجتمع.

-    يجب تدريب كادر طبي وتسليحه بالعلم والمعرفة لتقديم خدمة صحية ذات جوده.

-     يجب خلق توازن بين الخدمات المقدمة والمتوفرة لتلبيه لاحتياجات المجتمع المحلي وبين الحاجة الى تغيير الخدمات وتطويرها بمرور الزمن.

-    يجب الاستفادة من اراء افراد المجتمع وإشراكهم في عملية تنظيم أنشطة الرعاية الصحية وتنفيذها.

-    يجب أن يناقش الكادر الطبي احتياجات الافراد مع الافراد أنفسهم حتى تكون القرارات مشتركه. 

اهمية الرعاية الصحية الأولية

اولاً: ان الرعاية الصحية الأولية قادرة على الاستجابة للتغيّرات الاقتصادية والتكنولوجية والديموغرافية السريعة، التي تؤثّر جميعها على الصحة والرفاهة. أثبتت الرعاية الصحية الأولية أنها وسيلة بالغة الفعالية والكفاءة لمعالجة الأسباب والمخاطر الرئيسية لسوء الصحة والرفاهة اليوم، فضلاً عن التعامل مع التحديات الناشئة التي تهدّد الصحة والرفاهة.

مثال: وقد وجد تحليل حديث أن ما يقرب من نصف المكاسب المتأتّية من خفض معدل وفيات الأطفال من عام 1990 إلى عام 2010 كانت بسبب عوامل خارج قطاع الصحة (المياه والنظافة الصحية، والتعليم، والنمو الاقتصادي) والتي هي محددات الصحة التي تقوم عليها الرعاية الصحية الأولية.

ثانياً: سياسة ممنهجه تشاركيه موجهه من الافراد الى الافراد. ويستند نهج الرعاية الصحية الأولية إلى مجموعة واسعة من مقدمي الرعاية واصحاب القرار من أجل دراسة وتغيير السياسات الرامية إلى معالجة المحدّدات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتجارية للصحة والرفاهة. والتي تُعتبَر معاملة طالبي الخدمة والمجتمعات كأطراف فاعلة رئيسية لها دور اساسي في تحقيق صحتهم ورفاهتهم الذاتية. ويستدعي التعامل مع الاحتياجات الصحية المستجدة اتّباع نهج متعدد القطاعات تُدمَج فيه السياسات الهادفة لتعزيز الصحة والوقاية واشتراك من جميع القطاعات لتحقيق ذلك، مع وضع حلول تستجيب لاحتياجات المجتمعات المحلية المتزايدة كما وتعقيدا.

ثالثاً: هي وسيله اقتصاديه واستثمار ذو قيمة جيّدة لأنها اثبتت قدرتها على ان تحدّ من إجمالي تكاليف الرعاية الصحية وتحسِّن الكفاءة من خلال تقليل حالات دخول المستشفيات، منع الامراض والحوادث، وتقليل مضاعفات الامراض. وتشمل الرعاية الصحية الأولية أيضاً العناصر الأساسية اللازمة لتحسين الأمن الصحي ومنع التهديدات الصحية مثل الأوبئة ومقاومة مضادات البكتيريا والفيروسات، من خلال تدابير مثل الوقاية الأولية، المشاركة المجتمعية والتثقيف الصحي، والوصفات الطبية الرشيدة، ومجموعة أساسية من وظائف الصحة العمومية الأساسية، بما في ذلك الترصّد والمتابعة والاخبار عن الحالات المعدية وتوثيقها وتحويلها للجهات المختصة (شتي، 2012).

رابعاً: تطوير ودعم الرعاية الصحية الأولية أمر جوهري لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة والتغطية الصحية الشاملة حسب الأجندة العالمية للصحة. وسوف يسهم ذلك في بلوغ أهداف أخرى تتجاوز نطاق هدف الصحة الجيدة والرفاه (الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة)، بما فيها تلك المتعلقة بالقضاء على الجوع والفقر، توفير تعليم ذو جوده للجميع، توفير فرص عمل تحسن الاقتصاد للأسر والمجتمع، والمساواة بين الجنسين، توفير بيئة نظيفة ومياه صالحه للشرب والاستخدام. 

الرعاية الصحية الاولية واهداف التنمية المستدامة


دور منظمة الصحة العالمية في ترسيخ ودعم الرعاية الصحية الأولية

تعترف منظمة الصحة العالمية بالدور المركزي والمهم للرعاية الصحية الأولية في تحقيق الصحة والرفاهة للجميع، في جميع الأعمار. وتعمل المنظمة مع مختلف الدول على دراسة وتحديد  المجالات ذات الأولوية لتحسين الصحة واتباع المنهجيات المحدّدة السياق التي تعتمد على الخبرة التقنية في جميع أنحاء المنظمة.

كما تقوم منظمه الصحة العالمية على دعم الدول وتوفير المصادر لبلورة سياسات شاملة وقيادات داخل الدول ونظم صحية قائمة على رعاية صحية أولية تعزّز المساواة في مجال الصحة، وتعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتغطية الصحية الشاملة.

وكذلك تتصدى المنظمة للمهددات والمستجدات التي تهدد الصحة والتي تخل في المساواة الاجتماعية والصحية وتعمل على تقليل أثر المحدّدات الاجتماعية للصحة في احداث الامراض من خلال تحسين ظروف المعيشة والعمل المتعدد القطاعات وتوفير المصادر والخدمات.

قِيَم الرعاية الصحية الأولية

  1. التشاركية: الكوادر الطبية تعمل مع المرضي يدا بيد معاً من أجل مصلحة المرضى. للمرضى مساهمه في اتخاذ القرارات وتلقي العناية.
  2. العمل الجماعي: الكوادر الطبية تعمل معاً من أجل مصلحة المرضى.
  3. الشمولية: تقديم الرعاية بما يتناسب مع وضع المريض الاجتماعي والاقتصادي والاخذ بعين الاعتبار محددات الصحة.
  4. الجودة: رعاية ذات جودة عالية، مبنيه على علم وخبره، وآمنة وفعالة، محورها هو حياة المريض.
  5. الالتزام تجاه المجتمع: يؤمن العاملين في الرعاية الصحية الأولية أن اول اولوياتهم هو المجتمع الذي يقدمون له خدماتهم لضمان تقديم رعاية مميزة.
  6. الصدق: تقديم الرعاية بصدق كما لوكان المقدم للرعاية هو المتلقي لها واحترام المبادئ الأخلاقية في تقديم الخدمة.
  7. الاحترام المتبادل: احترام رأي الآخرين، والاستماع إليهم وتقدير مساهمتهم.
  8. التعاطف: اظهار التفهم والاحترام للمرضى وأسرهم والطاقم الطبي وتوفير بيئة داعمة (منظمه الصحة العالمية، 2008)

نماذج الرعاية الصحية الأولية في الدول العربية

ليبيا

يوجد في ليبيا 1142 مركز رعاية صحية اوليه تقدم مجموعه من الخدمات العلاجية والوقائية ل 5000 الى 10000 وتصل الى 26000مواطن من خلال المراكز المختلفة. يعمل في المراكز أطباء متخصصون وتحتوي على مختبرات وخدمات إشعاعية وصيدلية. لكن لا تزال هناك حاجه لتطوير بعض الخدمات مثلا: يقدم عدد قليل من المرافق العامة خدمات تنظيم الاسرة (مركز18 فقط في البلد بأكمله) والعدد يعتبر محدود بالنسبة لوسائل منع الحمل المقدمة، كما أن درجة الجاهزية منخفضة 36%. هناك ما يقرب من 300 مرفق للرعاية الصحية أولية تتوفر بها كراسي طب الاسنان ولكن لا تقدم فيها أي خدمات. تتجمع مرافق الرعاية الصحية الأولية في معظمها في مناطق ذات الكثافة السكانية العالية باستثناء شمال منطقة البطنان حيث يوجد عدد كبير من البلدات التي ليس لديها مرفق للرعاية الصحية الاولية عامله (وزاره الصحة الليبية 2017).

تواجه المؤسسات الصحية في ليبيا تحديات مستمرة جراء حالة الوضع السياسي والنزاع المسلح طوال الفترة الماضية، خاصة في المدن النائية، ما تسبب في نقص حاد في المستلزمات والمعدات الطبية والأدوية. ويسافر معظم الليبيين إلى الدول المجاورة لتلقي العلاج والرعاية الصحية، خاصة لإجراء العمليات الجراحية الخطرة، في ظل محاولات وزارة الصحة لرفع كفاءة العناصر الطبية والإدارية داخل المستشفيات العامة.

الاردن

ان وزارة الصحة الأردنية هي المقدم الرئيسي لخدمات الرعاية الصحية الاوليـة وتشمل معالجة الامراض المعدية، الفحص العام وصرف العلاجات، والاصابات الناجمة عن حوادث السير والسقوط والحريق وتقديم خـدمات المطاعيم للأطفال ضـد الامراض والتثقيف الصحي والعناية بالأم والطفل والصحة البيئية والمدرسية (مركز صحي جامعه العلوم، 2019)

يبلغ عدد المراكز الشاملة في الاردن 110 والمراكز الأولية 377 والمراكز الثانوية 186 ومراكز الأمومة والطفولة 504 مركزا وعيادا ت الاسنان 419 عيادة موزعه على جميع انحاء المملكة (موقع وزاره الصحة الأردنية 2019).

يقدم المركز الصحي الخدمات التالية:

  1. الخدمات الوقائية العلاجية.

من خلال العيادات المتنوعة (عيادات طب الأسرة، عيادة طب الأطفال، عيادة الطفل السليم، عيادة صحة المرأة وتنظيم الأسرة، عيادة رعاية المرأة الحامل، عيادة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، عيادة الطوارئ والغيارات، عيادة المشورة الغذائية، عيادة وقف التدخين، عيادة فحص النظر، عيادة السكري، عيادة الأمراض المزمنة، عيادة العمليات الجراحية الصغرى، عيادة العمليات الجراحية الصغرى.

  1. الخدمات التشخيصية والمساندة

المختبر التشخيصي حيث تتوفر كل من الفحوصات المخبرية التالية (فحوصات الكيمياء الحيوية، فحوصات البول والبراز الروتينية، فحوصات علم الدم، فحوصات الأحياء الدقيقة، فحوصات الهرمونات، فحوصات الأمصال)

  (الأشعة التشخيصية، التصوير الإشعاعي، التصوير بالأمواج الفوق صوتية، تصوير الماموغرام)

  الخدمات الصيدلانية وتشمل صرف العلاجات والأدوية وتقديم المشورة المتعلقة باستخدامها.

إن نسبة الأردنيين الذين يتمتعون بالتأمين الصحي بكافة أشكاله بلغت (87،25%)، وأن نسبة المؤمنين لدى وزارة الصحة لوحدها بلغت (44،1 %)، وان الوزارة عازمة على تحقيق تأمين صحي شامل تحقيقاً للرغبة الملكية السامية، بالرغم أن هذا المشروع يواجه تحديات وبحاجة إلى الحوار والتحليل للتوصل إلى مخرجات تؤدي إلى نجاحه، أهمها صياغة قانون تأمين صحي شامل، يحقق العدالة والمساواة بين جميع المشتركين والمنتفعين منه (موقع وزاره الصحة الأردنية 2019).

حقوق المريض وواجباته في الرعاية الصحية الأولية

حقوق المريض

-  يحق للمريض تلقي الرعاية الصحية الرحيمة والمحترمة التي تتماشى مع عاداته وتقاليده.

-  يحق للمريض ان يتواجد شخص من نفس جنسه عند الفحص السريري.

-  يحق للمريض أن تتم رعايته صحياً بشكل وافٍ حسب حاجته وبشكل عادل خالي من التمييز.

-  يحق للمريض ان يسال عن اسم الطبيب المعالج، اسماء الممرضين، والقائمين على رعايته وماهية وظائفهم.

-  يحق للمريض ان يتمتع بالخصوصية وان يعرف عن تشخيصه المرضي وسبب اجراء الفحوصات بشكل وافي ومفهوم.

-  يحق للمريض أن يتم متابعة علاجه الا إذا استدعى تحويله الى مؤسسه أخرى.

-  يحق للمريض أن يتم اعلامه عن قوانين وانظمه المركز الصحي الذي يتلقى فيه العلاج والاليات والعمليات والتي لها علاقة بعلاجه، وواجباته تجاه المركز الصحي والعاملين به، كما أن من حقه التعرف على الطرق التي يمكن فيها ان يقدم شكوى او شكر.

-  يحق للمريض التعرف على المؤسسات العلاجية والتعليمية التي لها علاقة مباشرة بعلاجه ومن حقه رفض المعالجة او الاشتراك بالأبحاث الطبية.

واجبات المريض

-  يجب على المريض تقديم كل المعلومات الخاصة بحالته الصحية بدون اخفاء اي تفاصيل بما فيها الأدوية، وضعه الصحي، غذاؤه وعمله ونشاطه، عملياته السابقة والأمراض التي سبق أن تم علاجها والحساسية ان وجدت.

-  يجب على المريض اخبار الطبيب في حال رفضه للخطة العلاجية.

-  يجب على المريض ان يحترم الكادر الطبي ويمتنع عن الإساءة بأنواعها.

-  يجب اتباع كل إرشادات وأنظمة المركز الصحي ومواعيد.

-  التعاون مع الكادر الطبي في اتباع الإرشادات المتعلقة بالعلاج.

-  احترام المرضى الاخرين وعدم التعدي على حقوقهم.

-  إبلاغ المركز الصحي في حالة تغير عنوان سكنه أو حالة ترك البلاد نهائيا. 

فريق الرعاية الصحية الأولية

هو فريق من الأشخاص من تخصصات مختلفة وعلى درجات من العلم والمهارة والخبرة يعمل ضمن منظومه واحده بهدف خدمه المراجعين وتقديم رعاية صحية شامله ذات جوده. ويكون هناك رئيس لهذا الفريق يكون عاده الطبيب المسؤول ويجب ان يكون مؤهلا ولديه القدرة على الإدارة وتحمل المسؤولية.

ومن مسؤولياته:

  • وضع الوصف الرئيسي لمسؤوليه كل عضو من الفريق الطبي حسب تخصصه ومؤهلاته.
  • متابعه وتقييم اداء أعضاء الفريق الطبي وتوجيهه في حاله التقصير.
  • تشجيع اعضاء الفريق الطبي على تطوير المعلومات واكتساب مهارات جديده.
  • حل ما يستجد من مشاكل وخلافات وعوائق التي تحدث في مركز الرعاية بسبب سوء الفهم وتضارب المصالح بين اعضاء الفريق الطبي والتعامل بإنصاف وشفافية.

ويجب أن يتوفر في كل مركز صحي طاقم طبي واداري يتمتع بمؤهلات وخبرات كافيه لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية، اضافه الى خدمات صرف الأدوية متمثلة بالصيدلية والفحوصات التشخيصية ويقدمها قسم الأشعة والمختبر، اضافه الى المحاسبة وموظفي السجلات والنظافة.

يجب ان يحتوي الفريق على: 

  • طبيب اسره او طبيب عام وعاده يكون مدير المركز. 
  • طبيب أسنان يقدم الرعاية السنية والفموية وينوب عن مدير المركز عند غيابه.
  • ممرضات قانونيات ومساعد إدارى خدمات صحية يتوزعن في العيادات لخدمه المرضى.
  • قابلة قانونيه وتعمل عاده في الأمومة والطفولة وتنظيم الاسرة.
  • صيدلاني- موظف أشعة ويقوم بإجراء صور شعاعيه والترا ساوند حسب طلب الطبيب.
  • محاسب يقوم بمحاسبه المرضى ويهتم بشؤون التامين الصحي.
  • مراقب صحي يقوم برصد الحلات وتوثيقها.
  • موظف مختبر ويقوم بسحب عينات الدم وتحليلها كيميائيا وبيولوجيا.
  • متخصصين في تعزيز الصحة والحالات الخاصة والتوقف عن التدخين والامراض المعدية.
  • حسب امكانيات المركز والنظام الصحي في الدولة عمال نظافة وصيانة.
  • أفراد أمن 

دور التمريض في الرعاية الصحية الأولية

اولاً: التواصل مع المرضى/ مستفيدي الخدمة الذين يلتمسون الرعاية ومن يقوم على العناية بهم ويتم ذلك بإعطاء خدمه صحية ذات جوده مبنيه على اساس علمي وتفيد المريض ويشمل ذلك قياس العلامات الحيوية واعطاء المطاعيم وفحص النمو والتطور وعمل غيار على الجروح ومساعده الاطباء المرضى وسحب الدم وتوجيه المريض الى خدمات المجتمع وترتيب المواعيد.

ثانياً: اقامه مساحة للتواصل المفتوح

·   مقابله المرضى في مرافق مجهزه مريحه.

·   الجلوس في مستوى المريض.

·   الترحيب بالمريض وتعريفه بالممرض المسؤول ووظيفته ودوره بطريقه مناسبة لثقافة الفرد.

·   تعريف المريض بالخدمات المتوفرة والمسؤولين عنها.

·   الاستماع لشكوى المريض واعطاؤه الوقت الكافي.

·   الالتزام بمهنيه عالية وعدم تخطي حدود العلاقة.

·   عدم اعطاء المريض امال كاذبه واطلاعه على وضعه الصحي كما هو بدون مبالغة او تخفيف.

ثالثاً: تعريف المريض بحقوقه وواجباته.

رابعاً: اعطاء التثقيف الصحي.

خامساً: توجيه المريض الى الخدمات المتوفرة وتحويله إذا استدعى الامر.

سادساً : إعطاء الخدمات التمريضية طبقاً لشكوى المريض والتشخيص الطبي بناءاً على خطط رعاية تمريضية بأعلى معايير للجودة. 

ما هي منظومة التأمين الصحي الشامل؟

-   هي نظام تكافلي اجتماعي، تقدم من خلاله خدمات طبية ذات جودة عالية لجميع فئات المجتمع دون تمييز.

-   تكون الأسرة هي وحدة التغطية.

-   تتكفل الدولة من خلال تلك المنظومة بغير القادرين،

-   المنظومة تشمل حزمة متكاملة من الخدمات التشخيصية والعلاجية.

-   تتيح للمنتفع الحرية في اختيار مقدمي الخدمة الصحية.

-   تعمل على تقليل الإنفاق الشخصي من المواطنين على الخدمات الصحية والحد من الفقر بسبب المرض.

ما الفرق بين التأمين الصحي الحالي والتأمين الصحي الشامل الجديد؟

- قانون التأمين الصحى الحالى يستوعب الأطفال دون السن المدرسية والأطفال فى المدارس والعاملين بالجهاز الإدارى للدولة.

 - أما التأمين الصحى الشامل المقرر تطبيقه يستوعب جميع فئات المجتمع

أى إن المجتمع كله سيخضع لمظلته التأمينية مقابل تسديد اشتراكات.

ما هو الهدف من المنظومة؟

- تهدف الى توفير الحماية الطبية الكاملة للأسرة بالكامل، مقابل تسديد الاشتراكات للأسر القادرة

- أما الأسرة غير القادرة فتتحمل الموازنة العامة العبء المالي للتغطية الصحية نيابة عن تلك الأسر.

- وبالتالى فان المنظومة تهدفُ لخفض معدلات الفقر والمرض.

ما هي مراحل تطبيق القانون؟

يطبق القانون على 6 مراحل على مدار 15 عاما بداية من 2018 حتى 2032، حيث تشمل:

- المرحلة الأولى: محافظات «بورسعيد، السويس،الاسماعيلية ,ج سيناء،أسوان، الأقصر ».

-المرحلة الثانية: محافظات « المنيا ، مطروح، البحر الأحمر، دمياط ».

- المرحلة الثالثة: محافظات «الإسكندرية، البحيرة، قنا ، سوهاج، وكفر الشيخ».

- المرحلة الرابعة: محافظات «أسيوط، الوادى الجديد، الفيوم، شمال سيناء ، وبنى سويف».

- المرحلة الخامسة: محافظات «الدقهلية، الشرقية، الغربية، والمنوفية».

-المرحلة السادسة: محافظات «القاهرة، الجيزة، والقليوبية».

طرق تقديم الخدمة بمنظومة التأمين الصحي الشامل

- التوجه إلى وحدات الرعاية الأولية (وحدة/ مركز صحة الاسرة) التابع له المواطن أو الأسرة، بحيث تقوم تلك الوحدات بتوقيع الكشف الطبى وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وصرف العلاج.

- الإحالة إلى المستشفى في حالة الاحتياج إلى فحوصات متقدمة او العرض على الاخصائى او العمليات الجراحية.... الخ.

ما هي الخدمات الطبية التي سيغطيها التأمين الصحي؟

تغطي منظومة التأمين الصحي الشامل جميع الخدمات الطبية للمنتفعين والخاضعين لها، بداية من الكشف الطبي المبدئي، مرورًا بالأشعة والتحاليل الطبية، وصولا إلى كبرى التدخلات الطبية والجراحية الحرجة والعاجلة.

-تقوم وزارة الصحة ببعض الخدمات الطبية الوقائية  التي لا تغطيها المنظومة الجديدة ومنها على سبيل المثال  لا الحصر:

-   التطعيمات الدورية للأطفال والمواليد

-   الحملات القومية ضد الأمراض والأوبئة.

-   برامج وخدمات تنظيم الأسرة بمختلف أنواعها.

-    وجميعها تقدم مجانًا.

ما شروط الانتفاع بخدمات التأمين الصحى الشامل الجديد؟

يشترط أن يكون المنتفع من قانون التأمين الصحي الشامل:

 - مشتركاً في النظام      ( قام بتسجيل نفسه واسرته بالوحدة / المركز الصحى التابع له )

- مسدداً للاشتراكات المستحقه عليه.

-   وإذا لم يشترك أو تخلف عن السداد يربط انتفاعه بخدمات التأمين الصحى الاجتماعى الشامل بسداد الاشتراكات المتأخرة دفعة واحدة أو بالتقسيط، فيما عدا حالات الطوارئ.

هل سيتم إلغاء برامج العلاج على نفقة الدولة مع بداية تطبيق القانون؟

-   سيتم الإلغاء التدريجى للعلاج على نفقة الدولة في كل مرحلة يتم تطبيق التأمين الصحى الاجتماعى الشامل بها  ( حيث ان هذا النظام كان معمولا به للفئات الغير مغطاه بمظلة التامين الصحى )

-    سيتم إلغاؤه كلياً مع تعميم تطبيق النظام على الجمهورية ( حيث ان جميع المواطنين سيتم تغطيتهم بنظام التامين الشامل )

-   ستحال ميزانياته للتأمين الصحى الشامل الجديد

هل تطبيق القانون يُعد إلزاميًا؟

 - نعم  ملزم لجميع المواطنين المقيمين داخل جمهورية مصر العربية.

 - اختياريا على المصريين العاملين بالخارج.

- وتسري قواعد التأمين الصحي والرعاية الطبية المقررة بالقوات المسلحة على أفرادها بالخدمة أو بالمعاش وأسرهم المقرر علاجهم على نفقتها.

ما نسبة اشتراك الفرد فى قانون التأمين الجديد؟

اولا: اشتراك المواطنين في القانون الجديد

-   1% للموظف من على إجمالى الدخل.

-   فضلاً عن دفع رب الأسرة اشتراكات المسئول عنهم، وهم: الزوجة غير العاملة بنسبة 3%.

-    وباقى أفراد العائلة بنسبة  1 % عن كل شخص.

-   وتدفع خزانة الدولة اشتراك غير القادرين.

ثانيا: المساهمات

-   يدفع المشترك فى التأمين الصحى الجديد نسبة «مساهمات» رمزية، وقت إجراء الأشعة فى حدود من 5% ل ـ10 % على الخدمات المقدمة مثل الادوية  - التحاليل  - الاشعات....الخ.

-   وذلك لعمل «كنترول» فى تقديم الخدمة،

ما هي الهيئات المسؤولة عن تطبيق القانون؟

تنشأ 3 هيئات مستقلة تكون معنية بتطبيق القانون

الأولى: الهيئة العامة للرعاية الصحية 

وهى معنية بتقديم الخدمة الصحية  ( وحدات ومراكز / مستشفيات... الخ) ولها ميزانية مستقلة ومقرها الرئيسى بالقاهرة ويجوز ان تنشأ لها فروع بالمحافظات..

ويصدر بنظام العمل بها وتحديد اختصاصاتها قرار من رئيس مجلس الوزراء

وتخضع للاشراف العام لوزير الصحة

الثانية: الهيئة العامة للتأمين الصحى الشامل

وهى تتولى ادارة وتمويل النظام الصحى لها ميزانية مستقلة وتكون اموال المشتركين بها اموال خاصة وتتمتع بجميع اوجه حماية الاموال العامة ومقرها الرئيسى بالقاهرة ويجوز ان تنشأ لها فروع بالمحافظات..

ويصدر بنظام العمل بها وتحديد اختصاصاتها قرار من رئيس مجلس الوزراء

وتخضع للاشراف العام لرئيس مجلس الوزراء

الثالثة: الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية:

وتمنح جميع المنشآت التى تقدم الخدمة الاعتماد وفق معايير الجودة

المعمول بها ثم الرقابة الصحية فيما بعد ذلك ولها ميزانية مستقلة  ومقرها الرئيسى بالقاهرة ويجوز ان تنشأ لها فروع بالمحافظات

ويصدر بنظام العمل بها قرار من رئيس الجمهورية

وتخضع للاشراف العام لرئيس الجمهورية

الخدمات المقدمة من خلال منشأت الرعاية الأولية كما يلى :-






خط سير المنتفع

لطلب الزيارة المنزلية من وحدات ومراكز طب الأسرة