Skip to main content

بروتوكولات الأمراض الأكثر شيوعا بمنشآت الرعاية الأولية

- بروتوكولات عيادة النسا

عنوان البروتوكول

عدوي داء المبيضات المهبلي

تاريخ الإصدار

 

رقم الإصدار

1

تاريخ المراجعة

 

عدد الصفحات

 

اعداد

 

رئيسه التمريض

اعتماد المدير الطبي

اعتماد مدير الوحدة

 

 

-دور الممرضة  للعناية التمريضية بمريض عدوي داء المبيضات المهبلي ( candidiasis & trichomonus vaginitis )  :

تقييم المريض:

-  عمل تقيييم جسماني لاجهزة الجسم المختلفة ووفقا لشكوي المريض مع التركيز علي الجهاز التناسلي.

-  تقييم التاريخ الدوائى للبحث عن أدوية تعمل كمثبط للجهاز المناعي ، السكري ، المضادات الحيوية طويلة الأمد.

-  تقييم استخدام وسائل تنظيم الأسرة الهرمونية أو اللولب الرحمي.

-  عمل تقييم الالم وابلاغ الطبيب اذا كان الالم 3 فأكثر.

-  عمل تقييم السقوط للبالغين .

-  عمل التقييم النفسي والروحاني والتغذوي.

-  عمل تقييم كبار السن اذا كان المريض 65سنه فاكثر.

الاجراءات التمريضية:

-  قياس العلامات الحيوية (الضغط, السكر, النبض, التنفس، درجة الحرارة).

-  قياس الطول والوزن وتحليل معامل كتلة الجسم.

-  عمل خطة الرعاية التمريضية وتطبيقها.

إعطاء المريض التثقيف الصحى اللازم لحالته.

-  التسجيل الالكتروني لكل النماذج التمريضية علي السيستم.

التثقيف الصحي:

-  تعريف المريض عدوي داء المبيضات المهبلي ( candidiasis & trichomoniasis vaginitis ):

candidiasis vaginitis  : هي عبارة عن عدوي تسببها نوع من الفطريات تعرف بالمبيضات وهي تعيش بشكل طبيعي داخل الجسم ( في أماكن مثل الفم و الحلق والأمعاء و المهبل و

علي الجلد في بعض الأحيان ) دون أن تسبب مشاكل ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تتكاثر المبيضات وتسبب العدوي اذا تغيرت البيئة داخل المهبل بطريقة تشجع علي نمو الفطريات

trichomoniasis vaginitis : هو عبارة عن عدوي تسببها نوع من الطفيليات الأولية تعرف بالمشعرات ، هو من أشهر الأمراض المنقولة جنسيا.

-   تعريف المريض عن عوامل الخطورة المسببة للمرض:

تزيد فرص الإصابة عند :

·  الحوامل

·  النساء اللاتي يستخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية.

·  مرضي السكري.

·  المرضي الذين يعانون من انخفاض الجهاز لمناعي.

·  الذين يستخدمون خطة علاجية تحتوي علي مضادات حيوية طويلة الأمد.

-   تعريف المريض عن اعراض المرض :

·  حكة أو وجع في المهبل.

·  ألم أثناء الجماع.

·  ألم أو انزعاج عند التبول.

·  افرزات مهبلية غير طبيعية ذات رائحة كريهة وتتميز ال candidiasis  كثافة قوامها كقطع الجبن.

·  يمكن أن يحدث احمرار و تورم وتشققات بجدار المهبل.

-   توعية المريض عن كيفية الوقاية من المرض:

•  ارتداء ملابس قطنية.

•  المحافظة علي منطقة العانة جافة باستمرار.

•  الابتعاد عن تناول الأطعمة الحارة.

•  الاقلال من تناول المضادات الحيوية الاعند الضرورة وتحت أوامر الطبيب.

•  عدم الافراط في استخدام المواد الكيماوية ( الغسول المهبلي ) لانه يمكنه أن يغير من حمضية منطقة المهبل.

•  اتباع مرضي السكر للتعليمات وأوامر الطبيب و أخذ العلاج بانتظام للحد من ارتفاع سكر الدم الذي يغير من حمضية منطقة المهبل.

•  تغيير الفوط الصحية و السدادات القطنية بانتظام.

المراجع:

Gonçalves B, Ferreira C, Alves CT, Henriques M, Azeredo J, Silva S. Vulvovaginal candidiasis: epidemiology, microbiology and risk factorsexternal icon. Criti Rev Microbiol 2016;42:905-27.

Sobel JD. Vulvovaginal candidosisexternal icon. Lancet 2007;369:1961-71.

Pappas PG, Kauffman CA, Andes DR, Clark CJ, Marr KA, Ostrosky-Zeichner L, et al. Clinical practice guideline for the management of candidiasis: 2016 update by the Infectious Diseases Society of Americaexternal icon. Clin Infect Dis 2016;62:e1-50.

Benedict K, Jackson BR, Chiller T, Beer KD. Estimation of direct healthcare costs of fungal diseases in the United Statesexternal icon. Clin Infect Dis. 2018 Sep 10

عنوان البروتوكول

المرأة الحامل المصابة بسكر الحمل 

تاريخ الإصدار

 

رقم الإصدار

1

تاريخ المراجعة

 

عدد الصفحات

 

اعداد

 

رئيسه التمريض

اعتماد المدير الطبي

اعتماد مدير الوحدة

 

 

2-دور الممرضة  للعناية التمريضية بالمرأة الحامل المصابة بسكر الحمل  :

تقييم المريض:

-   عمل تقيييم جسماني لاجهزة الجسم المختلفة ووفقا لشكوي المريض مع التركيز علي الجهاز التناسلي.

-   عمل تقييم الالم وابلاغ الطبيب اذا كان الالم 3 فأكثر.

-   عمل تقييم السقوط للبالغين .

-   عمل التقييم النفسي والروحاني والتغذوي.

-   عمل obstetric assessment.

الاجراءات التمريضية:

-   قياس العلامات الحيوية (الضغط, السكر, النبض, التنفس ، درجة الحرارة).

-   قياس الطول والوزن وتحليل معامل كتلة الجسم.

-   عمل خطة الرعاية التمريضية وتطبيقها.

-   توجيه المرأة الحامل لعمل التحاليل المطلوبة وفقا لاوامر الطبيب.

-   إعطاء المريض التثقيف الصحى اللازم لحالته.

-   التسجيل الالكتروني لكل النماذج التمريضية علي السيستم.

التثقيف الصحي:

-  التعريف بسكر الحمل: مرض سكر الحمل هو نوع من السكري يظهر لأول مرة خلال فترة الحمل. هذا المرض يعكس عدم قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بشكل فعال، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. إذا لم يتم التحكم في مرض سكر الحمل، فإنه يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لكل من الأم والجنين.

الهدف من هذا البروتوكول هو تقديم إرشادات مفصلة لإدارة سكر الحمل بهدف تقليل المخاطر وتحسين النتائج الصحية لكل من الأم والجنين

-   التغذية والعناية الذاتية

-   التغذية:

-   تخطيط النظام الغذائي:

-   يجب أن يحتوي النظام الغذائي على توازن دقيق بين الكربوهيدرات والبروتينات والدهون، مع التركيز على تناول كميات كافية من الألياف والخضروات.

-   تقسيم الوجبات إلى 3 وجبات رئيسية و3 وجبات خفيفة يساعد على الحفاظ على مستويات ثابتة من الجلوكوز في الدم.

-   تجنب الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي العالي مثل الحلويات والمخبوزات التي تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر في الدم.

-   النشاط البدني:

-   ممارسة الرياضة بانتظام مثل المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا، يمكن أن تساعد في تحسين استجابة الجسم للأنسولين.

-   يجب أن يتم استشارة الطبيب قبل بدء أي برنامج رياضي لتجنب التمارين التي قد تشكل خطرًا على الحمل.

المراقبة الذاتية لمستويات السكر في الدم:

  • يجب تعليم المريضة كيفية استخدام جهاز قياس السكر في الدم بشكل صحيح وتسجيل النتائج.
  • من المهم قياس السكر في الدم في الأوقات التالية:
    • قبل الوجبات.
    • ساعتين بعد الوجبات.
    • عند الاستيقاظ (صباحًا).

الأهداف المثلى لمستويات السكر:

  • قبل الوجبات: 95 مجم/دل أو أقل.
  • ساعتين بعد الوجبات: 120 مجم/دل أو أقل.

المتابعة الطبية والرعاية المستمرة: (زيارات المتابعة)

  • الفحوصات الروتينية:
  • يجب على المريضة زيارة الطبيب بانتظام لمتابعة مستويات السكر في الدم، ومراقبة نمو الجنين.
  • الفحص بالموجات فوق الصوتية:
  • يتم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية بانتظام لمراقبة نمو الجنين وتقييم كمية السائل الأمينوسي من خلال الطبيب

المضاعفات المحتملة:

  • مراقبة ضغط الدم:
  • يجب متابعة ضغط الدم باستمرار للتحقق من عدم حدوث تسمم الحمل.
  • تقييم نمو الجنين:
  • في حال الشك في زيادة نمو الجنين (الماكروميا)، قد يتم تقديم توصيات بشأن موعد الولادة من خلال الطبيب

الرعاية ما بعد الولادة:

متابعة الأم بعد الولادة

  • اختبار معدل السكر :
  • يتم إجراء اختبار بعد 6-12 أسبوعًا من الولادة للتحقق من عودة مستويات السكر إلى المعدل الطبيعي أو لتشخيص أي اضطرابات مستمرة في مستوى السكر.
  • نصائح للمستقبل:
  • توجيه الأم بأهمية الحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام لتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع 2 في المستقبل.

متابعة الطفل:

  • مراقبة السكر في الدم:
  • يجب قياس مستوى السكر في دم الطفل بعد الولادة بفترة قصيرة للتأكد من عدم وجود نقص سكر الدم.
  • الفحوصات الروتينية:
  • متابعة نمو الطفل بانتظام لضمان عدم حدوث أي مضاعفات نتيجة سكر الحمل.

المراجع:

- Pillay, J., Donovan, L., Guitard, S., Zakher, B., Gates, M., Gates, A., ... & Hartling, L. (2021). Screening for gestational diabetes: updated evidence report and systematic review for the US Preventive Services Task Force. JAMA, 326(6), 539-562.

- Barani, M., Sargazi, S., Mohammadzadeh, V., Rahdar, A., Pandey, S., Jha, N. K., ... & Thakur, V. K. (2021). Theranostic Advances of Bionanomaterials against Gestational Diabetes Mellitus: A Preliminary Review. Journal of Functional Biomaterials, 12(4), 54.

عنوان البروتوكول

المرأة في حالة تأخر نزول الدورة الشهرية 

تاريخ الإصدار

 

رقم الإصدار

1

تاريخ المراجعة

 

عدد الصفحات

 

اعداد

 

رئيسه التمريض

اعتماد المدير الطبي

اعتماد مدير الوحدة

 

 

3-دور الممرضة  للعناية التمريضية بالمرأة في حالة تأخر نزول الدورة الشهرية  :

1-   تقييم المريض:

-   عمل تقيييم جسماني لاجهزة الجسم المختلفة ووفقا لشكوي المريض مع التركيز علي الجهاز التناسلي.

-   عمل تقييم الالم وابلاغ الطبيب اذا كان الالم 3 فأكثر.

-   عمل تقييم السقوط للبالغين .

-   عمل التقييم النفسي والروحاني والتغذوي.

2-   الاجراءات التمريضية:

-   قياس العلامات الحيوية (الضغط, السكر, النبض, التنفس ، درجة الحرارة).

-   قياس الطول والوزن وتحليل معامل كتلة الجسم.

-   عمل خطة الرعاية التمريضية وتطبيقها.

-   إعطاء المريض التثقيف الصحى اللازم لحالته.

-   التسجيل الالكتروني لكل النماذج التمريضية علي السيستم.

التثقيف الصحي:

يعتبر تأخر الدورة الشهرية (بالإنجليزية:  Late Period) من أكثر الأمور المسببة للقلق والانزعاج لدى النساء لا سيما اللواتي لديهن دورة شهرية منتظمة وزيادة الشك في حدوث الحمل لدى النساء المتزوجات. تأخر الحيض هو تأخر الدورة الشهرية عند الأنثى البالغة عن موعدها المعتاد بمدة تزيد عن عشرة أيام.

تستمر الدورة الشهرية العادية 28 يوماً، زائد أو ناقص سبعة أيام،  لذا يمكن للدورة أن تتأخر لمدة 7 أيام والذي قد يعد أقصى مدة لتاخر الدورة الشهرية بشكل طبيعي أو المعدل الطبيعي لتاخر الدورة الشهرية.

يعتبر نزيف الطمث غير منتظم إذا كان يحدث بشكل متكرر أكثر من كل 21 يوم أو يستمر لفترة أطول من 8 أيام. تعتبر الدورة الفائتة أو المبكرة أو المتأخرة أيضاً علامات على دورة غير منتظمة.

لتحديد ما إذا كانت فترة الحيض غير منتظمة، يمكن التحقق من ذلك عن طريق العد من اليوم الأخير من الفترة السابقة والتوقف في اليوم الأول من الدورة القادمة مع تكرار ذلك لمدة ثلاثة أشهر متتالية. إذا كان عدد الأيام بين التوقف وبدء الفترة يختلف بشكل كبير كل شهر، فإن لديك دورة غير منتظمة.

متى يكون تاخر الدورة طبيعيا؟

من الطبيعي تماماً أن تكون دورة المرأة غير منتظمة وتتأخر في الحالات التالية:

    عندما تبدأ الدورة لأول مرة.

    عندما يبدأ انقطاع الطمث، عادة يبلغ متوسط بداية انقطاع الطمث عند سن 52 عند معظم النساء بينما قد تظهر الأعراض في وقت مبكر من 10-15 سنة قبل حدوث الانقطاع. يسبب انقطاع الطمث حدوث تغيرات في مستويات الهرمونات لا سيما الإستروجين مما يسبب انقطاع أو عدم انتظام الدورة الشهرية.

ما الذي يجب فعله عند تاخر الدورة الشهرية؟

التغيرات التي تطرأ علي جسم الإنسان تحتاج بعض الوقت أو تدخل طبي للعودة إلى الوضع الطبيعي، والاختلاف في دورة الطمث الخاص بالمرأة أمر طبيعي، ومن الأمور التي تؤثر على طول فترة الدورة ما يلي:

    سن المراهقة.

    فترة الرضاعة الطبيعية.

    الاقتراب من انقطاع الطمث.

    الإجهاد.

    السفر.

    النظام الغذائي.

    المرض والأدوية (بما في ذلك أدوية منع الحمل )

إن تأخر الدورة الشهرية لأكثر من عدة أيام، وكانت الدورة الشهرية لدى المرأة منتظمة بالعادة، (وهناك فرصة أن تكون حاملاً)، فمن الحكمة أن تجري اختبار الحمل المنزلي.

هناك الكثير من الاختلاف في حساسية اختبارات الحمل المنزلي، بالنسبة لبعض الناس قد يستغرق بضعة أيام أخرى لاختبار إظهار إيجابية. بحلول أسبوع واحد على تأخر الدورة الشهرية في وقت متأخر، وينبغي أن تكون جميع الاختبارات قادرة على الكشف عن الحمل.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

بعض عوامل نمط الحياة — مثل الإفراط في التمرين أو النقص المفرط للطعام — يمكن أن تسبب انقطاع الحيض، لذلك جاهدي لأجل التوازن بين العمل والترفيه والراحة. قيّمي مجالات الإجهاد والنزاع

 في حياتك. إن لم يكن بإمكانك الحد من الإجهاد من تلقاء نفسك، فاطلبي المساعدة من عائلتك أو أصدقائك أو طبيبك.

كوني على دراية بالتغيرات في دورتك الشهرية وتحققي من طبيبك إن كانت لديك مخاوف. احتفظي بسجل بمواعيد دورتك الشهرية. لاحظي تاريخ بدء دورتك الشهرية، ومدة استمرارها وأي أعراض مزعجة تصابين بها.

المراجع:

Shen, H. H., Zhang, T., Yang, H. L., Lai, Z. Z., Zhou, W. J., Mei, J., ... & Li, M. Q. (2021). Ovarian hormones-autophagy-immunity axis in menstruation and endometriosis. Theranostics, 11(7), 3512.

Park, S., Yang, H. J., Kim, M. J., Hur, H. J., Kim, S. H., & Kim, M. S. (2021). Interactions between Polygenic Risk Scores, Dietary Pattern, and Menarche Age with the Obesity Risk in a Large Hospital-Based Cohort. Nutrients, 13(11), 3772.