تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الارشادي لعمليات النساء والتوليد

- العملية القيصرية


·  المقدمة

·  التعريف

·  أسباب إجراء العملية القيصرية

·  أنواع الولادة القيصرية

·  المخاطر

المخاطر على الأم

المخاطر على الطفل

·  الطريقة

·  الوقاية من المضاعفات

·  العناية التمريضية لما بعد القيصريه

مقدمة

تعدّ الولادة القيصرية(بالإنجليزية: Cesarean section) واختصارًا C-section من العمليات الجراحية الكبرى، وعلى الرغم من أنها قد تكون مُنقذة لحياة كلٍ من الأم وطفلها، إلاّ أنها أيضاً قد ترتبط ببعض التأثيرات الجانبية التى قد تستغرق فترةً طويلةً للتعافي منها، حيث يرى الأطباء أنّ الشفاء التام من الولادة القيصرية يستغرق من 4 - 6 أسابيع، إلاّ أن الكثير من الأبحاث تُشير إلى أن وقت التعافي الكلي أطول من هذه المدة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن طول فترة التعافي قد يختلف من إمرأة لأُخرى، ولكن يُمكن للأم أن تتعافى بشكلٍ أسرع من خلال تركيزها على رعاية نفسها وطفلها، وإعطاء جسمها الراحة التي يحتاجها للتعافي، وحصولها على الرعاية الطبية اللازمة

التعريف:

الولادة القيصرية هي عملية جراحية يقوم خاللها الطبيب بشق بطن ً لهذه العملية والتي وفي بعض ً ّ ما يخطط الطبيب مسبقا ورحم األم الستخراج طفلها. عادة األحيان قد تصبح ضرورية أثناء المخاض

الولادة القيصرية هي نوع من أنواع الولادة غير الطبيعية، وفيها يقوم الجراح بعملية جراحية، حيث يتم فيها شق البطن والرحم لاستخراج الجنين عند تعذر الولادة الطبيعية.

أسباب إجراء العملية القيصرية

ليست كل الحالات التالية تتطلب إجراء العملية القيصرية بشكل إجباري  ولكن يتم اللجوء إلى إجراء العملية القيصرية حينما تكون الولادة الطبيعية متعذرة حيث تحمل مخاطرة للأم أو الطفلو من أهم الدوافع والأوضاع الموجبة لإجراء العملية القيصرية هي:

أسباب  ترجع الى الام

  • تخطي عمر الجنين أربعين أسبوعاً وعدم بدء الولادة
  • طول مدة المخاض والمخاض لا يتقدم. توقف المخاض من أكثر الأسباب الشائعة للولادة القيصرية. ربما لا يفتح عنق الرحم بما يكفي رغم الانقباضات القوية التي تحدث على مدى عدة ساعات.
  • إذا وجدت مشاكل صحية: 
    • إذا وجد مشكلة صحية حادة؛ مثل: مشاكل القلب
    • إصابة الأم بالإيدز
    • تسمم الحمل، ارتفاع ضغط الدم إلى درجات عالية تشكل خطراً على صحة الأم الحامل
    • إصابة الأم بأحد الأمراض الجنسية كالهربس والتي قد تنتقل إلى الجنين خلال الولادة الطبيعية عبر المهبل.
  • في حال الانسداد الميكانيكي.  إذا وجد ورم ليفي كبير يسد قناة الولادة، أو كسر بشدة في الحوض أدى الى ضيق في الحوض
  • تمزق جدار الرحم 
  • فشل الولادة بالأدوات (باستخدام الجفت او الشفاط) حيث أن ولادةً قد تتم بواسطة هذه الأدوات وإن لم تفلح تتحول الحالة إلى الجراحة القيصرية
  • تمزق سابق لجدار الرحم.
  • جراحة قيصرية كلاسيكية سابقة (طولية).
  • مشاكل سابقة مع تعافي العِجان بسبب ولادة سابقة أو مرض كرونز
  • رحم ذو قرنين.
  • حالات نادرة من ولادة بعد موت الأم
  • تعب المرأة وتوقفها عن الاشتراك الفعال في عملية الولادة.

 أسباب  ترجع الى الجنين

  • .إذا كان الجنين أو الأجنة في وضع غير طبيعي وتعذر الولادة بشكل طبيعي.  إذا كانت قدماه أو إليتاه داخل قناة الولادة في المقدمة (وضعية مقعدة) أو إذا أخذ الجنين وضعًا جانبيًا، أو كان كتف الجنين في المقدمة (وضعية مستعرضة).


·  تعدد المواليد: الحمل لأكثر من جنين داخل الرحم وكان الطفل الأول في وضعٍ غير طبيعي أو الحمل في ثلاثة أطفال أو أكثر

·  إذا كان الجنين لا يحصل على أكسجين كافٍ.  التغير في ضربات قلب الجنين.

·  أو كان الطفل مصابًا باستسقاء دماغي حاد؛ وهو حالة يمكن أن تجعل الرأس كبيرًا بشكل غير معتاد.

·  إذا كان هناك مشكلة في الحبل السري. : إذا انزلقت عروة من الحبل السري عبر عنق الرحم تسبق طفلكِ.

أسباب ترجع الى المشيمة

· مشاكل في المشيمةمثل المشيمة المنزاحة إذا كانت المشيمة تغطي فتحة عنق الرحم ، أو المشيمة الملتصقة.


أسباب أخرى مثل:

·  عدم وجود مهارة التوليد حيث أن أخصائيي التوليد ليسوا بمهارة لتأدية الولادات المِقعدية أو بسبب تعدد الولادات.. الخ (في معظم الحالات تستطيع النسوة أن يلدن مهبلياً تحت هذه الظروف، إلا أن الجراحة القيصرية المخطط لها تحمل مخاطر أقل لموت الطفل لولادات المقعد مقارنة بالولادة المهبلية)

أنواع الولادة القيصرية

1. عملية القيصريّة الكلاسيكيّة: (Classic Cesarean section) إجراء شق جراحيّ طويل وعموديّ في منتصف البطن، بحيث يكون الجرح عموديًا للجلد وكذلك للرحم، ليتمّ استخراج الجنين، ويُشار إلى عدم اتّباع هذه الطريقة مؤخراً في الغالب، بسبب كبر حجم الشّق وارتفاع خطر المضاعفات الصحيّة المصاحبة للعمليّة مثل زيادة فرصة حدوث الفتق لسنوات بعد إجراء العملية، وذلك بسبب ضعف عضلات جدار البطن، ومن مشاكل هذا النوع من الجراحة أيضًا: عدم أمان الولادة الطبيعيّة في الحمل المستقبليّ.

2. الشق العرضيّ أو الأفقيّ المنخفض: (Low transverse incision) وهو أكثر أنواع جروح العمليّات القيصريّة المتّبعة شيوعًا، وفيه يتمّ إجراء شق أفقيّ أو عرضيّ عند خط شعر العانة فوق المثانة يصل إلى الرحم ليقوم الطبيب بعد ذلك بإدخال يده وسحب الجنين من الرحم، ويحتاج هذا النوع من الجراحة مدّة أقل للتعافي ويكون مصحوباً بنسبة أقلّ من المضاعفات الصحيّة، مع إمكانيّة حدوث الولادة الطبيعيّة للحمل في المستقبل.

3. الشق العموديّ المنخفض: ( Low vertical incision) تتشابه هذه الطريقة مع طريقة العملية القيصريّة الكلاسيكيّة ولكن يكون موقع الشق أدنى ممّا هو الحال في الكلاسيكية، ويُلجأ إليها في الحالات التي يتموضع فيها الجنين بطريقة غير اعتياديّة في الرحم

الطريقة

تستغرق هذه الجراحة غالبًا 30 - 40 دقيقة، حيث يقوم طبيب النساء بإجراء الجراحة القيصرية مباشرة بعد بدء تأثير المخدر، كما يأتي:

1. تحت تأثير التخدير العام أو الموضعي تبعاً لوضع المرأة الصحي يتم إحداث شق جراحي في البطن فوق منطقة العانة مباشرة ، ويبدأ الطبيب بشق طبقات الجلد ثم طبقات ما تحت الجلد، حتى يصل إلى عضلات البطن وجدار الرحم.

2. يتم إخراج الجنين بشكل سريع كما يتم قطع الحبل السري وإخراج المشيمة بأكملها أثناء ذلك.

3. يبدأ الطبيب بخياطة جدار الرحم بواسطة غرز صلبة وتستطيع الصمود لفترة طويلة، ثم يتم خياطة جدار البطن وعضلاته والطبقات الجلدية.

4. يتم إغلاق الشق الموجود في الجلد بواسطة دبابيس معدنية ويتم وضع الضمادات عليه.

مخاطر العملية القيصرية

  • .المخاطر على الأم

وذلك لأن جميع الأمهات المصابات بأمراض شديدة في الغالب يطلب منهن إجراء العملية القيصرية، فلذلك يصعب التمييز هنا عن سبب وفاة الأم ، هناك اختلاف في النتائج الخطيرة على الأم (كتوقف نبضات القلب، الأورام الدموية، واستئصال كما في جميع العمليات الجراحية التي تتم في البطن

⬅️ تزداد احتمالية حدوث مشاكل في الحمل التالي لديهن بالمقارنة مع النساء اللواتي ولدن ولادة طبيعية فقط سابقا.

⬅️ الالتصاقاتحدوث التصاقات بين الرحم والمبيض، الأمعاء الدقيقة، وتقريبا أي نسيج في البطن أو الحوض و ينتج عنة:

العقم: والذي ممكن أن يحصل عندما تلف الالتصاقات نسج المبيض والأنابيب فتمنع الطريق الطبيعي لمرور البويضة من المبيض إلى الرحم.

ألم الحوض المزمن: والذي يمكن أن يحصل عند وجود الالتصاقات في الحوض. تقريبا 50% من حالات انسداد الأمعاء الدقيقة:  اضطراب في الحركة المعوية الطبيعية، والذي يمكن أن يحصل عندما تلف أو تشد الالتصاقات قد تسبب مضاعفات ك.

الالتصاقات الأمعاء الدقيقة.

⬅️العدوى. بعد الخضوع لولادة قيصرية، قد تتعرض النفساء لاحتمالية عدوى ببطانة الرحم (التهاب بطانة الرحم).

⬅️ نزيف فترة النفاس. قد تسبب عملية الولادة القيصرية نزيفًا شديدًا خلال الولادة وبعدها.

⬅️ التفاعلات تجاه المخدر. يمكن حدوث تفاعلات ضارّة مع أي نوع من أنواع المخدر.

⬅️ الجلطات الدموية. قد تزيد عملية الولادة القيصرية من احتمالية التجلط الوريدي العميق، خاصة بالساقين أو أعضاء الجسم بمنطقة الحوض (تخثر الأوردة العميقة). وإذا انتقلت جلطة دموية إلى الرئتين وعملت على انسداد تيار الدم (الانصمام الرئوي)، فقد يكون هذا الضرر مهددًا للحياة.

⬅️ عدوى الجروح. وفقًا لعوامل الخطورة لدي السيدة وما إذا كنتِ بحاجة لعملية ولادة قيصرية طارئة، قد تكون عرضة لاحتمالية شديدة للإصابة بعدوى في موضع الجراحة.

⬅️ الإصابة الجراحية. يمكن أن تحدث إصابات جراحية - وإن كانت أمرًا نادر الحدوث - في المثانة أو الأمعاء خلال الولادة القيصرية. إذا أصيبتِ بإصابة جراحية خلال الولادة القيصرية، فقد يلزم الخضوع لجراحة إضافية.

⬅️ زيادة المخاطر خلال فترة الحمل في المستقبل. بعد الخضوع لولادة قيصرية، قد تواجه خطورة عالية للإصابة بمضاعفات خطيرة في الحمل اللاحق بمعدل يزيد عمّا قد يحدث بعد الولادة المهبلية. وكلما خضعتِ لعملية الولادة القيصرية، ارتفعت احتمالية الإصابة بمشيمة منزاحة والإصابة بحالة تتصل فيها المشيمة بصورة غير طبيعية بجدار الرحم (مشيمة ملتصقة) ومن ثم احتمالية استئصال الرحم.

⬅️ احتمالية التعرض لتمزّق الرحم على طول خط الندبة الباقية من جراحة ولادة قيصرية سابقة (تمزّق الرحم) إذا حاولتِ الخضوع لولادة مهبلية عقب الولادة القيصرية .

المخاطر على الطفل

إن الولادة المبكرة قبل الاسبوع ال 39 من الحمل، والتي تتم بوجود ضرورة طبية تشكل خطراً أكيداً على الجنين و تتضمن:

⬅️ زيادة معدل وفيات الأجنة

o  مشكلات التنفس. إن الأطفال الذين يولدون بعمليات قيصرية مجدولة أكثر عرضة للإصابة بسرعة التنفس العابرة متلازمة ضيق التنفس — وهي مشكلة بالتنفس يتم تمييزها من خلال التنفس السريع غير الطبيعي في الأيام القليلة الأولى من الولادة. والتي تحتاج إلى الدعم التنفسي، الحاجة إلى إدخال الوليد إلى العناية المشددة

o  قد يعاني المولود من قلة الأوكسجين عند تأخر الولادة القيصرية.

⬅️ الإصابة الجراحية. قد تحدث خدوش عرضية في جلد الطفل أثناء الجراحة، إلا أن ذلك نادر

⬅️ زيادة معدل الوفيات خلال الطفولة المبكرة كنتيجة للولادات المبكرة .

الوقاية من المضاعفات

⬅️ تعد الوقاية بالمضادات الحيوية فعالة في حالات التهاب بطانة الرحم وعدوى الجهاز البولي وعدوى الجروح حيث تمنع حوالي 3 من 4 حالات

⬅️ يعتقد بعض الأطباء أن توسيع عنق الرحم بالإصبع أو بالملقط أثناء الجراحة القيصيرية  سيمنع إعاقة حركة دم النفاس (السائل النفاسي)، وبذلك يفيد الأم بتقليل خطر الوفاةة 

العناية التمريضية بعد العملية القيصريه

بعد انتهاء العمليّة القيصريّة ُنقل من غرفة العلميّات إلى غرفة أخرى مخصّصة للتعافي وتحتاج المرأة من مقدمى الرعاية الصحية  كالاتى:
التتقييم الصحى للسيدة بعد الولادة  وذلك من خلال :
1. ملاحظة العلامات الحيوية ضغط الدم، والتنفّس، ونبض بشكلٍ دوريّمن 4 الى 6 ساعات بعد الولادة
2. ملاحظة الرحم بعد الولادة :
⬅️ حالته : من الطبيعى أن يكون منقبض , صلب وكروى.
⬅️ حجمة: في نهاية الأسبوع الأول يصل حجمة الى 500 جرام وبنهاية الأسبوع الثانى يصل الى 350 جرام ومن الثانى الى الأسبوع السادس يرجع الى حجمة الطبيعى من 50 الى 60 جرام
⬅️ مكانة

3. ملاحظة  دم النفاس:
⬅️ تقييم الكمية  لملاحظة حدوث نزيف بعد الولادة



       · شديد تكون أكثر من 50 مل في خلال ساعة  
            · ملاحظة النوع ولونة


4. ملاحظة الألم  بعد الولادة:
حيث أن تشعر السيدة بتقلصات  في البطن تشبه ألم الدورة الشهريه  وذلك بسسبب انقباضات الرحم بعد الولادة لمساعدتة للرجوع الى حالتة وحجمه ومكانه الطبيعى قبل الحمل
5. ملاحظة حركة الأمعاء: حيث أن السيدة بعد الولادة تعنى من حدوث الإمساك وذلك بسبب عدم تناولة للطعام قبل العلمية بالأضافة الى التخدير وتراخى جدار البطن بعد الولادة
6. ملاحظة التبول: بعد الولادة تفقد السيدات المياة المخزنة بالجسم عن طريق التعرق الشديد وخصوصا ليلا وأيضا عن طريق التبول فلابد من اخراج 2500 الى 3000 مل من البول خلال الساعات الاولى بعد الولادة.فلذلك لابد من ملاحظة وتقييم كمية السوائل الداخلة والخارجة لتجنب حدوث احتباس هذه السوائل داخل الجسم
7. ملاحظة الأطراف السفلى ( الساقين ): ملاحظة حدوث اى علامة من علامات جلطات الساقين مثل التورم , الاحمرار, السخونة حيث أن السيدات تكون أكثر عرضة لحدوث لجطات الساقين بعد الولادة
8. ملاحظة الثديين بعد الولادة: تقييم حجم وحالة الثديين لامكانية الرضاعة بعد الولادة من حيث الثدى و أيضا وجود اللبن
9. تقييم الجرح : ملاحظة الجرح بعد العملية من حيث تغطيتة وعدم وجود نزيف كما ملاحظة الأنابيب المتصلة بالجرح مثل الريدفاك  اذا وجدت
ملاحظة الجانب العاطفي
مشاعر الأمهات بعد الولادة
· تجربة عاطفية صعبة.
· القلق والحزن والإحباط والتعب.
· كآبة الأمومة (حزن ما بعد الولادة).
· الاكتئاب بعد الولادة.
الأعراض
· استمرار المشاعر السلبية بعد أسبوعين.
· تأثير على رعاية الطفل.
· الدعم النفسي من العائلة والأصدقاء.
· استشارة معالج نفسي.
· التحدث بصدق عن المشاعر.
العلاج المبكر.
· الملاحظة
· الاكتئاب بعد الولادة ليس ضعفًا.
· يُمكن العلاج.
· الدعم النفسي يساهم في التعافي.
 
ب . تُقدّيم الرعاية اللازمة للمرأة بعد الولادة:
1. يُفضّل نهوض المرأة من الفراش والمشي خلال يوم واحد من إجراء العمليّة وزوال أثر التخدير للمساعدة على التخفيف من الألم، والحدّ من خطر تشكّل الجلطات الدمويّة، ولتحفيز حركة الأمعاء، والحدّ من ألم غازات البطن، ويتمّ خلال هذه المرحلة تقديم مسكنات الألم المناسبة للمرأة للتخفيف من ألم العمليّة، وقد تعاني من الإعياء أو الغثيان نتيجة التخدير، ويُنصح بحصول المرأة على كميّة كافية من السوائل بعد العمليّة للحدّ من خطر الجلطات الوريدية العميقة، والوقاية من الإمساك
2. تُزال القسطرة في حال استخدامها أيضاً في أقرب فرصة ممكنة :بقاء قسطرة البول داخل المثانة لمدة 24 ساعة تقريباً بعد الخروج من العملية ولأنّه قد يكون من الصعب على الأم الذهاب للحمام مباشرةً بعد العملية، أو قد لا تشعر بأنها بحاجة للذهاب للحمام بسبب تأثير التخدير فإنّه ينبغي ترك القسطرة لمدة 24 ساعة تقريباً بعد الجراحة
3. تتمّ مراقبة الجرح بشكلٍ دوريّ خلال هذه الفترة للتأكد من عدم الإصابة بالعدوى او حدوث نزيف وتغطية جرح بالضماد لمدة 24 ساعة على الأقل
4. تناول الطعام والشراب بمجرد الشعور بالجوع أو العطش، ومع ذلك فقد تضطر الأم في بعض الحالات إلى الانتظار بضع ساعات قبل أن يسمح لها لحين خروج الغازات او عمل تبرز للتأكد من حركة الأمعاء

5. النظافة الشخصية :

الاعتناء بمنطقة العجان باستخدام المطهرات  بالطريقة الموضحة


6. ملاحظة حالة الرحم وعمل تدليلك رحمى  كل ربع ساعة في الساعة الأولى بعد الولادة  ثم كل ساعتين


7. الرضاعة الطبيعية :


 اتصال الأم المباشر بالطفل على مدار أيام تواجدها في المستشفى يمكن للمرأة البدء في إرضاع طفلها طبيعياً على الفور تقريباً بعد الولادة القيصرية؛ إذ إنّ الجسم يُنتج الحليب بسرعة كما هو الحال بعد الولادة الطبيعية، ولكن هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها أثناء الرضاعة الطبيعية والتي تشمل :
· وضعية الرضاعة: قد يكون من الصعب إيجاد وضعية مريحة لإرضاع الطفل بسبب موقع الجرح، لذا يُمكن الاستعانة بوسادة ووضعها على المعدة لتخفيف تأثير وزن الطفل على البطن أو تجربة إحد الوضعيات التالية:
· وضعية كرة القدم: بهذه الوضعية يكون عنق الطفل في راحة اليد وباقي جسمه على الذراع، بينما تكون قدمي الطفل وساقي تحت الذراع، بعد ذلك يُمكن رفعه بمستوى الصدر وإرضاعه. الوضعية الجانبية: الاستلقاء وجهاً لوجه مع الطفل واستخدام اليد لتقريب الثدي إلى فم الطفل، ويمكن الاستعانة بوسادة ووضعها خلف ظهر الطفل لمنعه من التقلّب.