إن عوامل الخطر الرئيسية القابلة للتعديل لكلا النوعين من السكتات الدماغية هي:
تكون العديد من هذه العَوامِل عوامل خطر أيضًا لتصلب الشرايين (وهو سبب شائع للسكتة الدماغية الإقفارية).في تصلب الشرايين (تتضيق الشرايين أو تنسد برواسب من المواد الدهنية تتشكل على جدران الشرايين)
تُعد اضطرابات التخثُّر التي تؤدي إلى تخثر مفرط من عوامل خطر السكتات الدماغية الإقفارية.تزيد الاضطرابات التي تزيد من النزف من خطر السكتة النزفية.
حيث يُعدُّ ارتفاع ضغط الدَّم بشكل خاص أحد عوامل الخطر الهامة لحدوث السكتة الدماغية الإقفارية والنزفية.
بالنسبة للسكتة الدماغية الإقفارية،، تنطوي عوامل الخطر الرئيسية القابلة للتعديل على
بالنسبة للسكتة الدماغية النزفية،، تنطوي عوامل الخطر الرئيسية القابلة للتعديل على:
· الهرمونات — يمكن أن يزيد تناول حبوب منع الحمل أو العلاجات الهرمونية التي تحتوي على هرمون الإستروجين من خطر الإصابة.
وقد انخفض معدل حدوث السكتات الدماغية في العقود الأخيرة، بسبب زيادة وعي الناس بأهمية السيطرة على كل من ارتفاع ضغط الدَّم وارتفاع مستويات الكولستيرول، بالإضافة إلى ازدياد معدلات الإقلاع عن التدخين.تقلل السيطرة على هذه العَوامِل من خطر تصلب الشرايين.
وتنطوي عواملُ الخطر التي لا يمكن تعديلها على: