تخطى إلى المحتوى الرئيسي

علاج السكتة الدماغية والرعاية التمريضية

- الرعاية التمريضية لمرضي السكته الدماغية

الرعاية التمريضية المبنية على الأدلة والتقييم المستمر ضروري لتقليل النتائج السلبية للمرضى بعد السكتة الدماغية.

أولًا: التقييم السريري المستمر:

·  تقييم الخلل العصبي باستخدام أدوات مثل مقياس جلاسكو، وتقييم العجز الحركي والحسي.

·  تقييم مجرى الهواء والتنفس والدورة الدموية والعلامات الحيوية.

·  مراقبة خريطة توازن السوائل للحفاظ على توازن السوائل، خاصة خلال أول 24 ساعة، مع الانتباه للمرضى المصابين بأمراض القلب أو القصور الكلوي.

·  مراقبة وظائف القلب عبر تخطيط القلب (ECG) لاكتشاف الرجفان الأذيني أو اضطرابات النظم القلبية الأخرى.

https://youtu.be/Ww7RenmM6IQ?si=prs9Qj40Dw9_Xxis

·  مراقبة القلب مستمرة لمدة 24 ساعة على الأقل في المرحلة الحادة.


ثانيًا: دعم الجهاز التنفسي والتروية الدموية:

· وضع المريض بشكل سليم لتأمين مجرى الهواء ومنع المضاعفات مثل التقرحات أو التجلطات.

استخدام الوسائد أو الجبائر لدعم محاذاة الجسم ومنع تشوه المفاصل


· في بعض الحالات، الوضع المستلقي بالكامل يساعد على تحسين التروية الدماغية دون زيادة خطر الالتهاب الرئوي.

· الحفاظ على الأوكسجين الأمثل من خلال متابعة التأكسج (SpO₂).

· منع مضاعفات الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي الاستنشاقي.

ثالثًا: الإدارة الدوائية:

· إعطاء الأدوية حسب تعليمات الطبيب، بما يشمل:

o  أدوية منع التجلط.

o  مضادات اضطراب النظم.

o  خافضات الضغط.

o  أدوية الألم أو التشنجات العضلية أو أعصاب حسب الحاجة.

رابعًا: الوقاية من المضاعفات:

·  منع تقرحات الفراش عبر التقليب كل ساعتين واستخدام مراتب هوائية.

·  تقليل احتكاك الجلد باستخدام وسائد الضغط المناسبة.

· استخدام الجوارب الضاغطة ومضادات التخثر لمنع تجلط الأوردة العميقة.

· تطبيق بروتوكولات مكافحة العدوى.

· الوقاية من السقوط برفع جوانب السرير، وتوفير بيئة آمنة.

· تطبيق بروتوكولات نظافة الفم لتقليل خطر الالتهاب الرئوي المرتبط بالتنفس.

خامسًا: التغذية وإدارة عسر البلع

· مراقبة علامات عسر البلع بشكل منتظم.

· التعاون مع اختصاصي التغذية لوضع خطة غذائية مناسبة.

في حالة عسر البلع الشديد، يجب البدء بالتغذية المعوية (أنبوب أنفي معدي) خلال 72 ساعة من السكتة الدماغية. 



سادسًا: التأهيل الحركي والوظيفي

https://youtu.be/3HtzVdExpUo?si=DepM8fLoHD69bX1-

· المساعدة في العلاج الطبيعي لاستعادة الوظيفة الحركية والتوازن.

· دعم المريض تدريجيًا في أداء الأنشطة اليومية مثل:

النظافة الشخصية.

تناول الطعام.

ارتداء الملابس.

سابعًا: تخفيف الألم والانزعاج:

· تنفيذ خطة رعاية تمريضية لتخفيف الأعراض المرتبطة بالسكتة الدماغية:

الصداع.

التشنجات العضلية.

آلام الأعصاب.

ثامنًا: الدعم النفسي والاجتماعي:

· تقديم الدعم العاطفي للمريض وأسرته.

· مراقبة وتقييم علامات الاكتئاب أو القلق.

· تقديم المشورة أو الإحالة للعلاج النفسي إذا لزم الأمر. 

تاسعًا: تعزيز الاستقلالية والسلامة:

· تحسين قدرة المريض على الحركة والمشي بأمان، مع أو بدون الأجهزة المساعدة.

· تشجيع المشاركة النشطة في التأهيل لتحقيق أقصى قدر من الاستقلال.