تخطى إلى المحتوى الرئيسي

طرق تأهيل السكتة الدماغية

- مضمون البرامج التأهيلية

تتوفر عدة طرق لمساعدة الأشخاص على التعافي من السكتة الدماغية. لكن يرتكز التأهيل بشكل عام على إجراءات محددة مركزة ومتكررة. تشمل هذه الإجراءات ممارسة الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا. وتعتمد خطة التأهيل على عضو الجسم المتأثر بالسكتة الدماغية أو نوع القدرة المتأثرة بها.

يمكن أن تشمل الأنشطة البدنية ما يلي:

·  تمارين المهارات الحركية. يمكن أن تحسّن التمارين قوة العضلات وتناسقها في جميع أعضاء الجسم وقد يشمل هذا العضلات المستخدمة للاتزان والمشي وحتى البلع.

-  الخطوات التمريضية لقياس مستوى الوعى بأستخدام مقياس جلاسكو

-  الخطوات التمريضية لقياس درجة البلع بأستخدام مقياس جوجين

-  الخطوات التمريضية لتعلم طرق البلع المختلفة لمرضى السكتة الدماغية

· تمارين الحركة. يتم تعلم إستخدام وسائل المساعدة الحركية، مثل المشاية، أو العكاز أو الكراسي المتحركة أو دعامات الكاحل. يمكن أن تعمل دعامة الكاحل على تثبيت الكاحل وتقويته للمساعدة في دعم وزن الجسم أثناء إعادة تعلُّم المشي.

· العلاج بإستخدام التحفيز بالقيود. يصبح الطرف غير المصاب مقيدًا عند التدريب لإجبار المريض على تحريك الطرف المصاب لمساعدته على تحسين وظيفته. ويُعرف هذا العلاج أحيانًا باسم العلاج بإستخدام القوة.

· المعالَجة بإستخدام نطاق الحركة. من الممكن أن تخفف بعض التمارين وطرق العلاج من تعب العضلات -الذي يُعرف باسم الشُناج- وتساعدك على إستعادة نطاق الحركة.

يمكن أن تشمل الأنشطة الجسدية بالإستعانة بالأساليب التقنية ما يأتي:

· التحفيز الكهربائي الوظيفي. يُستخدم التنبيه الكهربائي على العضلات الضعيفة، مما يحفز تقلصها، وقد يساعد التنبيه الكهربائي على إعادة تدريب العضلات.

· التقنية الروبوتية. قد تُساعد الأجهزة الروبوتية الأطراف الضعيفة على أداء حركات تكرارية، ومن الممكن أن يساعد الأطراف على إستعادة قوتها ووظيفتها.

· التقنية اللاسلكية. جهاز رصد النشاط قد يساعد على زيادة النشاط بعد السكتة الدماغية.

· الحقيقة الإفتراضية. يتضمن إستخدام ألعاب الفيديو والعلاجات المعتمدة على جهاز الكمبيوتر على التفاعل مع بيئة محاكاة حقيقية.

يمكن أن تشمل الأنشطة المعرفية والنفسية ما يأتي:

· المعالَجة للأعراض المعرفية. يمكن أن تساعد المعالَجة المهنية ومعالَجة النطق عند فقدان القدرات المعرفية. قد تشمل هذه القدرات الذاكرة ومهارات حل المشكلات والمهارات الاجتماعية وتقدير الأمور والوعي بنواحي السلامة.

· المعالَجة لتحسين التواصل. يمكن أن تساعد معالَجة النطق على إستعادة القدرات المفقودة في التواصل من تحدث وإستماع وكتابة وإستيعاب.

· التقييم والمعالجة النفسية. يجب تقييم التكيف النفسي وبناءاً عليه يحصل المريض على إستشارة طبية أو يشارك في مجموعة الدعم.

· الأدوية. قد يوصي إختصاصي الرعاية الصحية بتناول مضادات الإكتئاب أو أي أدوية قد تؤثر في الإنتباه أو الإثارة أو الحركة.

تشمل العلاجات التي ما زالت قيد البحث ما يأتي:

· التنبيه غير المتوغل (بدون جراحة) للدماغ. لقد أستُخدمت تقنيات في مجال البحث، مثل التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، وحققت بعض النجاح، وتساعد هذه التقنيات على تحسين مجموعة متنوعة من المهارات الحركية.

· علاجات بيولوجية مثل الخلايا الجذعية للدراسة، ولكن يجب إستخدامها فقط كجزء من التجارب السريرية.

· الطب البديل. يُجرى تقييم طرق علاج مثل التدليك والمعالَجة بالأعشاب والعلاج بالإبر الصينية.