| Site: | EHC | Egyptian Health Council |
| Course: | دلائل الإجراءات لتمريض الرعاية الاولية |
| Book: | الأجراءات التمريضية الاساسية |
| Printed by: | Guest user |
| Date: | Monday, 8 June 2026, 5:13 AM |
Primary healthcare guide
Under supervision
- Prof. Dr. Mohamed Latif, CEO of the Egyptian Health Council
Dr. Kawthar Mahmoud, Head of the Egyptian Nursing Syndicate - Member of the Senate
Prepared by
|
Title |
Name |
NO. |
|
Dean Of Faculty Nursing, Professor of Medical and Surgical Nursing, Tanta University |
Dr Afaf Abdel Aziz Abdel Aziz Basal |
1 |
|
Professor Of Critical Care Nursing |
Prof.Dr/Zeinab Hussain Ali |
2 |
|
Professor And Head of the Department of Medical Surgical Nursing. Faculty-. Benha University |
Amal Said Taha Refaie |
3 |
|
Supervisor Of the Education Sector at Port Said University |
Amal Ahmed Khalil Morsy |
4 |
|
Professor Of Medical Surgical Nursing- Faculty of Nursing- Cairo University |
Dr. Hanan Ahmed Al Sebaee |
5 |
|
Head of central administration on secondment at MOHP |
Dr Neveen ab drab al0nabi Mohamed |
6 |
|
Director Of Primary Health Care Nursing Department at MOHP. |
Maysa Hosny Ahmed Tammam |
7 |
|
Supervisor Of Technical Education- EHA |
Nancy Alaa Eldeen Abd-Elbaset Ali |
8 |
|
Supervisor Of Nursing Services Development- EHA |
Sherien Mohamed Saad |
9 |
|
Assistant Professor of Maternity and Neonatal Health Nursing - Faculty of Nursing- Ain Shams University |
Assist.Perof. Dr./Heba Mahmoud Mohammed |
10 |
|
General manager of general administration of health institutes affairs |
Dr Mai Galal Ibrahim Al-Assal |
11 |
|
Participants |
||
|
Member of nursing administration - EHA |
Mr. Mohamed Al-Sayed Abdel Hamid |
12 |
|
nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP |
Mrs. Shaima Hassan gamal Mady |
13 |
|
nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP |
Mrs. Salwa Nasser Fahim Attia |
14 |
|
nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP |
Mr. tarek Ramadan Rashad El Gamal |
15 |
|
nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP |
Mr. Mahmoud Muhammad Ali Afifi |
16 |
|
nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP |
Mr. Ahmed Abdel Tawab Attia |
17 |
|
nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP |
Mr. Muhammad Jamal Al-Shaar |
18 |
التعريف
هي دلالات يبحث عنها أفراد الفريق الصحى من خلال الفحص الجسماني للأستدلال على الوظائف الأساسية للجسم وهي تشمل درجة الحرارة، النبض، التنفس، وضغط الدم.
التعريف
هى الحرارة الداخلية للجسم وتعتمد على التوازن بين انتاج الحرارة وفقدانها ويحافظ الجسم على حرارته على الرغم من اختلاف درجات الحرارة الخارجية. تختلف درجة الحرارة وفقا لعدة عوامل وهى (العمر، الجهد المبذول )
المعدلات الطبيعية: 36.4 – 37.5 درجة مئوية.
طرق قياس درجة الحرارة: (تحت الابط) طبقا لتعليمات وزارة الصحة
قياس الحرارة عن طريق تحت الابط.


الخطوات
التعريف
النبض هو الموجه المتولدة في الشرايين نتيجة لانقباض القلب ويمكن إحساس النبض عبر تحسس الشرايين الكبيرة في جسم الإنسان.
اماكن قياس النبض:
( الشريان السباتى – الشريان العضدى – الشريان الفخذى – شريان خلف الركبة – شريان مقدمة القدم – الشريان العرقوبى )
المعدلات الطبيعية:
70 – 100 ن/ق للشخص البالغ ومن 80 – 130 ن/ق للأطفال
الأدوات:مؤقت زمني.

الخطوات:

التعريف
تقييم معدل التنفس وانتظامه (وهو عمليه حصول الجسم علي الأكسجين من خلال التنفس وهو ضروري للقيام بأنشطته والتخلص من ثاني أكسيد الكربون ).
المعدلات الطبيعية
12 – 20 ن/ق للشخص البالغ ومن 24 – 40 ن / ق للأطفال.
الأدوات:مؤقت زمني.
الخطوات
1. التعرف على المريض.( وسيلتى تعريف على الأقل ) مع الترحيب به
2. اشرح الإجراء للمريض.
3. تحضير الأدوات.
4. غسل الايدى.
5. مراعاة عدم قياس التنفس بعد مجهود عضلي.
6. وضع المريض في وضع مريح يفضل نصف جالس.
7. التأكد أن حركه صدر المريض واضحة لها.
8. ملاحظه ارتفاع وانخفاض صدر المريض.
9. يعد كل شهيق وزفير بمرة تنفس واحدة ولمدة دقيقه كاملة.
10.ملاحظة إي علامات غير طبيعيه في التنفس.
11. ملاحظة لون المريض خاصة حول الشفتين وأظافر الأصابع.
12. تسجيل معدل التنفس في الاستمارة الخاصة بالمريض.
13. إبلاغ الطبيب عن اي علامات غير طبيعي.

التعريف
تقييم حركه الدورة الدموية عن طريق معرفه حجم الدم، الدم العائد للقلب مدي مقاومة الأوعية الدموية الطرفية، ومرونة الشرايين.
المعدلات الطبيعية
ملم / زئبق.
الأدوات
جهاز ضغط، سماعة طبيب، مسحة كحولية.
الخطوات:
1. التعرف على المريض.( وسيلتى تعريف على الأقل ) مع الترحيب به وسؤاله هل هو مريض ضغط ام لا.
2. تقييم العوامل التى تؤثر على قياس الضغط (التدخين، المجهود، الانفعال، تناول القهوة والنسكافيه ).ويراعى الانتظار لمدة نصف ساعة ثم يقاس الضغط بعد ذلك.
3. اشرح الإجراء للمريض.
4. تحضير الأدوات.
5. غسل الايدى.
6. مراعاة عدم قياس الضغط بعد مجهود عضلي.
7. وضع المريض في وضع مريح مع ازالة الملابس من اجل الكشف عن المنطقة التى سوف يتم وضع الكاف عليها.
8. وضع الكاف على بعد 2-3 سم على امتداد الشريان العضدى مع مراعاة عدم لف الكاف على سماعة.
9. جس الشريان العضدى بمقدمة الاصبع.
10. ضخ الكاف مع رفع الزئبق 30مم زئبق بعد اختفاء سماع النبض.
11. افرغ الكاف ببطء والانتظار لمدة 30 ثانية مع ملاحظة التغير فى الصوت
12. الحفاظ على خصوصية المريض.
13. قياس ضغط الدم قبل وبعد إعطاء أدوية ارتفاع ضغط الدم.
14. تسجيل قياس ضغط الدم مباشرة بالنموذج المخصص لذلك.
15. تحديد نوعية الوجبات الغذائية ( قليل الملح والدهون )من خلال أخصائى التغذية أو الطبيب.
16. ملاحظة المضاعفات التي قد تحدث للمريض ( نزيف من الأنف ).

يجب وزن المولود وقياس الطول ومحيط الرأس مع التدوين.
المعدل الطبيعي: يتراوح الوزن الطبيعي من 2500 جم إلى 4250 جم.
الأدوات:
◀️ ميزان.
◀️ 2 ملاءة نظيفة.
◀️ قطن.
◀️ كحول 70%.
الطريقة:
◀️ يتم تطهير الميزان باستخدام قطن وكحول وتوضع عليه الملاءة النظيفة ويتم ضبط على درجة الصفر.
◀️ يتم وضع المولود على الميزان برفق بعد إزالة الملاءة الملفوف بها.
◀️ يتم أخذ القراءة الصحيحة لوزن المولود بالجم.
◀️ يتم إعادة المولود إلى سريره.
◀️ يدون الوزن.
◀️ يتم تنظيف الميزان بعد الانتهاء من عملية الوزن.
المعدل الطبيعي:46 سم - 56 سم.
الأدوات:
◀️ مقياس طول خشبى أو مازورة.
◀️ قطن.
◀️ كحول 70%.
الطريقة:
◀️ يتم تنظيف وتطهير المازورة باستخدام القطن والكحول.
◀️ يجب أن يكون الطفل مستلقيا على ظهره عند قياس الطول كما يجب عدم إزعاجه وقت القياس.
◀️ يتم وضع الطفل على ظهره وفرد الركبة ووضع الرأس في وضع أفقي وكذلك القدم في وضع عمودي.
◀️ توضع المازورة أسفل المولود ثم يتم قياس المسافة من أعلى الرأس إلى كعب القدم عن طريق وضع يد ملامسة للرأس واليد الأخرى ملامسة للقدم.
◀️ يقوم شخص مساعد بحمل المولود وإرجاعه إلى سريره ثم تقاس المسافة بين اليدين.
◀️ يسجل الطول بالسنتيمتر.

المعدل الطبيعي: يتراوح من 33 سم إلى 37 سم عند الميلاد.
الأدوات:
◀️ مازورة
◀️ قطن
◀️ كحول (70%)
الطريقة:
◀️ تنظيف وتطهير المازورة باستخدام القطن والكحول.
◀️ تلف المازورة علي الرأس بحيث تكون أطراف المازورة إلى الأمام.
◀️ يقاس الرأس من أكبر بروز خلفي مارا بأعلى بروز جانبي حتى بروز عظم الجبهة (أعلى ما بين الحاجبين بواحد سم).
◀️ يتم التسجيل ووضعه على منحنى محيط الرأس.
إجراءات حفظ ومعايرة موازين الأطفال
كيفية معايرة الموازين
المعايرة
o عدم إستخدام الميزان وإستبداله بآخر سليم.
o كتابة مذكرة ورفعها الى لجنة الصيانة ومدير الوحدة لاتخاذ اللازم.

خطوات اخذ العينات من كعب القدم لحديثي الولادة
تملأ كافة البيـانات المطلوبة بورقة النشـاف بخط واضح مع التأكيد علي تفاصيل العنوان ورقم التليفون إن وجد.
لا تلمس دوائر ورقة النشاف قبل أو بعد اخذ العينة بأصابع اليد كما يراعي ألا تلامس الدوائر أي أسطح مبلولة أو غير نظيفة.يتم تجهيز كـافة المسـتلزمـات المسـتخدمة قبل البدء في اخذ العينة وتشمل:
ورقة النشاف، شكاكة معـقمة أحـادية الاستعمال، كحـول 70% نقى للتطهير أو مسحة كحولية، قطـن طبي معقم، بلاسـتر طبي، قفـازات طبية، قطعة قماش أو قربة ماء لعمل كمادات دافئة للقدم، حامل العينات (الراك)، صندوق أمان.
يدفأ كعب القدم باستخدام الكمادات أو القربة المملؤة بماء دافئ حتى درجة 41 ºمئوية لمدة 3 دقائق.
يجفف الكعب من بقايا الماء باستخدام قطنه معقمة.
يطهر مكان الوخز بالكحول ثم ينشف بقطنه معقمة جافة.
يوخز الكعب بخـــفة وثبات وخزه سريعة في المكان المحدد (على جانبي الكعب بعيدا عن المنتصف) وتمســح القطـرة الأولي من الدم بقطنه جافة معقمة وتترك الفرصة لتكون قطرة كبيرة.

تلامس احدي دوائر ورقة النشــاف بسطح قطرة الدم المتكونة فـتبـدأ الدائرة بالتشبع حتى تملأ ملأ تماماً (لإسراع تدفق الدم من الممكن الضغط ضغطا خـفـيفاً متقطعاً علي الأمـاكن المحـيطة بمكان الوخــز مـع تجنب التعصـير والضــغط العنيف) مـع ملاحظة أن قطـرة الدم تسـتقبل على وجه واحد من الدائرة وليس الوجهين.
تملآ الدوائر الاخري بنفس الطريقة فإذا قل تدفق الدم تعاد الخطوات من أول التطهيربالمسحة الكحولية.
يضغط مكان الوخزة باستخدام قطنه معقمة لمنع النزيف لمدة 2- 3 دقائق.
يوضع بلاستر طبي على مكان الوخزة بعد التأكد من توقف الدم.
توضع ورقة النشـاف لتجف في وضع أفقي في درجة حـرارة الغـرفة في حامل العينات ( الراك) المخصص لذلك لمدة تتراوح بين 2 – 3 ساعات مع تجنب التعرض لضوء الشـمس المباشر أو الحـرارة المباشرة أو الرطـوبة أو وضع الورقة في الثلاجة.
تسجل كافة بيانات الكروت في سجلات الوحدة وتنقل العينات بالحامل لتسلم للإدارة الطبية.

اعطاء العلاج
يراعى اتباع العشر صحيحات قبل إعطاء الدواء:-
1. المريض الصحيح.
2. الدواء الصحيح.
3. الجرعة الصحيحة.
4. الطريقه الصحيحة.
5. الوقت الصحيح.
6. التكرار الصحيح.
7. التسجيل الصحيح.
8. الفاعلية المطلوبة.
9. حق التعلم.
10. حق الرفض.

1. تحضير الأدوات اللازمة لعملية اعطاء العلاج
2. تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)
3. شرح الإجراء للمريض
4. الحفاظ على خصوصية المريض
5. غسل اليدين وأرتداء قفازات نظيفه.
6. إعداد وتحضير العلاج ومراجعة الوصفة الطبية.
7. التأكد من عدم وجود حساسية من بعض الأدوية بمراجعة الملف الطبي وبسؤال المريض.
8. مساعدة المريض في أخذ وضع مريح ومناسب
9. يتم فتح الدواء وقت اعطاءة للمريض مباشرة وملاحظة تناوله بأمان.
10. التسجيل
1. تحضير الأدوات اللازمة لعملية اعطاء العلاج
2. تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)
3. شرح الإجراء للمريض
4. الحفاظ على خصوصية المريض
5. غسل اليدين وأرتداء قفازات نظيفه.
6. إعداد وتحضير العلاج ومراجعة الوصفة الطبية.
7. التأكد من عدم وجود حساسية من بعض الأدوية بمراجعة الملف الطبي وبسؤال المريض.
8. مساعدة المريض في أخذ وضع مريح ومناسب
9. تطهير الجلد بمسحة بقطنة مشبعة بالكحول.
10. يتم نزع غطاء السرنجة ويتم بسط الجلد في مكان الحقن بإحدى اليدين
11. يتم مسك السرنجة باليد الأخرى مثل القلم ويتم ادخالها بزاوية 90 درجة
12. يتم تثبيت الجزء السفلي من السرنجة ويتم سحب مكبس السرنجة للخلف للتأكد من وجود سن السرنجة في العضل (يلاحظ سحب هواء وليس دم).
13. إذا لم يظهر دم بعد السحب يحقن الدواء ببطئ.
14. يتم بسط الجلد مرة أخرى حول سن السرنجة ويتم اخراجها بسرعة.
15. اضغط بلطف على مكان الحقن بقطنة نظيفة.
16. التخلص من الأدوات الحادة في صندوق الأمان المخصص لها.
17. غسل اليدين وتجفيفهما بعد خلع القفازات.
18. التسجيل


الخطوات:
1. تحضير الأدوات اللازمة (قسطرة أكسجين – موصل أكسجين – منظم أكسجين – شاش معقم – مرطب مائي بماء مقطر – كوب ماء)
2. تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)
3. شرح الإجراء للمريض
4. غسيل اليدين
5. التأكد من توصيل المنظم بصمام انبوبة الاكسجين.
6. وصلالمرطب بأسطوانة الاكسجين ( أو اذا تواجد وصلات مركزية ).
7. وصل الموصل بالمرطب ( انبوبة انفية – ماسك اكسجين ).
8. مساعدة المريض في وضع مريح (نصف جالس)
9. وصل الاكسجين بالمريض.
10. متابعة حالة التنفس لدي المريض مع تنفيذ تعليمات الطبيب.
11. التسجيل في نموذج الرعاية التمريضية لمتابعة مدي تحسن حالة المريض.
12. تبليغ الطبيب في حالة حدوث أي اعراض جانبية.
الخطوات:
1. تحضير الأدوات اللازمة (جهاز نيبوليزر – ماسكات بمقاسات مختلفة )
2. تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)
3. شرح الإجراء للمريض
4. غسيل اليدين.
5. التاكد من سلامة عمل الجهاز وان الجهاز موصل جيدا.
6. وضع الدواء المحدد حسب تعليمات الطبيب
7. توصيل الجهاز بالمريض
8. الانتهاء من الجلسة فور نفاذ العلاج الموجود به.
9. متابعة التنفس فور الانتهاء من الجلسة.
ملحوظة:-
اذا كان الجهاز يعمل بالاكسجين يجب ان يكون افراد هيئة التمريض حذرين خاصة مع كبار السن ومرضى ضيق التنفس.


خطوات العمل
1. غسيل الأيدي (روتيني ) وارتداء جوانتي لاتكس
2. تحضير الادوات (جهاز شفط - محلول ملح معقم - أو ماء مقطر – قسطرة شفط للبالغين مقاس 14:16و الأطفال مقاس 8:12 - جوانتي معقم – ماسك – أبرون – درسنج معقم)
3. شرح الإجراء للمريض.
4. وضع المريض في وضع نصف جالس.
5. فتح المحلول المعقم وصبه في إناء معقم للغسيل.
6. وضع درسنج معقم أسفل ذقن المريض.
7. سؤال المريض بالتنفس من ناحيه واحده من الانف مع غلق الفتحة الأخرى.
8. سؤال المريض بالتنفس من الفتحة الأخرى.
9. تنظيف المخاط وتجفيف الإفرازات من فتحتان الأنف بدرسنج معقم مبلل.
10. مسك قسطرة الشفط وإدخالها بالأنبوبة المتصلة بجهاز الشفط وذلك بمساعدة اليد الأخرى.
11. وضع ملين (جيل) على حافة قسطرة الشفط وذلك بحوالي من 3:4بوصة.
12. سؤال المريض بأخذ نفس عميق لعدة مرات مع وضع مصدر الأكسجين بالقرب من الأنف.
13. تقوم افراد هيئة التمريض بإدخال القسطرة في فتحة الأنف الواضحة بتحريك القسطرة بميل لأسفل مع مراعاة التأكد من أن إصبع الإبهام لا يغطي فتحه الشفط الخاصة بالجهاز.
14. سؤال المريض بفتح الفم عند إدخال القسطرة.
15. وضع إصبع الإبهام على فتحة الشفط بالجهاز بمجرد رؤية طرف القسطرة أو وجود مقاومة عند الادخال
16. سحب قسطرة الشفط في حركة دائرية بلفها مابين إصبع الإبهام والسبابة من أنف المريض.
17. وضع طرف قسطرة الشفط في المحلول المعقم ويستخدم الشفط لمدة 1:2ثانيه.
18. إعادة الخطوات إذا كان صوت التنفس يدل على وجود الإفرازات.
19. العناية بالأدوات بوضعها في حاوية للتخلص منها بالطريقة الصحيحة.
20. غسيل الأيدي (روتيني).
يجب تجنب لمس الجروح بالأيدي كما يجب اتباع الأساليب المانعة للتلوث عند العناية بالجروح.
1) تحضير عبوة غيار(ضماد) معقمة لكل مريض على حدة وغسل اليدين روتينيا وارتداء قفازا نظيفا.
2) رفع الضماد القديم ووضعه في سلة النفايات الخطرة
3) فحص الجرح بالنظر.
ثانيا: وضع الغيار (الضماد) الجديد
1) غسل اليدين غسلا صحيا أو فركهما بالكحول والقيام بارتداء قفازمعقم (يمكن الاكتفاء بغســــــل روتيني وارتداء قفاز نظيف في حالة الجروح الصغيرة والالتزام بأسلوب عدم اللمس اعتمادا على تقييم المخاطر).
2) تطهير الجرح باستخدام ملقاط جراحي معقم وشاش معقم مبللة بمطهر مناسبوفى أتجاه واحد من أعلى لأسفل.
3) عند وجودصديد تؤخذ عينة منه لعمل مزرعة.
4) تغطية الجرح بالضماد المعقم.
5) التخلص من كل الضمادات الملوثة في كيس المخلفات الطبية الخطرة.
6) غمر الآلات المستخدمة في وعاء (به محلول منظف) مغلق تمهيدا لإعادة المعالجة.
7) غسل اليدين بعد خلع القفازات ثم تجفيفهما.
8) التسجيل التمريضي لملاحظات الغيار.
التعريف
رسم القلب أو (ECG) هو يعني رسم القلب الكهربائي ((electrocardiogram أو مخطط القلب الكهربائي electrocardiograph) ).
رسم القلب يكون مهم جدا في تشخيص حالات عديدة منها:
· تغييرات في ضربات القلب الايقاعية المنتظمة.
· يساعد في تشخيص سبب الام الصدر.
· أستخدام مذيبات الجلطة في حالات الاحتشاء القلبي.
· يساعد ايضا في تشخيص سبب ضيق التنفس (breathlessness).

نطمئن المريض بأنه لا ينتج اي ضرر عند استعمال الجهاز.
ينام المريض علي ظهره في وضع مريح ويكشف صدره.
نزع الأشياء المعدنية من المريض واجهزة المحمول وذلك لعدم التندخل او التعارض في رسم القلب
وضع الجيل علي اماكن النبض في اليديدن والقدمين ثم يتم التوصيل بالجهاز.
أماكن الأقطاب التي علي الصدر هي كالاتي
· V1: في المسافة رقم 4 التي بين الضلوع علي اليمين . 4th intercostal space Rt
· V2: في المسافة رقم 4 التي بين الضلوع علي اليسار Lt.4 th intercostal space
· V3: في النقطة ما بين V4&V2
· V4: عند قمة القلب APEX
· V5: في نفس مستوي قمة القلب عند خط الابط الامامي anterioer axillary line
· V6: في نفس مستوس قمة القلب عند خط الابط المنتصفmid-axillary line

اماكن الوصلات
اما الأقطاب التي علي الاطراف فكل واحدة تنتج لنا صورة ماعدا التي عند الساق اليسري فهي فقط للتوصيل الارضي لا تتدخل في الرسم
أما الثلاثة صور المتبقية فهما عبارة عن اندماج كل صورتين من الصور الناتجة عن الاقطاب الموجودة عند الاطراف
اندماج الصورة:
• اليد اليمني مع اليد اليسري تنتج لنا صورة تسمي:(lead I).
• اليد اليمني مع القدم تسمي:(lead II ).
• اليد اليسري مع القدم تسمي: ( lead III ).

شكل رسم القلب
عضلات الاذينين أصغر من عضلات البطينين ولذلك فان التيار الكهربائي المصاحب لانقباض الاذينين سيكون صغيرا ويرمز له في رسم القلب برمز (الموجة ب) (P wave)،
بينما انقباض البطينين يرمزله بالرمز (مجموعة كيو ار اس ) (QRS complex )،
و بعدها يرمز لانبساط البطينين برمز ( الموجة ت) T wave،
حيث ان الدورة القلبية تبدأ بأنقباض الاذينين ثم انبساطهما ثم انقباض البطينين ثم انبساطهما، وكل هذا يسجل كموجات في ورقة رسم القلب..

خطوات بعد عمل رسم القلب
• بعد عمل رسم القلب نقوم بتنظيف جلد المريض من الجيل المستخدم فى رسم القلب
• ونقوم بتنظيف جهاز رسم القلب ووضعه في مكانه
• والتعامل مع الوصلات برفق وحفظها بطريقة صحيحة
التعريف:
• الإسعافات الأولية هى العلاج الطارئ عند حدوث إصابات أو أمراض والتى يتم عملها لحين الحصول على خدمة طبية متخصصة عند وصول الطبيب أو نقل المريض أو المصاب إلى المستشفى.
• يجب على كل فرد الإلمام بأسس الإسعافات الأولية التىتمكنهم من القيام بإسعاف الحالات التى تقابلهم سواء فى المنزل أو الشارع.
• على المسعف أن يتقدم للأمام ويعرَف المصاب ومن حوله أنه المسعف
• يجب أن يتصرف المسعف بسرعة وهدوء، لأن ذلك يوحي بالثقة ويرفع من معنويات المصاب
• على المسعف أن يفكر قبل البدء بعمل أي شيء، فمثلا عليه أن يفكر بأفضل طريقة لمعالجة الموقف
• يجب أن يتأكد المسعف من عدم وجودخطر على حياته وعلى حياة المصاب مثل إحتمال حدوث إنفجار، أو إنهيار في مكان وجودهما، وإذا لاحظ وجود خطر فعليه أن يبادربنقل المصاب بكل حذر إلى موقع آمن
• على المسعف أن يقوم بتشخيص حالة المصاب باستخدام كافة حواسه
• على المسعف التعرف إلى الوظائف الحيوية للمصاب
• المسعف




تنقسم الجـروح إلى:
جروح مغلقة أو كدمات
حيث يبقى الجلد سليما، ويحدث القطع فى الأنسجة تحت الجلد، الأنسجة تحت الجلد قد تكون إصابتها شديدة.
الأعراض:ألم وتورم وتلونا فى الأنسجة الرخوة.
إسعاف الجروح المغلقة:
• رفع الذراع أو الساق المصابة بالجـروح.
• وضع كمادات ثلج أو ماء بارد على منطقة الإصابة.
• فحص المصاب جيدا بحثا عن كسور وإصابات.
• عند الاشتباه فى إصابة أحد الأعضاء الداخلية يرسل المصاب فورا للعرض على الطبيب.
جروح مفتوحة
هى الجروح التى يظهر بها قطع فى الجلد، والجروح المفتوحة عادة ما تكون مصحوبة بنزيف خارجى.
أنواع الجروح المفتوحة وأسبابها:
1. السحجـات:هى مجرد كشط الجلد مثل الخدوش البسيطة أو الاحتكاك بأجسام مثل الأرض وتحدث فى الأطفال غالبا من السقوط على الأرض.
لا يزيد النزيف المحتمل فى هذه الحالات عن تسرب بسيط للدم من الشعيرات الدموية، ولكن احتمال التلوث موجود، إذ قد يجد الغبار والبكتيريا طريقهما إلى الأنسجة المفتوحة
الإسعاف الأولى للسحجات:
• غسل الجـرح جيدا بالماء والصابون ويمكن أن يطهر بمحلول مطهر مثل البيتادين.
• يمكن تركه بدون غطاء، وإذا أحتاج الأمر يمكن تغطيته ببلاستر لاصق بعد وضع قطعة صغيرة من الشاش.
• أبحث عن أى إصابات أخرى فى أماكن أخرى

2. الجـروح القطعيـة:هى جـروح يحدث فيها قطع للأنسجة وعادة ما تكون منتظمة الحواف وتسببها الأجسام الحادة مثل السكاكين وقطع الزجاج ويكثر النزيف من هذه الجـروح.

الإسعاف الأولى للجروح القطعية:
• يجب ارتداء قفاز طبي للوقاية من إنتقال العدوى.
• يجب إيقاف النزيف فورا قبل تنظيف وعلاج الجروح.
• اضغط على مكان الجرح بشاش طبي معقم أو قماش نظيفمع رفع الطرف الجزء المصاب لأعلى.
• بعد توقف النزيف، ينظف الجرح بغسله برفق بماء نقي فقط (أبعد الصابون عن الوصول مباشرة لفتحة الجرح لأن الصابون يسبب تهيج الأنسجة المتهتكة في الجرح).
• لو وجد أشياء واضحة داخل الجرح حتى بعد غسله بالماء إستخدم ملقطا معقما بالكحول لإزالة تلك الأشياء.
• لف الجرح مع الحرص على عدم الضغط بشده حتى لا يؤثر على سريان الدم وتأكد دائما أن أصابع اليدين والقدمين دافئة ويمكن للمصاب تحريكهما.
• إذا وجدت أطراف الأصابع باردةفخفف من شدة الرباط لتسمح بسريان الدم فى الأطراف وأنقل المصاب إلى المستشفى فورا.
• تعامل مع النزيف كما ذكرنا فيما سبق.
• من الأفضل تغيير ضماد غطاء الجرح كل يوم إذا كان يخرج منه كميات منالسوائلوالصديد أما إذا كان الجرحنظيفا، يتم تغييرالضماد أو اللصقة كلما اتسخت خارجيا.
• بعد بدء التئام الجرح يتم فتح الغطاء لأن الجروح شفائها أسرع متى تم تعريضها للهواء.
• في بعض الجروح قد يتطلب الأمروضع غرزلخياطة طرفي الجرح وتقريبهما إلى بعضهما لتسهيل التئام الجرحوذلك فى حالة:
- إذا زاد الجرح عن 6 سنتيمترات.
- وجود تباعدا واضحا بين طرفي الجرح.
- وصول القطع في الجرح إلى حد بدأت أنسجة من الطبقةالشحمية أوالعضلية في الظهور من خلاله.
3. الجروح النزعيه:هى جروح يحدث فيها انفصال أو تمزق جزء من أنسجة جسم المصاب كانتزاع الإصبع أو طرف الأذن أو أحد أطراف الجسم.. وتحدث عادة نتيجة لعض الحيوانات أو الإصابات من الحوادث والآلات والمفرقعات، ويعقبها عادة نزيف شديد.


الإسعافات الاولية للجـروح النزعية:
• إرتداء جوانتى لمنع إنتقال العدوى.
• إضغط على الجرح بواسطة قطعة قماش نظيفة أو درسنج معقم إن وجد وذلك لوقف النزيف.
• يرفع الجزء المصاب لأعلى عن مستوى القلب.
• إذا كانت الأنسجة المتهتكة (جلد أو عضلات) لم تنفصل، يتم إرجاعها لمكانها والضغط على الجرح بواسطة ضمادات.
أما إذا كان الجزء المنزوع قد إنفصل:
• ضع الجسم المنزوع (إذا أمكن)فى كيس به محلول ملح أو ضعه فى أى كيس نظيف
• يوضع هذا الكيس فى كيس آخـر مملوء بالثلج.

• يتم نقل المصاب والجزء المنزوع إلى أقرب مستشفى (كبير)فورا لأنة من الممكن لبعض الجراحين إعادة الجزء المنزوع إلى مكانه فى الجسم.
فى حالة عدم توقف النزيف بالضغط والرفع لأعلى:
• يتم الضغط على الشريان المغذى لمكان الإصابة
• لا يلجأ للتورنكية إلا فى حالة إحتمال النزيف الشديد وتأخر الإسعاف.
4. الجروح الوخزيه أو النافذة: هى جروح تتسبب من أجسام مدببة مثل المسامير والشظايا، تصل هذه الجروح إلى مسافة عميقة داخل الأنسجة، ولا يبدو منها نزيف خارجى ظاهر. ولكن الجسم المدبب قد يخترق الأنسجة إلى عمق كبير فيصيب الأحشاء والأعضاء فيسبب نزيفا داخليا
هذه الجروح من أكثر الجروح احتمالا للتلوث لعمقها وقلة نزيفها الخارجى وهناك احتمال كبير لنشاط ميكروب التيتانوس.

الإسعافات الأولية للجروح الوخزية أو النافذة:
• ثبت الجزء المغروز(سكين أو خلافة) داخل الجسم وذلك لمنعدخول الهواء، تلوث الجرح، أزدياد النزيف وتهتك الأنسجة.
• يرفع الشىء المغروز فقط فى حالة الحاجة لعمل إنعاش للقلب والرئة وكان الشىء المغروز بالصدر أو إذا كان هذا الشىء يخترق مجرى التنفس.
• فى حالة الحاجة لنقل المصاب يتم الضغط حول الشىء المغروز ويتم تثبيته بواسطة أربطة

• إذا كان الشىء المغروز طويل يتم تقصيره إن أمكن لتقليل حركته وبالتالى تقليل تهتك الأنسجة المحيطة وتقليل النزيف ونقل المصاب فى أسرع وقت ممكن للمستشفى
التعريف
إنخفاض مقدار الدم الذى يصل إلى الأعضاء الحيوية فى الجسم مثل (المخ، القلب، الكليتين) مما يؤدى إلى حرمان أنسجة هذه الأعضاء من القدر الكافى من الأكسجين والمواد الغذائية المحموله بالدم.
أسباب الصدمة
علامات وأعراض الصدمة
o يكون الشخص المصاب شاحب الوجه، لون الجلد باهتا أو مزرقا وباردا ورطبا عند اللمس
o زيادة فى معدل التنفس ويصبح التنفس ضحلا وغير منتظم
o يكون النبض سريعا وضعيفا أو غير منتظم
o يكون التنفس سريع وسطحى (يحاول المريض أخذ أكبر كمية من الأكسجين من الجو مما يزيد من سرعته وقد يكون عميق ولكن غير منتظم.
o أنخفاض ضغط الدم.
o هبوط فى درجة الحرارة تحت 35 درجة مئوية.
o إذا نظرت الى المصاب تجده يبدو قلقا ومضطربا
o يشكو المصاب من العطش الشديد وقد يصاب بالغثيان ويتقيأ
o فى المراحل الأخيرة يفقد المصاب الوعى
o إتساع حدقة العين
أنواع الصدمة
1- الصدمة الجراحية: وهى نتيجة لفقد كمية كبيرة من الدم كما فى حالات النزيف الشديد سواء كان خارجيا أو داخليا أو بعد العمليات أو نتيجة فقد كمية كبيرة من السوائل بالجسم مما يؤدى إلى نقص حجم الدم فى الدورة الدموية مثل حالات الأسهال الشديد؟.
2- الصدمة العصبية: وهى تحدث فى حالات الآلام الشديدة كما فى حروق الدرجة الأولى أو نتيجة أضطراب عاطفى مثل الخوف، أو الأنفعالات النفسية الشديدة مثل سماع أخبار سيئة أو التعرض لحادث بالرغم من عدم الأصابة الجسمانية.
3- الصدمة الأولية: وهى تحدث فى وقت الحادث أو المرض المفاجىء الذى يصاحبه ألم شديد.
4- الصدمة الثانوية: قد لاتحدث قبل مرور عده ساعات بعد الحادث أو المرض المفاجىء وعادة ما تكون خطيرة.
اسعاف الصدمة
يتم أسعاف المصاب فورا فى المكان الموجود به لحين نقله المستشفى أو أستدعاء الأسعاف له.
1. تهدئة المريض وعدم تحريكه واسعاف أى أصابات أخرى مثل الكسور أو الجروح.
2. يتم وضع المصاب مستلقيا على ظهره فى مكان الحادث مع جعل رأسه على أحد الجانبين لتجنب أستنشاق أى افرازات خارجة من الفم.
3. إذا كان موجود بالمنزل ترفع أرجل السرير أو رفع الجزء الأسفل من الجسم إلى أعلى حتى يصل الدم إلى المخ.
4. فك الأربطة والملابس الضاغطة حول الرقبة وصدر ووسط المصاب ومنع التجمهر حوله.
5. إذا كان المصاب يعانى من إصابات فى أماكن مختلفة من الجسم مثل إصابات الرقبة أو العمود الفقرى يلزم
6. تدفئة المصاب تدفئة طبيعية مع زيادة الأغطية حتى لايزداد إفراز العرق وفقد السوائل أكثر من الجسم.
7. عدم اعطاء المصاب أى شىء بالفم.
8. تخفيف ألم المصاب بالعمل على راحته لحين نقله.عدم تحريكه لحين نقله لمنع حدوث مضاعفات له.
9. ملاحظة حالة المصاب وأخذ العلامات الحيوية بصفة منتظمة لحين نقله للمستشفي
التعريف
هي عبارة عن معاناة العضلة القلبية من نقصان حاد مفاجئ في الأوكسجين الضروري لعملها بسبب ترويه شريانية قلبية غير كافية. والرجل أكثر عرضة عن المرأة خاصة ما بين الخمسين والثامنة والخمسين من العمر.
علامات وأعراض الذبحة الصدرية
· تنتاب الذبحة الصدرية صاحبها بشكل نوبات مؤلمة والألم يظهر في مقدمة الصدر وخلف عظم القص ينمو ويتطور ولكن يبقى في الوسط بين الثديين أو ينتشر صعودا نحو أعلى القص والعنق أو نحو الفك الأسفل في جانبه، والذراع الأيسر غالبا ما ينال حصته في جانبه الداخلي المقابل للجذع أو بشكل طوق حول الأصبعين الأخريين لليد اليسرى.
· وأكثر الأحيان يكون الألم عاصرا وأحيانا يكون ساحقا أو يشكل ضغط أو كماشة تطبق على الصدر بشدة أو ضيق بسط أو ثقل على الصدر أحيانا إلي حريق داخله.
· ويكون الشخص شاحب اللون – زيادة العرق وزيادة في عدد ضربات القلب واضطرابات فيها.
التعريف
ألم في الصدر حاد مفاجئ نتيجة لانسداد أحد الشرايين التاجية بجلطة دموية في أكثر الأحيان.
تكون جلطة القلب نتيجة لحرمان كامل حاد ومفاجئ للعضلة القلبية أو لجزء منها، من الدم والأوكسجين بسبب انسداد أحد الشرايين القلبية التاجية بجلطة دموية في أغلب الأحيان، ويؤدي ذلك إلي احتشائها وبتنخرها ومواتها في بعض منها وعلى درجات مختلفة في العمق والاتساع.

العلامات والأعراض
ألم بالصدر ليسله علاقة بالجهد إلا نادرا (في حوالي 10% فقط من مجموع الحالات) وهو يحدث وراء عظمة القص في منتصف الصدر، ويشكل ضغط شديد أو سحق، إنما من حيث اتساع رقعة انتشاره وامتداده فقد يشمل الفكين والكتفين والذراعين وحتى وسط الظهر وأحيانا منطقة المعدة.
مدته: قد يدوم ساعات وربما يوما أو أكثر أحيانا
الإسعاف الأولي لآلام الصدر
1- راحة المريض وجلوسه في وضع نصف جالس.
2- فك اى ملبس ضاغط على البطن أو الرقبة أو الصدر.
3- تهدئة المريض لحين ذهابة إلى المستشفي بأسرع وقت.
الكسور:هي عبارة عن تهتك يحدث في العظام سواء في مكان واحد أو أكثر وانفصال العظمة إلى جزأين أو أكثر.
أنواع الكسور:

العلامات والأعراض
- ألم شديد فى موضع الكسر وخاصة عند الحركة.
- عدم القدرة على استعمال الجزء المصاب.
- زرقان أوتغير فى لون الجلد.
- تورم مكان الإصابة.
- تشوه فى الجزء المصاب.
- خشخشة بموضع الكسر.
- قصر فى طول الطرف المصاب.

الإسعافات الأولية للكسور
• لا تحرك المصاب إن كان هناك أدنى شك بحدوث كسر في العمود الفقري.
• لابد من إسترخاء المصاب وأن يتخذ الوضع الملائم.
• لا يعطي للمصاب أي شيء عن طريق الفم في حالةوجود كسر مفتوح.
• لا تحاول إعادة العظم المكسور إلي وضعه الطبيعي.
• لا تحاول دفع العظم البارز داخل الجسم في حالة الكسر المفتوح.
• يستخدم الثلج (الغير مباشر) للحد من النزيف الداخلي والتورم والآلام.
• يتم السيطرة علي نزيف الجروح المصاحبة للكسر بتغطيته بضمادة معقمة ورفعه إلى أعلى إن كان ذلك متاحا بعد وضع جبيرة.
• تمنع حركة الطرف المصاب عن طريق تجبيرة لمنع حدوث ضرر أكبر.

الجـــــبائر
هي وسائل لتثبيت الجزء المشتبه فى حدوث كسر فيه ولتخفيف الألم والنزيف والتورم ومنع المضاعفات مثل قطع الجلد أو الأعصاب أو الأوعية الدموية.
أنواع الجـــبائر
قواعد استخدام الجبيرة

كســور العضـد أو الساعد
• نجلس المصاب ونسند ذراعه المصابة على صدره.
• نسند الطرف بواسطة علاقة للذراع.
• نثبت الطرف على صدره بأربطة أو حزام.

كسور الأصابع
• نضع طبقة من القطن بين الأصابع المكسورة لحمايتها.
• نثبت أصابع المصاب ببعضها بواسطة بلاستر.

كســور الساق
• نضع حشوة لينة بين ساقي المصاب لتغطية النتوءات العظيمة في الركبتين والكاحلين.
• نقرب الطرف السليم إلى المكسور.
• نربط عصابة حول ساق المصاب لتثبت الجبيرة.

كسور عظم الفخذ
• نكشف الساق لتحديد نوع الكسر (مغلق أو مفتوح).
• نضع أربطة تحت ساقي المصاب على مستوى الركبة.تقرب الطرف السليم إلى جانب الطرف المصاب.
• نضع لبادات طرية بين ساقي المصاب.
• نعقد الأربطة حول الكاحلين والقدمين.

كســور الركبة
• عدم السماح للمصاب بالمشي إذا كان واقفا وجعله يستلقي على ظهره.
• ضع جبيرة تحت ساق المصاب ووسادة صغيرة تحت الركبة لسندها وتربط حول الركبة.

كسور عظام الحوض
تحمي عظام الحوض الأعضاء الداخلية السفلية.يحدث الكسر غالبا نتيجة لإصابة غير مباشرة.في حوادث السيارات تنتقل الصدمة من الركبة إلى الحوض عن طريق عظمة الفخذ.
من مضاعفات كسر الحوض إصابة الأنسجة والأعضاء الداخلية.النزيف الداخلي يكون شديدا، وغالبا تنشأ الصدمة.
الإسعافات الأولية لكسر الحوض:
• ساعد المصاب على الاستلقاء على ظهره.
• ثبت الرجلين والقدمين.
• استدع المساعدة الطبية بسرعة.
• إن ظهرت أعراض الصدمة قم بإسعافها.
• راقب التنفس والنبض والوعي لحين وصول العون الطبي.
كسـور الأنف
• يتم طمأنة المصاب ومحاولة جعله هادئا.
• حث المصاب على التنفس من فمه
• يتم إمالة المريض للأمام في وضع الجلوس لمنع الدم من الدخول في مؤخرة الحلق مع الضغط على مقدمة الأنف.
• ضع كمادات باردة لتقليل التورم بدون ضغط على الكسر.
• لا تحاول تصحيح وضع الأنف المكسور.
كسور الفك السفلي
• يتم تأمين مسلك حر للهواء داخل فم المصاب.
• نجلس المصاب ورأسه للأمام لنزح الإفرازات.
• إذا كان فك المصاب متدليا إلى الأمام نسنده بواسطة رباط نضعه تحت الذقن ونربطه فوق الرأس.

كســر الترقوة
• يتم شد الكتفين إلى الوراء عن طريق استخدام حزام أو رباط يربط على شكل الرقم 8 بالأنجليزية وذلك بلفه حول كلا الكتفين ويعقد فى الظهر.
أويحمل الذراع فى علاقة من رباط مثلث مع جعل القاعدة السفلية عند حافة المرفق ثم يلف الطرفين حول الرقبة ويتم ربطهم وذلك بعد وضع لبادة طرية تحت الإبط من الناحية المصابة لشد العظمة المكسورة.

كسر الضلوع
• هذه الكسور تشفى من تلقاء ذاتها في أغلب الأحيان.
• الأفضل عدم تضميد الصدر أو ربطه.
• الراحة هى أفضل علاج.
• يعلق الذراع بناحية الكسر فى حمالة بالرقبة
• يطلب من المصاب أخذ 4-5 أنفاس عميقة كل ساعتين للمحافظة على سلامة الرئة.
• إذا ثقب الضلع الجلد ورافقته بقبقة غطى الجرح بضمادة نظيفة محكمة الشد منعا من دخول الهواء للصدر فيضغط على الرئة من الخارج.
• إذا بصق المصاب دما أثناء سعاله، أو وجد صعوبة في التنفس (نتيجة الألم) نطلب المساعدة الطبية.

إصابات الرأس والعنق والظهر
إصابة الرأس والعنق والظهر (العمود الفقري) من الإصابات الخطيرة والتي يصعب الاعتناء بها.
إصابة العمود الفقري يمكن أن تسبب إصابة الحبل الشوكي.
أعراض كسر العمود الفقري
- ألم حاد في الرقبة أو الظهر مع عدم تحمل لمس المكان.
علامات قطع الحبل الشوكي:
- ضعف أو انعدام الحركة في الأطراف أسفل مستوى الإصابة.
- فقد الإحساس أسفل مستوى الإصابة.
- الإحساس بتنميل أو لسعات في الجلد.
- تصلب وثقل في الأطراف.
- صعوبة في التنفس.
الإسعافات الأولية لكسر العمود الفقري
• طمأن المصاب واطلب منه عدم الحركة.
• تحظر حركة المصاب أو نقلة مخافة أن تتلفأو تقطع الأعصاب أو الحبل الشوكي.
• إطلب سيارة الإسعاف
• فى حالة الإشتباه في وجود إصابة في العمود الفقرييتم تركيب " رقبة طبية" قبل نقله اذا توفرت.
• ضع يديك على جانبى رأس المصاب لتثبيتها وجعل الرأس على مستوى واحد من العمود الفقري ومنع حركته.
• إستعن بخمسة أشخاص على الأقل لنقل المصاب كوحدة واحدة إلى نقالة أو لوح كبيرمن الخشب مثل باب.
• حافظ على بقاء الرأس والرقبة والجذع على خط واحد دائما.
• استخدم بطاطين أو ملابس لتوفير حماية إضافية الرقبة والجذع.

هى الإصابات والتلف التي تحدث بالجلد وأنسجة الجسم نتيجة تعرضه لمؤثر خارجى شديد الحرارة مثل الماء الساخن واللهب المباشر أو ماده كيميائيه حارقة، أوالاشعاعات.
أسباب الحروق
1- الحرارة: وهي نوعان
أ. حرارة جافة: لهب النار.
ب. حرارة رطبة: ماء ساخن بدرجة الغليان أو بخاره.
2- الاشعاعات (اشعاعات طبيعيه مثل اشعة الشمس، اشعاعات اصطناعية مثل اشعة معالجةالسرطان).
3- الكهرباء.
4- المواد الكيماوية القوية (المواد الحامضية او القلوية الشديدة).
مضاعفات الحـروق
درجــات الحــروق
(1) حــرق من الدرجة الأولى::تصيب الطبقة الخارجية للجلد، وهي أبسط انواع الحروق.يحدث الشفاء خلال ٧ ايام ولايحدث فى الغالب أى تغير فيزيولوجي للجلد.
· تتميز باحمرار وألم شديد
أسباب حروق الدرجة الاولى
- التعرض اكثر من اللازم للشمس.
- ملامسة بسيطة لوعاء ساخن او انسكاب ماء ساخن.
- تعرض الجلد لبخار ماء أو قليل من المواد الكيماوية.

الإسعافات الأولية للحروق البسيطة
• انقل المصاب بسرعة بعيدا عن الحريق.
• انزع الساعة أو أى مصوغات أو حُلِىّ.
• اغمس الجزء المحترق فى ماء بارد لمدة 10دقائق على الأقل أو لحين اختفاء الألم.
• لا يحتاج لمستشفى.

حــرق من الدرجة الثانية:
تصيب الطبقة الخارجية والداخلية للجلد، وتتميز بوجود فقاقيع وارتشاح تحت الجلد.

⬅️ تتميز بظهور فقاقيع وتورم ظاهر وشعور بألم شديد ونضوح البلازما عبر طبقات الجلد التالفة.
الإسعافات الأولية لحروق الدرجة الثانية
• إبعد المصاب عن مصدر الحرارة.
• قم بإزالة أى ملابس فوق مكان الحرق.
• إغمر الجزء المحروق بالماء البارد لتقليل الألم (تبريد الأنسجة بهذه الطريقة يؤدى إلى تقليل الحرارة على الأنسجة الملاصقة للجلد).
• لاتستعمل ثلج او ماء مثلج لأنه يسبب تلف الأنسجة
• قم بتجفيف المنطقة بعد ذلك بضمادات معقمة،أو قطعة قماش مكوية وباردة.
• يغطى الحرق بشاش فازلين ثم بقطعة ضمادة جافة،ويراعى عدم إزالة الأنسجة المحروقة أو محاولة ثقبها.
• يتم تغيير الضمادة كل 1-2 يوم أو فى حالة إبتلالها بسائل البلازما.
• لاحظ علامات حدوث عدوى مثل إرتفاع درجة الحرارة، ألم غير مبرر ووجود صديد.
• حروق الدرجة الثانية بالوجه والرقبة أو أكثر من 3سم تستدعى التدخل الطبى.
حـرق من الدرجة الثالثة:
تصيب كل طبقات الجلد، ويمكن أن تصيب الأنسجة أسفل الجلد مثل العضلات والعظام، تؤدى إلى فقد المصاب الإحساس بالألم فى المنطقه المحترقة نتيجة تلف الأعصاب الحسية وتفحـم الجـلد.
فى حروق الدرجة الثالثة يبدو مكان الحرق مبيضا بلون الشمع أو مسودا.ولا يشعر المصاب بألم بعد حدوث الحرق بسبب تلف أطرافالأعصاب.

الإسعافات الأولية للحروق الكبيرة
• اذا كانت ملابس المصاب مشتعلة بالنيران، ضع المصاب على الأرض مستلقيا على ظهره، وغط المصاب ببطانية أو سجادة.
• قم بفتح المجرى الهوائى وتأمين التنفس.
• لا تنزع أى شىء ملتصق بالجزء المحترق.
• لا يتم وضع المراهم والمواد غير الطبية.
• لا تضع الماء البارد والمثلج على المساحات الكبيره من الحروق خوفا من حدوث الصدمة
• غط الجزء المحترق بغيار أو ملابس نظيفة منعا للتلوث.
• انقل المصاب الى مركز طبى لتقديم الرعاية الطبية.
• لمنع حدوث الصدمة يتم تزويد المريض بالسوائل والأملاح المعدنية.

الإسعافات الأولية للحروق الكيماوية
• تأكد أنك فى مأمن من المواد الكيماوية الحارقة.
• انزع الملابس من فوق الجزء المحترق.
• إخلع أى ساعة أو إكسسوارات تعرضت للمادة الكيماوية.
• إغسل الجزء المحترق بماء بارد لمدة 20 دقيقة على الأقل فى حالة المواد الكيماوية السائلة، ثم ضع عليها كمادات باردة.

• قم بإزالة المواد الكيماوية البودرة بفرشاة قبل غسلها.
• غط الجزء المحترق كله بغيار أو ملابس نظيفة منعا للتلوث.
• انقل المصاب الى أقرب مستشفى فى حالة أصبح الحرق من الدرجة الثانية، أو يوجد ألم شديد أو إمتد الحرق للعين أو الوجه أو الأعضاء التناسلية.

حروق الكهرباء
تحدث حروق الكهرباء بسبب التعرض لفولت عالى من الكهرباء. وتسبب الكهرباء جرح مكان دخول وخروج التيار الكهربى.
- صعوبة التنفس.
- توقف القلب.
- إضطراب نظام القلب.
- الحروق الشديدة.
- حدوث تشنجات.
- تدهور أو فقد الوعى.
الإسعافات الأولية للحروق الكهربائية
• لا تلمس المصاب إذا كان مازال متصل بالكهرباء.
• إفصل التيار الكهربى
• إستخدم عصا جافة طويلة من مادة عازلة لإبعاد مصدر الكهرباء عن المصاب.
• إذا كان سبب الكهرباء فولت عالى، حافظ على مسافة مترات بعيدا عن المصاب ولا تقترب منه.
• تأكد أن المصاب يتنفس وأن قلبه مازال ينبض وذلك بإحساس النبض.
• ابدأ فورا فى عملية الإنعاش للقلب والتنفس إذا لزم الأمر.
• غطى الحرق بضمادة معقمة وغطى المريض بغطاء نظيفو اطلب المساعدة فورا.

خروج الدم من الأوعية الدموية الشرايين والأوردة والأوعية الشعرية نتيجة لتمزقها وقد يكون النزيف داخليا أو خارجيا وقد يصعب التحكم في النزيف مما يؤدى إلى وفاة المصاب.
أنواع النزيف:
نزيف خارجي.
نزيف داخلي.
ينقسم النزيف إلى ثلاثة أنواع
النزيف الشرياني:-
اللون أحمر قاتم يحتوى على كمية كبيرة من الأكسجين.
التدفق يتدفق من الجرح في دفعات بقوة يتزامن مع النبض.
يصعب التحكم فيه ويسبب خطرا على حياة المصاب لأنه خارج من القلب مباشرة ولذلك فهو تحت الضغط.
النزيف الوريدي:-
اللون احمر داكنا ( يحتوى على كمية أقل من الأكسجين ).
التدفق يتدفق من الجرح بثبات واعتدال وقد يتدفق بغزارة إذا تمزق وريد رئيسي.
النزيف الشعيري
عادة ليس خطيرا ويمكن التحكم فيه بسهولة، ويتميز برشح ( نز ) من الجرح نقطة فنقطة وباستمرار أو يتجمع داخل الجرح هو أكثر أنواع النزف شيوعا.
و هو موجود في أي جرح وقد يكون النوع الوحيد في الجروح البسيطة حيث ينز الدم من الجرح.
الإسعاف الأولى للنزيف الخارجي
لوقف النزيف الخارجي الضغط المباشر على الجرح:-
- غسل الأيدى وإرتداء الواقيات الشخصية وإتباع أساليب مكافحة العدوى قبل وبعد الإجراء
- اضغط ضغطا مباشرا بأصابعك أو راحة يدك على ضماد نظيف وذلك سيساعد في المحافظة على الجرح نظيفا وخاليا من الجراثيم.
- و إذا لم يتوفر لك ضماد فورا اطلب من المصاب أن يضغط على الجرح بيده والمحاولة الأخيرة التي يمكنك عملها هي أن تستعمل يدك المكشوفة.
- إذا كان الجرح واسعا قرب حافاته بعضها من بعض فقد يكون ذلك أكثر فائدة.
إذا لم تشتبه في وجود كسر ارفع واسند الجرح فوق مستوى القلب.
أ- ضع ضمادة ضاغطة كي تبقى الضمادة أو قطعة القماش في مكانها وتأكد من أن الضمادات تتجاوز حافات الجرح لف الضمادة الضاغطة بإحكام بشدة حول الضمادة لإبقاء الضغط على الجرح لدرجة تمنع النزف على إلا يحول الشد دون جذبه دوران الدم وثبت الجزء المصاب.
ب– لا تنزع الضمادة إذا استمر النزف بل أضف ضمادات جديدة أخرى فوق الضماد الأصلي واربط الجميع بشدة.
الضغط على اقرب نقطة:-
- إذا استمر النزيف اضغط على نقطة الضغط.
- اذا كان الجرح في أحد الأطراف وكان الضغط المباشر ورفع الطرف غير مجديين
- فاضغط ضغطا غير مباشر على الشريان الرئيسي الذي يغذى هذا الطرف.
- استمر في مراقبة أساسيات الإنعاش إذا لم يكن النزيف حادا قدم مزيدا من العناية حسب ما تقتضيه حالة المصاب.
النزيف الداخلي
⬅️ النزيف الداخلي هو خروج الدم من الشرايين أو الأوردة أو الأوعية الشعرية إلىأماكن داخل الجسم مثلا داخل البطن.
علامات النزيف الداخلي
1- تختلف تبعا لكمية النزف ومعدل فقدان الدم.
2- يصعب التعرف على النزيف الداخلي أكثر من النزيف الخارجي حيث انه ليس من السهل ملاحظة العلامات وقد تستغرق وقتا قبل ظهورها وتشمل علامات النزيف الداخلي:-
⬅️ وجود رضوض أو تغير لون الجلد في المنطقة المصابة.
⬅️ وجود آلم أو تورم أو صلابة في الأنسجة الدقيقة اللينة مثل تلك الموجودة في البطن.
⬅️ القلق أو الأرق.
⬅️ وجود نبض سريع وضعيف.
⬅️ سرعة التنفس البسيط أو النهجان.
⬅️ برودة الجلد أو رطوبته أو شحوبه أو ازرقانه.
⬅️ الغثيان والتقيؤ.
⬅️ العطش الشديد.
⬅️ انخفاض في مستوى الوعي.
الإسعاف الأولى للنزيف الداخلي:
1- إذا بدا أن الإصابة بسيطة ضع عليها ثلجا أو كمادة باردة للمساعدة في تخفيف الألم والتورمعلى أن تضع قطعة قماش بين الثلج أو الكمادة الباردة وجلد المصاب لتمنع تلف الجلد.
2- اعمل على نقل المصاب مباشرة إلى المستشفى لأنه ليس من الممكن عادة معالجه النزف الداخلي بواسطة الإسعاف الأولى. وأثناء انتظارك لوصول المساعدة الطبية:-
- لا تتسبب في أي أذى آخر للمصاب.
- الراحة التامة وعدم تحريك المصاب قدر الاستطاعة.
- ارقد المصاب على الأرض واجعل رأسه مدارا إلى جهة واحدة وانصحه بعدم التحرك.
- ارفع رجليه إذا كانت إصابته تسمح بذلك لكي تساعد على وصول الدم إلى الأعضاءالحيوية.
- فك أي ملابس ضيقة حول العنق والصدر والخصر طمئن المصاب واشرح له ضرورة الاسترخاء بالنسبة له.
- راقب أساسيات الإنعاش
- حافظ على درجة الحرارة الطبيعية للجسم.
- لا تعط المصاب أي شئ عن طريق الفم.
- اعمل على نقل المصاب بسرعة إلى المستشفى. احمله على نقالة مع الاحتفاظ بوضع المعالجة

تهدف الإسعافات الأولية من تلك الحاله إلى محاولة إزالة أو التقليل من فاعلية المادة السامة التى دخلت جسم المصاب وذلك لحين وصوله إلى المستشفى بالإضافة إلى مهامه الأساسية وهى ملاحظة العلامات الحيوية مثل التنفس والنبض
تدخل المواد السامةلجسم أى شخص من أحد الطرق الأتية:-
1- تناول الطعام عن طريق الفم 2- الإستنشاق ( الأنف )
3- الإمتصاص عن طريق ( الجلد ) 4- الحقن ( فى الأنسجة أو الأوعية الدموية
علامات التسمم
1- التسمم عن طريق الأطعمة:
- غثيان وقيئ وإسهال
- تقلصات وألم شديد فى البطن
- نقص معدل التنفس والدورة الدموية
2- التسمم عن طريق الإستنشاق:
- قصر فى التنفس وكحه وزرقان
- إحتمال حدوث توقف عضلة القلب إذا توقف التنفس ولم يصحح
3- التسمم بطريقة الإمتصاص:
-تهيج الجلد والأغشية المخاطية مع إلتهابات بالعين
4- التسمم بالحقن:
- يمكن أن تسبب ألم وتورم فى مكان الحقن مع فشل فى التنفس والدورة الدموية
بالإضافة إلى الأعراض سالفة الذكر، هناك بعض العلامات المؤكدة مثل حروق فى الشفاة واللسان والفم عند تناول مادة كاوية عن طريق الفم، أما بالنسبة للعقاقير السائلة فيمكن تغير لون الشفاة والفم وتعطى رائحة معينة للنفس
طرق الإسعاف
1- التسمم عن طريق الأطعمة:-
فى تلك الحالة يفضل التخلص من المادة السامة وإخراجها عن طريق القيئ حتى لا تظل مدة طويلة فى المعدة والأمعاء وتمتص منها ولكن هناك بعض الأحوال يمنع منعا باتا جعل المصاب يتقيأ وهى:-
· إذا أبتلع المصاب مادة حمضية أو قلوية قوية ذلك لأن محاولة إسترجاعها عن طريق القيئ يزيد من تلف الحلق والمرئ
· إذا أبتلع المصاب احد منتجات البترول ذلك لأنها إذا دخلت عن طريق الخطأ إلى الرئتين تتسبب فى حدوث إلتهاب رئوى
· إذا كان المصاب فاقد الوعى او شبه واعى وذلك لإحتمال ان يستنشق القيئ داخل الجهاز التنفسى
· إذا كان المصاب فى حالة تشنج
· إذا كانت حالة القلب خطيرة ويحتمل ان تزيد خطورة بمحاولة القيئ
لجعل المصاب يتقيأ قم بعمل الأتى:-
· إذابة كمية من الملح فى الماء الدافئ وجعل المصاب يشربها
· إدخال الأصابع فى الحلق أو طرف معلقة وفى تلك الحالة يجب تخفيف المادة السامة بإعطاء كمية كبيرة من الماء أو السوائل
· جعل رأس المصاب إلى أسفل بقدر الإمكان لمنع إحتمال هروب جزء من المادة السامة إلى الجهاز التنفسى
· يجمع القيئ ويأخذ إلى المستشفى مع المريض لفحصه أيضا، تأخذ العلبة أو الإناء الذى كان يحوى المادة السامة إن وجد
2- التسمم بالاستنشاق
يؤخذ المصاب بعيدا عن مكان التسمم الغازى ويوضع فى مكان به هواء متجدد، إذا لم يستطع المصاب أن يتنفس يعمل له تنفس صناعى أيضا إذا توقفت عضلة القلب يقوم المسعف بعمل تدليك خارجى لعضلة القلب
3- التسمم بالامتصاص عن طريق الجلد
* تزال الملابس الملوثة بالمادة ويشمل ذلك حذاء المصاب أو ساعة يده أو الخواتم والدبل وما اشبه
* يعرض الجزء المصاب لتيار ماء لمدة لا تقل عن خمسة عشر دقيقة
*لاتضع أى علاج على الجلد فى مكان الإصابة *ملاحظة التنفس والدورة الدموية
4- التسمم بالأدوية
تنقسم الأدوية التى تتسبب فى إحداث تسمم إذا تناولها الشخص عن طريق الفم أو إستنشاقها أو حقن بها إلى ستة أنواع وهى:-
* عقار مهدئ أو منوم * عقار منشط * الكيماويات المتطايرة
* المخدرات ( حشيش ) * عقارات الهلوسة * عقار منوم ومخدر
علامات التسمم بالعقار المهدئ أو المنوم
علامات التسمم بالعقار المنشط
علامات التسمم بالكيماويات المتطايرة
الإسعافات الأولية في حالة التسمم بالأدوية
6- التسمم بالكحوليات
أعراضها:- - عرق - رعشة وإهتزاز - قلق وتوتر
- دوخة - هلوسة - رائحة الفم مميزة
- تصرفات غير عادية مع العنف أحيانا
الإسعافات
كل ما يمكن للمسعف أن يفعله هو أن يضع المصاب فى حجرة منفصلة ولا يتركه بمفرده مع مراعاة الهدؤ من حوله، مع إضاءة الحجرة
تحدث لمرضى السكر وتكون في إحدى الصورتين:
- هبوط السكر بالدم
وذلك عندما يتناول المريض دواءه ولا يتناول طعامه أو يبذل مجهود زائد (وتحدث خلال ساعات قليلة).
ارتفاع السكر بالدم
وتحدث نتيجة إهمال تناول الدواء الخاص بعلاج مرض السكر مع عدم التحفظ في الطعام.-
زيادة مستوى السكر | نقص مستوى السكر |
العطش الشديد العرق الغزير أثناء النوم جفاف الفم التبول المتكرر ألم المعدة الهبوط والشعور بالميل للنوم | الدوخة الصداع الشحوب والإرهاق تشوش الرؤيه العرق الجوع الرعشة التقلبات المزاجية |
الإسعافات الأولية
يجب إعطاء المريض اي شئ سكري سريعا (ويفضل السكر نفسه) حتي لو كنت متشككا بين انخفاض أو أرتفاع السكر
التقييم التمريضي
⬅️ يعتبر الفحص المبدئى للمريض هاما جدا لكون خطواته الأولوية القصوى فمن خلال عمل التقييم للمريض يمكن التعرف على مصادر تهديد حياة المريض
⬅️ تقوم افراد هيئة التمريض بتقييم المريض عند دخول المريض إلى المستشفى باستخدام نموذج تقييم افراد هيئة التمريض.
- تجدر الإشارة إلى إن سم الثعبان 50%سام وأيضا 50%غير سام.
- يتم تقييم المريض المبدئي بالمستشفى بغرفة تحت الملاحظة حيث تنقسم الإعراض (إذا ظهرت ) إلى:ـ
1ـ or Haemorrhagic2ـ Paralytic
أولا ـ لدغة الثعبان المسببة للنزيف Hemorrhagic snake bite))
الصورة السريرية (Clinical picture)
|
Grade) ) مستوى التأثير |
الصورة السريرية |
|
Minimal لا يوجد تأثير |
لا تظهر اى إعراض موضعية أو عامة خلال 8ـ 12ساعة من اللدغة |
|
Mild قليل التأثير |
يلاحظ حدوث تورم مع إحساس بالإعياء وذلك دون حدوث تغيرات عامة أو دموية |
|
Moderate متوسط التأثير |
يحدث تطور للحالة عن طريق زيادة التورم في مكان اللدغة دون تدمير للأنسجة ولا تغيرات دموية ولا توجد إعراض عامة |
|
Sever شديد التأثير |
تطور موضعي مكان اللدغة مع تدمير للأنسجة مع إعراض عامة عنيفة (ضعف عام ـ إسهال ـ صدمة ) مع تغيرات دموية مهددة للحياة |
ب -الفحوص المعملية
يتم عمل التحاليل الآتية للمريض بصورة عاجلة:
- (صورة دم كاملة ـ وظائف كلى ـ سكر بالدم ـ زمن وتركيز بروثرومبين ـ INR)
- Complete bleeding profile يشتمل على:
1- عدد الصفائح الدموية.
2- INR.
3- زمن وتركيز بروثرومبين.
ويتم عمله للمريض كل 4-6 ساعات بصوره منتظمة
4- نسبة fibrinogen.
ج- التعامل العلاجي Medical Management: ـ
أولا:حالات:Minimal
· يتم وضع المريض تحت الملاحظة الطبية لمده 24ساعة.
· يتم عمل الفحوصات المعملية سالفة الذكر مع التنبيه على عمل Complete bleeding profile كاملا.
· يتم متابعة وتحسس الطرف المصاب المتضرر (مكان اللدغة ) كل ساعة ويتم فحصة بلطف ودقه وتحديد حجم التورم والاحمرار مكان اللدغة مع كل وقت يتم فيه الفحص.
· التنبيه على التعامل مع تطور الحالة (إذا تدهورت إلى Mild – Moderate -Sever )وذلك بإعطاء المحاليل الوريدية اللازمة وأيضا إعطاء المصل المضاد للسم كما سيرد لاحقا.
ثانيا:ـ حالات: Symptomaticوهى التي تشمل (Mild- Moderate- Sever )
· الطرف المصاب يجب أن يمدد Fully extended ويتم رفعة لتجنب زيادة التورم.
· يتم إعطاء كمية كافية من Intravenous isotonic crystalloid من اجل دعم الدورة الدموية والحفاظ على Urine output at least 1 ml/kg/hr.
إعطاء المصل المضاد لسم الثعبان في الحالات الأتية
1- في حالات هبوط الدورة الدموية واضطراب ضربات القلب.
2- النقص الشديد في عدد الصفائح الدموية.
3- حدوث تشنجات وإضرابات عضلية.
4- التدهور الموضعي للتورم والاحمرار.
5- الحالات المتوسطة والشديدة التأثير (Sever- Moderate).
6- حالات قليلة التأثير (Mild)مع التدهور الموضعي للدغه أو حدوث أعراض عامه او إضراب بنتائج تحاليل المعمل السابقه
7- حالات النزيف شديد:-
⬅️ عدد الصفائح الدموية <50.000 / مم3
⬅️ INR >3.0
⬅️ زمن وتركيز بروثرومبين > 50 ثانيه
⬅️ نسبة fibrinogen<75 مجم /dl
ملحوظة هامة

جرعة المصل
|
Minimal لا يوجد تأثير |
Mild قليل التأثير |
Moderate متوسط التأثير |
Sever شديد التأثير |
|
لا يحتاج إلى علاج |
يعطي المريض 3 أمبولات من المصل على محلول رنجر أو جلوكوز 5% بالتنقيط الوريدي على مدى ساعتين |
يعطي المريض 5 أمبولات من المصل على محلول رنجر أو جلوكوز 5% بالتنقيط الوريدي على مدى ساعتين |
يعطي المريض 10 أمبولات (قد تزيد حتى تصل إلى 20 أمبول في الحالات الشديدة الحرجة)موزعة على جهازي وريد بكلا اليدين ويوضع 5 أمبولات في كل ناحية على مدى ساعتين على محلول رنجر أو جلوكوز 5 % بالتنقيط الوريدي. |
هام جدا
1- قد يكون من الضروري تكرار جرعة المصل عادة في حدود من (5-10امبولات)في وقت واحد بغية استقرار الحالة.
2- يتم عمل اختبار حساسية للمصل قبل إعطائه وإذا ظهرت أعراض حساسية على المريض يعطى كورتيزون وادرينالين ويستمر إعطاء المحلول ببطء شديد على مدى 5 ساعات.
ثالثا حالات النزف الشديدة
تتطلب نقل الدم أو مشتقاته ( البلازما- الصفائح الدموية) كما يلي:-
⬅️ نقل كرات الدم الحمراء المكدسة طبقا لانخفاض نسبة الهيموجلوبين (اقل من 8 جم ). بجرعه علاجيه من 5-10 مل /1 كجم.
⬅️ نقل البلازما الطازجة المجمدة (الجرعة العلاجية الموصى بها للكبار 15مل / 1كجم) فى حالات النزيف الشديدة التي لايمكن السيطرة عليها بالإضافة إلى PT+PTT are prolonged
⬅️ نقل الصفائح الدموية في حالة نقص عدد الصفائح الدموية اقل من 30.000 من عدد الصفائح.
1) طمأنة المصاب ومحاولة إبقاؤه هادئا.
2) إزالة الذنب إن وجد باستخدام جسم مسطح مثل كارت وليس جسم حاد مع مراعاة عدم استخدام ملقاط لأنه يتسبب في عصر مكان الإصابة وزيادة إفراز السم للدورة الدموية.
3) غسل مكان الإصابة بالماء والصابون مع إزالة الخواتم والساعة والحلي من المكان المصاب لاحتمال تورمه.
4) يمكن استخدام رباط شاش أعلي المكان المصاب مع مراعاة أن يتم ربطه بخفة بحيث يغلق الوريد فقط وليس الشريان لتفادي إحداث قصور الإمداد الدموي للأجزاء التي أسفل مكان الإصابة.
5) استخدام ثلج ملفوف بالقماش علي مكان الإصابة لمدة 10 دقائق ثم إزالته لمدة 10 دقائق أخرى مع التكرار لتفادي حدوث تورم بمكان الإصابة ولتقليل إفراز السم بالدورة الدموية.
6) عدم استخدام أي مسكنات إلا بعد استشارة طبيب.
7) تسجيل العلامات الحيوية للمصاب خاصة النبض والتنفس وضغط الدم
تقييم حالة المصاب من حيث الخطورة
|
مستوى الثاثير |
لا تأثير مستوى(0) |
قليلة التأثير مستوى(1) |
متوسط التأثير مستوى(2) |
شديدة التأثير مستوى(3) |
|
الاعراض السريريه Clinical picture |
لا توجد أعراض أو علامات موضعية أو عامة |
علامات موضعية مثل الألم، التنميل، خدر مكان اللدغة، برودة الأطراف، هبوط في ضغط الدم. |
أعراض المستوى 1 + زيادة عدد ضربات القلب واختلاف في ايقاع الضربات والغثيان والقئ. |
أعراض مستوى 2 + خلل عصبي – عضلي بأي صورة بأي مكان في الجسم. |
|
التعامل العلاجي Medical Management
|
لا يحتاج إلي علاج |
1-2 أمبولة من مصل ضد سم العقرب بالعضل أو تحت الجلد بعد اختبار الحساسية بالجلد، وإذا لم يحدث تحسن تكرر الجرعة بعد 1-2 ساعة بعد متابعة وتسجيل العلامات الحيوية كل نصف ساعة. |
5 أمبولات من المصل مخفف بمحلول ملح فيسيولوجي بنسبة 1-10 عن طريق التنقيط بالوريد علي مدي 30 دقيقة، مع ملاحظة العلامات الحيوية كل نصف ساعة، وإذا لم يحدث تحسن تكرر الجرعة بعد 1-2 ساعة. |
|
|
مكان العلاج |
........................ |
الاستقبال |
القسم الداخلي بالمستشفي |
|
ج. ملحوظات
1) يجب أن تزيد الجرعة في الحالات الآتية:
- الإصابة بالرأس أو الرقبة أو الكتف.
- إذا كانت المدة الزمنية بين الإصابة والعلاج طويلة بحد أقصي 10 أمبولات.
2) يجب القيام باختبار الحساسية بالجلد قبل إعطاء المصل كالآتي:
- يحقن 0.1 -0.2 مل من المصل مخفف بنسبة 1: 10 في الجلد وتظهر النتيجة الإيجابية علي هيئة طفح جلدي قد يكون محاطا باحمرار خلال 30 دقيقة.
3) يحفظ المذيب بنفس درجة حرارة الثلاجة من 2 إلي 8.
د. علامات التحسن
1. انتظام نبضات القلب السريعة وعودتها إلي معدلها الطبيعي.
2. استيعاب الدفء في الأطراف الباردة.
3. استعادة المعدل الطبيعي لضغط الدم.
4. رجوع سرعة التنفس إلي معدلها الطبيعي.
مرض السعار
السعار مرض فيروسي، يصيب الجهاز العصبى المركزى وفي حال ظهور الأع ا رض الإكلينيكية فإنه غالبا ما ينتهي بالوفاة.
مسبب المرض
الفيروس المسبب للسعار Classical Rabies Virus
طرق نقل العدوى
يصاب الانسان بالمرض عن طريق انتقال اللعاب الذى يحتوى على الفيروس من حيوان مصاب بالعدوى، ويحدث ذلك غالبا نتيجة للتعرض للعقر أو الخدش من الحيوان المصاب، وناد ا ر ما يتم توثيق انتقال للعدوى عبر طرق أخرى مثل تلامس الأغشية المخاطية )العينين والأنف والفم( مع مواد ملوثة بلعاب حيوان مصاب.
الإنتقال من شخص لآخر ممكن نظريا، حيث أن لعاب المصاب قد يحوى الفيروس ولكن هذا غير
موثّق حتى الآن.
فترة العدوى
غالبا ما تكون أسبوع الى عشرة أيام قبل ظهور الأع ا رض على الحيوان المصاب وتمتد طوال فترة
ظهور الأعراض
فترة الحضانة
تمتد فترة الحضانة لمدة تتراوح من شهر إلى 3 أشهر ولكن قد تتفاوت من أسبوع واحد إلى سنة أو أكثر اعتمادا على عدة عوامل مثل الحمل الفيروسي، شدة الجرح، مدى غنى الجرح بالأعصاب وبعده عن الجهاز العصبي المركزي
الأعراض
الأعراض الأولية لداء الكلب تشمل الحمى، الألم أو الوخز في موضع الجرح وكلما تقدم المرض قد يواجه المريض الهلوسة والأرق أو الإختلال العقلى، وعموما يظهر المرض في الشكلين التاليين:
1- داء الكلب الهياجي: ويظهر في شكل فرط النشاط، الهياج، رهاب الماء hydrophob ورهاب الهواء ) aerophobia ( أحيانا، وتحدث الوفاة عادة نتيجة توقف عضلات التنفس بعد مضي بضعة أيام.
2- داء الكلب الشللي: وهو أقل شيوعا، وفيه تُصاب العضلات تدريجيا بالشلل الذي يبدء من موضع العقر أو الخدش، ثم يتطور ببطء وصولا إلى الغيبوبة ثم الوفاة.
إجراءات الوقاية لما بعد التعرض للعقر
أولا: علاج الجروح (Local treatment of wounds
. الغسيل الجيد للجروح
- يتم غسل الجروح في أسرع وقت لمدة لا تقل عن 15 دقيقة
- تغسل جميع الجروح بالماء الجاري والصابون ثم يتم وضع المطهرات الجراحية.
- يحظر إجرءات استئصال حواف الجروح أو عمل غرز جراحية أولية لها، إلا في حالة التدخلات المنقذة للحياة )النزيف المستمر، توصيل الأعضاء المبتورة أو الكسور المضاعفة(
- يتم إعطاء العلاج المناسب من مسكنات أو مضادات حيوية وفقا لتوصيات الطبيب.
- إعطاء مصل التيتانوس في العضل طبقا للبروتوكول المعمول به
ثانيا: الطعم المضاد للسعار (Rabies Vaccine):
الطعم المضاد للسعار المستخدم حاليا في مصر هو طعم مخلق على خلايا الفيرو ويتم إعطاءه لحالات العقر أو الخدش أو تلوث الأغشية المخاطية أو الجلد غير السليم باللعاب من حيوان يشتبه إصابته بالسعار
يتم إعطاء خمس 5 جرعات بالحقن من الطعم وفقا للجدول الزمني الآتي:
- الجرعة الأولى: اليوم صفر Day (0) "يوم العقر"
- الجرعة الثانية: اليوم الثالث Day (3)
- الجرعة الثالثة: اليوم السابع Day (7)
- الجرعة الرابعة: اليوم الرابع عشر Day (14)
- الجرعة الخامسة: اليوم الثامن والعشرين Day (28)
- يعطى للأطفال والبالغين بنفس الجرعة ووفقا لنفس الجدول الزمني
- يتم إعطاء الطعم للبالغين في عضلة الكتف Deltoid muscle ويعطي للأطفال أقل من خمس سنوات في عضلة الفخذ الأمامية Anterior aspect of the Thigh muscle
- لا توجد موانع إستعمال للطعم
- يمكن إيقاف عملية التطعيم اذا تم ملاحظة الحيوان العاقر )في حالة العقر من كلب أو قطة( ولم تظهر عليه أي أع ا رض خلال 10 أيام من تاريخ العقر أو في حال ثبوت عدم إصابة الحيوان بالسعار من خلال نتيجة معملية سلبية طبقا للفحوص المعتمدة
- يجب إستعمال الطعم بحرص في حالات الحساسية للإستربتوميسين والنيوميسين، كما أنه توجد بعض الأدوية التي من الممكن أن توثر على كفاءة الطعم مثل الكورتيزون والأدوية المثبطة للجهاز المناعي
- يحفظ الطعم بالثلاجة عند درجة حرارة + 2 إلى + 8
يتم إعطاء جرعتين من التطعيم، الجرعة الأولى ) 0( والثانية ) 3فى حالة اذا تم التأكد من أن
الشخص المعقور قد تلقى جرعات التطعيم ما بعد التعرض للعقر أو الخدش كاملة وبشكل سليم
- خلال الخمس سنوات الماضية
تعريف الفرز Triage
هي عملية تحديد أولويات العلاج للمرضى أو المصابين حسب شدة إصابتهم، وهذه العملية توفر للمصابين نصيباً مناسباً من الرعاية الطبية بكفاءة عندما لا تكفي الموارد المتاحة للتعامل مع جميع المصابين على الفور، وتؤدي عملية الفرز إلى ترتيب أولويات العلاج وأولويات النقل، وكذلك الوجهة التي سينقل إليها المصاب، وتجري عملية الفرز الإضافي (الثانوي) أيضاً بعد وصول المصابين إلى أقسام الطوارئ في مراكز الرعاية الطبية، وتعتبر عملية الفرز الخطوة الأولى لتقديم الدعم الطبي للمصابين في مواقع الحوادث الكبرى.
يتضمن الفرز التقليدي (التشريحي) تقييم وضع المصاب عن طريق الفحص بالنظر (eyeballing) والتقرير بناءً على الإصابات المرئية وإتباع الحدس أيضاً، مثل هذا الفرز ينطوي على محددات يجب إن تؤخذ بعين الاعتبار وهي:
◀️ إضاعة الوقت والجهد في تجريد المصابين من ملابسهم لمعاينة الإصابات.
◀️ تتفاوت القرارات المتخذة من قبل مقدمي الخدمة حول تقييم حالات المصابين بحسب خبراتهم.
◀️ لا يمكن كشف الإصابات المهددة للحياة عن طريق الفحص الجسدي وحده، (على سبيل المثال: أقل من 50 % من حالات نزيف الغشاء البروتوني تم كشفها عن طريق الفحص الجسدي للبطن).
◀️ يتم إستخدام نماذج لل Pretiaging للحالات بمجرد النظر لتصنيف الحالات الأكثر إحتياجاً لخدمات الطوارئ بإستخدام إستمارات ال Pretriaging بمجرد النظر " eyeballing"
إن الهدف من الفرز أينما يتم إجراؤه ليس فقط إيصال المريض المناسب إلى المكان المناسب في الوقت المناسب، إنما القيام بأفضل ما يمكن لأكبر عدد ممكن من المصابين، إن مبادئ الفرز يجب أن تطبق عندما تتجاوز احتياجات الضحايا قدرة المساعدات الطبية المتوفرة (حاليا) في مكان الحادث.
ينبغي أن تجري عملية الفرز أثناء الاستجابة للحالات الطارئة التي تتفاوت ابتداء من حوادث المرور (حيث من الممكن أن يكون عدد الإصابات أربعة أو خمس إصابات، ومسعف واحد أو مسعفين اثنين فقط في الموقع) إلى الحوادث الكبيرة والتي قد يكون عدد الإصابات فيها كبيراً لدرجة أنه يتوجب اتخاذ القرارات بفرزهم وترتيب أولويات علاجهم لتقديم أفضل ما يمكن لهم جميعاً.
والفرز عملية ديناميكية وليست ثابتة، ذلك لأن حالة المريض قد تتغير إما للأسوأ أو للأفضل بسبب تطور الحالة الناتجة عن الإصابة، أو بسبب التدخلات الطبية التي قدمت للمصاب، لذا يجب أن تعاد عملية الفرز عدة مرات خلال عمليات تقديم الرعاية الطبية للمصابين.
إن قرار التصنيف الأولي يُتخذ عادةً في المكان الذي يعثر فيه على المصاب، أما قرارات الفرز الثانوي فيتم اتخاذها في مركز إخلاء الضحايا، وبحسب المخطط الموضح تالياً، في الغالب يتم تنفيذ الفرز الأولي من قبل كوادر الإسعاف، في حين أن الفرز الثانوي في قسم إخلاء الضحايا يتم تنفيذه من قبل الكادر الطبي المدرب المتواجد.
يمكن نقل بعض المصابين وخاصة ذوي الإصابات
الطفيفة إلى مكان آمن وقريب حيث ينبغي تقييمهم للتأكد من أنهم لا يحتاجون إلى
المزيد من الرعاية الصحية الطارئة، وعندما تتوفر وسيلة النقل المناسبة فإنه من
الممكن نقل المصابين إلى مركز استقبال الناجين إذا لم تكن إصاباتهم تستدعي أي تدخل
طبي طارئ، أو إلى مراكز العناية الطبية إذا كانت إصاباتهم تستدعي العلاج اللازم.
بعد أن نشأت فكرة فئات الفرز، أصبح من الضروري إيجاد أسلوب موثوق يمكن الاعتماد عليه كي يتسنى للجميع اتخاذ نفس قرارات الفرز، فقد يكون هناك أعداد كبيرة من الضحايا مساوية لأعداد القرارات التي يجب أن تتخذ بسرعة، وبالتالي فإن الفرز الأولي الذي تجريه الطواقم الأسبق وصولاً إلى موقع الحادث باعتباره تقييماً سريعاً للضحايا يجب أن يكون سريعاً، بسيطاً، آمناً ومثمراً.
وبعد أن تتم عملية الفرز الأولي سيكون من الممكن توفير الوقت والموارد الكافية في مركز إخلاء الضحايا لإجراء عملية الفرز الثانوي.
هناك أسلوبان لإجراء عمليتي الفرز الأولي والفرز الثانوي على التوالي، ومع ذلك، ففي الحالات التي يكون فيها عدد الضحايا كبيرا جدا سوف لن يكون هناك قدرة لإجراء تقييم مفصل ، عندها يمكن استخدام الفرز الأولي لإعادة تقييم الحالات.
الفرز التشريحي والفرز الفسيولوجي
يتضمن الفرز التقليدي (التشريحي) تقييم وضع المصاب عن طريق الفحص بالنظر (eyeballing) والتقرير بناءً على الإصابات المرئية وإتباع الحدس أيضاً، مثل هذا الفرز ينطوي على محددات يجب إن تؤخذ بعين الاعتبار وهي:
◀️ إضاعة الوقت والجهد في تجريد المصابين من ملابسهم لمعاينة الإصابات.
◀️ تتفاوت القرارات المتخذة من قبل مقدمي الخدمة حول تقييم حالات المصابين بحسب خبراتهم.
◀️ لا يمكن كشف الإصابات المهددة للحياة عن طريق الفحص الجسدي وحده، (على سبيل المثال: أقل من 50 % من حالات نزيف الغشاء البروتوني تم كشفها عن طريق الفحص الجسدي للبطن).
أما الفرز الفسيولوجي/الوظائفي فيعتمد على اكتشاف التغيرات في العلامات الحيوية نتيجة للإصابة أو المرض، ويعتبر هذا النظام أكثر موضوعية (مصداقية) حيث يمكن استخدامه بسرعة دون الحاجة إلى كشف المصاب ويتطلب القليل من التدريب والخبرة الطبية، يعتبر أسلوب الفرز الأولي وأسلوب الفرز الثانوي أسلوبان فيسيولوجيان، ويمكن استخدامهما في الحوادث الكبرى بشكل موثوق.
الفرز الأولي
ويتم من خلاله تصنيف المصابين بشكل سريع إلى أولويات، ولا يعتبر هذا الأسلوب مثالياً، ولا يتميز بالكمال كونه يتم إجراؤه بسرعة، إلا أن أي خطأ يحصل في هذه العملية الأولية للفرز يمكن إصلاحه لاحقاً.
1. الحركة Mobility: يصنف المصابون القادرون على المشي ضمن الأولوية المتأخرة (T3)، فمن الممكن للمصاب أن يمشي وهو يعاني من إصابة مثل سكين مغروز في ظهره أو حرق بنسبة 50% إلا أنه يكون عرضة للانهيار، وبما أن عملية الفرز هي عملية ديناميكية فسيتم إعادة تقييمه وبالتالي تتغير أولويته، يجدر بالذكر أن عملية الفرز الأولي هي فقط لمحة سريعة عن حالة المصاب وليست مؤشراً على ما يمكن أن يطرأ من تغيير على حالته لاحقاً، وعليه فان فئات التصنيف تكون قابلة للتعديل بسبب احتمالية تغير حالة المصاب.
قد يكون هناك عدد كبير من فئات الفرز ذات الأولوية الأولى والثانية بحيث يشكل التعامل معها عبئاً على المصادر المحدودة للعناية الطبية، ولهذا يجب أن تكون عملية الفرز ديناميكية.
2. أولويات الإسعاف ABC:
يتم تقييم المصابين غير القادرين على المشي وفقاً للمعايير التالية:
- المجاري التنفسية (A).
- التنفس (B).
- الدورة الدموية (C).
يمكن تقييم وجود نفس لدى المصاب من خلال إلقاء نظرة سريعة، إذا كان المصاب لا يتنفس يجب أن يتم فتح المجاري التنفسية باستخدام طرق يدوية بسيطة (إمالة الرأس مع رفع الذقنhead tilt chin left) أو (بدفع الفك السفلي Jaw thrust في حالة اشتباه وجود إصابة بالفقرات العنقية) ثم يعاد تقييم المصاب لمعرفة فيما إذا عاد إليه التنفس ويعتبر المصاب قد فارق الحياة في حال عدم عودة التنفس بعد فتح المجاري التنفسية، أما إذا عاد التنفس بعد فتح مجرى التنفس فهذا يدل على وجود مشكلة في المجاري التنفسية، في هذه الحالة يعطى للمصاب الأولوية الفورية ، حيث يكون هناك حاجة إلى التدخل مباشرة في مثل هذه الحالات وذلك لأنه من الممكن أن يتوقف التنفس مباشرة بمجرد إيقاف عملية الفتح اليدوي للمجاري التنفسية، ولضمان إبقاء المجاري التنفسية مفتوحة يمكن الاستعانة بأي شخص من المتواجدين في المكان كما يمكن استخدام مسالك هوائية بسيطة أو وضع المصاب مباشرة بوضعية الأمان الجانبي، ولمساعدة الأشخاص الذين يقومون بعملية الفرز الأولي عند تعاملهم مع حالات النزيف وفتح المجاري التنفسية يجب أن يكون بحوزتهم مسالك هوائية بسيطة وضمادات.
أما بالنسبة لأولئك المصابين القادرين على التنفس فيتم استخدام معدل التنفس كمقياس مناسب لتصنيف حالة المصاب حيث يكون هناك مشكلة في التنفس ويعطى المصاب أولوية فورية إذا كان معدل التنفس منخفض بشكل غير طبيعي (أقل من أو يساوي 9 نفس/د) أو مرتفع بشكل غير طبيعي (أكبر من أو يساوي 30 نفس/د) وفي حال كان معدل التنفس (بين 10-29 نفس\د) يتم تقييم الدورة الدموية، عادةً ما يكون هذا التقييم صعباً في مرحلة ما قبل المستشفى حيث يتم فحص النبض لهؤلاء المصابين فإذا كان معدل النبض 120 أو أكثر في الدقيقة يتم إعطائهم الأولوية الفورية.
هناك حالاتٌ يصعب فيها أخذ معدل النبض كونه ضعيفاً ويعتبر جسه صعباً، في هذه الحالة يجب قياس وتقييم زمن إعادة ملء الشعيرات الدموية تحت الأظافر (Capillary Refill)، فإذا زاد هذا الزمن عن ثانيتين فإن المصاب يعاني مشكلة في الدورة الدموية ويتم إعطائه الأولوية الفورية ، وفي حال وجود نزيف خارجي يجب إيقافه مباشرةً عن طريق المصاب نفسه إذا كان قادراً وذلك بالضغط على الجرح مباشرةً، أو يمكن الاستعانة بأحد الأشخاص المتواجدين في المكان، أما إذا كان معدل نبض المصاب 119 أو أقل وكان زمن إعادة ملء الشعيرات إن استخدمت ثانيتين أو أقل يعطى المريض الأولوية العاجلة.
إن زمن إعادة ملء الشعيرات الدموية يمكن استخدامه لتقييم الدورة الدموية، إلا أنه يتأثر بدرجة الحرارة المحيطة حيث ينخفض بشكل ملحوظ في الظروف الجوية الباردة، وفي هذه الحالة يفترض أن يكون الوقت الطبيعي لإعادة ملء الشعيرات الدموية للمصاب هو نفسه الوقت اللازم لإعادة ملء الشعيرات الدموية للمسعف في نفس الظروف.
ويتضح التصنيف الأولي في الشكل الآتي:
يختلف نظام الفرز الأولي للأطفال عن النظام الخاص بالبالغين في عدة جوانب:
الفرز الثانوي
عند وصول المصابين إلى محطة إخلاء الإصابات، فانه يتم إعادة عملية فرز الإصابات تبعاً لنظام فرز آخر يسمى بالفرز الثانوي، حيث تجري هذه العملية بدقة أكبر ورقابة أكثر للحالة الصحية للمصابين بوجود موارد متاحة تسمح بإجرائها.
يتم الفرز الثانوي باستخدام عدة مقاييس فسيولوجية معتمدة أفضلها مقياس الـــTrauma Score وهو مقياس لحدة الإصابة يرتكز على خمسة معايير حيوية وهي:
الفرز :-
يتضمن الفرز التقليدي (التشريحي) تقييم وضع المصاب عن طريق الفحص بالنظر (eyeballing) والتقرير بناءً على الإصابات المرئية وإتباع الحدس أيضاً، مثل هذا الفرز ينطوي على محددات يجب إن تؤخذ بعين الاعتبار وهي:
◀️ إضاعة الوقت والجهد في تجريد المصابين من ملابسهم لمعاينة الإصابات.
◀️ تتفاوت القرارات المتخذة من قبل مقدمي الخدمة حول تقييم حالات المصابين بحسب خبراتهم.
◀️ لا يمكن كشف الإصابات المهددة للحياة عن طريق الفحص الجسدي وحده، (على سبيل المثال: أقل من 50 % من حالات نزيف الغشاء البروتوني تم كشفها عن طريق الفحص الجسدي للبطن).
◀️ يتم إستخدام نماذج لل Pretiaging للحالات بمجرد النظر لتصنيف الحالات الأكثر إحتياجاً لخدمات الطوارئ بإستخدام إستمارات ال Pretriaging بمجرد النظر " eyeballing"


مقياس التصنيف الاسترالي للفرز

