Skip to main content

الأجراءات التمريضية الاساسية

Site: EHC | Egyptian Health Council
Course: دلائل الإجراءات لتمريض الرعاية الاولية
Book: الأجراءات التمريضية الاساسية
Printed by: Guest user
Date: Monday, 8 June 2026, 5:13 AM

Description

"last update: 26 Feb.2025"                                                                                         تحميل الدليل
   

Table of contents

- Prepared by

Primary healthcare guide

Under supervision

- Prof. Dr. Mohamed Latif, CEO of the Egyptian Health Council

 Dr. Kawthar Mahmoud, Head of the Egyptian Nursing Syndicate - Member of the Senate

 

Prepared by 

Title  

Name

NO.

Dean Of Faculty Nursing, Professor of Medical and Surgical Nursing, Tanta University

Dr Afaf Abdel Aziz Abdel Aziz Basal

1

Professor Of Critical Care Nursing

Prof.Dr/Zeinab Hussain Ali

2

Professor And Head of the Department of Medical Surgical Nursing. Faculty-. Benha University

Amal Said Taha Refaie

3

Supervisor Of the Education Sector at Port Said University

Amal Ahmed Khalil Morsy

4

Professor Of Medical Surgical Nursing- Faculty of Nursing- Cairo University

Dr. Hanan Ahmed Al Sebaee

5

Head of central administration on secondment at MOHP

Dr Neveen ab drab al0nabi Mohamed

6

Director Of Primary Health Care Nursing Department at MOHP.

Maysa Hosny Ahmed Tammam

7

Supervisor Of Technical Education- EHA 

Nancy Alaa Eldeen Abd-Elbaset Ali

8

Supervisor Of Nursing Services Development- EHA

Sherien Mohamed Saad

9

Assistant Professor of Maternity and Neonatal Health Nursing - Faculty of Nursing- Ain Shams University

Assist.Perof. Dr./Heba Mahmoud Mohammed

10

General manager of general administration of health institutes affairs

Dr Mai Galal Ibrahim Al-Assal

11

Participants  

Member of nursing administration - EHA

Mr. Mohamed Al-Sayed Abdel Hamid

12

nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP

Mrs. Shaima Hassan gamal Mady

13

nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP

Mrs. Salwa Nasser Fahim Attia

14

nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP

Mr. tarek Ramadan Rashad El Gamal

15

nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP

Mr. Mahmoud Muhammad Ali Afifi

16

nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP

Mr. Ahmed Abdel Tawab Attia

17

nursing specialist at the General Administration of Nursing - MOHP

Mr. Muhammad Jamal Al-Shaar

18


- العلامات الحيوية

التعريف

هي دلالات  يبحث عنها أفراد الفريق الصحى من خلال الفحص الجسماني  للأستدلال على الوظائف الأساسية للجسم وهي تشمل درجة الحرارة، النبض، التنفس، وضغط الدم.

درجة الحرارة

التعريف

هى الحرارة الداخلية للجسم وتعتمد على التوازن بين انتاج الحرارة وفقدانها ويحافظ الجسم على حرارته على الرغم من اختلاف درجات الحرارة  الخارجية. تختلف درجة الحرارة وفقا لعدة عوامل وهى  (العمر، الجهد المبذول )

المعدلات الطبيعية: 36.4 – 37.5 درجة مئوية.

طرق قياس درجة الحرارة: (تحت الابط) طبقا لتعليمات وزارة الصحة

قياس الحرارة عن طريق تحت الابط.


الخطوات

  1. التعرف على المريض. (وسيلتى تعريف على الأقل) مع الترحيب به.
  2. شرح الإجراء للمريض.
  3. غسل الأيدي.
  4. تحضير الأدوات.
  5. الحفاظ على خصوصية المريض.
  6. ضبط الترمومتر وتحريكه بقوة ليصل خط الزئبق إلى 35 درجه (نقطة البداية).
  7. تنظيف الترمومتر من الجزء الزئبقي من اعلي إلى أسفل بالكحول.
  8. وضع الترمومتر عند مستوى النظر للتأكد من وصوله إلي نقطة البداية.
  9. وضع الجزء الزئبقي بالترمومتر بمنتصف الابط  مع مراعاة أن يكون هذا المكان جاف.لمدة (خمسة دقائق).
  10. استخراج الترمومتر من تحت الابط.
  11. تنظف الترمومتر من الأسفل إلي الاعلي بقطعة شاش جافة.
  12. قراءة القياس تسجيل قراءة الترمومتر بدون زيادة او نقصان
  13. تحريك الترمومتر بقوة لينخفض مستوي الزئبق.
  14. تنظيف الترمومتر الجزء الزئبقي من اعلي إلى أسفل بالماء والصابون وتجفيفه وتطهيره بالكحول.
  15. وضع الترمومتر بالوعاء المخصص له.
  16. غسيل الأيدي.
  17. طمأنة المريض.
  18. تسجيل أية علامات طارئة.

قياس النبض

التعريف

النبض هو الموجه المتولدة في الشرايين نتيجة لانقباض القلب ويمكن إحساس النبض عبر تحسس الشرايين الكبيرة في جسم الإنسان.      

اماكن قياس النبض:

( الشريان السباتى – الشريان العضدى – الشريان الفخذى – شريان خلف الركبة – شريان مقدمة القدم – الشريان العرقوبى )

المعدلات الطبيعية:

70 – 100 ن/ق للشخص البالغ ومن 80 – 130 ن/ق للأطفال

الأدوات:مؤقت زمني.


الخطوات:

  1. التعرف على المريض.( وسيلتى تعريف على الأقل ) مع الترحيب به مع سؤاله اذا كان يعانى من مشاكل فى القلب
  2. اشرح الإجراء للمريض.
  3. تقييم العوامل التى تؤثر على قياس النبض (المجهود، الانفعال، درجة الحرارة ) ويراعى الانتظار لمدة نصف ساعة ثم قياس النبض.
  4. تحضير الأدوات.
  5. غسل الأيدي.
  6. اختيار وضع مريح للمريض.
  7. وضع طرف اثنين أصابع من اليد (السبابة والوسطى ) على الشريان (الكعبري – السباتي -الفخذى)
  8. استخدام الساعة باليد الأخرى.
  9. عد النبض لمدة دقيقه واحدة كاملة، معدل النبض الطبيعي من 70 – 100 نبضه / ق فى الشخص البالغ ومن 80 – 130 نبضة / ق في الأطفال.
  10. تسجيل النبض بنموذج الملاحظات الحيوية وتقوم بالإبلاغ إذا كان النبض ( سريع – بطئ – قوي - ضعيف- غير منتظم ).
  11. طمأنة المريض.
  12. غسيل الأيدي

 

قياس التنفس

التعريف

تقييم معدل التنفس وانتظامه (وهو عمليه حصول الجسم علي الأكسجين من خلال التنفس وهو ضروري للقيام بأنشطته والتخلص من ثاني أكسيد الكربون ).

المعدلات الطبيعية

12 – 20 ن/ق للشخص البالغ ومن 24 – 40 ن / ق للأطفال.

الأدوات:مؤقت زمني.

الخطوات

1. التعرف على المريض.( وسيلتى تعريف على الأقل ) مع الترحيب به

2. اشرح الإجراء للمريض.

3. تحضير الأدوات.

4. غسل الايدى.

5. مراعاة عدم قياس التنفس بعد مجهود عضلي.

6. وضع المريض في وضع مريح يفضل نصف جالس.

7. التأكد أن حركه صدر المريض واضحة لها.

8. ملاحظه ارتفاع وانخفاض صدر المريض.

9. يعد كل شهيق وزفير بمرة تنفس واحدة ولمدة دقيقه كاملة.

10.ملاحظة إي علامات غير طبيعيه في التنفس.

11. ملاحظة لون المريض خاصة حول الشفتين وأظافر الأصابع.

12. تسجيل معدل التنفس في الاستمارة الخاصة بالمريض.

13. إبلاغ الطبيب عن اي علامات غير طبيعي.


قياس ضغط الدم

التعريف

تقييم حركه الدورة الدموية عن طريق معرفه حجم الدم، الدم العائد للقلب مدي مقاومة الأوعية الدموية الطرفية، ومرونة الشرايين.

المعدلات الطبيعية

ملم / زئبق.

الأدوات

جهاز ضغط، سماعة طبيب، مسحة كحولية.

الخطوات:

1.  التعرف على المريض.( وسيلتى تعريف على الأقل ) مع الترحيب به وسؤاله هل هو مريض ضغط ام لا.

2.  تقييم العوامل التى تؤثر على قياس الضغط (التدخين، المجهود، الانفعال، تناول القهوة والنسكافيه ).ويراعى الانتظار لمدة نصف ساعة ثم يقاس الضغط بعد ذلك.

3.  اشرح الإجراء للمريض.

4.  تحضير الأدوات.

5.  غسل الايدى.

6.  مراعاة عدم قياس الضغط بعد مجهود عضلي.

7.  وضع المريض في وضع مريح مع ازالة الملابس من اجل الكشف عن المنطقة التى سوف يتم وضع الكاف عليها.

8.  وضع الكاف على بعد 2-3 سم على امتداد الشريان العضدى مع مراعاة عدم لف الكاف على سماعة.

9.  جس الشريان العضدى بمقدمة الاصبع.

10.  ضخ الكاف مع رفع الزئبق 30مم زئبق بعد اختفاء سماع النبض.

11.  افرغ الكاف ببطء والانتظار لمدة 30 ثانية مع ملاحظة التغير فى الصوت

12.  الحفاظ على خصوصية المريض.

13.  قياس ضغط الدم قبل وبعد إعطاء أدوية ارتفاع ضغط الدم.

14.  تسجيل قياس ضغط الدم مباشرة بالنموذج المخصص لذلك.

15.  تحديد نوعية الوجبات الغذائية ( قليل الملح والدهون )من خلال أخصائى التغذية أو الطبيب.

16.   ملاحظة المضاعفات التي قد تحدث للمريض ( نزيف من الأنف ).


- القياسات الجسمانية (الطول ، الوزن ، معامل كتلة الجسم ، محيط الرأس)

قياسات النمو

يجب وزن المولود وقياس الطول ومحيط الرأس مع التدوين.

وزن المولود:

المعدل الطبيعي: يتراوح الوزن الطبيعي من 2500 جم إلى 4250 جم.

الأدوات:

◀️   ميزان.

◀️  2 ملاءة نظيفة.

◀️  قطن.

◀️  كحول 70%.

الطريقة:

◀️  يتم تطهير الميزان باستخدام قطن وكحول وتوضع عليه الملاءة النظيفة ويتم ضبط على درجة الصفر.

◀️  يتم وضع المولود على الميزان برفق بعد إزالة الملاءة الملفوف بها.

◀️  يتم أخذ القراءة الصحيحة لوزن المولود بالجم.

◀️   يتم إعادة المولود إلى سريره.

◀️  يدون الوزن.

◀️  يتم تنظيف الميزان بعد الانتهاء من عملية الوزن.

قياس الطول:

المعدل الطبيعي:46 سم - 56 سم.

الأدوات:

◀️ مقياس طول خشبى أو مازورة.

◀️  قطن.

◀️  كحول 70%.

الطريقة:

◀️  يتم تنظيف وتطهير المازورة باستخدام القطن والكحول.

◀️   يجب أن يكون الطفل مستلقيا على ظهره عند قياس الطول كما يجب عدم إزعاجه وقت القياس.

◀️  يتم وضع الطفل على ظهره وفرد الركبة ووضع الرأس في وضع أفقي وكذلك القدم في وضع عمودي.

◀️   توضع المازورة أسفل المولود ثم يتم قياس المسافة من أعلى الرأس إلى كعب القدم عن طريق وضع يد ملامسة للرأس واليد الأخرى ملامسة للقدم.

◀️  يقوم شخص مساعد بحمل المولود وإرجاعه إلى سريره ثم تقاس المسافة بين اليدين.

◀️  يسجل الطول بالسنتيمتر.


قياس محيط الرأس

المعدل الطبيعي: يتراوح من 33 سم إلى 37 سم عند الميلاد.

الأدوات:

◀️   مازورة

◀️  قطن

◀️  كحول (70%)

الطريقة:

◀️  تنظيف وتطهير المازورة باستخدام القطن والكحول.

◀️  تلف المازورة علي الرأس بحيث تكون أطراف المازورة إلى الأمام.

◀️   يقاس الرأس من أكبر بروز خلفي مارا بأعلى بروز جانبي حتى بروز عظم الجبهة (أعلى ما بين الحاجبين بواحد سم).

◀️  يتم التسجيل ووضعه على منحنى محيط الرأس.

إجراءات حفظ ومعايرة موازين الأطفال

  • كيفية الحفاظ على الميزان
  • يتم حفظ الميزان داخل الحافظة الخاصة (كيس بلاستيك أو حافظة من القماش)  ولا يخرج   منها إلا للاستخدام.
  • تحفظ الموازين بعيدا عن الأتربة وضوء الشمس المباشر ولا توضع عليها أى أغراض أو مستلزمات أو سجلات عند التخزين أو أثناء الجلسة.
  • لابد من تخزين الموازين فى الوضع الصحيح (الوضع الأفقى).
  • إذا كان الجهاز يعمل بالبطاريات يتم نزع البطاريات من الجهاز عند التخزين.
  • يتم تنظيف الميزان يوميا حتى لا تتراكم علية الأتربة.
  • فى حالة وجود دليل الصيانة الخاص بالمصنع يتم اتباع تعليمات الحفظ الخاصة بالمصنع.

كيفية معايرة الموازين       

  • يتم معايرة الموازين قبل كل يوم عمل بعد تنظيفه ويتم توثيق ذلك طبقا لاجراءات لجنة الصيانة.
  • فى حالة وجود دليل الصيانة والمعايرة الخاص بالمصنع يتم اتباع تعليمات المعايرة الخاصة بالمصنع وحفظها للإطلاع عليها عند اللزوم.

المعايرة

  • يتم وضع الجهاز علي سطح مستوى ويتم التأكد من تصفير الجهاز.
  • توضع الأوزان القياسية مثال ( 3ك، 5ك ) على التوالى مع ملاحظة الوزن في كل مرة.
  • يتم إزاله جميع الأوزان والتأكد من أن المؤشر على علامة الصفر.
  • توضع الأوزان (3ك، 5ك ) معا مرة أخرى والتأكد من قراءة الوزن.
  • فى حالة نجاح عملية المعايرة يتم توثيق ذلك وتحفظ الأوزان القياسية فى مكان آمن.
  • فى حالة فشل المعايرة يتم اتخاذ الإجراءات التالية:

o   عدم إستخدام الميزان وإستبداله بآخر سليم.

o   كتابة مذكرة ورفعها الى لجنة الصيانة ومدير الوحدة لاتخاذ اللازم.


- كيفية تحضير وسحب عينة دم

الخطوات 

  • تحضير الادوات
  • التعرف على المريض.( وسيلتى تعريف على الأقل ) مع الترحيب به
  • شرح الاجراء للمريض مع التأكد من أن المريض في وضع مريح وأنه مدرك لما ستقوم به وذلك لتقليل التوتر.
  • غسل اليدين روتينيا مع ارتداء قفازات نظيفة (يتم غسل الأيدي صحيا وارتداء قفازات معقمة مع المرضى منقوصي المناعة).
  • ارتدء الجوانتي النظيف
  • تحديد الوريد المناسب (محسوس – مستقيم )
  • تطهير الجلد في مكان الاختراق بمسحة كحوليه
  • ربط العضد برباط ضاغط احادي الاستخدام (التورنكيه )
  • ادخال سن الابرةفي الوريد بميل 30درجة حتي يتدفق الدم واخذ العينة المطلوبة من الدم
  • نزع سن السرنجة مع الضغط البسيط مكان الوخز والتجفيف بشاش جاف
  • التخلص من الادوات في صندوق الامان
  • غسيل الايدي
  • التسجيل

- خطوات اخذ العينات من كعب القدم لحديثى الولادة

خطوات اخذ العينات من كعب القدم لحديثي الولادة

تملأ كافة البيـانات المطلوبة بورقة النشـاف بخط واضح  مع التأكيد علي تفاصيل العنوان ورقم التليفون إن وجد.

لا تلمس دوائر ورقة النشاف قبل أو بعد اخذ العينة بأصابع اليد كما يراعي ألا تلامس الدوائر أي أسطح مبلولة أو غير نظيفة.

يتم تجهيز كـافة المسـتلزمـات المسـتخدمة قبل البدء في اخذ العينة وتشمل:

ورقة النشاف، شكاكة معـقمة أحـادية الاستعمال، كحـول 70% نقى للتطهير أو مسحة كحولية، قطـن طبي معقم، بلاسـتر طبي، قفـازات طبية، قطعة قماش أو قربة ماء لعمل كمادات دافئة للقدم، حامل العينات (الراك)، صندوق أمان.


يدفأ كعب القدم باستخدام الكمادات أو القربة المملؤة بماء دافئ حتى درجة  41 ºمئوية لمدة 3 دقائق.

يجفف الكعب من بقايا الماء باستخدام قطنه معقمة.

يطهر  مكان الوخز بالكحول ثم ينشف بقطنه معقمة جافة.


يوخز الكعب بخـــفة وثبات وخزه سريعة في المكان المحدد (على جانبي الكعب بعيدا عن المنتصف) وتمســح القطـرة الأولي من الدم بقطنه جافة معقمة وتترك الفرصة لتكون قطرة كبيرة.


تلامس احدي دوائر ورقة النشــاف بسطح قطرة الدم المتكونة فـتبـدأ الدائرة بالتشبع حتى تملأ  ملأ تماماً  (لإسراع تدفق الدم من الممكن الضغط  ضغطا خـفـيفاً متقطعاً علي الأمـاكن المحـيطة بمكان الوخــز مـع تجنب  التعصـير والضــغط العنيف) مـع ملاحظة أن قطـرة الدم تسـتقبل على  وجه واحد من الدائرة وليس الوجهين.

تملآ الدوائر الاخري بنفس الطريقة فإذا قل تدفق الدم تعاد الخطوات من أول التطهيربالمسحة الكحولية.


يضغط مكان الوخزة باستخدام قطنه معقمة لمنع النزيف لمدة 2- 3 دقائق.

يوضع بلاستر طبي على مكان الوخزة بعد التأكد من توقف الدم.


توضع ورقة النشـاف لتجف في وضع أفقي في درجة حـرارة الغـرفة في حامل العينات ( الراك) المخصص لذلك لمدة تتراوح بين 2 – 3 ساعات مع تجنب التعرض لضوء الشـمس المباشر أو الحـرارة المباشرة أو الرطـوبة أو وضع الورقة في الثلاجة.

تسجل كافة بيانات الكروت في سجلات الوحدة وتنقل العينات بالحامل لتسلم للإدارة الطبية.

- تركيب القسطرة الوريدية الطرفية (الكانيولا)

  • تحضير الادوات ( كانيولا مقاس مناسب – شاش – كحول – بلاستر طبي – جوانتي لازكس )
  • التعرف على المريض.( وسيلتى تعريف على الأقل ) مع الترحيب به
  • شرح الاجراء للمريض مع التأكد من أن المريض في وضع مريح وأنه مدرك لما ستقوم به وذلك لتقليل التوتر.
  • وضع ذراع المريض على فوطة نظيفة.
  • غسل اليدين روتينيا مع ارتداء قفازات نظيفة (يتم غسل الأيدي صحيا وارتداء قفازات معقمة مع المرضى منقوصي المناعة).
  • ربط العضد برباط ضاغط (تورنيكيه أحادي الاستخدام)  يفضل الذراع الأقل استخداما.
  • تطهير موضع تركيب القسطرة بواسطة كحول 60% - 95% ثم تركه ليجف ويراعى اتباع أسلوب عدم اللمس.
  • إدخال القسطرة للوريد (لا تعاد محاولة الإدخال بنفس القسطرة مرة أخرى ويتم إعادة المحاولة باستخدام قسطرة أخرى جديدة إذا كانت المحاولة الأولى فاشلة).
  • ترقب ظهور دفعة الدم في مكانها المعروف بالقسطرة (كعلامة لاختراق جدار الوريد)، وإكمال الدخول ببطء مع سحب المُدخِل المعدني خارج الوريد.
  • فك الرباط الضاغط حول الساعد (التورنيكيه) ووضع ضمادة معقمة على موضع الإدخال.
  • وصل الجهاز الوريدي بالقسطرة.
  • تثبيت القسطرة مكانها بشريط طبي لاصق مع تدوين تاريخ التثبيت.
  • التخلص من الأدوات الحادة في صندوق الأمان المخصص لها.
  • غسل اليدين وتجفيفهما بعد خلع القفازات.
  • التسجيل.



- تحضير وإعطاء الأدوية

اعطاء العلاج

يراعى اتباع العشر صحيحات  قبل إعطاء الدواء:-

1.  المريض الصحيح.

2.  الدواء الصحيح.

3.  الجرعة الصحيحة.

4.  الطريقه الصحيحة.

5.  الوقت الصحيح.             

6.  التكرار الصحيح.

7.  التسجيل الصحيح.

8.  الفاعلية المطلوبة.

9.  حق التعلم.

10.  حق الرفض.


اعطاء العلاج بالفم

1.  تحضير الأدوات اللازمة لعملية اعطاء العلاج

2.  تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)

3.  شرح الإجراء للمريض

4.  الحفاظ على خصوصية المريض

5.  غسل اليدين وأرتداء قفازات نظيفه.

6.  إعداد وتحضير العلاج ومراجعة الوصفة الطبية.

7.  التأكد من عدم وجود حساسية من بعض الأدوية بمراجعة الملف الطبي وبسؤال المريض.

8.  مساعدة المريض في أخذ وضع مريح ومناسب

9.  يتم فتح الدواء وقت اعطاءة للمريض مباشرة وملاحظة تناوله بأمان.

10.  التسجيل

الحقن العضلي

1.  تحضير الأدوات اللازمة لعملية اعطاء العلاج

2.  تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)

3.  شرح الإجراء للمريض

4.  الحفاظ على خصوصية المريض

5.  غسل اليدين وأرتداء قفازات نظيفه.

6.  إعداد وتحضير العلاج ومراجعة الوصفة الطبية.

7.  التأكد من عدم وجود حساسية من بعض الأدوية بمراجعة الملف الطبي وبسؤال المريض.

8.  مساعدة المريض في أخذ وضع مريح ومناسب

9.  تطهير الجلد بمسحة  بقطنة مشبعة بالكحول.

10.  يتم نزع غطاء السرنجة ويتم بسط الجلد في مكان الحقن بإحدى اليدين

11.  يتم مسك السرنجة باليد الأخرى مثل القلم ويتم ادخالها بزاوية 90 درجة

12.  يتم تثبيت الجزء السفلي من السرنجة ويتم سحب مكبس السرنجة للخلف للتأكد من وجود سن السرنجة في العضل (يلاحظ سحب هواء وليس دم).

13.  إذا لم يظهر دم بعد السحب يحقن الدواء ببطئ.

14.  يتم بسط الجلد مرة أخرى حول سن السرنجة ويتم اخراجها بسرعة.

15.  اضغط بلطف على مكان الحقن بقطنة نظيفة.

16.  التخلص من الأدوات الحادة في صندوق الأمان المخصص لها.

17.  غسل اليدين وتجفيفهما بعد خلع القفازات.

18.  التسجيل

الحقن الوريدي

  1. تحضير الأدوات اللازمة لعملية اعطاء العلاج
  2. تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)
  3. شرح الإجراء للمريض
  4. الحفاظ على خصوصية المريض
  5. غسل اليدين وأرتداء قفازات نظيفه.
  6. إعداد وتحضير العلاج ومراجعة الوصفة الطبية.
  7. التأكد من عدم وجود حساسية من بعض الأدوية بمراجعة الملف الطبي وبسؤال المريض.
  8. مساعدة المريض في أخذ وضع مريح ومناسب
  9. ربط العضد برباط ضاغط (تورنيكيه أحادي الاستخدام)  يفضل الذراع الأقل استخداما.
  10. تطهير الجلد بمسحة  بقطنة مشبعة بالكحول ثم تركه ليجف ويراعى اتباع أسلوب عدم اللمس.
  11. يتم نزع غطاء السرنجة ويتم بسط الجلد في مكان الحقن بإحدى اليدين
  12. يتم تثبيت السرنجة  ويتم ادخالها بزاوية 10- 30 درجة وسحب مكبس السرنجة للخلف للتأكد من وجود سن السرنجة في الوريد (يلاحظ سحب دم كعلامة لاختراق جدار الوريد).
  13. إذا ظهر دم بعد السحب يحقن الدواء ببطئ.
  14. يتم بسط الجلد مرة أخرى حول سن السرنجة ويتم اخراجها بسرعة.
  15. فك الرباط الضاغط حول الساعد (التورنيكيه).
  16. اضغط بلطف على مكان الحقن بقطنة نظيفة ووضع ضمادة معقمة على موضع الإدخال.
  17. التخلص من الأدوات الحادة في صندوق الأمان المخصص لها.
  18. غسل اليدين وتجفيفهما بعد خلع القفازات.
  19. التسجيل

الحقن في الجلد

  1. تحضير الأدوات اللازمة لعملية اعطاء العلاج
  2. تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)
  3. شرح الإجراء للمريض
  4. الحفاظ على خصوصية المريض
  5. غسل اليدين وأرتداء قفازات نظيفه.
  6. إعداد وتحضير العلاج ومراجعة الوصفة الطبية.
  7. التأكد من عدم وجود حساسية من بعض الأدوية بمراجعة الملف الطبي وبسؤال المريض.
  8. مساعدة المريض في أخذ وضع مريح ومناسب
  9. اختيار مكان الحقن المناسب في الجهة الداخلية من الساعد
  10. تطهير الجلد بمسحة  بقطنة مشبعة بالكحول ثم تركه ليجف ويراعى اتباع أسلوب عدم اللمس.
  11. يتم نزع غطاء السرنجة ويتم سحب الجلد في مكان الحقن بإحدى اليدين
  12. يتم مسك السرنجة باليد الأخرى ويتم ادخالها بزاوية 10- 15 درجة
  13. يتم حقن الدواء ببطئ.
  14. يتم اخراج السرنجة بنفس زاوية الإدخال.
  15. اضغط بلطف على مكان الحقن بقطنة نظيفة.
  16. التخلص من الأدوات الحادة في صندوق الأمان المخصص لها.
  17. غسل اليدين وتجفيفهما بعد خلع القفازات.
  18. التسجيل


الحقن تحت الجلد

  1. تحضير الأدوات اللازمة لعملية اعطاء العلاج
  2. تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)
  3. شرح الإجراء للمريض
  4. الحفاظ على خصوصية المريض
  5. غسيل اليدين
  6. إعداد وتحضير العلاج ومراجعة الوصفة الطبية.
  7. التأكد من عدم وجود حساسية من بعض الأدوية بمراجعة الملف الطبي وبسؤال المريض.
  8. مساعدة المريض في أخذ وضع مريح ومناسب
  9. اختيار مكان الحقن المناسب
  10. تطهير الجلد بمسحة  بقطنة مشبعة بالكحول ثم تركه ليجف ويراعى اتباع أسلوب عدم اللمس.
  11. يتم نزع غطاء السرنجة ويتم سحب الجلد للخارج أو جمعه للداخل بإحدى اليدين على حسب مكان الحقن
  12.  يتم مسك السرنجة باليد الأخرى ويتم ادخالها بزاوية 90 درجة بسرنجة انسولين
  13. يتم حقن الدواء ببطئ.
  14. يتم اخراج السرنجة بنفس زاوية الإدخال.
  15. اضغط بلطف على مكان الحقن بقطنة نظيفة.
  16. التخلص من الأدوات الحادة في صندوق الأمان المخصص لها.
  17. غسل اليدين وتجفيفهما بعد خلع القفازات.
  18. التسجيل

- العلاج بالأكسجين

الخطوات:

1.  تحضير الأدوات اللازمة (قسطرة أكسجين – موصل أكسجين – منظم أكسجين – شاش معقم – مرطب مائي  بماء مقطر – كوب ماء)

2.  تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)

3.  شرح الإجراء للمريض

4.  غسيل اليدين

5. التأكد من توصيل المنظم بصمام انبوبة الاكسجين.

6. وصلالمرطب بأسطوانة الاكسجين ( أو اذا تواجد وصلات مركزية ).

7. وصل الموصل بالمرطب ( انبوبة انفية – ماسك اكسجين ).

8. مساعدة المريض في وضع مريح (نصف جالس)

9. وصل الاكسجين بالمريض.

10.  متابعة حالة التنفس لدي المريض مع تنفيذ تعليمات الطبيب.

11.  التسجيل في نموذج الرعاية التمريضية لمتابعة مدي تحسن حالة المريض.

12.  تبليغ الطبيب في حالة حدوث أي اعراض جانبية.

- توصيل المريض على جهاز الاستنشاق

الخطوات:

1. تحضير الأدوات اللازمة (جهاز نيبوليزر – ماسكات بمقاسات مختلفة )

2. تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)

3. شرح الإجراء للمريض

4. غسيل اليدين.

5. التاكد من سلامة عمل الجهاز وان الجهاز موصل جيدا.

6. وضع الدواء المحدد حسب تعليمات الطبيب

7. توصيل الجهاز بالمريض

8. الانتهاء من الجلسة فور نفاذ العلاج الموجود به.

9. متابعة التنفس فور الانتهاء من الجلسة.

ملحوظة:-

اذا كان الجهاز يعمل بالاكسجين يجب ان يكون افراد هيئة التمريض حذرين خاصة مع كبار السن ومرضى ضيق التنفس.


 

- التشفيط من الممرات الهوائية

خطوات العمل

1. غسيل الأيدي (روتيني ) وارتداء جوانتي لاتكس

2. تحضير الادوات (جهاز شفط - محلول ملح معقم - أو ماء مقطر – قسطرة شفط للبالغين مقاس 14:16و الأطفال مقاس 8:12 - جوانتي معقم – ماسك – أبرون – درسنج معقم)

3.  شرح الإجراء للمريض.

4. وضع المريض في وضع نصف جالس.

5.  فتح المحلول المعقم وصبه في إناء معقم للغسيل.

6.  وضع درسنج معقم أسفل ذقن المريض.

7.  سؤال المريض بالتنفس من ناحيه واحده من الانف مع غلق الفتحة الأخرى.

8.  سؤال المريض بالتنفس من الفتحة الأخرى.

9.  تنظيف المخاط وتجفيف الإفرازات من فتحتان الأنف بدرسنج معقم مبلل.

10.  مسك قسطرة الشفط وإدخالها بالأنبوبة المتصلة بجهاز الشفط وذلك بمساعدة اليد الأخرى.

11.  وضع ملين (جيل) على حافة قسطرة الشفط وذلك بحوالي من 3:4بوصة.

12.  سؤال المريض بأخذ نفس عميق لعدة مرات مع وضع مصدر الأكسجين بالقرب من الأنف.

13.  تقوم افراد هيئة التمريض بإدخال القسطرة في فتحة الأنف الواضحة بتحريك القسطرة بميل لأسفل مع مراعاة التأكد من أن إصبع الإبهام لا يغطي فتحه الشفط الخاصة بالجهاز.

14.  سؤال المريض بفتح الفم عند إدخال القسطرة.

15.  وضع إصبع الإبهام على فتحة الشفط بالجهاز بمجرد رؤية طرف القسطرة أو وجود مقاومة عند الادخال

16.  سحب قسطرة الشفط في حركة دائرية بلفها مابين إصبع الإبهام والسبابة من أنف المريض.

17.  وضع طرف قسطرة الشفط في المحلول المعقم ويستخدم الشفط لمدة 1:2ثانيه.

18.  إعادة الخطوات إذا كان صوت التنفس يدل على وجود الإفرازات.

19.  العناية بالأدوات بوضعها في حاوية للتخلص منها بالطريقة الصحيحة.

20.  غسيل الأيدي (روتيني).

- الغيار علي الجروح

يجب تجنب لمس الجروح بالأيدي كما يجب اتباع الأساليب المانعة للتلوث عند العناية بالجروح.

  1. تحضير عربة الغيار (أدوات جراحية معقمة – مطهرات – غيارات معقمة – واقيات شخصية - صندوق أمان – كيس نفايات خطر)
  2. تعريف المريض بوسيلتي تعريف على الأقل ( حسب سياسة المكان)
  3. شرح الإجراء للمريض

أولا: رفع الضمادات القديمة

1)    تحضير عبوة غيار(ضماد) معقمة لكل مريض على حدة وغسل اليدين روتينيا وارتداء قفازا نظيفا.

2)    رفع الضماد القديم ووضعه في سلة النفايات الخطرة

3)    فحص الجرح بالنظر.

ثانيا: وضع الغيار (الضماد) الجديد

1)    غسل اليدين غسلا صحيا أو فركهما بالكحول والقيام بارتداء قفازمعقم (يمكن الاكتفاء بغســــــل روتيني وارتداء قفاز نظيف في حالة الجروح الصغيرة والالتزام بأسلوب عدم اللمس اعتمادا على تقييم المخاطر). 

2)    تطهير الجرح باستخدام ملقاط جراحي معقم وشاش معقم مبللة بمطهر مناسبوفى أتجاه واحد من أعلى لأسفل.

3)    عند وجودصديد تؤخذ عينة منه لعمل مزرعة.

4)    تغطية الجرح بالضماد المعقم.

5)    التخلص من كل الضمادات الملوثة في كيس المخلفات الطبية الخطرة.

6)    غمر الآلات المستخدمة في وعاء (به محلول منظف) مغلق تمهيدا لإعادة المعالجة.

7)    غسل اليدين بعد خلع القفازات ثم تجفيفهما.

8)    التسجيل التمريضي لملاحظات الغيار.

- توصيل المريض بجهاز رسم القلب

التعريف

رسم القلب أو (ECG) هو يعني رسم القلب الكهربائي ((electrocardiogram أو مخطط القلب الكهربائي electrocardiograph) ).

رسم القلب يكون مهم جدا في تشخيص حالات عديدة منها:

·  تغييرات في ضربات القلب الايقاعية المنتظمة.

·  يساعد في تشخيص سبب الام الصدر.

·  أستخدام مذيبات الجلطة في حالات الاحتشاء القلبي.

·  يساعد ايضا في تشخيص سبب ضيق التنفس (breathlessness).


تحضير المريض لرسم القلب

نطمئن المريض بأنه لا ينتج اي ضرر عند استعمال الجهاز.

ينام المريض علي ظهره في وضع مريح ويكشف صدره.

نزع الأشياء المعدنية من المريض واجهزة المحمول وذلك لعدم التندخل او التعارض في رسم القلب

وضع الجيل علي اماكن النبض في اليديدن والقدمين ثم يتم التوصيل بالجهاز.

أماكن الأقطاب التي علي الصدر هي كالاتي

·  V1: في المسافة رقم 4 التي بين الضلوع علي اليمين     . 4th intercostal space Rt

·  V2: في المسافة رقم 4 التي بين الضلوع علي اليسار Lt.4 th intercostal space  

·  V3: في النقطة ما بين V4&V2

·  V4: عند قمة القلب  APEX

·  V5: في نفس مستوي قمة القلب عند خط الابط الامامي anterioer axillary line

·  V6: في نفس مستوس قمة القلب عند خط الابط المنتصفmid-axillary line


اماكن الوصلات

اما الأقطاب التي علي الاطراف فكل واحدة تنتج لنا صورة ماعدا التي عند الساق اليسري فهي فقط للتوصيل الارضي لا تتدخل في الرسم

  • اليد اليمني تسمي: aVR
  • اليد اليسري:aVL
  • القدم اليمني:  aVF

  أما الثلاثة صور المتبقية فهما عبارة عن اندماج كل صورتين من الصور الناتجة عن الاقطاب الموجودة عند الاطراف 

اندماج الصورة:

•  اليد اليمني مع اليد اليسري تنتج لنا صورة تسمي:(lead I).  

•  اليد اليمني مع القدم تسمي:(lead II ).

•  اليد اليسري مع القدم تسمي: ( lead III ).


شكل رسم القلب

عضلات الاذينين أصغر من عضلات البطينين ولذلك فان التيار الكهربائي المصاحب لانقباض الاذينين سيكون صغيرا  ويرمز له في رسم القلب برمز (الموجة ب) (P wave

بينما انقباض البطينين يرمزله بالرمز (مجموعة كيو ار اس ) (QRS complex )،

و بعدها يرمز لانبساط البطينين برمز ( الموجة ت) T wave،

حيث ان الدورة القلبية تبدأ بأنقباض الاذينين ثم انبساطهما ثم انقباض البطينين ثم انبساطهما، وكل هذا يسجل كموجات في ورقة رسم القلب..


خطوات بعد عمل رسم القلب

•  بعد عمل رسم القلب نقوم بتنظيف جلد المريض من الجيل المستخدم فى رسم القلب

•  ونقوم بتنظيف جهاز رسم القلب ووضعه في مكانه

•  والتعامل مع الوصلات برفق وحفظها بطريقة صحيحة

- الاسعافات الاولية للجروح

الاسعافات الاولية

التعريف:

•  الإسعافات الأولية هى العلاج الطارئ عند حدوث إصابات أو أمراض والتى يتم عملها لحين الحصول على خدمة طبية متخصصة عند وصول الطبيب أو نقل المريض أو المصاب إلى المستشفى.

•  يجب على كل فرد الإلمام بأسس الإسعافات الأولية التىتمكنهم من القيام بإسعاف الحالات التى تقابلهم سواء فى المنزل أو الشارع.

دور المسعف

•  على المسعف أن يتقدم للأمام ويعرَف المصاب ومن حوله أنه المسعف

•  يجب أن يتصرف المسعف بسرعة وهدوء، لأن ذلك يوحي بالثقة ويرفع من معنويات المصاب

•  على المسعف أن يفكر قبل البدء بعمل أي شيء، فمثلا عليه أن يفكر بأفضل طريقة لمعالجة الموقف

•  يجب أن يتأكد المسعف من عدم وجودخطر على حياته وعلى حياة المصاب مثل إحتمال حدوث إنفجار، أو إنهيار في مكان وجودهما، وإذا لاحظ وجود خطر فعليه أن يبادربنقل المصاب بكل حذر إلى موقع آمن

•  على المسعف أن يقوم بتشخيص حالة المصاب باستخدام كافة حواسه

•  على المسعف التعرف إلى الوظائف الحيوية للمصاب

•  المسعف

  • مبادر
  • شجاع
  • هادئ
  • عارف
  • متمرن
  • يمرن
  • مستعد
  • مطمئِن
  • نقل المصاب






الجروح

تنقسم الجـروح إلى:

جروح مغلقة أو كدمات

حيث يبقى الجلد سليما، ويحدث القطع فى الأنسجة تحت الجلد، الأنسجة تحت الجلد قد تكون إصابتها شديدة.

الأعراض:ألم وتورم وتلونا فى الأنسجة الرخوة.

إسعاف الجروح المغلقة:

•  رفع الذراع أو الساق المصابة بالجـروح.

•  وضع كمادات ثلج أو ماء بارد على منطقة الإصابة.

•  فحص المصاب جيدا بحثا عن كسور وإصابات.

•  عند الاشتباه فى إصابة أحد الأعضاء الداخلية يرسل المصاب فورا للعرض على الطبيب.

جروح مفتوحة

هى الجروح التى يظهر بها قطع فى الجلد، والجروح المفتوحة عادة ما تكون مصحوبة بنزيف خارجى.

أنواع الجروح المفتوحة وأسبابها:

1.  السحجـات:هى مجرد كشط الجلد مثل الخدوش البسيطة أو الاحتكاك بأجسام مثل الأرض وتحدث فى الأطفال غالبا من السقوط على الأرض.

لا يزيد النزيف المحتمل فى هذه الحالات عن تسرب بسيط للدم من الشعيرات الدموية، ولكن احتمال التلوث موجود، إذ قد يجد الغبار والبكتيريا طريقهما إلى الأنسجة المفتوحة

الإسعاف الأولى للسحجات:

•  غسل الجـرح جيدا بالماء والصابون ويمكن أن يطهر بمحلول مطهر مثل البيتادين.

•  يمكن تركه بدون غطاء، وإذا أحتاج الأمر يمكن تغطيته ببلاستر لاصق بعد وضع قطعة صغيرة من الشاش.

•  أبحث عن أى إصابات أخرى فى أماكن أخرى


2. الجـروح القطعيـة:هى جـروح يحدث فيها قطع للأنسجة وعادة ما تكون منتظمة الحواف وتسببها الأجسام الحادة مثل السكاكين وقطع الزجاج ويكثر النزيف من هذه الجـروح.

 

الإسعاف الأولى للجروح القطعية:

•  يجب ارتداء قفاز طبي للوقاية من إنتقال العدوى.

•  يجب إيقاف النزيف فورا قبل تنظيف وعلاج الجروح.

•  اضغط على مكان الجرح بشاش طبي معقم أو قماش نظيفمع رفع الطرف الجزء المصاب لأعلى.

•  بعد توقف النزيف، ينظف الجرح بغسله برفق بماء نقي فقط (أبعد الصابون عن الوصول مباشرة لفتحة الجرح لأن الصابون يسبب تهيج الأنسجة المتهتكة في الجرح).

•  لو وجد أشياء واضحة داخل الجرح حتى بعد غسله بالماء إستخدم ملقطا معقما بالكحول لإزالة تلك الأشياء.

•  لف الجرح مع الحرص على عدم الضغط بشده حتى لا يؤثر على سريان الدم وتأكد دائما أن أصابع اليدين والقدمين دافئة ويمكن للمصاب تحريكهما.

•  إذا وجدت أطراف الأصابع باردةفخفف من شدة الرباط لتسمح بسريان الدم فى الأطراف وأنقل المصاب إلى المستشفى فورا.

•  تعامل مع النزيف كما ذكرنا فيما سبق.

•  من الأفضل تغيير ضماد غطاء الجرح كل يوم إذا كان يخرج منه كميات منالسوائلوالصديد أما إذا كان الجرحنظيفا، يتم تغييرالضماد أو اللصقة كلما اتسخت خارجيا.

•  بعد بدء التئام الجرح يتم فتح الغطاء لأن الجروح شفائها أسرع متى تم تعريضها للهواء.

•  في بعض الجروح قد يتطلب الأمروضع غرزلخياطة طرفي الجرح وتقريبهما إلى بعضهما لتسهيل التئام الجرحوذلك فى حالة:

     - إذا زاد الجرح عن 6 سنتيمترات.

     - وجود تباعدا واضحا بين طرفي الجرح.

     - وصول القطع في الجرح إلى حد بدأت أنسجة من الطبقةالشحمية أوالعضلية في الظهور من خلاله.

3. الجروح النزعيه:هى جروح يحدث فيها انفصال أو تمزق جزء من أنسجة جسم المصاب كانتزاع الإصبع أو طرف الأذن أو أحد أطراف الجسم.. وتحدث عادة نتيجة لعض الحيوانات أو الإصابات من الحوادث والآلات والمفرقعات، ويعقبها عادة نزيف شديد.


الإسعافات الاولية للجـروح النزعية:

•  إرتداء جوانتى لمنع إنتقال العدوى.

•  إضغط على الجرح بواسطة قطعة قماش نظيفة أو درسنج معقم إن وجد وذلك لوقف النزيف.

•  يرفع الجزء المصاب لأعلى عن مستوى القلب.

•  إذا كانت الأنسجة المتهتكة (جلد أو عضلات) لم تنفصل، يتم إرجاعها لمكانها والضغط على الجرح بواسطة ضمادات.

أما إذا كان الجزء المنزوع قد إنفصل:

•  ضع الجسم المنزوع (إذا أمكن)فى كيس به محلول ملح أو ضعه فى أى كيس نظيف

•  يوضع هذا الكيس فى كيس آخـر مملوء بالثلج.


•  يتم نقل المصاب والجزء المنزوع إلى أقرب مستشفى (كبير)فورا لأنة من الممكن لبعض الجراحين إعادة الجزء المنزوع إلى مكانه فى الجسم.

فى حالة عدم توقف النزيف بالضغط والرفع لأعلى:

•  يتم الضغط على الشريان المغذى لمكان الإصابة

•  لا يلجأ للتورنكية إلا فى حالة إحتمال  النزيف الشديد وتأخر الإسعاف.

4.  الجروح الوخزيه أو النافذة: هى جروح تتسبب من أجسام مدببة مثل المسامير والشظايا، تصل هذه الجروح إلى مسافة عميقة داخل الأنسجة، ولا يبدو منها نزيف خارجى ظاهر. ولكن الجسم المدبب قد يخترق الأنسجة إلى عمق كبير فيصيب الأحشاء والأعضاء فيسبب نزيفا داخليا

هذه الجروح من أكثر الجروح احتمالا للتلوث لعمقها وقلة نزيفها الخارجى وهناك احتمال كبير لنشاط ميكروب التيتانوس.


الإسعافات الأولية للجروح الوخزية أو النافذة:

•  ثبت الجزء المغروز(سكين أو خلافة) داخل الجسم وذلك لمنعدخول الهواء، تلوث الجرح،  أزدياد النزيف وتهتك الأنسجة.

•  يرفع الشىء المغروز فقط فى حالة الحاجة لعمل إنعاش للقلب والرئة وكان الشىء المغروز بالصدر أو إذا كان هذا الشىء يخترق مجرى التنفس.

•  فى حالة الحاجة لنقل المصاب  يتم الضغط حول الشىء المغروز ويتم تثبيته بواسطة أربطة


•  إذا كان الشىء المغروز طويل يتم تقصيره إن أمكن لتقليل حركته وبالتالى تقليل تهتك الأنسجة المحيطة وتقليل النزيف ونقل المصاب فى أسرع وقت ممكن للمستشفى

- الاسعافات الأولية لمريض الصدمة

الصدمة

التعريف

إنخفاض مقدار الدم الذى يصل إلى الأعضاء الحيوية فى الجسم مثل (المخ، القلب، الكليتين) مما يؤدى إلى حرمان أنسجة هذه الأعضاء من القدر الكافى من الأكسجين والمواد الغذائية المحموله بالدم.

أسباب الصدمة

  • فقد الجسم كمية كبيرة من الدم كما فى حالات النزيف
  • الهبوط الحاد للقلب
  • فقد الجسم كمية كبيرة من السوائل كما فى حالات الإسهال الحادة
  • الألم الشديد 
  • الصاعقة الكهربائية
  • حالات التسمم والحساسية الشديدة

علامات وأعراض الصدمة

o  يكون الشخص المصاب شاحب الوجه، لون الجلد باهتا أو مزرقا وباردا ورطبا عند اللمس

o  زيادة فى معدل التنفس ويصبح التنفس ضحلا وغير منتظم

o  يكون النبض سريعا وضعيفا أو غير منتظم

o  يكون التنفس سريع وسطحى (يحاول المريض أخذ أكبر كمية من الأكسجين من الجو مما يزيد من سرعته وقد يكون عميق ولكن غير منتظم.

o  أنخفاض ضغط الدم.

o  هبوط فى درجة الحرارة تحت 35 درجة مئوية.

o  إذا نظرت الى المصاب تجده يبدو قلقا ومضطربا

o  يشكو المصاب من العطش الشديد وقد يصاب بالغثيان ويتقيأ

o  فى المراحل الأخيرة يفقد المصاب الوعى

o  إتساع حدقة العين

أنواع الصدمة

1- الصدمة الجراحية: وهى نتيجة لفقد كمية كبيرة من الدم كما فى حالات النزيف الشديد سواء كان خارجيا أو داخليا أو بعد العمليات أو نتيجة فقد كمية كبيرة من السوائل بالجسم مما يؤدى إلى نقص حجم الدم فى الدورة الدموية مثل حالات الأسهال الشديد؟.

2- الصدمة العصبية: وهى تحدث فى حالات الآلام الشديدة كما فى حروق الدرجة الأولى أو نتيجة أضطراب عاطفى مثل الخوف، أو الأنفعالات النفسية الشديدة مثل سماع أخبار سيئة أو التعرض لحادث بالرغم من عدم الأصابة الجسمانية.

3- الصدمة الأولية: وهى تحدث فى وقت الحادث أو المرض المفاجىء الذى يصاحبه ألم شديد.

4- الصدمة الثانوية: قد لاتحدث قبل مرور عده ساعات بعد الحادث أو المرض المفاجىء وعادة ما تكون خطيرة.

اسعاف الصدمة

يتم أسعاف المصاب فورا فى المكان الموجود به لحين نقله المستشفى أو أستدعاء الأسعاف له.

1.  تهدئة المريض وعدم تحريكه واسعاف أى أصابات أخرى مثل الكسور أو الجروح.

2.  يتم وضع المصاب مستلقيا على ظهره فى مكان الحادث مع جعل رأسه على أحد الجانبين لتجنب أستنشاق أى افرازات خارجة من الفم.

3.  إذا كان موجود بالمنزل ترفع أرجل السرير أو رفع الجزء الأسفل من الجسم إلى أعلى حتى يصل الدم إلى المخ.

4.  فك الأربطة والملابس الضاغطة حول الرقبة وصدر ووسط المصاب ومنع التجمهر حوله.

5.  إذا كان المصاب يعانى من إصابات فى أماكن مختلفة من الجسم مثل إصابات الرقبة أو العمود الفقرى يلزم

6.  تدفئة المصاب تدفئة طبيعية مع زيادة الأغطية حتى لايزداد إفراز العرق وفقد السوائل أكثر من الجسم.

7.  عدم اعطاء المصاب أى شىء بالفم.

8.  تخفيف ألم المصاب بالعمل على راحته لحين نقله.عدم تحريكه لحين نقله لمنع حدوث مضاعفات له.

9.  ملاحظة حالة المصاب وأخذ العلامات الحيوية بصفة منتظمة لحين نقله للمستشفي

- الاسعافات الأولية لمريض الذبحة الصدرية

التعريف

هي عبارة عن معاناة العضلة القلبية من نقصان حاد مفاجئ في الأوكسجين الضروري لعملها بسبب ترويه شريانية قلبية غير كافية. والرجل أكثر عرضة عن المرأة خاصة ما بين الخمسين والثامنة والخمسين من العمر.

علامات وأعراض الذبحة الصدرية

· تنتاب الذبحة الصدرية صاحبها بشكل نوبات مؤلمة والألم يظهر في مقدمة الصدر وخلف عظم القص ينمو ويتطور ولكن يبقى في الوسط بين الثديين أو ينتشر صعودا نحو أعلى القص والعنق أو نحو الفك الأسفل في جانبه، والذراع الأيسر غالبا ما ينال حصته في جانبه الداخلي المقابل للجذع أو بشكل طوق حول الأصبعين الأخريين لليد اليسرى.

· وأكثر الأحيان يكون الألم عاصرا وأحيانا يكون ساحقا أو يشكل ضغط أو كماشة تطبق على الصدر بشدة أو ضيق بسط أو ثقل على الصدر أحيانا إلي حريق داخله.

· ويكون الشخص شاحب اللون  زيادة العرق وزيادة في عدد ضربات القلب واضطرابات فيها.

- الاسعافات الأولية لمريض الجلطة القلبية

التعريف

ألم في الصدر حاد مفاجئ نتيجة لانسداد أحد الشرايين التاجية بجلطة دموية في أكثر الأحيان.

تكون جلطة القلب نتيجة لحرمان كامل حاد ومفاجئ للعضلة القلبية أو لجزء منها، من الدم والأوكسجين بسبب انسداد أحد الشرايين القلبية التاجية بجلطة دموية في أغلب الأحيان، ويؤدي ذلك إلي احتشائها وبتنخرها ومواتها في بعض منها وعلى درجات مختلفة في العمق والاتساع.


العلامات والأعراض

ألم بالصدر ليسله علاقة بالجهد إلا نادرا (في حوالي 10% فقط من مجموع الحالات) وهو يحدث وراء عظمة القص في منتصف الصدر، ويشكل ضغط شديد أو سحق، إنما من حيث اتساع رقعة انتشاره وامتداده فقد يشمل الفكين والكتفين والذراعين وحتى وسط الظهر وأحيانا منطقة المعدة.

مدته: قد يدوم ساعات وربما يوما أو أكثر أحيانا

الإسعاف الأولي لآلام الصدر

1- راحة المريض وجلوسه في وضع نصف جالس.

2- فك اى ملبس ضاغط على البطن أو الرقبة أو الصدر.

3- تهدئة المريض لحين ذهابة إلى المستشفي بأسرع وقت.

- الاسعافات الأولية لمريض الكسور

إصابات العظام

الكسور:هي عبارة عن تهتك يحدث في العظام سواء في مكان واحد أو أكثر وانفصال العظمة إلى جزأين أو أكثر.

أنواع الكسور:

  • كسر بسيط (مغلق): هو كسر غير مصحوب بجرح لسطح الجلد.
  • كسر مضاعف (مفتوح): هو كسر تتحرك فيه العظام من مكانها وتخترق الجلد وهو مصحوب بنزيف خارجى وهو خطيرلاحتمال النزيف الشديد والتلوث.
  • كسر مفتت (مغلق أو مفتوح): تكون العظمة مكسورة لأكثر من جزء.
  • كسر منخسف (مغلق أو مفتوح): يحدث غالبا فى العظام المسطحة وخاصة الجمجمة وقد يضغط على الأنسجة أسفل الكسر.

العلامات والأعراض

-  ألم شديد فى موضع الكسر وخاصة عند الحركة.

-  عدم القدرة على استعمال الجزء المصاب.                      

-  زرقان أوتغير فى لون الجلد.

-  تورم مكان الإصابة.                            

-  تشوه فى الجزء المصاب.

-  خشخشة بموضع الكسر.

-  قصر فى طول الطرف المصاب.


الإسعافات الأولية للكسور

•  لا تحرك المصاب إن كان هناك أدنى شك بحدوث كسر في العمود الفقري.

•  لابد من إسترخاء المصاب وأن يتخذ الوضع الملائم.

•  لا يعطي للمصاب أي شيء عن طريق الفم في حالةوجود كسر مفتوح.

•  لا تحاول إعادة العظم المكسور إلي وضعه الطبيعي.

•  لا تحاول دفع العظم البارز داخل الجسم في  حالة الكسر المفتوح.

•  يستخدم الثلج (الغير مباشر) للحد من النزيف الداخلي والتورم والآلام.

•  يتم السيطرة علي نزيف الجروح المصاحبة للكسر بتغطيته بضمادة معقمة ورفعه إلى أعلى إن كان ذلك متاحا بعد وضع جبيرة.

•  تمنع حركة الطرف المصاب عن طريق تجبيرة لمنع حدوث ضرر أكبر.

    

الجـــــبائر

هي وسائل لتثبيت الجزء المشتبه فى حدوث كسر فيه ولتخفيف الألم والنزيف والتورم ومنع المضاعفات مثل قطع الجلد أو الأعصاب أو الأوعية الدموية.

أنواع الجـــبائر

  1. جبائر صلبة (خشب/كرتون/صحف مطوية/جبائر هوائية).
  2. جبائر مرنة (بطاطين/مخدات).
  3. جبائر بإستخدام أجزاء الجسم الاخرى.

قواعد استخدام الجبيرة

  • لابد أن تكون الجبيرة ذات طول مناسب.
  • استخدم فاصلا لينا بين الجبيرة وجلد المصاب.
  

  • لا تربط عقده فوق موضع الإصابة.
  •  يجب ملاحظة أن الجبيرة لا تضغط على الأوعية الدموية رفع الجزء المصاب بعد وضع الجبيرة.
  • لا تضغط الجبيرة بشدة لكى لا تمنع وصول الدم إلى العضو المصاب.

كســور العضـد أو الساعد

•  نجلس المصاب ونسند ذراعه المصابة على صدره.

•  نسند الطرف بواسطة علاقة للذراع.

•  نثبت الطرف على صدره بأربطة أو حزام.

     

كسور الأصابع

•  نضع طبقة من القطن بين الأصابع المكسورة لحمايتها.

•  نثبت أصابع المصاب ببعضها بواسطة بلاستر.

 

كســور الساق

•  نضع حشوة لينة بين ساقي المصاب لتغطية النتوءات العظيمة  في الركبتين والكاحلين.

•  نقرب الطرف السليم إلى المكسور.

•  نربط عصابة حول ساق المصاب لتثبت الجبيرة.


كسور عظم الفخذ

•  نكشف الساق لتحديد نوع الكسر (مغلق أو مفتوح).

•  نضع أربطة تحت ساقي المصاب على مستوى الركبة.تقرب الطرف السليم إلى جانب الطرف المصاب.

•  نضع لبادات طرية بين ساقي المصاب.

•  نعقد الأربطة حول الكاحلين والقدمين.


كســور الركبة

•  عدم السماح للمصاب بالمشي إذا كان واقفا وجعله يستلقي على ظهره.

•  ضع جبيرة تحت ساق المصاب ووسادة صغيرة تحت الركبة لسندها وتربط حول الركبة.


كسور عظام الحوض

تحمي عظام الحوض الأعضاء الداخلية السفلية.يحدث الكسر غالبا نتيجة لإصابة غير مباشرة.في حوادث السيارات تنتقل الصدمة من الركبة إلى الحوض عن طريق عظمة الفخذ.

من مضاعفات كسر الحوض إصابة الأنسجة والأعضاء الداخلية.النزيف الداخلي يكون شديدا، وغالبا تنشأ الصدمة.

الإسعافات الأولية لكسر الحوض:

•  ساعد المصاب على الاستلقاء على ظهره.

•  ثبت الرجلين والقدمين.

•  استدع المساعدة الطبية بسرعة.

•  إن ظهرت أعراض الصدمة قم بإسعافها.

•  راقب التنفس والنبض والوعي لحين وصول العون الطبي.

كسـور الأنف

•  يتم طمأنة المصاب ومحاولة جعله هادئا.

•  حث المصاب على التنفس من فمه

•  يتم إمالة المريض للأمام في وضع الجلوس لمنع الدم من الدخول في مؤخرة الحلق مع الضغط على مقدمة الأنف.

•  ضع كمادات  باردة  لتقليل  التورم  بدون ضغط على الكسر.

•   لا تحاول تصحيح وضع الأنف المكسور.

كسور الفك السفلي

•  يتم تأمين مسلك حر للهواء داخل فم المصاب.

•  نجلس المصاب ورأسه للأمام لنزح الإفرازات.

•  إذا كان فك المصاب متدليا إلى الأمام نسنده بواسطة رباط نضعه تحت الذقن ونربطه فوق الرأس.


كســر الترقوة

•  يتم شد الكتفين إلى الوراء عن  طريق استخدام حزام أو رباط يربط على شكل الرقم 8 بالأنجليزية وذلك بلفه حول كلا الكتفين ويعقد فى الظهر.

أويحمل الذراع فى علاقة من رباط مثلث مع جعل القاعدة السفلية عند حافة المرفق ثم يلف الطرفين حول الرقبة ويتم ربطهم وذلك بعد وضع لبادة طرية تحت الإبط من الناحية المصابة لشد العظمة المكسورة.

  

 كسر الضلوع

•  هذه الكسور تشفى من تلقاء ذاتها في أغلب الأحيان.

•  الأفضل عدم تضميد الصدر أو ربطه.

•  الراحة هى أفضل علاج.

•  يعلق الذراع بناحية الكسر فى حمالة بالرقبة

•  يطلب من  المصاب أخذ 4-5 أنفاس عميقة كل ساعتين للمحافظة على سلامة الرئة.

•  إذا ثقب الضلع الجلد ورافقته بقبقة غطى الجرح بضمادة نظيفة محكمة الشد منعا من دخول الهواء للصدر فيضغط على الرئة من الخارج.

•  إذا بصق المصاب دما  أثناء سعاله، أو وجد صعوبة في التنفس (نتيجة الألم) نطلب المساعدة الطبية.


إصابات الرأس والعنق والظهر

إصابة الرأس والعنق والظهر (العمود الفقري) من الإصابات الخطيرة والتي يصعب الاعتناء بها.

إصابة العمود الفقري يمكن أن تسبب إصابة الحبل الشوكي.

أعراض كسر العمود الفقري

-  ألم حاد في الرقبة أو الظهر مع عدم تحمل لمس المكان.

علامات قطع الحبل الشوكي:

-  ضعف أو انعدام الحركة في الأطراف أسفل مستوى الإصابة.

-  فقد الإحساس أسفل مستوى الإصابة.

-  الإحساس بتنميل أو لسعات في الجلد.

-  تصلب وثقل في الأطراف.

-  صعوبة في التنفس.

الإسعافات الأولية لكسر العمود الفقري

•  طمأن المصاب واطلب منه عدم الحركة.

•  تحظر حركة المصاب أو نقلة مخافة أن تتلفأو تقطع الأعصاب أو الحبل الشوكي.

•  إطلب سيارة الإسعاف

•  فى حالة الإشتباه في وجود إصابة في العمود الفقرييتم تركيب " رقبة طبية" قبل نقله اذا توفرت.

•  ضع يديك على جانبى رأس المصاب لتثبيتها وجعل الرأس على مستوى واحد من العمود الفقري ومنع حركته.

•  إستعن بخمسة أشخاص على الأقل لنقل المصاب كوحدة واحدة إلى نقالة أو لوح كبيرمن الخشب مثل باب.

•  حافظ على بقاء الرأس والرقبة والجذع على خط واحد دائما.

•  استخدم بطاطين أو ملابس لتوفير حماية إضافية الرقبة والجذع.


- الإسعافات الأولية لمرضى الحروق

الحـــــــروق

هى الإصابات والتلف التي تحدث بالجلد وأنسجة الجسم نتيجة تعرضه لمؤثر خارجى شديد الحرارة مثل الماء الساخن واللهب المباشر أو ماده كيميائيه حارقة، أوالاشعاعات.

أسباب الحروق

1- الحرارة: وهي نوعان

     أ. حرارة جافة: لهب النار.

     ب. حرارة رطبة: ماء ساخن بدرجة الغليان أو بخاره.

2- الاشعاعات (اشعاعات طبيعيه مثل اشعة الشمس، اشعاعات اصطناعية مثل اشعة معالجةالسرطان).

3- الكهرباء.

4- المواد الكيماوية القوية (المواد الحامضية او القلوية الشديدة).

مضاعفات الحـروق

  1. فقدان مصل الدم (البلازما)
  2. فقد سوائل الجسم
  3. تهتك أنسجة الجسم
  4. الاختناق

درجــات الحــروق

(1)  حــرق من الدرجة الأولى::تصيب الطبقة الخارجية للجلد، وهي أبسط انواع الحروق.يحدث الشفاء خلال ٧ ايام ولايحدث فى الغالب أى تغير فيزيولوجي للجلد.

·  تتميز باحمرار وألم شديد

        • وتورم في مكان الحرق.

أسباب حروق الدرجة الاولى

-  التعرض اكثر من اللازم للشمس.

-  ملامسة بسيطة لوعاء ساخن او انسكاب ماء ساخن.

-  تعرض الجلد لبخار ماء أو قليل من المواد الكيماوية.


الإسعافات الأولية للحروق البسيطة

•  انقل المصاب بسرعة بعيدا عن الحريق.

•  انزع الساعة أو أى مصوغات أو حُلِىّ.

•  اغمس الجزء المحترق فى ماء بارد لمدة 10دقائق على الأقل أو لحين اختفاء الألم.

•  لا يحتاج لمستشفى.


حــرق من الدرجة الثانية:

 تصيب الطبقة الخارجية والداخلية للجلد، وتتميز بوجود فقاقيع وارتشاح تحت الجلد.


⬅️  تتميز بظهور فقاقيع وتورم ظاهر وشعور بألم شديد ونضوح البلازما عبر طبقات الجلد التالفة.

الإسعافات الأولية لحروق الدرجة الثانية

•  إبعد المصاب عن مصدر الحرارة.

•  قم بإزالة أى ملابس فوق مكان الحرق.

•  إغمر الجزء المحروق بالماء البارد لتقليل الألم (تبريد الأنسجة بهذه الطريقة يؤدى إلى تقليل الحرارة على الأنسجة الملاصقة للجلد).

•  لاتستعمل ثلج او ماء مثلج لأنه يسبب تلف الأنسجة

•  قم بتجفيف المنطقة بعد ذلك بضمادات معقمة،أو قطعة قماش مكوية وباردة.

•  يغطى الحرق بشاش فازلين ثم بقطعة ضمادة جافة،ويراعى عدم إزالة الأنسجة المحروقة أو محاولة ثقبها.

•  يتم تغيير الضمادة كل 1-2 يوم أو فى حالة إبتلالها بسائل البلازما.

•  لاحظ علامات حدوث عدوى مثل  إرتفاع درجة الحرارة، ألم غير مبرر ووجود صديد.

•  حروق الدرجة الثانية بالوجه والرقبة  أو أكثر من 3سم تستدعى التدخل الطبى.

حـرق من الدرجة الثالثة:

تصيب كل طبقات الجلد، ويمكن أن تصيب الأنسجة أسفل الجلد مثل العضلات والعظام، تؤدى إلى فقد المصاب الإحساس بالألم فى المنطقه المحترقة نتيجة تلف الأعصاب الحسية وتفحـم الجـلد.

فى حروق الدرجة الثالثة يبدو مكان الحرق مبيضا بلون الشمع أو مسودا.ولا يشعر المصاب بألم بعد حدوث الحرق بسبب تلف أطرافالأعصاب.


الإسعافات الأولية للحروق الكبيرة

•  اذا كانت ملابس المصاب مشتعلة بالنيران، ضع المصاب على الأرض مستلقيا على ظهره، وغط المصاب ببطانية أو سجادة.

•  قم بفتح المجرى الهوائى وتأمين التنفس.

•  لا تنزع أى شىء ملتصق بالجزء المحترق.

•  لا يتم وضع المراهم والمواد غير الطبية.

•  لا تضع الماء البارد والمثلج على المساحات الكبيره من الحروق خوفا من حدوث الصدمة

•  غط الجزء المحترق بغيار أو ملابس نظيفة منعا للتلوث.

•  انقل المصاب الى مركز طبى لتقديم الرعاية الطبية.

•  لمنع حدوث الصدمة يتم تزويد المريض بالسوائل والأملاح المعدنية.


الإسعافات الأولية للحروق الكيماوية

•  تأكد أنك فى مأمن من المواد الكيماوية الحارقة.

•  انزع الملابس من فوق الجزء المحترق.

•  إخلع أى ساعة أو إكسسوارات تعرضت للمادة الكيماوية.

•  إغسل الجزء المحترق بماء بارد لمدة 20 دقيقة على الأقل فى حالة المواد الكيماوية السائلة، ثم ضع عليها كمادات باردة.


•  قم بإزالة المواد الكيماوية البودرة بفرشاة قبل غسلها.

•  غط الجزء المحترق كله بغيار أو ملابس نظيفة منعا للتلوث.

•  انقل المصاب الى أقرب مستشفى فى حالة أصبح الحرق من الدرجة الثانية، أو يوجد ألم شديد أو إمتد الحرق للعين أو الوجه أو الأعضاء التناسلية.

 

حروق الكهرباء

تحدث حروق الكهرباء بسبب التعرض لفولت عالى من الكهرباء. وتسبب الكهرباء جرح مكان دخول وخروج التيار الكهربى.

-  صعوبة التنفس.

-  توقف القلب.

-  إضطراب نظام القلب.

-  الحروق الشديدة.

-  حدوث تشنجات.

-  تدهور أو فقد الوعى.

 الإسعافات الأولية للحروق الكهربائية

•  لا تلمس المصاب إذا كان مازال متصل بالكهرباء.

•  إفصل التيار الكهربى

•  إستخدم عصا جافة طويلة من مادة عازلة لإبعاد مصدر الكهرباء عن المصاب.

•  إذا كان سبب الكهرباء فولت عالى، حافظ على مسافة مترات بعيدا عن المصاب ولا تقترب منه.

•  تأكد أن المصاب يتنفس وأن قلبه مازال ينبض وذلك بإحساس النبض.

•  ابدأ فورا فى عملية الإنعاش للقلب والتنفس إذا لزم الأمر.

•  غطى الحرق بضمادة معقمة وغطى المريض بغطاء نظيفو اطلب المساعدة فورا.


- الإسعافات الأولية لمرضى النزيف

النزيف

خروج الدم من الأوعية الدموية الشرايين والأوردة والأوعية الشعرية نتيجة لتمزقها وقد يكون النزيف داخليا أو خارجيا وقد يصعب التحكم في النزيف مما يؤدى إلى وفاة المصاب.

أنواع النزيف:

نزيف خارجي.

نزيف داخلي.

ينقسم النزيف إلى ثلاثة أنواع

النزيف الشرياني:-

اللون            أحمر قاتم يحتوى على كمية كبيرة من الأكسجين.

التدفق           يتدفق من الجرح في دفعات بقوة يتزامن مع النبض.

يصعب التحكم فيه ويسبب خطرا على حياة المصاب لأنه خارج من القلب مباشرة ولذلك فهو تحت الضغط.

النزيف الوريدي:-

اللون           احمر داكنا ( يحتوى على كمية أقل من الأكسجين ).

التدفق           يتدفق من الجرح بثبات واعتدال وقد يتدفق بغزارة إذا تمزق وريد رئيسي.

النزيف الشعيري

عادة ليس خطيرا ويمكن التحكم فيه بسهولة، ويتميز برشح ( نز ) من الجرح نقطة فنقطة وباستمرار أو يتجمع داخل الجرح هو أكثر أنواع النزف شيوعا.

و هو موجود في أي جرح وقد يكون النوع الوحيد في الجروح البسيطة حيث ينز الدم من الجرح.

الإسعاف الأولى للنزيف الخارجي

لوقف النزيف الخارجي الضغط المباشر على الجرح:-

-  غسل الأيدى وإرتداء الواقيات الشخصية وإتباع أساليب مكافحة العدوى قبل وبعد الإجراء

-  اضغط ضغطا مباشرا بأصابعك أو راحة يدك على ضماد نظيف وذلك سيساعد في المحافظة على الجرح نظيفا وخاليا من الجراثيم.

-  و إذا لم يتوفر لك ضماد فورا اطلب من المصاب أن يضغط على الجرح بيده والمحاولة الأخيرة التي يمكنك عملها هي أن تستعمل يدك المكشوفة.

-  إذا كان الجرح واسعا قرب حافاته بعضها من بعض فقد يكون ذلك أكثر فائدة.

إذا لم تشتبه في وجود كسر ارفع واسند الجرح فوق مستوى القلب.

أ- ضع ضمادة ضاغطة كي تبقى الضمادة أو قطعة القماش في مكانها وتأكد من أن الضمادات تتجاوز  حافات الجرح لف الضمادة الضاغطة بإحكام بشدة حول الضمادة لإبقاء الضغط على الجرح لدرجة تمنع النزف على إلا يحول الشد دون جذبه دوران الدم وثبت الجزء المصاب.

ب– لا تنزع الضمادة إذا استمر النزف بل أضف ضمادات جديدة أخرى فوق الضماد الأصلي واربط الجميع بشدة.

الضغط على اقرب نقطة:-

- إذا استمر النزيف اضغط على نقطة الضغط.

- اذا كان الجرح في أحد الأطراف وكان الضغط المباشر ورفع الطرف غير مجديين

- فاضغط ضغطا غير مباشر على الشريان الرئيسي الذي يغذى هذا الطرف.

- استمر في مراقبة أساسيات الإنعاش إذا لم يكن النزيف حادا قدم مزيدا من العناية حسب ما تقتضيه حالة المصاب.

النزيف الداخلي

⬅️ النزيف الداخلي هو خروج الدم من الشرايين أو الأوردة أو الأوعية الشعرية إلىأماكن داخل الجسم مثلا داخل البطن.

علامات النزيف الداخلي

1-  تختلف تبعا لكمية النزف ومعدل فقدان الدم.

2-  يصعب التعرف على النزيف الداخلي أكثر من النزيف الخارجي حيث انه ليس من السهل ملاحظة العلامات وقد تستغرق وقتا قبل ظهورها وتشمل علامات النزيف الداخلي:-

⬅️ وجود رضوض أو تغير لون الجلد في المنطقة المصابة.

⬅️ وجود آلم أو تورم أو صلابة في الأنسجة الدقيقة اللينة مثل تلك الموجودة في البطن.

⬅️ القلق أو الأرق.

⬅️ وجود نبض سريع وضعيف.

⬅️ سرعة التنفس البسيط أو النهجان.

⬅️ برودة الجلد أو رطوبته أو شحوبه أو ازرقانه.

⬅️ الغثيان والتقيؤ.

⬅️ العطش الشديد.

⬅️ انخفاض في مستوى الوعي.

الإسعاف الأولى للنزيف الداخلي:

1- إذا بدا أن الإصابة بسيطة ضع عليها ثلجا أو كمادة باردة للمساعدة في تخفيف الألم والتورمعلى أن تضع قطعة قماش بين الثلج أو الكمادة الباردة وجلد المصاب لتمنع تلف الجلد.

2-  اعمل على نقل المصاب مباشرة إلى المستشفى لأنه ليس من الممكن عادة معالجه النزف الداخلي بواسطة الإسعاف الأولى. وأثناء انتظارك لوصول المساعدة الطبية:-

-  لا تتسبب في أي أذى آخر للمصاب.

-  الراحة التامة وعدم تحريك المصاب قدر الاستطاعة.

-  ارقد المصاب على الأرض واجعل رأسه مدارا إلى جهة واحدة وانصحه بعدم التحرك.

-  ارفع رجليه إذا كانت إصابته تسمح بذلك لكي تساعد على وصول الدم إلى الأعضاءالحيوية.

-  فك أي ملابس ضيقة حول العنق والصدر والخصر طمئن المصاب واشرح له ضرورة الاسترخاء بالنسبة له.

-  راقب أساسيات الإنعاش

-  حافظ على درجة الحرارة الطبيعية للجسم.

-  لا تعط المصاب أي شئ عن طريق الفم.

-  اعمل على نقل المصاب بسرعة إلى المستشفى. احمله على نقالة مع الاحتفاظ بوضع المعالجة

 

- الإسعافات الأولية لمرضى التسمم

السموم

تهدف الإسعافات الأولية من تلك الحاله إلى محاولة إزالة أو التقليل من فاعلية المادة السامة التى دخلت جسم المصاب وذلك لحين وصوله إلى المستشفى بالإضافة إلى مهامه الأساسية وهى ملاحظة العلامات الحيوية مثل التنفس والنبض 

تدخل المواد السامةلجسم أى شخص من أحد الطرق الأتية:-

1- تناول الطعام عن طريق الفم         2- الإستنشاق ( الأنف )

3- الإمتصاص عن طريق ( الجلد )                   4- الحقن ( فى الأنسجة أو الأوعية الدموية

علامات التسمم

1- التسمم عن طريق الأطعمة:         

- غثيان وقيئ وإسهال

- تقلصات وألم شديد فى البطن        

- نقص معدل التنفس والدورة الدموية

2- التسمم عن طريق الإستنشاق:

- قصر فى التنفس وكحه وزرقان

- إحتمال حدوث توقف عضلة القلب إذا توقف التنفس ولم يصحح

3- التسمم بطريقة الإمتصاص:

-تهيج الجلد والأغشية المخاطية مع إلتهابات بالعين

4- التسمم بالحقن: 

- يمكن أن تسبب ألم وتورم فى مكان الحقن مع فشل فى التنفس والدورة الدموية

بالإضافة إلى الأعراض سالفة الذكر، هناك بعض العلامات المؤكدة مثل حروق فى الشفاة واللسان والفم عند تناول مادة كاوية عن طريق الفم، أما بالنسبة للعقاقير السائلة فيمكن تغير لون الشفاة والفم وتعطى رائحة معينة للنفس

طرق الإسعاف

1- التسمم عن طريق الأطعمة:-

              فى تلك الحالة يفضل التخلص من المادة السامة وإخراجها عن طريق القيئ حتى لا تظل مدة طويلة فى المعدة والأمعاء وتمتص منها ولكن هناك بعض الأحوال يمنع منعا باتا جعل المصاب يتقيأ وهى:-

·  إذا أبتلع المصاب مادة حمضية أو قلوية قوية ذلك لأن محاولة إسترجاعها عن طريق القيئ يزيد من تلف الحلق والمرئ

·  إذا أبتلع المصاب احد منتجات البترول ذلك لأنها إذا دخلت عن طريق الخطأ إلى الرئتين تتسبب فى حدوث إلتهاب رئوى

·  إذا كان المصاب فاقد الوعى او شبه واعى وذلك لإحتمال ان يستنشق القيئ داخل الجهاز التنفسى

·  إذا كان المصاب فى حالة تشنج

·  إذا كانت حالة القلب خطيرة ويحتمل ان تزيد خطورة بمحاولة القيئ

لجعل المصاب يتقيأ قم بعمل الأتى:-

·  إذابة كمية من الملح فى الماء الدافئ وجعل المصاب يشربها

·  إدخال الأصابع فى الحلق أو طرف معلقة وفى تلك الحالة يجب تخفيف المادة السامة بإعطاء كمية كبيرة من الماء أو السوائل

·  جعل رأس المصاب إلى أسفل بقدر الإمكان لمنع إحتمال هروب جزء من المادة السامة إلى الجهاز التنفسى

·  يجمع القيئ ويأخذ إلى المستشفى مع المريض لفحصه أيضا، تأخذ العلبة أو الإناء الذى كان يحوى المادة السامة إن وجد

2- التسمم بالاستنشاق

     يؤخذ المصاب بعيدا عن مكان التسمم الغازى ويوضع فى مكان به هواء متجدد، إذا لم يستطع المصاب أن يتنفس يعمل له تنفس صناعى أيضا إذا توقفت عضلة القلب يقوم المسعف بعمل تدليك خارجى لعضلة القلب

3- التسمم بالامتصاص عن طريق الجلد

* تزال الملابس الملوثة بالمادة ويشمل ذلك حذاء المصاب أو ساعة يده أو الخواتم والدبل وما اشبه

* يعرض الجزء المصاب لتيار ماء لمدة لا تقل عن خمسة عشر دقيقة

*لاتضع أى علاج على الجلد فى مكان الإصابة *ملاحظة التنفس والدورة الدموية

4- التسمم بالأدوية

     تنقسم الأدوية التى تتسبب فى إحداث تسمم إذا تناولها الشخص عن طريق الفم أو إستنشاقها أو حقن بها إلى ستة أنواع وهى:-

* عقار مهدئ أو منوم            * عقار منشط          * الكيماويات المتطايرة

* المخدرات ( حشيش )       * عقارات الهلوسة    * عقار منوم ومخدر

علامات التسمم بالعقار المهدئ أو المنوم

  • يشبه المصاب إلى حد كبير المصاب بالتسمم بالكحوليات مع عدم إنبعاث رائحة كحولية من الفم، فالتسمم بالعقار يؤثر على الجهاز العصبى المركزى
  • يتكلم المصاب بطريقة غير واضحة مع عدم توافق فى حركات الجسم يمكن أن يتبعها إعاقة ذهنية وحسية 0
  • أيضا يمكن أن ينام المصاب بعمق أو تحدث له غيبوبة حسب كمية الدواء الذى تناوله ويمكن أن تؤدى إلى الوفاة خاصة إذا تناول معها الشخص كحوليات

علامات التسمم بالعقار المنشط

  • يؤثر على الجهاز العصبى المركزى ويسبب إثارة أو تهيج للشخص يترتب عليها فقدان الشهيه، زيادة الطاقة والنشاط فى الجسم
  • القدرة على الحركة دون نوم لفترات طويلة ويستخدم عادة بواسطة سائقى المركبات ولاعبى الكرة وغيرهم مما قد يتسبب فى بعض الحوادث
  • يعانى الشخص أيضا من التعصب ورعشة فى يدية مع إتساع فى حدقة العين وجفاف فى الفم وعرق غزير ويتحدث بكثرة ويمكن أن تحدث له هلاوس

علامات التسمم بالكيماويات المتطايرة

  • يثبط الجهز العصبى المركزى ويحدث تورم فى الأنف والحلق مع إضطراب مؤقت فى الدم مثل الأنيميا، بعض المواد تؤدى إلى تلف الكبد والكلى وتتدخل فى وظائف النخاع العظمى
  • إحساس بالتنميل فى الرأس، بطئ وعدم وضوح فى الكلام مع عدم إنتظام طريقة المشى يمكن أن يحدث له غيبوبه

الإسعافات الأولية في حالة التسمم بالأدوية

  • التأكد من التنفس والدورة الدموية
  • مساعدة المصاب على أن يتقيأ لتخليص المعدة من أدوية
  • يعطى أكسجين إن وجد
  • يحمى المصاب من أن يؤذى نفسه أو يؤذى غيره وذلك بأن يربط مثلا
  • الإسراع بنقل المصاب إلى المستشفى

6- التسمم بالكحوليات

        أعراضها:-      - عرق            - رعشة وإهتزاز          - قلق وتوتر

                           - دوخة             - هلوسة                   - رائحة الفم مميزة

                          - تصرفات غير عادية مع العنف أحيانا

الإسعافات

     كل ما يمكن للمسعف أن يفعله هو أن يضع المصاب فى حجرة منفصلة ولا يتركه بمفرده مع مراعاة الهدؤ من حوله، مع إضاءة الحجرة

- الإسعافات الأولية لازمة السكر

أزمة السكر

تحدث لمرضى السكر وتكون في إحدى الصورتين:

- هبوط السكر بالدم

 وذلك عندما يتناول المريض دواءه ولا يتناول طعامه أو يبذل مجهود زائد (وتحدث خلال ساعات قليلة).

ارتفاع السكر بالدم

وتحدث نتيجة إهمال تناول الدواء الخاص بعلاج مرض السكر مع عدم التحفظ في الطعام.

زيادة مستوى السكر

نقص مستوى السكر

العطش الشديد

العرق الغزير أثناء النوم

جفاف الفم

التبول المتكرر

ألم المعدة

الهبوط والشعور بالميل للنوم

الدوخة

الصداع

الشحوب والإرهاق

تشوش الرؤيه

العرق

الجوع

الرعشة

التقلبات المزاجية

الإسعافات الأولية

  • انخفاض السكر في الدم:

   يجب إعطاء المريض اي شئ سكري سريعا (ويفضل السكر نفسه) حتي لو كنت متشككا بين انخفاض أو أرتفاع السكر

التقييم التمريضي

⬅️ يعتبر الفحص المبدئى للمريض هاما جدا لكون خطواته الأولوية القصوى فمن خلال عمل التقييم للمريض يمكن التعرف على مصادر تهديد حياة المريض

⬅️ تقوم افراد هيئة التمريض بتقييم المريض عند دخول المريض إلى المستشفى باستخدام نموذج تقييم افراد هيئة التمريض.

- البروتوكول العلاجي للتعامل مع حالات لدغ الثعبان

-  تجدر الإشارة إلى إن سم الثعبان 50%سام وأيضا 50%غير سام.

-  يتم تقييم المريض المبدئي بالمستشفى بغرفة تحت الملاحظة حيث تنقسم الإعراض (إذا ظهرت ) إلى:ـ

                   or                       Haemorrhagic2ـ     Paralytic

أولا ـ لدغة الثعبان المسببة للنزيف Hemorrhagic snake bite))

الصورة السريرية (Clinical picture)

Grade)  )

مستوى التأثير

الصورة السريرية

Minimal

لا يوجد تأثير

لا تظهر اى إعراض موضعية أو عامة خلال 8ـ 12ساعة من اللدغة

Mild

قليل التأثير

يلاحظ حدوث تورم مع إحساس بالإعياء وذلك دون حدوث تغيرات عامة أو دموية

Moderate

متوسط التأثير

يحدث تطور للحالة عن طريق زيادة التورم في مكان اللدغة دون تدمير للأنسجة ولا تغيرات دموية ولا توجد إعراض عامة

Sever

شديد التأثير

تطور موضعي مكان اللدغة مع تدمير للأنسجة مع إعراض عامة عنيفة (ضعف عام ـ إسهال ـ صدمة ) مع تغيرات دموية مهددة للحياة

 ب -الفحوص المعملية

  يتم عمل التحاليل الآتية للمريض بصورة عاجلة:

-  (صورة دم كاملة ـ وظائف كلى ـ سكر بالدم ـ زمن وتركيز بروثرومبين ـ INR)

-   Complete bleeding profile  يشتمل على:

1-   عدد الصفائح الدموية.        

2-    INR.                                                    

3-    زمن وتركيز بروثرومبين.                                     

ويتم عمله للمريض كل 4-6 ساعات بصوره منتظمة               

4-   نسبة fibrinogen.

ج- التعامل العلاجي Medical Management: ـ

أولا:حالات:Minimal

·  يتم وضع المريض تحت الملاحظة الطبية لمده 24ساعة.

·  يتم عمل الفحوصات المعملية سالفة الذكر مع التنبيه على عمل Complete bleeding profile كاملا.

·  يتم متابعة وتحسس الطرف المصاب المتضرر (مكان اللدغة ) كل ساعة ويتم فحصة بلطف ودقه وتحديد حجم التورم والاحمرار مكان اللدغة مع كل وقت يتم فيه الفحص.

·  التنبيه على التعامل مع تطور الحالة (إذا تدهورت إلى  Mild – Moderate -Sever )وذلك بإعطاء المحاليل الوريدية اللازمة وأيضا إعطاء المصل المضاد للسم  كما سيرد لاحقا.

ثانيا:ـ حالات: Symptomaticوهى التي تشمل (Mild-  Moderate- Sever )

·  الطرف المصاب يجب أن يمدد Fully extended ويتم رفعة لتجنب زيادة التورم.

·  يتم إعطاء كمية كافية من Intravenous isotonic crystalloid من اجل دعم الدورة الدموية والحفاظ على Urine output at least  1 ml/kg/hr.

إعطاء المصل المضاد لسم الثعبان في الحالات الأتية

      1-   في حالات هبوط الدورة الدموية واضطراب ضربات القلب.

      2-    النقص الشديد في عدد الصفائح الدموية.

      3-    حدوث تشنجات وإضرابات عضلية.

      4-    التدهور الموضعي للتورم والاحمرار.

      5-    الحالات المتوسطة والشديدة التأثير (Sever- Moderate).

      6-    حالات قليلة التأثير (Mild)مع التدهور الموضعي للدغه  أو حدوث أعراض عامه او إضراب بنتائج تحاليل المعمل السابقه

      7-    حالات النزيف شديد:-

⬅️   عدد الصفائح الدموية <50.000 / مم3         

⬅️   INR  >3.0

⬅️   زمن وتركيز بروثرومبين > 50 ثانيه                                    

⬅️   نسبة fibrinogen<75 مجم /dl

ملحوظة هامة

  1. المصل لا يعطى وقائي للحالات العادية منعدمة أو قليلة الأعراض minimal and may be mild case.
  2. لا جرعات للمصل للأطفال وصغار السن.
  3. يتم عمل اختبار حساسية للمصل بالجلد قبل إعطائه.

جرعة المصل

Minimal

لا يوجد تأثير

Mild

قليل التأثير

Moderate

متوسط التأثير

Sever

شديد التأثير

لا يحتاج إلى علاج

يعطي المريض 3 أمبولات من المصل على محلول رنجر أو جلوكوز 5% بالتنقيط الوريدي على مدى ساعتين

يعطي المريض 5 أمبولات من المصل على محلول رنجر أو جلوكوز 5% بالتنقيط الوريدي على مدى ساعتين

يعطي المريض 10 أمبولات (قد تزيد حتى تصل إلى 20 أمبول في الحالات الشديدة الحرجة)موزعة على جهازي وريد بكلا اليدين ويوضع 5 أمبولات في كل ناحية على مدى ساعتين على محلول رنجر أو جلوكوز 5 % بالتنقيط الوريدي.

هام جدا

1-  قد يكون من الضروري تكرار جرعة المصل عادة في حدود من (5-10امبولات)في وقت واحد بغية استقرار الحالة.

2-  يتم عمل اختبار حساسية للمصل قبل إعطائه وإذا ظهرت أعراض حساسية على المريض يعطى كورتيزون وادرينالين ويستمر إعطاء المحلول ببطء شديد على مدى 5 ساعات.            

ثالثا حالات النزف الشديدة

تتطلب نقل الدم أو مشتقاته ( البلازما- الصفائح الدموية) كما يلي:-

⬅️ نقل كرات الدم الحمراء المكدسة طبقا لانخفاض نسبة الهيموجلوبين (اقل من 8 جم ). بجرعه علاجيه من 5-10 مل /1 كجم.

⬅️  نقل البلازما الطازجة المجمدة (الجرعة العلاجية الموصى بها للكبار 15مل / 1كجم) فى حالات النزيف الشديدة  التي لايمكن السيطرة عليها بالإضافة إلى PT+PTT  are prolonged

⬅️ نقل الصفائح الدموية في حالة نقص عدد الصفائح الدموية اقل من 30.000 من عدد الصفائح.

- البروتوكول العلاجي للتعامل مع حالات لدغ العقرب

إسعافات أولية

1)    طمأنة المصاب ومحاولة إبقاؤه هادئا.

2)    إزالة الذنب إن وجد باستخدام جسم مسطح مثل كارت وليس جسم حاد مع مراعاة عدم استخدام ملقاط لأنه يتسبب في عصر مكان الإصابة وزيادة إفراز السم للدورة الدموية.

3)    غسل مكان الإصابة بالماء والصابون مع إزالة الخواتم والساعة والحلي من المكان المصاب لاحتمال تورمه.

4)    يمكن استخدام رباط شاش أعلي المكان المصاب مع مراعاة أن يتم ربطه بخفة بحيث يغلق الوريد فقط وليس الشريان لتفادي إحداث قصور الإمداد الدموي للأجزاء التي أسفل مكان الإصابة.

5)    استخدام ثلج ملفوف بالقماش علي مكان الإصابة لمدة 10 دقائق ثم إزالته لمدة 10 دقائق أخرى مع التكرار لتفادي حدوث تورم بمكان الإصابة ولتقليل إفراز السم بالدورة الدموية.

6)    عدم استخدام أي مسكنات إلا بعد استشارة طبيب.

7)    تسجيل العلامات الحيوية للمصاب خاصة النبض والتنفس وضغط الدم

تقييم حالة المصاب من حيث الخطورة

مستوى الثاثير

لا تأثير

مستوى(0)

قليلة التأثير

مستوى(1)

متوسط التأثير

مستوى(2)

شديدة التأثير

مستوى(3)

الاعراض السريريه

Clinical picture

لا توجد أعراض أو علامات موضعية أو عامة

علامات موضعية مثل الألم، التنميل، خدر مكان اللدغة، برودة الأطراف، هبوط في ضغط الدم.

أعراض المستوى 1 + زيادة عدد ضربات القلب واختلاف في ايقاع الضربات والغثيان والقئ.

أعراض مستوى 2 + خلل عصبي – عضلي بأي صورة بأي مكان في الجسم.

التعامل العلاجي

Medical Management

 

لا يحتاج إلي علاج

1-2 أمبولة من مصل ضد سم العقرب بالعضل أو تحت الجلد بعد اختبار الحساسية بالجلد، وإذا لم يحدث تحسن تكرر الجرعة بعد 1-2 ساعة بعد متابعة وتسجيل العلامات الحيوية كل نصف ساعة.

5 أمبولات من المصل مخفف بمحلول ملح فيسيولوجي بنسبة 1-10 عن طريق التنقيط بالوريد علي مدي 30 دقيقة، مع ملاحظة العلامات الحيوية كل نصف ساعة، وإذا لم يحدث تحسن تكرر الجرعة بعد 1-2 ساعة.

مكان العلاج

........................

الاستقبال

القسم الداخلي بالمستشفي

 ج. ملحوظات

1)    يجب أن تزيد الجرعة في الحالات الآتية:

-  الإصابة بالرأس أو الرقبة أو الكتف.

-  إذا كانت المدة الزمنية بين الإصابة والعلاج طويلة بحد أقصي 10 أمبولات.

2)    يجب القيام باختبار الحساسية بالجلد قبل إعطاء المصل كالآتي:

-  يحقن 0.1 -0.2 مل من المصل مخفف بنسبة 1: 10 في الجلد وتظهر النتيجة الإيجابية علي هيئة طفح جلدي قد يكون محاطا باحمرار خلال 30 دقيقة.

3)    يحفظ المذيب بنفس درجة حرارة الثلاجة من 2 إلي 8.

     د. علامات التحسن

1.  انتظام نبضات القلب السريعة وعودتها إلي معدلها الطبيعي.

2.  استيعاب الدفء في الأطراف الباردة.

3.  استعادة المعدل الطبيعي لضغط الدم.

4.  رجوع سرعة التنفس إلي معدلها الطبيعي.

- التعامل مع حالات التعرض لعقر الحيوان

مرض السعار

السعار مرض فيروسي، يصيب الجهاز العصبى المركزى وفي حال ظهور الأع ا رض الإكلينيكية فإنه غالبا ما ينتهي بالوفاة.

مسبب المرض

الفيروس المسبب للسعار Classical Rabies Virus

طرق نقل العدوى

يصاب الانسان بالمرض عن طريق انتقال اللعاب الذى يحتوى على الفيروس من حيوان مصاب بالعدوى، ويحدث ذلك غالبا نتيجة للتعرض للعقر أو الخدش من الحيوان المصاب، وناد ا ر ما يتم توثيق انتقال للعدوى عبر طرق أخرى مثل تلامس الأغشية المخاطية )العينين والأنف والفم( مع مواد ملوثة بلعاب حيوان مصاب.

الإنتقال من شخص لآخر ممكن نظريا، حيث أن لعاب المصاب قد يحوى الفيروس ولكن هذا غير

موثّق حتى الآن.

فترة العدوى

غالبا ما تكون أسبوع الى عشرة أيام قبل ظهور الأع ا رض على الحيوان المصاب وتمتد طوال فترة

ظهور الأعراض

فترة الحضانة

تمتد فترة الحضانة لمدة تتراوح من شهر إلى 3 أشهر ولكن قد تتفاوت من أسبوع واحد إلى سنة أو أكثر اعتمادا على عدة عوامل مثل الحمل الفيروسي، شدة الجرح، مدى غنى الجرح بالأعصاب وبعده عن الجهاز العصبي المركزي

الأعراض

الأعراض الأولية لداء الكلب تشمل الحمى، الألم أو الوخز في موضع الجرح وكلما تقدم المرض قد يواجه المريض الهلوسة والأرق أو الإختلال العقلى، وعموما يظهر المرض في الشكلين التاليين:

1- داء الكلب الهياجي: ويظهر في شكل فرط النشاط، الهياج، رهاب الماء  hydrophob ورهاب الهواء ) aerophobia ( أحيانا، وتحدث الوفاة عادة نتيجة توقف عضلات التنفس بعد مضي بضعة أيام.

2- داء الكلب الشللي: وهو أقل شيوعا، وفيه تُصاب العضلات تدريجيا بالشلل الذي يبدء من موضع العقر أو الخدش، ثم يتطور ببطء وصولا إلى الغيبوبة ثم الوفاة.

إجراءات الوقاية لما بعد التعرض للعقر

أولا: علاج الجروح (Local treatment of wounds

. الغسيل الجيد للجروح

-  يتم غسل الجروح في أسرع وقت لمدة لا تقل عن 15 دقيقة

-  تغسل جميع الجروح بالماء الجاري والصابون ثم يتم وضع المطهرات الجراحية.

-  يحظر إجرءات استئصال حواف الجروح أو عمل غرز جراحية أولية لها، إلا في حالة التدخلات المنقذة للحياة )النزيف المستمر، توصيل الأعضاء المبتورة أو الكسور المضاعفة(

-  يتم إعطاء العلاج المناسب من مسكنات أو مضادات حيوية وفقا لتوصيات الطبيب.

-  إعطاء مصل التيتانوس في العضل طبقا للبروتوكول المعمول به

ثانيا: الطعم المضاد للسعار (Rabies Vaccine):

الطعم المضاد للسعار المستخدم حاليا في مصر هو طعم مخلق على خلايا الفيرو ويتم إعطاءه لحالات العقر أو الخدش أو تلوث الأغشية المخاطية أو الجلد غير السليم باللعاب من حيوان يشتبه إصابته بالسعار

يتم إعطاء خمسجرعات بالحقن من الطعم وفقا للجدول الزمني الآتي:

-  الجرعة الأولى: اليوم صفر Day (0) "يوم العقر"

-  الجرعة الثانية: اليوم الثالث Day (3)

-  الجرعة الثالثة: اليوم السابع Day (7)

-  الجرعة الرابعة: اليوم الرابع عشر Day (14)

-  الجرعة الخامسة: اليوم الثامن والعشرين Day (28)

-  يعطى للأطفال والبالغين بنفس الجرعة ووفقا لنفس الجدول الزمني

-  يتم إعطاء الطعم للبالغين في عضلة الكتف Deltoid muscle ويعطي للأطفال أقل من خمس سنوات في عضلة الفخذ الأمامية Anterior aspect of the Thigh muscle

-  لا توجد موانع إستعمال للطعم

-  يمكن إيقاف عملية التطعيم اذا تم ملاحظة الحيوان العاقر )في حالة العقر من كلب أو قطة( ولم تظهر عليه أي أع ا رض خلال 10 أيام من تاريخ العقر أو في حال ثبوت عدم إصابة الحيوان بالسعار من خلال نتيجة معملية سلبية طبقا للفحوص المعتمدة

-  يجب إستعمال الطعم بحرص في حالات الحساسية للإستربتوميسين والنيوميسين، كما أنه توجد بعض الأدوية التي من الممكن أن توثر على كفاءة الطعم مثل الكورتيزون والأدوية المثبطة للجهاز المناعي

-  يحفظ الطعم بالثلاجة عند درجة  حرارة + 2 إلى + 8

يتم إعطاء جرعتين من التطعيم، الجرعة الأولى ) 0( والثانية ) 3فى حالة اذا تم التأكد من أن

الشخص المعقور قد تلقى جرعات التطعيم ما بعد التعرض للعقر أو الخدش كاملة وبشكل سليم

-  خلال الخمس سنوات الماضية

- تصنيف الحالات

تعريف الفرز Triage

هي عملية تحديد أولويات العلاج للمرضى أو المصابين حسب شدة إصابتهم، وهذه العملية توفر للمصابين نصيباً مناسباً من الرعاية الطبية بكفاءة عندما لا تكفي الموارد المتاحة للتعامل مع جميع المصابين على الفور، وتؤدي عملية الفرز إلى ترتيب أولويات العلاج وأولويات النقل، وكذلك الوجهة التي سينقل إليها المصاب، وتجري عملية الفرز الإضافي (الثانوي) أيضاً بعد وصول المصابين إلى أقسام الطوارئ في مراكز الرعاية الطبية، وتعتبر عملية الفرز الخطوة الأولى لتقديم الدعم الطبي للمصابين في مواقع الحوادث الكبرى.

أهداف الفرز

الفرز :-

يتضمن الفرز التقليدي (التشريحي) تقييم وضع المصاب عن طريق الفحص بالنظر (eyeballing) والتقرير بناءً على الإصابات المرئية وإتباع الحدس أيضاً، مثل هذا الفرز ينطوي على محددات يجب إن تؤخذ بعين الاعتبار وهي:

◀️  إضاعة الوقت والجهد في تجريد المصابين من ملابسهم لمعاينة الإصابات.

◀️  تتفاوت القرارات المتخذة من قبل مقدمي الخدمة حول تقييم حالات المصابين بحسب خبراتهم.

◀️ لا يمكن كشف الإصابات المهددة للحياة عن طريق الفحص الجسدي وحده، (على سبيل المثال: أقل من 50 % من حالات نزيف الغشاء البروتوني تم كشفها عن طريق الفحص الجسدي للبطن).

◀️  يتم إستخدام نماذج لل Pretiaging  للحالات بمجرد النظر لتصنيف الحالات الأكثر إحتياجاً لخدمات الطوارئ بإستخدام إستمارات ال Pretriaging بمجرد النظر " eyeballing"

إن الهدف من الفرز أينما يتم إجراؤه ليس فقط إيصال المريض المناسب إلى المكان المناسب في الوقت المناسب، إنما القيام بأفضل ما يمكن لأكبر عدد ممكن من المصابين، إن مبادئ الفرز يجب أن تطبق عندما تتجاوز احتياجات الضحايا قدرة المساعدات الطبية المتوفرة (حاليا) في مكان الحادث.

  ينبغي أن تجري عملية الفرز أثناء الاستجابة للحالات الطارئة التي تتفاوت ابتداء من حوادث المرور (حيث من الممكن أن يكون عدد الإصابات أربعة أو خمس إصابات، ومسعف واحد أو مسعفين اثنين فقط في الموقع) إلى الحوادث الكبيرة والتي قد يكون عدد الإصابات فيها كبيراً لدرجة أنه يتوجب اتخاذ القرارات بفرزهم وترتيب أولويات علاجهم لتقديم أفضل ما يمكن لهم جميعاً.

والفرز عملية ديناميكية وليست ثابتة، ذلك لأن حالة المريض قد تتغير إما للأسوأ أو للأفضل بسبب تطور الحالة الناتجة عن الإصابة، أو بسبب التدخلات الطبية التي قدمت للمصاب، لذا يجب أن تعاد عملية الفرز عدة مرات خلال عمليات تقديم الرعاية الطبية للمصابين.

مكان الفرز

   إن قرار التصنيف الأولي يُتخذ عادةً في المكان الذي يعثر فيه على المصاب، أما قرارات الفرز الثانوي فيتم اتخاذها في مركز إخلاء الضحايا، وبحسب المخطط الموضح تالياً، في الغالب يتم تنفيذ الفرز الأولي من قبل كوادر الإسعاف، في حين أن الفرز الثانوي في قسم إخلاء الضحايا يتم تنفيذه من قبل الكادر الطبي المدرب المتواجد.

 يمكن نقل بعض المصابين وخاصة ذوي الإصابات الطفيفة إلى مكان آمن وقريب حيث ينبغي تقييمهم للتأكد من أنهم لا يحتاجون إلى المزيد من الرعاية الصحية الطارئة، وعندما تتوفر وسيلة النقل المناسبة فإنه من الممكن نقل المصابين إلى مركز استقبال الناجين إذا لم تكن إصاباتهم تستدعي أي تدخل طبي طارئ، أو إلى مراكز العناية الطبية إذا كانت إصاباتهم تستدعي العلاج اللازم.

طرق الفرز

 بعد أن نشأت فكرة فئات الفرز، أصبح من الضروري إيجاد أسلوب موثوق يمكن الاعتماد عليه كي يتسنى للجميع اتخاذ نفس قرارات الفرز، فقد يكون هناك أعداد كبيرة من الضحايا مساوية لأعداد القرارات التي يجب أن تتخذ بسرعة، وبالتالي فإن الفرز الأولي الذي تجريه الطواقم الأسبق وصولاً إلى موقع الحادث باعتباره تقييماً سريعاً للضحايا يجب أن يكون سريعاً، بسيطاً، آمناً ومثمراً.

 وبعد أن تتم عملية الفرز الأولي سيكون من الممكن توفير الوقت والموارد الكافية في مركز إخلاء الضحايا لإجراء عملية الفرز الثانوي.

 هناك أسلوبان لإجراء عمليتي الفرز الأولي والفرز الثانوي على التوالي، ومع ذلك، ففي الحالات التي يكون فيها عدد الضحايا كبيرا جدا سوف لن يكون هناك قدرة لإجراء تقييم مفصل ، عندها يمكن استخدام الفرز الأولي لإعادة تقييم الحالات.

الفرز التشريحي والفرز الفسيولوجي

       يتضمن الفرز التقليدي (التشريحي) تقييم وضع المصاب عن طريق الفحص بالنظر (eyeballing) والتقرير بناءً على الإصابات المرئية وإتباع الحدس أيضاً، مثل هذا الفرز ينطوي على محددات يجب إن تؤخذ بعين الاعتبار وهي:

◀️   إضاعة الوقت والجهد في تجريد المصابين من ملابسهم لمعاينة الإصابات.

◀️   تتفاوت القرارات المتخذة من قبل مقدمي الخدمة حول تقييم حالات المصابين بحسب خبراتهم.

◀️  لا يمكن كشف الإصابات المهددة للحياة عن طريق الفحص الجسدي وحده، (على سبيل المثال: أقل من 50 % من حالات نزيف الغشاء البروتوني تم كشفها عن طريق الفحص الجسدي للبطن).

 أما الفرز الفسيولوجي/الوظائفي فيعتمد على اكتشاف التغيرات في العلامات الحيوية نتيجة للإصابة أو المرض، ويعتبر هذا النظام أكثر موضوعية (مصداقية) حيث يمكن استخدامه بسرعة دون الحاجة إلى كشف المصاب ويتطلب القليل من التدريب والخبرة الطبية، يعتبر أسلوب الفرز الأولي وأسلوب الفرز الثانوي أسلوبان فيسيولوجيان، ويمكن استخدامهما في الحوادث الكبرى بشكل موثوق.

الفرز الأولي

ويتم من خلاله تصنيف المصابين بشكل سريع إلى أولويات، ولا يعتبر هذا الأسلوب مثالياً، ولا يتميز بالكمال كونه يتم إجراؤه بسرعة، إلا أن أي خطأ يحصل في هذه العملية الأولية للفرز يمكن إصلاحه لاحقاً.

  • المعايير الحيوية التي يعتمد عليها الفرز الأولي:

1.   الحركة Mobility: يصنف المصابون القادرون على المشي ضمن الأولوية المتأخرة (T3)، فمن الممكن للمصاب أن يمشي وهو يعاني من إصابة مثل سكين مغروز في ظهره أو حرق بنسبة 50% إلا أنه يكون عرضة للانهيار، وبما أن عملية الفرز هي عملية ديناميكية فسيتم إعادة تقييمه وبالتالي تتغير أولويته، يجدر بالذكر أن عملية الفرز الأولي هي فقط لمحة سريعة عن حالة المصاب وليست مؤشراً على ما يمكن أن يطرأ من تغيير على حالته لاحقاً، وعليه فان فئات التصنيف تكون قابلة للتعديل بسبب احتمالية تغير حالة المصاب.

       قد يكون هناك عدد كبير من فئات الفرز ذات الأولوية الأولى والثانية بحيث يشكل التعامل معها عبئاً على المصادر المحدودة للعناية الطبية، ولهذا يجب أن تكون عملية الفرز ديناميكية.

2.   أولويات الإسعاف ABC:

 يتم تقييم المصابين غير القادرين على المشي وفقاً للمعايير التالية:

-  المجاري التنفسية (A).

-   التنفس (B).

-  الدورة الدموية (C).

   يمكن تقييم وجود نفس لدى المصاب من خلال إلقاء نظرة سريعة، إذا كان المصاب لا يتنفس يجب أن يتم فتح المجاري التنفسية باستخدام طرق يدوية بسيطة (إمالة الرأس مع رفع الذقنhead tilt chin left) أو (بدفع الفك السفلي Jaw thrust في حالة اشتباه وجود إصابة بالفقرات العنقية) ثم يعاد تقييم المصاب لمعرفة فيما إذا عاد إليه التنفس ويعتبر المصاب قد فارق الحياة في حال عدم عودة التنفس بعد فتح المجاري التنفسية، أما إذا عاد التنفس بعد فتح مجرى التنفس فهذا يدل على وجود مشكلة في المجاري التنفسية، في هذه الحالة يعطى للمصاب الأولوية الفورية ، حيث يكون هناك حاجة إلى التدخل مباشرة في مثل هذه الحالات وذلك لأنه من الممكن أن يتوقف التنفس مباشرة بمجرد إيقاف عملية الفتح اليدوي للمجاري التنفسية، ولضمان إبقاء المجاري التنفسية مفتوحة يمكن الاستعانة بأي شخص من المتواجدين في المكان كما يمكن استخدام مسالك هوائية بسيطة أو وضع المصاب مباشرة بوضعية الأمان الجانبي، ولمساعدة الأشخاص الذين يقومون بعملية الفرز الأولي عند تعاملهم مع حالات النزيف وفتح المجاري التنفسية يجب أن يكون بحوزتهم مسالك هوائية بسيطة وضمادات.

 أما بالنسبة لأولئك المصابين القادرين على التنفس فيتم استخدام معدل التنفس كمقياس مناسب لتصنيف حالة المصاب حيث يكون هناك مشكلة في التنفس ويعطى المصاب أولوية فورية  إذا كان معدل التنفس منخفض بشكل غير طبيعي (أقل من أو يساوي 9 نفس/د) أو مرتفع بشكل غير طبيعي (أكبر من أو يساوي 30 نفس/د) وفي حال كان معدل التنفس (بين 10-29 نفس\د) يتم تقييم الدورة الدموية، عادةً ما يكون هذا التقييم صعباً في مرحلة ما قبل المستشفى حيث يتم فحص النبض لهؤلاء المصابين فإذا كان معدل النبض 120 أو أكثر في الدقيقة يتم إعطائهم الأولوية الفورية.

هناك حالاتٌ يصعب فيها أخذ معدل النبض كونه ضعيفاً ويعتبر جسه صعباً، في هذه الحالة يجب قياس وتقييم زمن إعادة ملء الشعيرات الدموية تحت الأظافر (Capillary Refill)، فإذا زاد هذا الزمن عن ثانيتين فإن المصاب يعاني مشكلة في الدورة الدموية ويتم إعطائه الأولوية الفورية ، وفي حال وجود نزيف خارجي يجب إيقافه مباشرةً عن طريق المصاب نفسه إذا كان قادراً وذلك بالضغط على الجرح مباشرةً، أو يمكن الاستعانة بأحد الأشخاص المتواجدين في المكان، أما إذا كان معدل نبض المصاب 119 أو أقل وكان زمن إعادة ملء الشعيرات إن استخدمت ثانيتين أو أقل يعطى المريض الأولوية العاجلة.

 إن زمن إعادة ملء الشعيرات الدموية يمكن استخدامه لتقييم الدورة الدموية، إلا أنه يتأثر بدرجة الحرارة المحيطة حيث ينخفض بشكل ملحوظ في الظروف الجوية الباردة، وفي هذه الحالة يفترض أن يكون الوقت الطبيعي لإعادة ملء الشعيرات الدموية للمصاب هو نفسه الوقت اللازم لإعادة ملء الشعيرات الدموية للمسعف في نفس الظروف.

ويتضح التصنيف الأولي في الشكل الآتي:

  • ترتكز المعايير الفسيولوجية للتصنيف الأولي على الفئة العمرية لدى البالغين، وكون تطبيق هذه المعايير على الأطفال يعتبر ضرورياً فسوف يكون هناك أولويةٌ قصوى لإجراء عملية الفرز، لذا فقد تم تطوير أسلوب فرز خاص بالأطفال ليتناسب مع خصائصهم الفسيولوجية، وليتم فرزهم وتصنيفهم طبياً بشكل دقيق يتماشى مع الضغط الناتج عن ضيق الوقت والنقص في الموارد المتاحة في موقع الحادث.
  • ويستخدم لهذه الغاية شريط فرز خاص بالأطفال يتبع قاعدة تقتضي بأن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-10 سنوات يتناسب طولهم بشكل مباشر مع العمر والوزن والعلامات الحيوية: من ذلك فقد تم إنتاج سلسلة مخططات معدلة للتصنيف الأولي تستخدم أفضل الدلائل المعروفة للمعدل الطبيعي للعلامات الحيوية.

يختلف نظام الفرز الأولي للأطفال عن النظام الخاص بالبالغين في عدة جوانب:

  1. الأطفال الصغار جداً يكونوا غير قادرين على المشي، لذا فإن الفرز الخاص بالحركة سوف يختلف تبعا لذلك عند التعامل مع هذه الفئة العمرية.
  2. يعتبر تقييم زمن إعادة ملء الشعيرات الدموية الطرفية موضع شك، ويستخدم فقط لملاحظة الشذوذ عن الوضع الطبيعي، بعبارة أخرى: إذا كان زمن إعادة ملء الشعيرات الدموية الطرفية طبيعياً فإن الطفل يعطى الأولوية العاجلة ، وإذا كان غير طبيعي فإنه يجب أخذ معدل النبض للتحقق من هذه التغيرات التي تهدد صحة الطفل المصاب.
  3. إن بطء نبض قلب الطفل المصاب في حالة فقدانه كمية من الدم يعتبر أمراً على قدر كبير من الأهمية، ويوضع حد أدنى لمعدل النبض.
  4. إذا كان الطفل محاصراً فيتم إعطائه الأولوية الفورية لحين انتشاله.

الفرز الثانوي

عند وصول المصابين إلى محطة إخلاء الإصابات، فانه يتم إعادة عملية فرز الإصابات تبعاً لنظام فرز آخر يسمى بالفرز الثانوي، حيث تجري هذه العملية بدقة أكبر ورقابة أكثر للحالة الصحية للمصابين بوجود موارد متاحة تسمح بإجرائها.

يتم الفرز الثانوي باستخدام عدة مقاييس فسيولوجية معتمدة أفضلها مقياس الـــTrauma Score وهو مقياس لحدة الإصابة يرتكز على خمسة معايير حيوية وهي:

  1. معدل التنفس Respiratory Rate
  2. جهد التنفس Respiratory Effort
  3. ضغط الدم الانقباضي Systolic Blood Pressure
  4. إعادة ملء الشعيرات الدموية Capillary Refill
  5. مقياس درجات الوعي Glasgow Coma Scale

الفرز :-

يتضمن الفرز التقليدي (التشريحي) تقييم وضع المصاب عن طريق الفحص بالنظر (eyeballing) والتقرير بناءً على الإصابات المرئية وإتباع الحدس أيضاً، مثل هذا الفرز ينطوي على محددات يجب إن تؤخذ بعين الاعتبار وهي:

◀️ إضاعة الوقت والجهد في تجريد المصابين من ملابسهم لمعاينة الإصابات.

◀️  تتفاوت القرارات المتخذة من قبل مقدمي الخدمة حول تقييم حالات المصابين بحسب خبراتهم.

◀️  لا يمكن كشف الإصابات المهددة للحياة عن طريق الفحص الجسدي وحده، (على سبيل المثال: أقل من 50 % من حالات نزيف الغشاء البروتوني تم كشفها عن طريق الفحص الجسدي للبطن).

◀️  يتم إستخدام نماذج لل Pretiaging  للحالات بمجرد النظر لتصنيف الحالات الأكثر إحتياجاً لخدمات الطوارئ بإستخدام إستمارات ال Pretriaging بمجرد النظر " eyeballing"

 

 

 مقياس التصنيف الاسترالي للفرز




- المراجع

English References

  1. .MacPhee, M. (2007). Strategies and tools for managing change. The Journal of Nursing Administration, 37(9), 405–413.
  2. American diabetes Associationhttp://www.diabetes.org/diabetes-basics/
  3. Ant scorpion Serum ( lyophilized ) / Patient Information leaflet
  4. Beach, M. C., Price, E. G., Gary, T. L., Robinson, K. A., Gozu, A., Palacio, A., Smarth, C., Jenckes, M. W., Feuerstein, C., Bass, E. B., Powe, N. R., … Cooper, L. A. (2005). Cultural competence: a systematic review of health care provider educational interventions. Medical care43(4), 356-73
  5. Blair, W., & Smith, B. (2012). Nursing documentation: Frameworks and barriers. Contemporary Nurse, 41(2), 160-168
  6. Bovee, Courtland L, John V. Thill & Barbara E. Schatzman. Business Communication Today: Tenth Edition. New Jersey: Prentice Hall, 2010
  7. Brunner and Sudarth Textbook of Medical Surgical Nursing; 14th edition 2017
  8. Bulletin of the World health Organization 2003, 81(11):815-820
  9. Centers for Disease Control and Prevention, Division of Cancer Prevention and Control. (2019). Cancer. https://www.cdc.gov/cancer/
  10. Cleary, P.H. (1988). Health education: the role and functions of the specialist and the generalist, Rev. Saúde públ., S. Paulo, 22, 64-72
  11. Collins, S. A., Cato, K., Albers, D., Scott, K., Stetson, P. D., Bakken, S., & Vawdrey, D. K. (2013). Relationship between nursing documentation and patients’ mortality. American Journal of Critical Care, 22(4), 306-313.
  12. Friedemann, M.L.(1989). The concept of family nursing,Journal of Advanced Nursing, 14(3),211-217
  13. Häyrinen, K., Lammintakanen, J., & Saranto, K. (2010) Evaluation of electronic nursing documentation—Nursing process model and standardized terminologies as keys to visible and transparent nursing. International Journal of Medical Informatics, 79 (8), 554-564.
  14. Human resources for health database. Geneva, World HealthOrganization, 2008 (http://www.who.int/topics/human_resources_health/en/index.html).
  15. Jefferies, D., Johnson, M., & Griffiths, R. (2010). A meta‐study of the essentials of quality nursing documentation. International journal of nursing practice, 16(2), 112-124.
  16. Johnson, M., Jefferies, D., & Langdon, R. (2010). The Nursing and Midwifery Content Audit Tool (NMCAT): a short nursing documentation audit tool. Journal of nursing management, 18(7), 832-845.
  17. Jordan University of Science and Technology Health Centerhttp://www.just.edu.jo/ar/Centers/HealthCenter/Pages/About%20Us.aspx​​, , accessed 22 March 2019
  18. Jordanian Ministry of Health, http://www.moh.gov.jo/Pages/viewpage.aspx?pageID=39, accessed 22 March 2019
  19. Jordanian Ministry of Health. http://www.moh.gov.jo/Pages/viewpage.aspx?pageID=393 , accessed 24 March 2019
  20. Kargul, G. J., Wright, S. M., Knight, A. M., McNichol, M. T., & Riggio, J. M. (2013). The hybrid progress note: Semiautomating daily progress notes to achieve high-quality documentation and improve provider efficiency. American Journal of Medical Quality, 28(1), 25-
  21. Mahler H. (2016). The meaning of “Health for All by the Year 2000”. American Journal of  Public Health, 106,36–8. doi: 10.2105/AJPH.2016.106136
  22. Major Incident Medical Management and Support Course Manual, NATO School, 2009, Germany
  23. Major Incident Medical Management and Support: The Practical Approach at the Scene, Third Edition. Edited by Kevin Mack way-Jones. © 2012 Blackwell Publishing Ltd. Published 2012 by Blackwell Publishing Ltd.
  24. Marcos, C.(2004). The origins of Primary Health Care and selective Primary Health Care. American Journal of Public Health, 94 (11),1864-1874
  25. Mayoclinic: Infectious diseases, 2019. https://www.mayoclinic.org/diseases-
  26. Mental Health in Multicultural Australia [MHiMA] (2011). National Mental Health Strategy resources. Retreived online on March, 21, 2015, from: http://www.mhima.org.au/resources-and-information/Translated-information/translated-mental-health-information-resources
  27. Moore, Ninja-Jo, et al. Nonverbal Communication: Studies and Applications. New York: Oxford University Press, 2010. 
  28. Neuliep, James W. Intercultural Communication: A Contextual Approach. Boston: Houghton Mifflin Co., 2003
  29. NSW government. Hospital triage. Retrieved from Retrieved from https://www.health.nsw.gov.au/Hospitals/Going_To_hospital/Pages/triage.aspx
  30. Ontario Agency for Health Protection and Promotion (Public Health Ontario), Meserve A, Bergeron, K. Focus on: Six strategic steps for situational assessment. Toronto, ON: Queen’s Printer for Ontario; 2015
  31. PHC and mental health report. Geneva, World Health Organization, 2008 (in press)
  32. Primary care: Now more than ever. World Health Report 2008. Geneva: World Health Organization; 2008 (https://www.who.int/whr/2008/en/, accessed 10 October 2018).
  33. Purified Polyvalent  www.vacsera2.com
  34. Raman, Meenakshi & Sangeeta Sharma. Technical Communication: Principles and Practice. Second Edition. New Delhi: Oxford University Press, 2011
  35. Rogers, E. (1995). Diffusion of innovations (4th ed.). New York: Free Press.
  36. Saudi Ministry Of Health. First Aids: Cardiopulmonary Resuscitation. Retrieved from: 2. American Heart Association. CPR Guidelines. Retrieved from: https://eccguidelines.heart.org/index.php/circulation/cpr-ecc-guidelines-2/part-7-adult-advanced-cardiovascular-life-support/ https://www.moh.gov.sa/HealthAwareness/EducationalContent/Firstaid/Pages/Pulmonaryheart.aspx
  37. Schwirian, P.M. (1978). Evaluating the performance of nurses: A multi-dimensional approach. Nursing Research, 27, 347-351.
  38. Shetty P. (2012). Grey matter: ageing in developing countries. Lancet, 379:1285–7. doi: 10.1016/S0140-6736(12)60541-8
  39. Shishani, K., Nawafleh, H., Jarrah, S., & Froelicher, E. S. (2011). Smoking Patterns among Jordanian Health Professionals: A Study about the Impediments to Tobacco Control in Jordan. European Journal of Cardiovascular Nursing10(4), 221–227. 
  40. Smith, W. (2012). Triage in mass casualty situations. CME, (11)30, 412-415
  41. Starfield, B. (2011). Politics, primary healthcare and health. Journal of Epidemiology Community Health, 65:653–655 doi:10.1136/jech.2009.102780
  42. U.S. Department of Health and Human Services. 2008 Physical Activity Guidelines for Americans. http://www.health.gov/PAGuidelines/guidelines/chapter2.aspx.
  43. USAID and SUPREM council of universities (2006). Egypt Health Workforce Development Project." Clinical Learning Guides and Check list to Facilitate Learning and Assessment of Care Competencies"." Community Medicine Clinical Check List". Review Edition.
  44. Wang W, Shi L, Yin A, Mao Z, Maitland E, Nicholas S, et al.(2015).Contribution of primary care to health: an individual level analysis from Tibet, China. International Journal of  Equity Health;4:107. doi: 10.1186/s12939-015-0255-y
  45. World Health Organization (2013). Adoption of performance-based finance to fund fee-exempt health services: Burundi. UHC Success Story series. Geneva: WHO for the Providing for Health Initiative
  46. World Health Organization [WHO] (October,2012)-Fact sheet: Depression. Retreived online on March, 21, 2015, from :              http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs369/en/
  47. World Health Organization. Declaration of Alma-Ata. International Conference on Primary Health Care, Alma-Ata, USSR, 6–12 September 1978 http://www.who.int/ publications/almaata_declaration_en.pdf, accessed 6 October 2018)

المراجع العربية

  1. سالم، بسيونيزكي، تاريخ وتطور الرعاية الصحية الأولية في مصر، الجيزة: أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي، 2017.
  2. إيهاب الببلاوي: اضطرابات التواصل، دار الزهراء الرياض بالمملكة العربية السعودية، 2014م..أحمد موسى الدوايده، ياسر فارس خليل: اضطرابات التواصل دار الناشر الدولي، الرياض بالمملكة العربية السعودية،2011م.
  3. برتوكول التعامل مع لدغة الثعبان والعقرب إصدار مركز السموم – كلية طب جامعة عين شمس
  4. برتوكول التعامل مع لدغة الثعبان والعقرب إصدار مركز السموم – كلية طب جامعة المنوفية
  5. برنامج التطعيمات المصري
  6. التقرير الخاص بالصحة في العالم 2002، ما المعافاة الا في الحد من المخاطر المحتملة. جنيف، منظمة الصحة العالمية
  7. التقرير الخاص بالصحة في العالم 2008: الرعاية الصحية الأولية الان أكثر من أي وقت مضى جنيف، منظمة الصحة العالمية
  8. التقرير الخاص بالصحة في العالم 2010، تمويل النظم الصحية: السبيل الى التغطية الشاملة. جنيف، منظمة الصحة العالمية
  9. التقرير الخاص بالصحة في العالم 2013: بحوث التغطية الصحية الشاملة. جنيف، منظمة الصحة العالمية
  10. تقييم توفر وجاهزية الخدمات في المرافق الصحية في ليبيا- تقرير نهائي 2017Available at: http://www.seha.ly/wp-content/uploads/2017/11/Sara-arabic-new-fini-2019.pdfتقييم
  11. جمال شكري عثمان وأخرون: الاتجاهات المعاصرة بين النظرية والتطبيق دار الحكيم ،القاهرة ،1994م.
  12. الجمعية الملكية للتوعية الصحية: عيادة المجتمع الصحي 20191.                                                 Available at: https://www.qrf.org/ar/initiative
  13. خصص حمايه البيئه: التثقيف الصحي. المملكه العربيه السعودية, المؤسسه العامة للتدريب اليقني و المنهجي, الاداره العامه لتصميم و تطوير المناهج available at: https://drive.google.com/file/d/1BREV7HrGJ9sFuYVDsfPXjaqMmWqujx3r/view?ts=5ceb12d4
  14. الدليل القومي لمكافحة العدوي 2016
  15. الرعاية الصحية الاولية: تقرير المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الاولية، ألما - آتا، اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، 6-12 أيلول/ سبتمبر 1978، تحت إشراف منظمة الصحة العالمية وصندوق الامم المتحدة للطفولة اليونيسف. جنيف، منظمة الصحة العالمية، 1978.
  16. سهير كامل أحمد، دينا إبراهيم مصطفى: مقدمة في التربية الخاصة، مكتبة الرشد، الرياض بالمملكة العربية السعودية،2007م.
  17. على حسين زيدان: مهارات وتطبيقات، دار المهندس، القاهرة ،2006م.
  18. مديرية التوعية والاعلام الصحي، وزاره الصحة الأردنية 2019((www.healthcomm.gov.jo
  19. مفهوم وأهداف التثقيف الصحي، كنانة أون لاين- المنطقة الثالثة - فرع القاهرة - الهيئة العامة للتأمين الصحي، 2011-8-6، اطّلع عليه بتاريخ 2017-7-18. بتصرّف.
  20. منظمة الصحة العالمية: المكتب القليمي لشرق الاوسط. ارتفاع ضغط الدم: مشكلة تواجه الصحة العمومية.
  21. منظمة الصحة العالمية. داء السكري. https://www.who.int/ar/news-room/fact-sheets/detail/diabetes
  22. منظمة الصحة العالمية.الأمراض التنفسية المزمنة.https://www.who.int/respiratory/ar/
  23. نوف بنت ناصر التميمي وآخرون: الاتصال الإنساني مكتبة الرشد، الرياض،2014م