البحث الشامل غير مفعل
تخطى إلى المحتوى الرئيسي
كتاب

مقدمة عن وحدة علاج ورعاية مرضى الأورام

متطلبات الإكمال
"last update: 29 April.2025"                                                                                       تحميل الدليل

- كيفية الحد من السرطان

يمكن الوقاية حالياً من نسبة تتراوح بين 30% و50% من حالات السرطان عن طريق تلافي عوامل خطر الإصابة بالمرض وتنفيذ الإستراتيجيات القائمة المسندة بالأدلة للوقاية منه. ويمكن أيضاً الحد من عبء السرطان من خلال كشف المرض مبكّراً وتزويد المرضى المُصابين به بقدر كاف من العلاج والرعاية والمعلومات، علماً بأن فرص الشفاء من أنواع كثيرة من السرطان تزيد إذا شُخّصت مبكّراً وعُولِجت كما ينبغي.

1-    الكشف المبكّر

          تُقلل وفيات السرطان إذا كُشفت حالاته وعُولجت مبكّراًويتم ذلك عن طريقً: التشخيص المبكّر والفرز.

2-    التشخيص المبكّر

          من المؤكد أن كلما كان تشخيص السرطان مبكرا فإن المُصاب به يستجيب أسرع للعلاج، ويمكن أن يزيد من إحتمال بقائه على قيد الحياة ويقلّل معدلات المرض، وكذلك يقلل تكاليف علاجه الباهظ الثمن. ويمكن إدخال تحسينات كبيرة على حياة مرضى السرطان عن طريق الكشف عن المرض مبكّراً وتجنّب تأخير الرعاية.

وفيما يلي مكونات التشخيص المبكّر:

•   أن يكون المريض على دراية بأعراض السرطان بمختلف أشكاله، وإلتماس المشورة الطبّية عند ملاحظة نتائج غير عادية؛

•   إتاحة خدمات التقييم والتشخيص السريريين؛

•   إحالة المريض في الوقت المناسب للحصول على خدمات العلاج.

          وينبغي تصميم برامج ومبادرات مستمرة لمكافحة السرطان للحد من حالات التأخير في التشخيص والعلاج والرعاية الداعمة وتخطى الحواجز التي تعترضها.

3- الفرز:

          يهدف الفرز إلى تحديد الأفراد الذين تشير نتائج فحصهم إلى إصابتهم بنوع معين من السرطان أو المرحلة السابقة لإصابتهم به قبل ظهور أعراضه عليهم. وفي حال تحديد حالات أثناء الفرز، ينبغي أن يُتبع ذلك بإجراء مزيد من الإختبارات لإثبات التشخيص النهائي، كما ينبغي إحالة المريض للحصول على العلاج إذا ثبتت إصابته بالسرطان.

          وبرامج الفرز فعّالة بالنسبة لبعض أنواع السرطان ولكن ليس كلها، وهي عموماً أكثر تعقيداً وتكلفة من التشخيص المبكّر لأنها تتطلب معدات خاصة وفريق صحي متخصّص. لذلك فإن برامج التشخيص المبكّر تظل ضرورية وكذلك الفرز إستناداً على أساس السن أو عوامل الخطر. ومن أمثلة طرق الفرز ما يلي:

• إختبار فيروس الورم الحليمي البشري (بما فيه إختبار الحمض النووي الريبي (الدنا) وإختبار الرنا          المرسال لفيروس الورم الحليمي البشري) بوصفها الطرق المفضلة لفرز حالات سرطان عنق الرحم.

• وتصوير الثدي بالأشعّة لفرز حالات سرطان الثدي لدى النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 50 و69 عاماً.