· الألم الحاد
هناك أسباب مختلفة لألم السرطان، ولكن غالبًا ما يكون سببه الأورام التي تضغط على الأعصاب والعظام والأعضاء الأخرى. في بعض الحالات، يكون الألم ناتجًا عن علاجات السرطان مثل أدوية العلاج الكيميائي والإشعاع.
تشخيص التمريض: الألم الحاد
مرتبط بـأياً من: عملية المرض، نمو الورم، عملية الإلتهاب، علاج السرطان
كما يتضح من: التعرق، سلوك التشتيت، السلوكيات التعبيرية، التمركز لتخفيف الألم، السلوك الوقائي، الإبلاغ عن تغييرات النشاط، التغييرات في العلامات الحيوية.
النتائج المتوقعة:
سيبلغ المريض عن إنخفاض في الألم
سينفذ المريض إستراتيجيتين لتخفيف الألم
التقييم:
1. تقييم العوامل المسببة للألم.
يمكن أن يكون الألم في السرطان ناتجًا عن عملية المرض أو بسبب علاجات السرطان. سيساعد تحديد العامل المسبب للألم في التخطيط وتقييم التدخلات الأكثر ملائمة.
2. تقييم تأثير الألم على الأنشطة.
تقييم ما إذا كان الألم يمنع المريض من الحركة أو الأكل أو الأنشطة اليومية الأخرى.
التدخلات التمريضية :
1. تشجيع المريض على إستخدام تدخلات تخفيف الألم غير الدوائية: مثل التدليك والتأمل والحرارة والأنشطة الترفيهية الأخرى التي تساعد على تعزيز الإسترخاء وتسكين الألم.
2. إعطاء أدوية تسكين الألم حسب الحاجة: قد يتم وصف المواد الأفيونية ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية للمساعدة في إدارة الألم لدى مرضى السرطان.
3. تثقيف المريض حول خطة إدارة الألم: يتم تحقيق السيطرة المحسّنة على الألم عندما يكون لدى المريض فهم أفضل لطبيعة الألم وأسبابه وعلاجه.
4. تقديم الموارد للتعامل مع التأثيرات النفسية للألم: يؤثر ألم السرطان على جميع جوانب رفاهية المريض. يمكن أن تساعد الإستراتيجيات السلوكية المعرفية المريض على التعامل مع الإنزعاج والآثار غير السارة الأخرى للألم.
5. تشجيع العلاجات التكميلية إذا لم تكن موانع: يمكن أن تساعد العلاجات التكميلية مثل الوخز بالإبر، واليوغا، والعلاج بالزيوت العطرية، والعلاج بالتنويم المغناطيسي في تخفيف الألم دون الآثار الضارة للأدوية.
· قلق الموت
غالبًا ما يبلغ المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان المتقدم عن قلق الموت. وهو عبارة عن ضائقة عاطفية مرتبطة بتوقع الموت وعملية الموت، مما يؤثر سلبًا على جودة حياة الشخص.
التشخيص التمريضي:القلق
مرتبط بـأياً من:توقع نتيجة عملية المرض- توقع الألم- توقع المعاناة- الوعي بالموت الوشيك
- عدم اليقين من تشخيصه- المناقشات المحيطة بالموت- التغييرات في الأدوار الأسرية
كما يتضح من:يعبر عن خوفه من الموت- يعبر عن قلقه بشأن تأثير وفاة المرء على أفراد الأسرة- يعبر عن حزن عميق- يعبر عن خوفه من الموت المبكر- يعبر عن خوفه من الألم المرتبط بالموت- يعبر عن خوفه من عملية الموت المطولة- يعبر عن خوفه من المعاناة المرتبطة بالموت- يعبر عن خوفه من الانفصال عن أحبائه- يعبر عن خوفه من المجهول- يذكر أفكارًا سلبية تتعلق بالموت والموت- يعبر عن العجز
النتائج المتوقعة :Expected outcomes
سيعبر المريض عن مشاعره تجاه الموت وآثاره وسيطلب المساعدة في التأقلم- سيعبر المريض عن قبول تشخيصه.
التقييم:
1. تقييم لحالة المريض.
2. تقييم تجربة الألم لدى المريض.
قد يحتاج المرضى المصابون بالسرطان المتقدم إلى رعاية تلطيفية. يجب أن تكون إدارة الألم وتخفيفه أولوية في مرحلة السرطان النهائية لأن هذا يمكن أن يساعد في تحسين تجربة المريض المحتضر في نهاية الحياة.
التدخلات التمريضية :Nursing implementation
1. تشجيع المريض على التعبير عن أفكاره ومشاعره: إن الإعتراف بمشاعر المريض وعواطفه حول تشخيص السرطان ونتائجه وتوابعه قد يعزز الثقة والعلاقة العلاجية. غالبًا ما تكون ممرضات الأورام بمثابة نظام دعم للمرضى أثناء خضوعهم لعلاجات السرطان.
2. تثقيف المريض حول مراحل الحزن: إن عملية الحزن مهمة للمساعدة في تحديد مشاعر المرء. إن فهم عملية الحزن يعزز من طبيعية المشاعر التي يشعر بها المريض بعد تشخيص السرطان، مما يسمح له بالتعامل مع الحزن بكفاءة أكبر.
3. تشجيع أفراد الأسرة على المشاركة في رعاية المريض: إن نظام الدعم الموثوق به سيساعد المريض على الشعور بعزلة أقل. تشجيع المريض على الإعتماد على أصدقائه وعائلته للحصول على الدعم.
خطر العدوى (risk for infection)
يتعرض مرضى السرطان لخطر أعلى للإصابة بالعدوى بسبب تغيرات الجهاز المناعي بالإضافة إلى أن السرطان نفسه وعلاجاته يقلل من قدرة الجسم على مكافحة العدوى.
التشخيص التمريضي: خطر الإصابة بالعدوى
مرتبط بـ:related toتثبيط المناعة- علاجات السرطان- عمليات الأمراض المزمنة- إجراءات العلاج الغازية
كما يتضح من:لا يتم إثبات تشخيص الخطر من خلال العلامات والأعراض، حيث لم تحدث المشكلة بعد ويتم توجيه تدخلات التمريض لمنع الأعراض.
النتائج المتوقعة:
سيقوم المريض بتحديد وبدء التدخلات التي يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالعدوى
سيكون المريض خاليًا من أي علامات للعدوى
التقييم:
1.تقييم وتقييم علامات العدوى من خلال الفحوصات المعملية.قد يتم طلب ابعض الفحوصات المعملية لتحديد العوامل المسببة للعدوى والعلاج المناسب مثل صورة الدم الكاملةلتبين الإختلافات في تحديد حالة تثبيط نخاع العظم بسبب تأثيرات العلاج الكيميائي.
2. تقييم ومراقبة علامات العدوى.يتيح التعرف المبكر على العدوى في أجزاء مختلفة من الجسم الفرصة لبدء التدخلات المبكرة لمنع المضاعفات.
التدخلات التمريضية:
1. تشجيع تدابير مكافحة العدوى: ينصح بغسل اليدين المتكرر لوقاية المريض من العدوى. سيساعد فحص الزوار ووضع المريض في عزلة على تقليل خطر الإصابة بالعدوى.
2. ملاحظة العلامات المنذرة لحدوث عدوى عند وجود أي جروح أو فتحات (نتيجة قساطر أو إعطاء محاليل).
3. البقاء في المنزل عندما يكون ذلك ممكنًا. يجب على مرضى السرطان تقليل تفاعلهم مع الكثير من الأشخاص مثل المتاجر أو المطاعم. عند الخروج للمواعيد أو المهمات الضرورية، يجب إرتداء قناع لتقليل إنتقال الأمراض.
4. توفير فترات راحة كافية ولكن البقاء نشيطًاً. يعاني مرضى السرطان من التعب والضعف بسبب آثار المرض وعلاجه. إن التأكد من حصول المريض على فترات راحة كافية يقلل من حدوث التعب بينما يمكن أن تمنع التمارين الكافية فقدان وظيفة العضلات وتدعم وظيفة المناعة الصحية.
5. يجب على المريض إخبار فريق الرعاية الصحية عند وجود أي علامة من علامات العدوى. يمكن أن يكون فيروس البرد أو الأنفلونزا ضارًا للمريض المصاب بالسرطان. تأكد من أن المريض يقوم بإخبار فريق الرعاية الصحية بوجود أي أعراض مثل الحمى أو السعال أو القشعريرة أو إلتهاب الحلق أو تقرحات الفم.