هي إنخفاض نسبة الهيموجلوبين بالدم إلى أقل من 13 ملليجم/100 ملليلتر، وبالتالي تقل قدرة الدم على حمل الأكسجين. ويوجد نوعان من الأنيميا لدى حديثي الولادة.
أنيميا فسيولوجية :
تحدث عادةً خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة، خصوصًا في الأطفال ناقصي النمو. ويعتبر هذا النوع أمرًا طبيعيًا يمر غالبًا بدون ملاحظة ظهور أي أعراض.
أنيميا مرضية :
تحدث غالبًا نتيجة لتكسير أو لفقد كريات الدم الحمراء.
أسباب الأنيميا المرضية :
▘ عدم توافق فصيلة دم الوليد مع فصيلة دم الأم (كما في حالة عدم توافق عامل ريزوس بين الأم والوليد).
▘ التسمم الدموي الوليدي.
▘ حدوث نزيف أثناء الولادة (كما في حالة الإنفصال المبكر للمشيمة)، أو بعد الولادة (كما في حالات النزيف الدماغي أو النزف تحت فروة الرأس).
▘ السحب المتكرر لعينات الدم من الأطفال حديثي الولادة لإجراء التحاليل المعملية أثناء فترة تواجدهم لتلقي العلاج بوحدة الرعاية المركزة.
الأعراض :
▘ إنخفاض مستوى نشاط الوليد وعدم الرغبة في الرضاعة
▘ شحوب وبهتان
▘ إصفرار الجلد وبياض العينين (كما في حالات الأنيميا التي تنتج عن تكسير كريات الدم الحمراء)
▘ زيادة عدد ضربات القلب، وضعف الإحساس بالنبض
▘ حدوث نوبات متكررة من توقف التنفس؛ في الحالات الشديدة
▘ ظهور أعراض الصدمة الوليدية؛ في حالة فقد الوليد لكميات كبيرة من الدم
الرعاية التمريضة :
الحفاظ على الدورة الدموية
▘ متابعة العلامات الحيوية (وخاصةً معدل النبض، والضغط)، وقياس نسبة تشبع الدم بالأكسجين، وذلك من خلال توصيل الوليد على جهاز مراقبة القلب والتنفس (المونيتور).
في حالة النزف
▘ يتم إبلاغ الطبيب فورًا.
▘ في حالات النزف الخارجي، يتم الضغط بقطنة جافة على مكان النزف.
▘ إعطاء جرعة فيتامين ك (5 ملليجم عضل، أو وريد "ببطء")، حسب تعليمات الطبيب.
▘ إعطاء المحاليل الوريدية (ممددات الدورة الدموية)، أو نقل الدم ومشتقاته لتعويض الفاقد، حسب تعليمات الطبيب.
▘ متابعة نسبة الهيموجلوبين بالدم، والإبلاغ عن أي تغير قد يحدث.
في حالة عدم توافق فصيلة دم الطفل مع فصيلة دم الأم
▘ يتم وضع الوليد تحت الجهاز الضوئي أو إجراء تغيير للدم، حسب تعليمات الطبيب.
في حالات الأنيميا الشديدة
▘ يتم نقل كريات دم حمراء مركزة، حسب تعليمات الطبيب.
في حالة التسمم الدموى
▘ إعطاء الأدوية المضادة حسب نوع الميكروب، وكما يقررها الطبيب