هي مجموعة من الحالات أو الأعراض التى تجعل الطفل غير مسموح له بالتطعيم بهذا الطعم تحديداً لما قد يسببه من ضرر وقد تكون هذه الموانع دائمة أو مؤقتة.
هى الحالات التى يمنع معها إعطاء بعض أنواع الطعوم مدى الحياة.
سابقة حدوث صدمة حساسية بعد جرعة سابقة من الطعم حيث يمنع إعطاء الطفل هذا الطعم الذى سبب سابقة الحساسية.
تتضمن حدوث تشنجات أو أعتلال دماغى خلال سبعة أيام من طعم الثلاثى أو الخماسى مع عدم وجود سبب آخر.
موانع التطعيم بالطعوم الحية المضعفة:
اطفال نقص المناعة الاولية، والاطفال الذين يعالجون بمثبطات المناعة مثل العلاج بالكورتيزون لفترات طويلة عن طريق الحقن او الفم والعلاج الكيماوي والعلاج الاشعاعي،ومرضي نقص المناعة المكتسب HIV (الايدز)،والاطفال المصابون بامراض الدم الخبيثة أو مرضي حالات السرطان.
موانع التطعيم المؤقتة
و هي الحالات التى يمنع فيها اعطاء الطعم بصفة مؤقتة لحين زوال المانع وتتضمن الثلاثة أشهر الأولى من الحمل،والحالات المرضية الشديدة حتى إكتمال الشفاء،وتلقي الدم او مشتقاته خلال 6أشهر قبل طعم الثلاثي الفيروسي (MMR)،والأطفال المبتسرين أو ناقصى النمو لا يتم إعطاءهم الطعوم الحية المضعفة إلا بعد إكتمال النمو.
تتضمن الحالات المرضية البسيطة(ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ونزلات البرد والنزلات المعوية البسيطة)،والرضاعة الطبيعية حيث لا تؤثر في الاستجابة المناعية للطعوم،ويمكن تطعيم جميع الأطفال المبتسرين وناقصي النمو بعد خروجهم من الحضان حيث انه بمرور شهرين من الولادة تكون الاستجابة المناعية للأطفال ناقصي النمو مشابهه للأطفال مكتملي النمو،ولا تعتبر الحساسية لمركبات غير مكونات الطعوم وكذا الحساسية لمركبات مثل البنسيلين من موانع التطعيم.