Global searching is not enabled.
Skip to main content
Book

العمل التمريضي للامراض المعدية

Completion requirements
"last update: 4 March 2025"                                                                                       تحميل الدليل

- عوامل الخطورة ومضاعفات الأمراض المعدية

اي شخص يعتبر معرض للإصابة بالأمراض المعدية ولكن يكون الأنسان أكثر عرضة للإصابة بالمرض المعدي في حال كان نظام المناعة لا يؤدي وظيفته بشكل سليم. وهذا قد يحدث في الحالات التالية:

–  تناول ادوية الستيرويدات أو أدوية أخرى تكبح جهاز المناعة، مثل الأدوية المضادة لرفض العضو المزروع.

–  الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو الإيدز.

–  الإصابة بأنواع معينة من السرطان أو الاضطرابات الأخرى التي تؤثر على الجهاز المناعي.

بالإضافة إلى ذلك، بعض الحالات المرضية الأخرى تزيد من احتمال الإصابة، اضف الى ذلك عوامل مثل وجود الأجهزة الطبية المزروعة وسوء التغذية. هناك ايضا انواع من الأمراض المعدية تكون نسبة انتشارها اعلى في فئات عمرية معينة.

المضاعفات

أغلب الأمراض المعدية ليس لديها سوى مضاعفات بسيطة. لكن قد تشكل بعض الأمراض مثل الالتهاب الرئوي ومتلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) والتهاب السحايا خطرًا على الحياة.

امثله على اصابات معدية ومضاعفات قد تنتج عنها:

–  الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري قد يؤدي الى الإصابة بسرطان عنق الرحم.

–  الإصابة بكتيريا الهليكوباكتر بيلوري قد يؤدي الى الإصابة بسرطان المعدة والقرح الهضمية.

–  الإصابة بفيروس التهاب الكبد بي وسي قد يؤدي الى الإصابة بسرطان الكبد.

إضافة إلى ذلك، قد تصبح بعض الأمراض المعدية خاملة، إلا أنها قد تنشط مرة أخرى في المستقبل، قد لا تنشط في بعض الأحيان إلا بعد مرور عقود. على سبيل المثال، قد يتعرض شخص ما أصيب بالجدري المائي لخطر الإصابة بمرض الهربس النطاقي فيما بعد.

الوقاية

الشكل المبين أسفل يمثل حلقات العدوى. حتى تحدث العدوى فان جميع هذه الحلقات والشروط الستة ادناه يجب ان تتوافر. تعطيل اي واحدة كافي ان يمنع حدوث العدوى. يحب ان تتكاتف الجهود لكسر جميع هذه الحلقات لتامين أكبر ولتقليل احتمالية حدوث العدوى.

يمكن للعوامل المعدية دخول جسمك من خلال:


  • التلامس بالبشرة أو الإصابات.
  • استنشاق الجراثيم المنقولة جوًا.
  • تناول الطعام أو الماء الملوث.
  • الحشرات والقراد أو لدغات البعوض.
  • الاتصال الجنسي.

تكمن الوقاية في تقليل امكانية التعرض لمسبب المرض من خلال السيطرة على العوامل المعدية.

نصائح لتقليل خطر الإصابة:

◀️ غسل اليدين: يعد هذا مهمًا بشكل خاص قبل إعداد الطعام وبعده، وقبل تناول الطعام، وبعد استخدام المرحاض. عدم لمس العبن أو الأنف أو الفم باليد بعد تعرضهما لملوث محتمل.

◀️ اخذ المطاعيم اللازمة: يمكن أن يقلل التطعيم من فرص الإصابة بالعديد من الأمراض بشكل كبير.

◀️ تقليل من الاختلاط ما بين الأشخاص وخصوصا إذا كان بينهم من هو مصاب بمرض معدي. فمثلا يفضل ان يبقى المريض في منزله وان لا يذهب للعمل او يختلط مع اخرين وخصوصا في مناطق وقاعات مغلقة.

◀️ تحضّير الطعام بطريقة آمنة: المحافظة على نظافة الطاولات وأسطح المطبخ الأخرى عند تحضير الوجبات. بطبخ الطعام في درجة حرارة مناسبة كافية لقتل الميكروب المعدي: امثله:

◀️ بالنسبة للحوم المفرومة71 درجة مئوية على الأقل؛ وبالنسبة للدواجن74 درجة مئوية. تبريد بقايا الطعام على الفور وعدم ترك الطعام المطهو في درجة حرارة الغرفة لفترات زمنية طويلة.

◀️ الجنس الآمن: استخدام الواقيات الذكرية دائمًا في حال وجود تاريخ من الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًا أو سلوك عالي الخطورة.

◀️ عدم مشاركة الأشياء الشخصية. مثل فرشاة الأسنان والمشط وشفرات الحلاقة الخاصة. تجنب مشاركة كؤوس الشراب أو أدوات الطعام.

◀️ في حال السفر يجب البحث عن انواع التطعيمات خاصة — مثل الحمى الصفراء، أو الكوليرا، أو التهاب الكبد أ أوب، أو الحمى التيفودية — التي قد تحتاج إليها.

دور تمريض الاسرة في الوقاية من الأمراض المعدية

تمثل مكافحة العدوى ووقاية المرضى من الميكروبات ووقاية العاملين الصحيين من تلك الميكروبات إحدى أولويات بناء سلامة المرضى كسلوك وأسلوب لتقديم الخدمة الصحية في الأقسام المتعددة بما فيها مراكز الرعاية الصحية الأولية التي من الضروري جدًا فيها تطبيق معايير مكافحة العدوى.

تقديم خدمة تمريضية تفترض فيها أن جميع المرضى من المحتمل أن يكونوا يحملون ميكروبات مُعدية، وعليه فيجب تطبيق وسائل وتدابير الوقاية على الجميع

تظل تدابير مكافحة العدوى إحدى الممارسات اليومية التي تحتاج أنظمة تقديم الرعاية الطبية إلى أن تعيد وتُكرر التذكير بها لجميع العاملين بالمستشفيات والمراكز الصحية، وهي ممارسات على بساطتها تحتاج إلى تذكير، وخصوصا أن كثيرا من حالات الإصابة بالأمراض المُعدية قد لا يحضر المريض بسببها المباشر إلى المستشفى او المركز الصحي، بل لأسباب مرضية أخرى، كما أن المرضى قد يلتقطون العدوى الميكروبية في المستشفى او مراكز الرعاية الصحية الأولية التي حضروا إليها خالين من الإصابة بها.

على التمريض الاستمرار في تقديم المعلومات الصحية للكوادر وللمرضى وعائلاتهم حول اساليب الوقاية والعلاج للحد من انتشار هذه الأمراض مثل: استخدام الأدوية واللقاحات بشكل صحيح: المحافظة على اللقاحات بوقتها، واتباع التطعيمات الموصي بها للأطفال والبالغين وحتى الحيوانات الأليفة. استخدام المضادّات الحيوية تماماً كما هو مقرّر، بأخذها لدورة كاملة مثلما يحددها الطبيب، ولكن ليس لنزلات البرد أو الأمراض اللاجرثومية، وعدم التداوي الذاتي بالمضادات الحيوية نهائياً أو مشاركتها مع العائلة أو الأصدقاء. العودة إلى الطبيب أي عدوى تدهور بسرعة أو أيّ إصابة لا تحصل على أفضل بعد أخذ المضادات الحيوية الموصوفة. إذا كان الشخص يسافر من دولة إلى أخرى، فيجب الحصول على جميع التطعيمات الموصى بها لتلك الدولة، واستخدام الأدوية الوقائية للسفر. المحافظة على النظافة: غسل اليدين في الكثير من الأحيان، وخصوصاً خلال موسم البرد والإنفلونزا. أن يكون الشخص على بينة مما يأكله، وإعداد الأطعمة بعناية. الحماية والابتعاد عن الناقلين والمصابين بالمرض. الحذر من جميع الحيوانات البرية والداجنة وغير المألوفة: بعد أي عضة الحيوان، يتم تنظيف البشرة بالصابون والماء، والحصول على الرعاية الطبيّة على الفور. تجنّب المناطق التي توجد فيها القرّاد والحشرات. حماية الجسد من البعوض. التقليل من انتشار العدوى: في حال المرض بنزلات البرد أو الإنفلونزا، البقاء في المنزل وعدم مخالطة الناس وحتى عدم التنقّل في غرف المنزل جميعها أفضل طريقة لمنع انتشار العدوى. ممارسة الجنس الآمن مع الزّوجة باستخدام الواقيات في حال تعرّض أحد الشريكين لمرض معيّن.

قائمة الأمراض المعدية

◀️ الحمى الشوكية (التهاب السحايا)

◀️ الحصبة

◀️ مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسب)

◀️  داء الدرن (السُّل)

◀️ الامراض المنقولة جنسيا

◀️ كورنا (كوفيد 19)

◀️ الانفلونزا الموسمية

◀️ أنفلونزا الطيور

◀️  الالتهاب الكبدي B&A

◀️ النكاف

◀️ الحصبة الألمانية

◀️ المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلن (مارسا)

◀️ الاسهال

نبذة عن بعض الأمراض المعدية واعراضها والوقاية منها

الحمى الشوكية (التهاب السحايا)

الأعراض

عند الأطفال:

  • البكاء الشديد
  • يحدث انتفاخ في منطقة يافوخ الرأس.
  • قد يصاحبه اعراض الجفاف بسبب رفض الطفل للرضاعة
  • عند الكبار:
  • ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.
  • تصلب الرقبة.
  • صداع حاد مع غثيان وقيء.
  • تشنجات.
  • صعوبة في التركيز.
  • الإعياء وصعوبة الاستيقاظ من النوم.
  • الحساسية للضوء.
  • ظهور طفح جلدي.

الوقاية:

◀️ أخذ اللقاح لأنواع الحمى الشوكية البكتيرية.

◀️  غسل اليدين جيدًا.

◀️ المحافظة على النظافة العامة وعدم مشاركة الآخرين الأكواب وفرش الأسنان وغيرهم.

◀️ الحرص على الغذاء الصحي وممارسة الرياضة لتقوية الجسم ومناعته ضد المرض

◀️ تغطية الفم والأنف عند العطاس.

◀️  إعطاء العلاج الوقائي للقادمين من مناطق موبوءة أو المخالطين للمصابين.

الحصبة

◀️  تبدأ الحصبة عادة بأعراض مشابهه للزكام مثل حدوث حمى خفيفة إلى معتدلة، قد ما تكون مصحوبة بسعال مستمر، وسيلان الأنف، والتهاب ملتحمة العين والحلق، وقد تستمر هذه الاعراض ليومين إلى ثلاثة أيام.

◀️  بعد ذلك يبدأ ظهور الطفح الجلدي ويكون عبارة عن بقع حمراء صغيرة، وتبدأ بالظهور في الوجه وخاصة وراء الأذنين وعلى حدود الشعر، ثم يبدأ بالانتشار في الذراعين والجذع ثم فوق الفخذين إلى أن يصل للساقين والقدمين، ليغطي أغلب مناطق الجسم، وخلال مرحلة انتشاره ترتفع درجة حرارة الجسم ارتفاع حاد، حيث تصل إلى ٤٠ – ٤١ درجة مئوية.

◀️ يتلاشى الطفح الجلدي تدريجيًا ابتداءً من الوجه وانتهاءً بالفخذين والقدمين.

الوقاية

  • أفضل الطرق للوقاية من الحصبة هي تلقي اللقاح الثلاثي الفيروسي، ويعد من التطعيمات الروتينية التي تعطى للأطفال.
  • إبعاد المصابين عن السليمين إلى حين شفائهم، لمنع انتقال العدوى.

الليشمانيا

◀️ يظهر هذا المرض في صورة بقع جلدية ناقصة التصبغ أو حطاطات أو عقيدات أو احمرار بالجلد في منطقة الوجه.

◀️ تكبر العقيدات بمرور الوقت وتشكل بقعًا أو لطعًا دهنيةً كبيرةً.

◀️ غالبًا ما تتقرح كلما تقدمت مراحل المرض بمرور الوقت.

◀️ يشيع امتداد تأثير هذا المرض ليشمل الأعصاب.

الوقاية والمكافحة

  • تتطلب الوقاية من داء الليشمانيات ومكافحته مزيجاً من الاستراتيجيات الخاصة لأن انتقال المرض يحدث في نظام معقد يشمل البشر، والكائن الطفيلي، وذباب الرمل الناقل.
  • الكشف المبكر والتدبير العلاجي الفعال للحالات يحدان من انتشار المرض ويقيان من حالات العجز والوفاة.
  • يساعد الكشف المبكر والعلاج الفوري للحالات على الحد من انتقال العدوى ورصد انتشار المرض وعبئه.
  • توجد حالياً أدوية فعالة جداً (علاج بدواء الميلتيفوسين) مضادة لداء الليشمانيات. وقد تحسنت إمكانية الحصول على هذه الأدوية بواسطة برنامج التبرع بالأدوية من خلال منظمة الصحة العالمية.
  • مكافحة النواقل والحشرات خصوصا الذباب تساعد على الحد من انتقال هذا المرض أو إيقافه ولاسيما في الظروف المنزلية.
  • تتضمن أساليب المكافحة رش مبيدات الحشرات، واستخدام الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات، والإدارة البيئية والحماية الشخصية.
  • المتابعة المستمرة لانتشار المرض أمر هام، ويعد الإبلاغ الفوري عن البيانات عنصراَ أساسياً في الرصد واتخاذ الإجراءات أثناء الأوبئة والحالات التي تكون فيها معدلات وفيات الحالات التي تخضع للعلاج مرتفعة.
  • التعبئة الاجتماعية وتعزيز الشراكات والتعاون مع مختلف أصحاب المصلحة وبرامج مكافحة نواقل الأمراض.

مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسب)

الأعراض

تختلف الأعراض حسب مرحلة المرض:

◀️  المرحلة الأولى: قد تكون بلا اعراض وقد تظهر اعراض بسيطة مشابهه لأعراض الرشح.

◀️  المرحلة الثانية: تظهر بعض الأعراض على المريض، فقد يصاب بالإسهال الشدّيد، وفقدان سريع للوزن، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، ويشعر المريض كذلك بضيق في التّنفس وانتفاخ في منطقة الغدد اللمفيّة

◀️  المرحلة الأخيرة: تبدأ الأعراض الأكثر خطورة بالظّهور يصبح أكثر عرضة للإصابة بالسّرطانات المختلفة، والالتهابات الرئويّة الحادّة، الإسهال المزمن، والصّداع الدائم، وفقدان كبير للوزن، وحدوث اضطراب في الرؤية، وظهور نقاط بيضاء دائمة وجروح غريبة في اللّسان وجوف الفم، كما ويعاني المريض من القشعريرة الدائمة أو الحمى الدائمة وكذلك من التعرّق اللّيلي الزائد.

الوقاية

  • تتلخص الوقاية بمنع الإصابة او العمل على الامتناع عن التعرض للأعمال التي قد تؤدي للإصابة:
  • طرق الانتقال الثلاثة الرئيسية لفيروس HIV هي الاتصال الجنسي، أو التعرض لأنسجة أو سوائل جسم مصاب، أومن الأم إلى الجنين أو إلى طفلٍ حديث الولادة.
  • استخدام عقار "تروفادا" اليومي، وذلك للحد من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة.

داء الدرن (السُّل)

أعراض الدرن

  • السعال المستمر لثلاثة أسابيع أو أكثر.
  • خروج دم مع السعال.
  • ألم في الصدر عند التنفس أو السعال.
  • فقدان الوزن والشهية.
  • خمول.
  • حمى شديدة.
  • تعرق خاصة في الليل.
  • دم في البول إذا أصيبت الكليتان بالعدوى.
  • ألم في الظهر إذا أصيب الطحال بالعدوى.

الوقاية

  • المكوث في المنزل، أوفي غرفة خاصة (خصوصًا في الأسابيع الأولى من العدوى).
  • تهوية الغرفة باستمرار.
  • تغطية الفم والأنف عند الحديث والعطس والسعال.
  • ارتداء الكمامة عند التجول أو التواجد مع أشخاص آخرين.
  • الحرص على أخذ الدواء في وقته ومدته الكاملة.
  • ينصح بأخذ لقاح الدرن
  • ستغرق علاج الدرن مدة طويلة تراوح بين 6-9 أشهر. وتستخدم الأدوية التالية لعلاجه:

o  ايزونايازايد.

o  ريفامبين.

o  إيثامبيتول.

o  بيرازينامايد.

الالتهاب الكبدي الفيروسي سي وبي

مقدمة

يعتبر الالتهاب الكبدي الفيروسي مشكلة صحية هامة، وهو أحد الأمراض المعدية التي تسببها الفيروسات، وتسبب الضرر لخلايا الكبد. وقد يكون هذا الضرر مؤقتًا أو دائمًا. ويتصف التهاب الكبد الفيروسي بوجود فيروسات الالتهاب داخل أنسجة الكبد.

والالتهاب الكبدي الفيروسي يصيب الجسم باليرقان (إصفرار الجلد) ولاسيما لدى الأطفال. وهناك أنواع متعددة من الفيروسات التي تسبب الالتهاب الكبدي، ومن هذه الانواع المشهورة والتي تنتقل عن طريق الدم (بي) و(سي). وتكمن خطورة الإصابة بهذه الفيروسات في المضاعفات التي تسبب أمراضًا مزمنة بالكبد مثل: تليف الكبد المزمن، أو سرطان الكبد.

الوقاية

تنتقل عدوى الالتهاب بفيروس الكبد (بي)، (سي) عن طريق نقل الدم، واستخدام الإبر، والآلات الجراحية الملوثة بالفيروس، وأدوات الحلاقة، وفرش الأسنان الملوثة، ومن الأم الحاملة للفيروس إلى الجنين ونادرًا ما تنتقل العدوى عن طريق الاتصال الجنسي.

فيروس كورونا

فيروسـات كورونـا هـي فصيلـة كبيـرة مـن الفيروسـات التـي قـد تسـبب المـرض للحيـوان والإنسـان. ومــن فيروســات كورونــا ما تســبب لــدى البشــر حــالات عــدوى الجهــاز التنفســي التــي تتــراوح حدتهــا مــن نــزلات البــرد الشــائعة إلــى أمــراض أشــد وخامــة مثــل متلازمــة الشــرق الأوســط التنفســية والمتلازمــة التنفســية الحــادة الوخيمــة (الســارس). ويســبب فيــروس كورونــا المكتشــف مؤخــرا مــرض فيــروس كورونــا كوفيــد – 19


مرض كوفيد - 19

 لـم يكـن هنـاك أي علـم بوجـود مـرض كوفيـد - 19 ُ قبــل انــدلاع الجائحه فــي مدينــة يوهــان الصينيــة فــي كانــون أيلول/ ديسـمبر 2019 وهـو مـرض معـد يسـببه فيـروس كورونـا المكتشـف مؤخـرا.

أعراض مرض كوفيد – 19

تتمثـل الاعـراض الاكثـر شـيوعا فـي الحمـى والإرهـاق والسـعال الجـاف. وقـد يعانـي بعــض المرضــى مــن الآم وأوجــاع، أو احتقــان الأنــف، أو الرشــح، أو ألــم الحلــق، أو الإســهال. ويصــاب بعــض النــاس بالعــدوى دون أن تظهــر عليهــم أعــراض أو  تكــون هــذه الأعـراض خفيفــة وتبــدأ تدريجيــا ودون أن يشـعروا بالمـرض. ويتعافـى معظـم الأشخاص نحـو 80 %مـن المـرض دون الحاجـة إلـى علاج خـاص. وتشـتد حـدة المـرض لـدى شـخص واحـد تقريبـا مـن كل 6 أشـخاص يصابـون بعـدوى كوفيـد-19 حيـث يعانـون مـن صعوبـة التنفـس. وتـزداد احتمـالات إصابـة المسـنين والأشخاص المصابيـن بمشـكلات طبيـة أساسـية مثـل ارتفـاع ضغـط الـدم أو أمـراض القلـب أو داء السـكري، بأمـراض وخيمـة.

كيف ينتشر مرض كوفيد – 19

يمكـن أن يصـاب الأشخاص بعـدوى مـرض كوفيـد - 19 عـن طريـق الأشخاص الآخريـن المصابيـن بالفيـروس.  أو يمكـن للمـرض أن ينتقـل مـن شـخص إلـى شـخص عـن طريـق الرذاذ المتساقط علـى الأشـياء عندمـا يسـعل الشـخص المصـاب بمـرض كوفيـد - 19 أو يعطـس. وتتسـاقط هـذه القطيـرات الصغيـرة التـي تتناثـر مـن الأنـف والفـم علي الاســطح المحيطــة بالشــخص. ويمكــن حينهــا أن يصــاب الأشخاص الآخــرون بمــرض كوفيــد - 19 عنــد ملامسـتهم لهـذه الأشـياء أو الأسـطح ثـم لمـس عينيهـم أو أنفهـم أو فمهـم. كمـا يمكـن أن يصـاب الأشخاص بمـرض كوفيـد - 19 عن طريق القطيـرات التـي تخـرج مـن الشـخص المصـاب بالمـرض مـع سـعاله أو زفيـره. ولـذا فمـن الأهميـة بمـكان الابتعـاد عـن الشـخص المريـض بمسـافة تزيـد علـى متـر واحـد(3 أقـدام).

هل يمكن أن يصاب المرء بالمرض عن طريق شخص عديم الأعراض؟

تتمثـل الطريقـة الرئيسـية لانتقـال المـرض فـي القطيرات التنفسـية التـي يفرزهـا الشـخص عنـد السـعال. وتتضـاءل احتمــالات الإصابــة بمــرض كوفيــد - 19 عــن طريــق شــخص عديــم الأعــراض بالمــرة. ولكــن العديــد مــن الأشخاص المصابيـن بالمـرض لا يعانـون إلا مـن أعـراض طفيفـة.  وينطبـق ذلـك بصفـة خاصـة علـى المراحـل المبكـرة للمـرض. ولـذا فمـن الممكـن الإصابـة بمـرض كوفيـد - 19 عـن طريـق شـخص يعانـي مـن سـعال خفيـف مثـلا ولا يشـعر بالمـرض.

من هم الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بمرض وخيم؟

المسـنين والأشخاص المصابين بحـالات طبيـة موجـودة مسـبق مثـل ارتفـاع ضغـط الـدم وأمـراض القلـب وداء السـكري( يصابـون بمـرض وخيـم)

فترة حضانة مرض كوفيد – 19

مصطلــح »فتــرة الحضانــة« يشــير إلــى المــدة مــن الإصابــة بالفيــروس إلــى بــدء ظهــور أعــراض المــرض.

وتتـراوح معظـم تقديـرات فتـرة حضانـة مـرض كوفيـد - 19 مـا بيـن يـوم واحـد و14 يومـاعـادة مـا تسـتمرخمسـة أيـام.

هل يوجد علاج لفيروس كورونا

  • لا يوجد علاج محدد للمرض الذي يسببه فيروس COVID -19 كورونا
  • غير أن العديد من أعراضه يمكن معالجتها، وبالتالي يعتمد علاج على الحالة السريرية للمريض
  • وقد تكون الرعاية الداعمة للأشخاص المصابين بالعدوى ناجحة للغاية.

ما الذي يمكن القيام به للحماية من الفيروس؟

-  مراعاة البقاء في المنزل وتجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان.

-  استخدام الكمامات عند التواجد في الاماكن المزدحمة.

-  غسل اليدين بالماء والصابون بشكل دوري مع استخدام مطهر لليدين.

-  تنظيم الاسطح والاشياء التي يتم استخدامها بشكل متكرر وتطهيرها بصوره دوريه.

-  غط فمك عند العطس والسعال والتخلص من المناديل بطريقه صحيحه.

الحمى المالطية

الأعراض:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • التعرق.
  • الشعور بقشعريرة.
  • فقدان الشهية.
  • صداع.
  • ألم في العضلات، المفاصل، الظهر.
  • إعياء وخمول.

 الوقاية

◀️ الحرص على طهو اللحوم جيدًا.

◀️ الامتناع عن تناول منتجات الألبان غير المبسترة.

◀️ اتخاذ احتياطات السلامة في أماكن العمل، مثل التعامل مع جميع العينات في المختبرات.

◀️ الحرص على غسل اليدين قبل وبعد التعامل مع الحيوانات.

◀️ اتخاذ الاحتياطات عند العمل مع الحيوانات وذلك باستخدام قفازات مطاطية ونظارات وملابس واقية.

◀️ التأكد من تغطية الجروح بالضماد.

داء الكلب

الأعراض

◀️ تراوح فترة حضانة داء الكلب عادة بين شهر واحد وثلاثة أشهر.

◀️ الحمى المصحوبة بألم.

◀️  يُبدي الأشخاص المصابون به علامات فرط النشاط وسلوكاً قابلاً للاستثارة ورهاب الماء.

◀️ تُصاب العضلات تدريجياً بالشلل انطلاقاً من موضع العضّة أو الخدش. وتتطور ببطء حالة غيبوبة ويلقى المريض حتفه في نهاية المطاف.

الوقاية

◀️ يصاب الإنسان عادة بالعدوى بعد تعرضه لعضات أو أخداش عميقة من جانب حيوان مصاب بداء الكلب ولذلك تجنب هذه الإصابات هي أفضل طريقة للوقاية.

◀️ العلاج الوقائي بعد التعرض لداء الكلب هو العلاج الفوري ويتضمن.

◀️ الغسل الجيد والعلاج الموضعي للجرح في أسرع وقت ممكن بعد التعرض للداء.

◀️ إعطاء سلسلة من جرعات لقاح فاعل وناجع مضاد لداء الكلب يفي بمعايير المنظمة.

◀️  إعطاء الغلوبولين المناعي المضاد لداء الكلب في حال التوصية بذلك.

النكاف

الأعراض

  • الغدد اللعابية المتورمة والمؤلمة في أحد أوكلا جانبي وجهك (التهاب النكفية).
  • الحمى.
  • الصداع.
  • آلام في العضلات.
  • ضعفًا وتعبًا.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بالألم في أثناء المضغ أو البلع.

الوقاية

  • اعطاء المطعوم الثلاثي

الحصبة الألمانية

الاعراض

◀️ حمى خفيفة بدرجة 102 فهرنهايت (38.9 درجة مئوية) أو أقل.

◀️ الصداع.

◀️  انسداد أو ترشح الأنف.

◀️ التهاب واحمرار العين.

◀️  تضخم وألم بالعقد الليمفاوية بقاعدة الجمجمة، والجزء الخلفي من العنق، وخلف الأذنين.

◀️  طفح جلدي وردي اللون ودقيق، يبدأ في الظهور على الوجه، ومن ثَمّ ينتشر إلى الجذع وإلى الذراعين والساقين، قبل أن يختفي في نفس الترتيب التسلسلي.

◀️ ألم المفاصل.

الوقاية

  • إعطاء لقاح الحصبة الألمانية ممزوجًا بلقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (اعطاء المطعوم الثلاثي).

المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلن (مارسا)

الاعراض

  • تورم ونتوءات حمراء مؤلمة قد تشبه البثور أو لدغات العنكبوت.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • ألم ودفء المنطقة المصابة.
  • التهابات في بعض الأعضاء.

الوقاية

  • لا يوجد لقاح يحمي من المكورات العنقودية.
  • للعاملين في المجال الصحي يجب ارتداء الملابس الواقية. كما يجب اتباع إجراءات لنظافة اليدين.
  • المحافظة على تغطية وتعقيم الجروح حتى تلتئم.
  • تطهير الأسطح الملوثة والأشياء المستخدمة في الغسيل بشكل صحيح.
  • المحافظة على تنظيف الأماكن بشكل مستمر.
  • غسل اليدين بشكل منتظم وذلك بالماء والصابون.
  • تجنّب مشاركة الأغراض الشخصية (مثل: المناشف، الملاءات، شفرات الحلاقة، الملابس، المعدات الرياضية).
  • عدم لمس ضمادات أو جروح أشخاص آخرين.
  • الاستحمام بعد ممارسة الألعاب الرياضية.
  • تعقيم الملاءات عند إصابة الشخص بجروح أو قرحة.

الإسهال

الإسهال هو إخراج براز ذو طابع رخو أو سائل لثلاث مرّات أو أكثر في اليوم. ولا يُعتبر إخراج البراز المتشكّل إسهالاً، شأنه شأن البراز الرخو أو العجيني الذي يخرجه الرضّع. هناك عدة مسببات للإسهال ولكن اكثرها شيوعا هي طائفة متنوعة من الجراثيم أو الفيروسات أو الطفيليات. وتنتشر هذه العدوى للمصاب، عادة، عن طريق الأغذية أو مياه الشرب الملوّثة أومن شخص إلى آخر بسبب الاهمال بمستوى النظافة الشخصية.

ولا شك في أن اتباع الاجراءات الوقائية للحد من الإسهال، بما في ذلك المياه المأمونة الصالحة للشرب، واستخدام خدمات الإصحاح المحسنة وغسل اليدين بالصابون تحد كثيرا من الاسهال. ويمكن علاج الإسهال بمحلول من الماء النقي والسكر والملح مع أقراص الزنك.

الأنواع السريرية من الإسهال

◀️ الإسهال المائي الحاد- يدوم عدة ساعات أو أيام ويشمل الكوليرا.

◀️ الإسهال الدموي الحاد- يُطلق عليه أيضاً اسم الزحار.

◀️ الإسهال المستديم- يدوم 14 يوماً أو أكثر من ذلك.

مضاعفات الاسهال

يمثّل الجفاف أشدّ أخطار الإسهال وخامة. ذلك أنّ كمية الماء والكهارل الموجودة في الجسم (الصوديوم والكلوريد والبوتاسيوم والبيكربونات) تضيع أثناء نوبة المرض عن طريق البراز السائل والقيء والعرق والبول والنفس. ويحدث الجفاف عندما لا تُستبدل تلك العناصر.

ويُصنّف الجفاف إلى درجات ثلاث هي:

  • الجفاف المبكّر- لا يتسم بأيّة علامات أو أعراض.
  • الجفاف المعتدل:
    • العطش.
    • الجزع أو تهيّج السلوك.
    • تقلّص مرونة الجلد.
    • تغوّر العينين.
  • الجفاف الشديد:
    • في هذه الحالة تصبح الأعراض أكثر حدة،
    • وتتحوّل الأعراض إلى صدمة أشدّ وخامة وانخفاض في مستوى الوعي ونقص في كمية البول وبرد ورطوبة في الأطراف ونبض سريع وضعيف وانخفاض في ضغط الدم أو صعوبة قياسه وبشرة شاحبة.
  • ويمكن أن يؤدي الجفاف الشديد إلى الوفاة إذا لم يتم استبدال سوائل واملاح الجسم، إمّا باستخدام محلول معالجة الجفاف عن طريق الفم أوعن طريق التسريب الوريدي.

اسباب الاسهال

◀️ العدوى: الإسهال هو أحد أعراض أنواع العدوى التي تسبّبها الجراثيم أو الفيروسات أو الطفيليات، التي ينتشر معظمها عن طريق المياه الملوّثة بالبراز. ويزداد شيوع العدوى عندما تشحّ المياه النقية اللازمة للشرب والطهي والتنظيف. والفيروس العجلي والإشريكية هما أشيع وأهمّ مسبّبات الإسهال في البلدان النامية.

◀️ سوء التغذية: يعاني الأطفال الذين يتوفون بسبب الإسهال، في غالب الأحيان، من سوء تغذية دفينة تجعلهم أكثر عرضة لذلك المرض من غيرهم. كما تسهم كل نوبة الإسهال، بدورها، في تفاقم حالتهم التغذوية. والمعروف أيضاً أنّ الإسهال من أهمّ أسباب سوء تغذية الأطفال دون سن الخامسة.

◀️  المصدر: من المصادر المثيرة للقلق بوجه خاص المياه الملوّثة ببراز البشر والواردة، مثلاً، من مياه المجارير وخزانات التحليل والمراحيض. ويحتوي براز الحيوانات أيضاً على مكروبات كفيلة بإحداث المرض.

◀️  المصادر الأخرى: يمكن أن ينتشر الإسهال بين البشر أيضاً ويتفاقم جرّاء تدني مستوى النظافة الشخصية. والأغذية هي كذلك من أهمّ أسباب الإسهال عندما يتم طهيها أو تخزينها في ظروف تنعدم فيها النظافة. ويمكن أن يلوّث الماء الأغذية أثناء الريّ. وقد تسهم الأسماك والأغذية البحرية الواردة من مياه ملوّثة في الإصابة بالمرض أيضاً.

الوقاية والعلاج من الاسهال

فيما يلي بعض التدابير الأساسية لتوقي الإسهال:

◀️ الحصول على مياه الشرب المأمونة.

◀️ تحسين وسائل الإصحاح.

◀️ غسل اليدين بالصابون.

◀️ ضمان النظافة الشخصية ونظافة الأغذية.

◀️ تثقيف الناس بشأن كيفية انتشار أنواع العدوى.

◀️ التطعيم ضد الفيروس العجلي.

وفيما يلي بعض التدابير الأساسية لعلاج الإسهال:

◀️ الإرواء: بأملاح الإرواء عن طريق الفم. محلول أملاح الإرواء عن طريق الفم هو عبارة عن مزيج من الماء النقي والملح والسكر يمكن تحضيره بأمان في البيت. وهذا العلاج لا يكلّف سوى بضعة سنتات. ويتم امتصاص هذا المحلول في المعي الدقيق ممّا يسهم في استبدال كمية الماء والأملاح التي ضاعت في البراز.

◀️  مكمّلات الزنك: تمكّن مكمّلات الزنك من تقليص الفترة التي تستغرقها نوبة الإسهال بنسبة 25% ومن تقليص حجم البراز بنحو30%.

◀️ الإرواء: بالسوائل الوريدية في حالة الإصابة بتجفاف وخيم أو صدمة.

◀️  الأطعمة الغنية بالعناصر المغذية: يمكن كسر الحلقة المفرغة المتمثّلة في ترافق سوء التغذية بالإسهال بمواصلة إعطاء الأطعمة الغنية بالعناصر المغذية-بما في ذلك لبن الثدي- خلال نوبة المرض، وتوفير نظام غذائي مغذ-بما في ذلك الإفراط في الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى من العمر- للأطفال عندما يكونون في صحة جيّدة.

◀️  استشارة أحد المتخصصين في الصحة المهنية، ولا سيما في علاج الإسهال المستمر أو عند وجود دم في البراز أوفي حالة وجود علامات على الجفاف.