التعريف :
هي حالة يحدث فيها ضيق في المجري التنفسي نتيجة الالتهاب وزيادة كمية المخاط نتيجة لعامل أو أكثر وذلك لوضع نظام لتعليم التمريض كيفية التعامل مع مرضى الأزمات التنفسية و تقديم الرعاية المناسبة له حسب درجة خطورة الحالة والإقلال من المضاعفات.
الأسباب :
- الفيروسات التنفسية تعتبر السبب الرئيسي لأكثر من %89 من الازمات التنفسية، وتشكل نسبة كبيرة من حالات الأطفال
- التعرض لمحفزات الحساسية، مثل غبار الطلع، العفن، الدخان، أو الملوثات البيئية.
- التهابات الجهاز التنفسي المزمنة.
الأعراض :
· ضيق بالتنفس مع حدوث تزيق بالصدر .
· تغير لون المريض .
· فترة الزفير تكون طويلة نتيجة لوجود أفرازات بالشعب وضيق بها .
· شحوب بالوجه .
· سرعة النبض .
· سعال مع بلغم يمكن أن يكون به دم .
الأشخاص الأكثر عرضة :
المرضي الذين يعانون من الأكزيما وحالات الحساسية الأخرى.
الخطوات :
· توفير الراحة التامة للمريض بالفراش.
· ملاحظة إذا كان المريض يعانى من صعوبه فى التنفس مع حدوث أى تزييق بالصدر.
· ملاحظة لون المريض (الشفاه – الأظافر)
· إعطاء المريض أكسجين حسب تعليمات الطبيب.
· إعطاء العلاج المناسب حسب إرشادات الطبيب.
· إعطاء جلسات (Nebulizer) حسب إرشادات الطبيب.
· ملاحظة العلامات الحيوية.
· ملاحظة البصاق ( لون - كمية - رائحة ).
· عمل تحليل غازات بالدم حسب تعليمات الطبيب.
· تقديم تعليمات حول كيفية تجنب المحفزات التي يمكن أن تؤدي إلى أزمة تنفسية، مثل الأبتعاد عن الملوثات البيئية والمحافظة على بيئة نظيفة خالية من مسببات الحساسية.
· العمل بشكل وثيق مع أطباء الرئة وأخصائيي العلاج التنفسي لتقديم الرعاية الشاملة.
· تحفيز المريض على شرب السوائل للمساعدة في تخفيف الأفرازات المخاطية.
· توفير الجو الهادىء للمريض.