البحث الشامل غير مفعل
تخطى إلى المحتوى الرئيسي
كتاب

دليل الرعايه التمريضية لمرضي الجهاز العصبي بوحده الرعايه المركزه

متطلبات الإكمال
"last update: 21 January 2025"                                                                                 تحميل الدليل   

- الرعايه التمريضية لمريض السكته الدماغيه

تحدث السكتة الدماغية الإقفارية عندما تنقطع أو تقل إمدادات الدم عن جزء من الدماغ. ويمنع ذلك أنسجة الدماغ من الحصول على الأكسجين والعناصر المغذية. وتبدأ خلايا الدماغ بالموت خلال دقائق. هناك نوع آخر من السكتات الدماغية هو السكتة الدماغية النزفية. وتحدث عند وجود تسريب أو تمزق في أحد الأوعية الدموية في الدماغ، ما يسبب نزفًا في الدماغ. ويؤدي الدم إلى زيادة الضغط على خلايا الدماغ وإتلافها.

السكتة الدماغية حالة طبية طارئة. ومن الضروري الحصول على العلاج الطبي على الفور. إذ يمكن أن يؤدي الحصول على المساعدة الطبية الطارئة بسرعة إلى تقليل تلف الدماغ ومضاعفات السكتة الدماغية الأخرى.

◀️ الإسعاف الأولي للسكته (علامات التحذير السريع )


استخدم الحروف الموجودة في F.A.S.T. لاكتشاف السكتة الدماغية

◀️ F = تدلي الوجه هل يتدلى جانب واحد من الوجه أم أنه يشعر بالخدر؟ اطلب من الشخص أن يبتسم. هل ابتسامة الشخص متفاوتة؟

◀️ A = ضعف الذراع - هل إحدى الذراعين ضعيفة أو مخدرة؟ اطلب من الشخص أن يرفع ذراعيه. هل تنجرف إحدى الذراعين إلى الأسفل؟

◀️ S = صعوبة في الكلام - هل الكلام مدغم؟

◀️ T = الوقت للاتصال بالطوارئ - السكتة الدماغية هي حالة طارئة. كل دقيقة لها أهميتها.

◀️   أسباب الجلطات الدماغية ما يأتي:

يوجد سببان أساسيان للسكتة الدماغية. تحدث السكتة الدماغية الإقفارية بسبب انسداد أحد الشرايين في الدماغ. بينما تحدث السكتة الدماغية النزفية بسبب وجود تسرب أو تمزق بأحد الأوعية الدموية في الدماغ. قد يحدث لدى بعض المرضى انقطاع مؤقت لتدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يُعرف باسم النوبة الإقفارية العابرة. ولا تسبب هذه النوبة أي أعراض دائمة.

1- السكتة الدماغية الإقفارية  Ischemic stroke

السكتة الدماغية الإقفارية هي أكثر أنواع السكتات الدماغية شيوعًا. وتحدث عند تضيُّق الأوعية الدموية في الدماغ أو انسدادها. ويؤدي ذلك إلى انخفاض تدفق الدم، المعروف باسم الإقفار. يمكن أن يحدث انسداد الأوعية الدموية أو تضيُّقها بسبب تراكم الترسّبات الدهنية في الأوعية الدموية. أو قد يحدث بسبب جلطات الدم أو غير ذلك من الحطام الذي ينتقل عبر مجرى الدم من القلب غالبًا. تحدث السكتة الدماغية الإقفارية عندما تستقر الترسّبات الدهنية أو جلطات الدم أو غير ذلك من الحطام في الأوعية الدموية في الدماغ.

2- السكتة الدماغية النزفية  Hemorrhagic stroke

تحدث السكتة الدماغية النزفية عندما يحدث تسريب أو تمزق في الأوعية الدموية في الدماغ. ويمكن أن يحدث النزف داخل الدماغ نتيجة حالات كثيرة تؤثر في الأوعية الدموية. وتشمل العوامل المتعلقة بالسكتة الدماغية النزفية ما يلي:

◀️ ارتفاع ضغط الدم الخارج عن السيطرة.

◀️ العلاج الزائد بالأدوية المميعة للدم، تُعرف أيضًا بمضادات التخثر.

◀️ الانتفاخات في نقاط ضعيفة في جدران الأوعية الدموية، المعروفة باسم تمدد الأوعية الدموية.

◀️ إصابة الرأس، كتلك التي تحدث بسبب حادث سيارة.

◀️ الترسّبات البروتينية في جدران الأوعية الدموية التي تؤدي إلى ضعف في جدار الوعاء. ويُعرف ذلك باسم اعتلال الأوعية النشواني في الدماغ.

◀️ السكتة الدماغية الإقفارية التي تؤدي إلى النزف داخل الدماغ.

◀️   تشمل أعراض السكتة الدماغية ما يلي:

  • صعوبة في التحدث وفهم كلام الآخرين. قد يفقد المريض الذي أصيب بالسكتة الدماغية الوعي، أو يتلعثم في الكلام، أو لا يفهم ما يقال له.
  • خَدَر أو ضعف أو شلل في الوجه أو الذراع أو الساق. تظهر هذه الأعراض غالبًا في شق واحد فقط من الجسم. اطلب من المريض رفع ذراعيه فوق رأسه، إذا بدأ أحد الذراعين بالسقوط، فقد يشير ذلك إلى الإصابة بسكتة دماغية. كما أن تدلي أحد جانبي الفم عند التبسم قد يكون علامة على السكتة الدماغية.
  • اضطرابات في الرؤية بإحدى العينين أو كلتيهما. قد يجد المريض تشوشًا أو تعتيمًا في الرؤية فجأة بإحدى العينين أو كلتيهما. أو قد يرى الأشياء مزدوجة.
  • صداع. قد تكون السكتة الدماغية مصحوبة بصداع شديد مفاجئ. وقد يحدث مع هذا الصداع قيء ودوار واضطراب في الوعي.
  • صعوبة في المشي. قد يتعثر المريض المصاب بالسكتة الدماغية أو يفقد توازنه أو يصعب عليه التحكم في الحركة.

◀️   عوامل خطر الإصابة بالجلطة الدماغية :

بالإضافة إلى أسباب الجلطة الدماغية، هناك عدد من العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بالجلطة الدماغية، ومنها ما يأتي:

1. عوامل تخص نمط الحياة

والتي قد تشمل الآتي:

◀️ السمنة.

◀️ عدم القيام بالأنشطة الرياضية

◀️ التدخين.

◀️ شرب كميات كبيرة من الكحول.

◀️ التوتر والضغط العصبي.

2. عوامل طبية

ترتبط بعض الحالات الطبية بمخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتي تشمل الآتي:

◀️ ارتفاع ضغط الدم.

◀️ ارتفاع الكوليسترول

◀️ السكري

◀️ انقطاع النفس الانسدادي النومي

◀️ أمراض القلب، مثل: مرض الشريان التاجي، وعدم انتظام ضربات القلب

◀️ وجود تاريخ عائلي أو شخصي للإصابة بالجلطات الدماغية

◀️ عيوب في صمامات القلب.

◀️ تضخم القلب.

◀️ مرض فقر الدم المنجلي.

3. عوامل شخصية

هناك عوامل خطر شخصية معينة للإصابة بالسكتة الدماغية، مثل:

◀️ التقدم في العمر: إذ يزداد خطر الإصابة بالجلطة الدماغية مع زيادة العمر

◀️ العِرق: الأمريكيون ذوو الأصول الأفريقية لديهم احتمال إصابة أعلى

◀️ الجنس: الرجال عُرضة أكثر للإصابة من النساء

◀️ استخدام الهرمونات: إذ أن الخضوع للعلاج بالهرمونات أو استخدام حبوب منع الحمل يزيد خطر الإصابة

◀️  الرعاية التمريضية لمرضي السكته الدماغية :

الرعاية التمريضية المبنية على الأدلة والتقييم المستمر ضروري لتقليل النتائج السلبية للمرضى بعد السكتة الدماغية.

◀️ تقييم الخلل العصبي، مثل مستوى الوعي، والعجز الحركي والحسي، والعلامات الحيوية.

◀️ يجب عمل خريطة توازن السوائل للحفاظ على توازن التحليل الكهربائي، خاصة خلال الـ 24 ساعة الأولى (علاج السوائل) وفي المرضى الذين يعانون من أمراض القلب أو القصور الكلوي .

◀️ يجب مراقبة وظيفة القلب وعمل رسم للقلب للكشف عن الرجفان الأذيني وغيره من حالات عدم انتظام ضربات القلب الشديدة التي قد تتطلب التدخل الطارئ. يجب إجراء مراقبة القلب على الأقل خلال الـ 24 ساعة الأولى.

◀️ وضع المريض بشكل صحيح لمنع حدوث مضاعفات مثل تقرحات الضغط والتقلصات وتجلط الأوردة العميقة. يمكن للممرضات استخدام الوسائد أو الجبائر لدعم محاذاة الجسم بشكل سليم ومنع تشوهات المفاصل ، قد يؤدي وضع الاستلقاء الكامل إلى زيادة التروية الدماغية، مما يوفر فوائد للمرضى الذين يعانون من سكتة دماغية شديدة الحدة دون زيادة خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي.

◀️ المساعدة في إعادة التأهيل والعلاج. يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي المرضي على استعادة الوظيفة الحركية والتوازن .

◀️ إعطاء الأدوية على النحو المنصوص عليه.

◀️ قد تقلل بروتوكولات نظافة الفم المكثفة من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي التنفسي.

◀️ يجب التقليل من احتكاك الجلد أو تجنبه تمامًا. ينبغي استخدام المراتب الهوائية ووسائد تخفيف الضغط للكراسي المتحركة والمقاعد الأخرى حتى يستعيد المريض القدرة على الحركة.

◀️ ينبغي تصميم خطة تغذية شخصية لإدارة عسر البلع وتلبية الاحتياجات الغذائية لكل مريض (راقب علامات عسر البلع، وتبليغ اختصاصيي التغذية لوضع خطط التغذية ) في المرضى الذين يعانون من عسر البلع الشديد والذين يحتاجون إلى تغذية معوية، يجب وضع أنبوب أنفي معدي في أقرب وقت ممكن أو خلال 72 ساعة بعد السكتة الدماغية.

◀️ منع المضاعفات عن طريق منع تخثر الدم الوقائي، وإجتياطات مكافحة العدوى، و الوقاية من السقوط عن طريق رفع جوانب السرير، لتقليل خطر حدوث مضاعفات مثل تجلط الأوردة العميقة.

◀️ الحفاظ على الأوكسجين الأمثل بمتابعة قياس التأكسج ومنع مضاعفات الجهاز التنفسي.

◀️ تحسين قدرة المريض على أداء المهام اليوميه مثل الاستحمام والعناية الشخصية وارتداء الملابس والتغذية.

◀️ تخفيف الألم والانزعاج المرتبط بالسكتة الدماغية وعمل خطة عناية تمريضيةلتخفيف بعض الأعراض مثل الصداع، أو التشنجات العضلية، أو آلام الأعصاب.

◀️ تقديم الدعم العاطفي والنفسي للمريض ومعالجة الاكتئاب والقلق وغيرها من الآثار النفسية للسكتة الدماغية.

◀️ تحسين قدرة المريض على التحرك والمشي بأمان وبشكل مستقل، مع أو بدون الأجهزة المساعدة