البحث الشامل غير مفعل
تخطى إلى المحتوى الرئيسي
كتاب

العمل الإجرائي للحساسية

متطلبات الإكمال
"last update: 17 April 2025"                                                                                      تحميل الدليل  

- الرعاية التمريضية لمريض الحساسية

الحساسية المفرطة

تستخدم الأدوية على نطاق واسع لعلاج المرض والقضاء على المشاكل التى لا تزال تشكل تهديدًا لصحتنا، لكن فى بعض الأحيان يتفاعل جسمنا بشكل مختلف مع بعض الأدوية التى تصيبنا بالحساسية، وتسمى الحساسية الناتجة عن استهلاك الأدوية "حساسية الدواء".

تحدث حساسية الدواء لما يقرب من 5% من الأشخاص الذين يتناولون الدواء، ومن المهم إدراك الحساسية قبل فوات الأوان، ومع زيادة الحساسية، تزداد أعراض حساسية الدواء أيضًا

هي ردة فعل للجهاز المناعي لدى المصاب بالحساسية تجاه بعض المواد (كاللقاح، ، والفطريات، وبعض الأطعمة وغيرهم) لدى المصاب بالحساسية، ومن عادة الجهاز المناعي محاربة المواد الضارة التي تدخل الجسم، لكن في حالة الحساسية يحارب بعضَ المواد كأنها ضارة عن طريق إنتاج مواد مضادة والتي تسبب أعراض الحساسية.


حساسية الدواء

حساسية الأدوية هى تأثير سلبى للدواء الذى يؤثر على جسمك. يحدث هذا بسبب الاستجابة المناعية للدواء الذي يأخذها كعدو وتتفاعل مع ذلك، نتيجة لذلك تصاب بحساسية قد تستمر لبضعة أيام حتى ينتهي الدواء من تأثيره. هناك فرق بين الآثار الجانبية للدواء وبين الإصابة بالحساسية تجاه الدواء. عادة ما يعاني الأشخاص من الآثار الجانبية للدواء ، فقط نحو 5-10% من الأشخاص يعانون بالفعل من حساسية تجاه الدواء.

آثار حساسية الدواء

الحساسية الدوائية لها بعض الأعراض الواضحة لدى الشخص المصاب بها، قد تكون لديهم..

·  طفح جلدى على أجسامهم

·  حمى شديدة مفاجئة تستمر لعدة أيام

·  صعوبة فى التنفس 

·  تغيير السلوك 

·  تهيج وحكة

مخاطر الإصابة بالحساسية من الأدوية

لا تسبب حساسية الدواء أي ضرر أو مخاطر كبيرة على الصحة في معظم الحالات، لكن من الممكن أن يصاب الشخص بالحساسية بسبب تناول دواء معين ويزداد الأمر سوءًا، إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب واستمرت الأعراض في الارتفاع ، فيمكن أن يؤثر على الأعضاء الأخرى وعمل الجسم

يمكن أن تسبب الحساسية الشديدة للأدوية مضاعفات تهدد الحياة، على سبيل المثال الحساسية المفرطة ، هو رد فعل مفاجئ يحدث في الجسم بسبب حساسية الدواء أو مسببات الحساسية التي تدخل الجسم. بسبب هذه الحساسية ، يحدث تفاعل آخر في الجسم بعد تناول الدواء مباشرة ، مما قد يؤدي إلى مشاكل مختلفة في القلب والجهاز التنفسي

الأدوية التي تسبب الحساسية

يعتمد الأمر على كل فرد، يمكن أن يعاني الأشخاص المختلفون من الحساسية من أنواع مختلفة من الأدوية، ومع ذلك هناك بعض الأدوية التي يكون لدى الأشخاص حساسية منها في الغالب:

·  عقاقير المضادات الحيوية التي تتكون من البنسلين أو المضادات الحيوية الصوفا التي يتم تناولها كأدوية طبية

·  يُستهلك الأسبرين على نطاق واسع ولكن يمكن أن يسبب الحساسية للأدوية أيضًا

·  أدوية العلاج الكيميائي

·  الأصباغ المستخدمة في الأشعة السينية

·  بعض الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات التي تستهلك على نطاق واسع

·  الأدوية التي تحتوي على علاج بالأجسام المضادة

تعريف صدمة الحساسية (فرط الحساسية):

هي ردة فعل تحسسية شديدة وخطيرة يمكن أن تعوق التنفس، وتؤدي إلى انخفاض شديد في ضغط الدم، وتؤثر على معدل نبضات القلب، وقد تظهر خلال دقائق من التعرض للمادة المهيِّجة للحساسية..

محفزات الحساسية:

  • بعض الأطعمة (مثل: البيض والمكسرات والأسماك وبعض الفواكه وغيرهم).
  • لدغات الحشرات (مثل: النحل وغيره).
  • حساسية المطاط (لاتيكس) الذي يدخل في صناعة: القفازات المطاطية، والبالونات، ومحايات قلم الرصاص، وكرات المطاط، وبعض الأنابيب والسدادات المستخدمة في المعامل وغيرهم.
  • بعض الأدوية كالمضادات الحيوية والأسبرين.
  • بعض المواد المستخدمة في الاختبارات الطبية؛ كالصبغات المستخدمة في عمل بعض الأشعة.

علامات الصدمه التحسسيه:

  • تورم الشفاه، واللسان، والوجه، والعينين.
  • سرعة ضربات القلب.
  • تورم وضيق في الحلق.
  • صعوبة في التنفس والتحدث.
  • طفح جلدي مصاحب، مع قيء أو آلام في البطن.
  • الدوخة، أو الإغماء، أو فقدان الوعي. 

العلاج:

الحساسية المفرطة حالةٌ طارئة ومن الممكن أن تكون خطيرة جدًّا؛ لذلك فعند حدوث أعراض الحساسية المفرطة لشخص ما يجب اتباع الخطوات الآتية:

  • لامتناع عن الدواء. إذا قرر الطبيب وجود حساسية تجاه دواء ما، أو حساسية محتملة، تكون الخطوة الأولى في العلاج التوقف عن استخدام ذلك الدواء. وقد تكون هذه الطريقة هي التدخل الوحيد الضروري في العديد من الحالات.
  • مضادات الهيستامين. قد يصف الطبيب أحد مضادات الهيستامين أو يوصي باستخدام أحد مضادات الهيستامين المتاحة دون وصفة طبية مثل الديفنهيدرامين (Benadryl). ويمكن لمضاد الهيستامين منع الجهاز المناعي من إفراز بعض المواد الكيميائية اثناء التفاعل التحسسي.
  • الكورتيكوستيرويدات. قد تؤخذ الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم أو الحقن لعلاج الالتهاب المصاحب للتفاعلات الأكثر حدة.
  • علاج الصدمه التحسسيه. تتطلب حالة الصدمه التحسسيه الحقن بالإبينيفرين (الأدرينالين) فورًا. ويجب أيضًا تلقي الرعاية في المستشفى للحفاظ على ضغط الدم ودعم التنفس.
  • يُحقَن بإبرة الأدرينالين (إيبنفرين)، عضل طبقا لتعليمات الطبيب.
  • الابلاغ الفورى للطبيب.
  • اعطاء الادويه المضادة للحساسيه طبقا لتعليمات الطبيب
  • إزالة المسبِّب للحساسية عند الإمكان (مثل: بقايا الحشرة المتسببة في اللدغ إذا كانت لا تزال عالقة بالجلد).
  • جعل الشخص يستلقي على ظهره ورفع قدميه للأعلى إلا إذا كان يعاني من صعوبة في التنفس ويحتاج إلى الجلوس لمساعدته على التنفس، أما إذا كانت المصابة حاملًا فتستلقي على جانبها الأيسر.

حقنة الأدرينالين:

هي عبارة عن حقنة ذاتية مملوءة مسبقًا بمادة الأدرينالين (إيبنفرين)، مخصصة للعلاج الفوري عند حدوث ردة فعل تحسسية شديدة طارئة في الجسم (الحساسية المفرطة) لدى المرضى الذين لديهم خطورة، حيث تحتوي كل حقنة على جرعة واحدة (مرة واحدة) من الإبينفرين، ويُتخَلَّص منها.

الحالات التي تحتاج حقن الأدرينالين:

المرضى الذين يعانون من الحساسية المفرطة بسبب:

  • الحشرات اللاسعة (مثل: النحل، الدبور، النمل الناري).
  • بعض الأطعمة.
  • مواد الاختبار التشخيصي (مثل: صبغة الأشعة) وغيرها من المواد المثيرة للحساسية.
  • الحساسية المفرطة مجهولة السبب.
  • الحساسية المفرطة الناجمة عن الرياضة.

احتياطات قبل أخذ الحقنة:

يجب إخبار الطبيب في الحالات المرضية التالية:

  • إذا كانت لدى المريض حساسية تجاه الحقنة أو أي من مكوناتها.
  • الإصابة بأحد المشاكل الصحية التالية: مشاكل في القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري، أو مشاكل في الغدة الدرقية، أو ارتفاع الضغط في العين (الجلوكوما)، أو الربو، أو الاكتئاب، أو باركنسون، أو مرض في الكلى أو البروستات.

إرشادات عامة:

  • من المهم جدًّا معرفة مسببات الحساسية والابتعاد عنها.
  • يتم الحقن في منتصف الفخذ الخارجي.
  • لا يُحقَن في الوريد أو الأيدي أو الأقدام، وعند أخذها عن طريق الخطأ في أي جزء آخر من الجسم، يجب الذهاب فورًا إلى أقرب طوارئ.
  • الحرص على تثبيت أرجل الطفل؛ للحد من الحركة أثناء تلقي الحقنة اذا كان المريض طفلا.
  • يجب فحص الحقنه بشكل دوري، والتأكد من ألا يكون لون المحلول ورديًّا أو بنيًّا، أو غائمًا، أو يحتوي على جسيمات.
  • حقنة الأدرينالين حساسة للضوء، ويجب تخزينها في العلبة الخارجية المقدَّمة لحمايتها من الضوء.
  • تجنب تعريض الإبرة للبرد الشديد أو الحرارة، وخزِّنْها بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.
  • الإبرة تكون للاستخدام الفردي ولمرة واحدة.
  • تجنب إعادة استخدام السائل المتبقي في الحقنة مرة أخرى.
  • معرفة أعراض الحساسية، ومعرفة ما يجب القيام به في حالات الطوارئ.
  • ابلاغ الطبيب عند ملاحظة علامات أو أعراض العدوى (مثل: احمرار مستمر، دفء وتورم) في موقع الحقنة على الجسم.
  • قد تنتج أعراض وعلامات (مثل: زيادة في معدل ضربات القلب، أو التعرق، أو الغثيان والقيء، أو الشحوب، أو الدوخة، أو الصداع) وهي عادة ما تهدأ وتزول عند الراحة.

اختبار الحساسية للأدوية  :


·  غسل الايدى غسيلا بسيط

·  تحضير الالات والادوات مسحه كحليه – قلم جاف- جوانتى لاتكس – سرنجه 10 سم – سرنجة انسولين- الدواء الموصوف

·  شرح الاجراء للمريض

·  المحافظة على خصوصيه المريض

·  غسل الايدى غسيل صحى وارتاء الجةانتى اللاتكس

·  تنظيف موقع الاختبار بالكحول ،

·  رسم علامات صغيرة على الجلد ووضع قطرة من مستخلص مسببات الحساسية بجانب كل علامة ثم مسحها.

·  يستخدم هذا النوع من الاختبارات إبرًا بالكاد تخترق سطح الجلد.

·  لن يكون هناك نزيف ولكن يمكن الشعور بعدم الراحة مؤقتًا وتظهر فقاعه بالجلد.

·  ستظهر النتائج في غضون 15 دقيقة.

·  إذا كان المريض يعاني من حساسية تجاه إحدى المواد المختبرة ، فسيتم تطوير نتوء أحمر مرتفع ومثير للحكة.

·  طريقة اختبار وخز الجلد (SPT) مقبولة عالميًا ويوصى بها كمرحلة أولى في تشخيص الحساسية ، لأنها آمنة وسهلة وفعالة من حيث الوقت ولن تثير ردود فعل تحسسية كبيرة.

·  عمل خطوات الحقن تحت الجلد بزاوية 45 درجة في حالة السرنجة 3 سم و مضع مسطح في حالة سرنجة انسولين.

·  عند الحقن ، تحقن واحد مللي فقط من الدواء المراد إختباره.

·  وضع علامة حول مكان الحقن.

·  مُلاحظة مكان الحقن لمدة 10 دقائق من الحقن.

·  تبليغ الطبيب في حالة حدوث أي تفاعل ( احمرار بالحلد – تورم واضح – ميل للهرش ).

·  تسجل ذلك بتذكرة المريض وكارت الحساسية.

·  تُجهز الحقنة التي بها الدواء المطلوب إعطاءه ويحقن المريض إذا لم يحدث تفاعل.

·  تُستكمل باقي الخطوات كما هو متبع للحقن تحت الجلد.