أنواع الصدمة :-
⬅️ صدمة نتيجة لفقد الدم أو السوائل بالجسم.
⬅️ صدمة تلوثية نتيجة حدوث عدوى .
⬅️ صدمة عصبية قد تحدث بسبب فصل المشيمة يدوياً بدون تخدير أو توسيع عنق الرحم يدوياً.
⬅️ صدمة قلبية.
⬅️ صدمة نتيجة الحساسية لدواء معين أو نقل دم غير متوافق.
أعراض الصدمة :-
⬅️ شحوب بالوجه والجسم .
⬅️ إنخفاض شديد في الضغط أقل من 90/60مم زئبق.
⬅️ سرعة في النبض أكثر من 100 نبضة/دقيقة.
⬅️ عرق غزير .
⬅️ إنخفاض في درجة الحرارة وبرودة الأطراف والأنف.
⬅️ سرعة التنفس.
⬅️ غياب الوعي جزئياً وقد يصل إلى غيبوبة
⬅️ قلة كمية أو غياب البول .
الرعاية التمريضية لحالات الصدمة :-
⬅️ إبلاغ الطبيب فور وصول الحالة وإجراء الإسعافات اللازمة لحين وصول الطبيب.
⬅️ الحفاظ على فتح الممرات الهوائية .
⬅️ الحفاظ على تدفئة المريضة.
⬅️ وضع المريضة في وضع الصدمة .
⬅️ تركيب (كانيولا) في الذراعين .
⬅️ تركيب قسطرة بولية .
⬅️ سحب عينة لعمل فصيلة وعامل ريسس Rh والتليغ لتحضير 2 كيس دم على الأقل.
⬅️ تركيب محلول ملح سريع أو رينجر.
⬅️ قياس العلامات الحيوية وتسجيلها.
⬅️ الإحتفاظ بملابس الحالة والحفاضات الممتلئة بالدم وتقدير كمية النزيف.
⬅️ ملاحظة تقدم الحالة وإعطاء الأدوية والأكسجين حسب إرشادات الطبيب.
ثالثاً : حمى النفاس :-
تعريف حمى النفاس :-
إرتفاع درجة حرارة النفساء إلى أكثر من 38.5م درجة وإستمرارها لأكثر من مرتين (مع استبعاد ال 24 ساعة الأولى بعد الولادة) وتحدث نتيجة عدوى للجهاز التناسلى بالميكروبات أثنائ الولادة أو في فترة النفاس ، وقد تنتشر العدوى من الغشاء المبطن للرحم إلى أربطة الرحم أو أوردة الحوض أو قد تمتد إلة الأنابيب والمبيضين أو إلى الغشاء البريتونى .
العوامل المساعدة لحدوث حمى النفاس :-
أعراض عامة
⬅️ إرتفاع درجة حرارة النفساء إلى أكثر من 38.5 م درجة وإستمرارها لأكثر من يومين متتاليين في خلال ستة أسابيع بعد الولادة ، ويكون ذلك مصحوباً بتعب ، وقشعريرة ورعشة مع زيادة ضربات القلب أكثر من 100ضربة في الدقيقة .
⬅️ تشعر المريضة بألم في مكان التهتكات مثل العجان أو الفرج أو المهبل.
أعراض وعلامات حسب الحالة
⬅️ وجود عدوى بالرحم : تشعر المريضة بألم في أسفل البطن وقد تزيد أو تقل كمية سائل النفاس وتصبح ذات رائحة كريهه ، كما يصبح الرحم مؤلماً عند الفحص ويكون إما صلباً أو ليناً ويكون رجوع الرحم لما قبل الحمل والولادة أقل من معدله الطبيعى.
⬅️ إلتهاب الغشاء البريتوني : ويحدث بعد الولادة بأيام قليلة وتشعر المريضة بقشعريرة وألم شديد أسفل البطن مع إحساس بإنتفاخ البطن وقيء.
⬅️ إلتهاب الوريد : ويصاحب إلتهاب الغشاء البريتوني ، ويبدأ في الأسبوع الثانى من النفاس مع إرتفاع طفيف في درجة الحرارة وألم في الحوض وزيادة كبيرة في النبض وقد تؤدى هذه الحالة إلى الموت إذا أهملت.
⬅️ إلتهاب البوقين والمبيضين : تشعر المريضة بألم في أسفل البطن مع إحساس بانتفاخ البطن وقيء.
⬅️ إلتهاب النسيج الحوضي : يظهر في نهاية الأسبوع الأول أو الأسبوع الثاني من النفاس وينتج من عدوى عنق الرحم المتمزق وغالباَ ما يكون علي الجانب الأيسر ، وتحدث هذه العدوى بالتدريج وتشعر المريضة بقشعريرة وألم في الحوض مع إرتفاع متوسط في درجة الحرارة وزيادة في ضربات القلب كما تشعر بألم عند فحص جانب من جانبي الحوض.
⬅️ التسمم الدموى الجرثومي : تحدث هذه العدوى للمرضى ذوي المقاومة الضعيفة وترتفع درجة الحرارة إلي 40م درجة مع زيادة في ضربات القلب وقيء وتؤدي هذه الحالة إلي الوفاة .
التحاليل المعملية والأشعة
⬅️ صوردة دم كاملة .
⬅️ تحاليل تجلط الدم.
⬅️ مزرعة دم.
⬅️ مزرعة من الرحم وعنق الرحم.
⬅️ تحليل بول (ومزرعة في حالة وجود كرات الدم البيضاء أو البكتيريا في تحليل البول ).
⬅️ موجات فوق صوتية علي الحوض .
⬅️ طلب تحاليل أخري حسب ارشادات الطبيب المعالج.
الإجراءات الوقائية لمنع حدوث حمى النفاس :-
الإجراءات الوقائية أثناء الحمل :-
⬅️ ضرورة المتابعة أثناء الحمل وإكتشاف حالات الأنيميا وسوء التغذية مبكرا وعلاجها ، كما يجب التركيز علي أهمية التغذية أثناء الحمل .
⬅️ الكشف الطبي والإكتشاف المبكر لأي عدوى بالفم أو البلعوم أو الجهاز التناسلي أو في الجسم عموماً وعلاجها مبكراً .
⬅️ ضرورة الإهتمام بالنظافة الشخصية مثل أخذ حمام والعناية بالثدي والأظافر والأسنان وتجنب عمل غسيل مهبلي أثناء الحمل .
⬅️ التوعية والإرشادات خاصة بالعلاقة الزوجية التي قد تحدث أثناء الأسابيع الأخيرة من الحمل .
⬅️ ضرورة علاج أي عدوى بالمهبل أثناء الحمل وقبل الولادة .
الإجراءات الوقائية أثناء الولادة :-
⬅️ إتباع أساليب التحكم في العدوي والتلوث في كل مراحل الرعاية التمريضية أثناء الولادة .
⬅️ تجنب الفحص المهبلي الغير ضروري .
⬅️ تجنب الحزق لأسفل أثناء المرحلة الأولي من الولادة .
⬅️ تجنب إنفجار جيب المياه قبل بداية المرحلة الثانية للولادة .
⬅️ ملاحظة تقدم الولادة ومدة كل مرحلة من مراحل الولادة لإكتشاف أي إنحراف عن الطبيعي وعلاجه مبكراً.
⬅️ تجنب حدوث الإصابات والتهتكات بالتقييم الجيد والمتابعة .
⬅️ العناية بالمرحلة الثالثة للولادة والتبليغ الفوري عن أي فقدان للدم غير طبيعي لتعويضه في الحال عن طريق نقل الدم .
⬅️ تجنب دخول الأشخاص الذين يعانون من أنفلونزا أو أمراض بالجهاز التنفسي من دخول حجرة الولادة والتعامل مع الأم .
⬅️ تجنب الإزدحام في حجرة الولادة لمنع العدوى والتلوث .
⬅️ عزل السيدة التي تعاني من العدوى .
الإجراءات الوقائية في فترة النفاس :-
⬅️ إتباع أساليب التحكم في العدوى والتلوث في كل مراحل الرعاية التمريضية .
⬅️ الإهتمام بالعجان وغسله بمطهر وتجفيفهه ووضع حفاض معقم ويتكرر هذا بعد كل تبول أو تبرز.
⬅️ ملاحظة وتسجيل العلامات الحيوية وحالة الرحم والعجان .
⬅️ الحد من عدد الزوار خاصة الذين لديهم عدوى بالجهاز التنفسي أو الجلد .
⬅️ يجب أن يكون لكل سيدة قصرية خاصة بها لمنع إنتشار العدوى وإذ تعذر يجب تنظيف القصرية بعد كل استعمال وبعد كل سيدة .
⬅️ تجنب عمل الدش أو الغسيل المهبلي أثناء فترة النفاس .
⬅️ تشجيع السيدة علي الجلوس والحركة المبكرة من السرير لتسهيل نزول إفرازات النفاس ومنع حدوث المضاعفات والمشكلات .
⬅️ التأكيد علي النظافة العامة للسرير والحجرة والسيدة النفساء .
الرعاية التمريضية أثناء حمي النفاس :-
⬅️ الحصول علي التاريخ الصحي : عوامل مسببة لحدوث تمزقات أثناء الولادة ، استطالة أو تعسر الولادة ، الإنفجار المبكر لجيب المياه ،الأنيميا، أو وجود أجزاء متبقية من المشيمة داخل الرحم .
⬅️ فحص وملاحظة الحرارة (أكثر من 38.5 درجة) والنبض .
⬅️ ملاحظة العلامات الحيوية كل ساعتين وعلامات الصدمة كل أربع ساعات .
⬅️ ملاحظة حالة الرحم وخصائصه وتدوينها .
⬅️ فحص وملاحظة حجم الرحم وإذا كان هناك ألم بأسفل البطن .
⬅️ فحص سائل النفاس من حيث الكمية والرائحة .
⬅️ فحص الأعضاء التناسلية للتأكد من عدم وجود تهتكات .
⬅️ ملاحظة وجود حرقان بالبول .
⬅️ وضع خطة للرعاية التمريضية مع تدوين الملاحظات التمريضية اليومية في السجل .
⬅️ يجب عزل السيدة وجميع أدواتها بعد التأكد من وجود علامات حمي .
⬅️ الراحة التامة ووضع السيدة في وضع نصف الجلوس أو النوم علي البطن لتسهيل نزول الإفرازات .
⬅️ تطهير كل الأشياء التي تستعملها النفساء وجمع الحفاضات الملوثة وحرقها لمنع نقل العدوى للأخريات .
⬅️ العناية بالعجان بإستخدام ماء دافئ ومطهر بعد كل مرة تبول أو تبرز .
⬅️ إعطاء المحاليل الوريدية والأدوية حسب تعليمات الطبيب .
⬅️ تشجيع السيدة علي الرضاعة الطبيعية .
⬅️ إعطاء المشورة للسيدة عن أهمية الغذاء الغني بالبروتين والحديد والفيتامينات والسوائل كذلك إعطاء مشورة عن أهمية أخذ قسط كاف من الراحة .
⬅️ إعطاء المساندة للسيدة وأسرتها والاستجابة لإستفساراتهم .
⬅️ إعطاء المشورة لتنظيم الأسرة .
رابعاً : جلطة الساق :-
تعريف جلطة الساق
تعني تكوين جلطات أو خثرات وريدية في الأطراف السفلية .
أعراض وعلامات الجلطة الوريدية
الجلطة السطحية
تحدث هذه الحالة في اليوم الرابع إلي اليوم العاشر من النفاس ، وهي تصاحب الدوالي وفي هذه الحالة تظهر الدوالي عند الفحص وتكون مؤلمة مع إحمرار واضح بالجلد ، وإرتفاع درجة الحرارة وزيادة ضربات القلب ، وخطورة هذه الحالة هو حدوث جلطة بالرئتين .
الجلطة العميقة
تحدث في الأسبوع الأول والثانى من النفاس ويمكن أن تؤدي إلي جلطة الرئتين وفي هذه الحالة تشعر المريضة بوخز وتقلصات في الساق وألم عند الفحص بالمنطقة الأربية والفخذ،ويتورم الساق ويكون لونه أزرقاً أو أبيضاً وترتفع الحرارة مع زيادة ضربات القلب ثلاثة أيام متتالية .
الإجراءات الوقائية لمنع حدوث جلطة وريدية بالساق أثناء فترة النفاس :-
⬅️ ملاحظة الساقين وفحصهما جيداً أثناء فترة النفاس للإكتشاف والعلاج المبكر .
⬅️ التأكيد علي تحريك الساقين والحركة المبكرة من السرير بعد الولادة .
⬅️ العناية بالساقين عند وجود دوالى بهما .
⬅️ الإهتمام بتمرينات التنفس العميق .
⬅️ الإستماع لشكوى النفساء وملاحظتها والتبليغ فوراً عن وجود ألام بالساقين أو الصدر .
⬅️ رفع الأرجل أثناء الراحة وممارسة التمارين الرياضية بعد الولادة .
الرعاية التمريضية أثناء الجلطة الوريدية بالساق :-
⬅️ تعتمد علي الإكتشاف المبكر للجلطة .
⬅️ الراحة التامة في السرير حتي يزول الألم .
⬅️ التنفس العميق مع ثني وفرد رسغ القدم .
⬅️ يسمح بتحريك عضلات الساق بعد اختفاء الألم (48ساعة) .
⬅️ تمرينات الساق تدريجياً بعد عدة أيام ومغادرة الفراش بعد أسبوعين .
⬅️ ربط الساق برباط ضاغط بعد زوال أو اختفاء التورم .
⬅️ متابعة عمل التحاليل اللازمة طبقاً لتعليمات الطبيب .
⬅️ إعطاء أدوية لإذابة الجلطة طبقاً وحسب تعليمات الطبيب .
خامساً : إلتهاب وخراج الثدي :-
العوامل المساعدة لحدوث إلتهاب وخراج الثدي
إلتهاب الثدي غالباً ما يحدث في الأسابيع الأولي من الرضاة نتيجة :-
⬅️ دخول الجراثيم المرضية في تشققات أو تقرحات الحلمات .
⬅️ ركود اللبن داخل الثدي نتيجة عدم تفريغه كاملاً أثناء الرضاعة مما يؤدى إلي حدوث خراج الثدي .
أعراض وعلامات إلتهاب وخراج الثدي :-
في هذه الحالة يصبح الجزء المصاب من الثدى ساخناً متورماً وشديد الألم مع إرتفاع شديد في درجة الحرارة وزيادة ضربات القلب،وشعور عام بالتعب مع صداع ورعشة .
الإجراءات الوقائية لمنع حدوث إلتهاب وخراج الثدي :-
⬅️ النظافة الجيدة للثديين .
⬅️ منع حدوث تشققات الحلمات وعلاجها إذا حدث .
⬅️ علاج إصابات الجهاز التنفسي لدى الطفل حديث الولادة .
الرعاية التمريضية في حالة إلتهاب وخراج الثدي :-
⬅️ لا توقف الرضاعة من الثدي المصاب لكي لا تتوقف الرضاعة في المستقبل .
⬅️ استعمال كمادات ماء ساخن ومسكنات لتخفيف الألم .
⬅️ إعطاء المضادات الحيوية حسب إرشادات الطبيب .
⬅️ مساعدة الطبيب في حالة فتح الخراج جراحياً وتجهيز الأدوات اللازمة .
⬅️ متابعة تحليل عينة من اللبن لمعرفة نوع الميكروب حسب إرشادات الطبيب .
⬅️ توعية الأم وإعطاؤها المعلومات اللازمة عن الثدي أثناء فترة الرضاعة .