. قبل الإجراء
- التقييم والتحضير
- تقييم الحالة الصحية: إجراء تقييم شامل للعلامات الحيوية، والتاريخ الطبي، وفحص التنفس.
- التثقيف والإعلام: شرح الإجراء للمريض وعائلته، بما في ذلك الهدف من الإجراء، وما يمكن توقعه بعده.
- التحضير الجسدي:
- تحضير المريض: التأكد من صيام المريض إذا لزم الأمر، والتأكد من تحضير المنطقة التي سيتم إدخال الأنبوب فيها.
- إعداد الأدوات: تجهيز جميع الأدوات والمعدات اللازمة للإجراء، بما في ذلك أنبوب الصدر ومستلزمات التعقيم.
2. أثناء الإجراء
- دعم الفريق الطبي
- مساعدة في الإجراء: تقديم الدعم للفريق الجراحي خلال إدخال الأنبوب، وضمان أن كل الأدوات والمعدات متاحة وجاهزة.
- مراقبة الحالة: متابعة العلامات الحيوية للمريض، ومراقبة تأثير التخدير.
3. بعد الإجراء
- المراقبة والرعاية المباشرة
- مراقبة الأنبوب: التأكد من أن الأنبوب يعمل بشكل صحيح، وأن هناك تصريف سليم للسوائل أو الهواء.
- فحص موقع إدخال الأنبوب: متابعة موقع إدخال الأنبوب للبحث عن علامات العدوى أو النزيف، وتغيير الضمادات حسب الحاجة.
- إدارة الألم
- تقييم الألم: تقييم مستوى الألم باستخدام مقاييس الألم، وتقديم الأدوية المسكنة وفقًا لتوجيهات الطبيب.
- توفير الراحة: مساعدة المريض في وضع مريح وتقديم الدعم النفسي.
- مراقبة العلامات الحيوية
- مراقبة التنفس: متابعة معدل التنفس، وأي صعوبات في التنفس، ومراقبة مستوى الأكسجين في الدم.
- مراقبة السوائل: متابعة كمية السوائل أو الهواء المفرغ من الأنبوب والتأكد من عدم وجود انسداد.
- التثقيف والتوجيه:
- تثقيف المريض: تعليم المريض كيفية العناية بالأنبوب في حالة وجوده لفترة طويلة، وإعطائه إرشادات حول التمارين التنفسية أو العناية الذاتية.
- التخطيط للرعاية بعد الخروج
تقديم إرشادات حول العناية بالأنبوب أو أي متابعة طبية مطلوبة.
- مراقبة المضاعفات
- رصد العلامات التحذيرية:متابعة أي علامات لمضاعفات مثل عدوى، أو نزيف، أو انسداد الأنبوب.
يعد دور التمريض في حالات فتح الصدر أساسيًا لضمان إجراء العملية بسلاسة، وإدارة الألم والمضاعفات، وتعزيز الشفاء السريع للمريض