إن تشخيص الإصابة بالسرطان أمرًا عصيبًا، ليس فقط بالنسبة للمريض، ولكن أيضًا بالنسبة إلى عائلته وأحبائه. فعندما يسمع الأشخاص لأول مرة أنهم مصابون بالسرطان، غالبًا ما يشعرون بالقهر ولا يعرفون ماذا يفعلون. حتى بعد مرور الوقت قد يكون من الصعب مراعاة جميع المعلومات والمتطلبات الجديدة المرتبطة بتشخيص السرطان وخطة العلاج. ويجب تقديم الدعم طوال رحلة التشخيص والعلاج وما بعدها من خلال الإجابة عن أي أسئلة قد تكون لدى المريض. قد يشمل ذلك نوع السرطان ومرحلته، أو تعريفه بخيارات العلاج المتاحة، وإبلاغه بالموارد المالية الأساسية التي قد يحتاجها، أو مساعدته في العثور على وسائل النقل والسكن لضمان حصوله على العلاج.
تحتل أنشطة وخدمات التثقيف والدعم والتوعية للجمهور والمرضى مكانة محورية في مجال رعاية المرضى وخاصة ذوي الأمراض المزمنة والذين يعانون من الأورام. ومن خلال هذه الأنشطة فإن المتخصصين من جميع مجالات الصحية يتبادلون المعرفة ويتعاونون معًا لصالح المريض.