البحث الشامل غير مفعل
تخطى إلى المحتوى الرئيسي
كتاب

التثقيف الصحي لمرضى الأورام وذويهم

متطلبات الإكمال
"last update: 6 May 2025"                                                                                          تحميل الدليل

- رعاية المُصابين بالسرطان

تلعب العائلة والأصدقاء دورًا مهمًّا في تقديم الرعاية للشخص المصاب بالسرطان؛ سواء أكان السرطان في مراحله المُبكرة أم المُتقدمة، ويتضمّن ذلك تقديم الدعم العملي، والجسدي، والنفسي للمريض، وهُناك عدد من المهام التي يقوم بها أفراد هيئة التمريض أو ذويه بشكلٍ يومي ووفقًا لحاجة المريض، والتي نذكر منها ما يلي: تشجيع المريض وتقديم الدعم له، التحدث مع فريق الرعاية الصحية، إعطاء المريض الأدوية التي وصفها الطبيب، مساعدة المريض في السّيطرة على الآثار الجانبية والأعراض التي يشعر بها، تنسيق المواعيد الطبية للمريض، إصطحاب المريض لزيارة الطبيب في الموعد الخاصّ به، مساعدة المريض على تناول وجبات طعامه، مساعدة المريض أثناء القيام بالأعمال المنزلية.

◀️  قد يتمّ إخضاع المرأة بعد علاج السرطان (سرطان الثدي) لعمليات تجميلية أو ترميمية؛ مثل ترميم الثدي وزراعة الثدي، وترميم الثدي يعمل على إستعادة شكل الثدي قدر الإمكان بعد إستئصاله جراحيًا، أمّا زراعة الثدي فتقوم في مبدأها على إعادة تشكيل الثدي من خلال إستخدام حشوات من السيليكون المملوءة بهلام السيليكون أو محلول ملحي، وقد لا تُحقّق عمليات ترميم الثدي النتيجة المرجوّة من مُحاولة إستعادة الشكل الطبيعي للثدي بصورةٍ دقيقة.

◀️  قد تشعر المريضة بالتعب والألم لعدّة أسابيع بعد الخضوع لعملية ترميم الثدي، وسيقوم الطبيب بوصف الأدوية التي تُساعد على تخفيف هذه الآلام، وقد تستغرق العودة إلى الحياة الطبيعية نحو ستة أسابيع أو أكثر، وقد يستغرق الأمر وقتاً طويلًا يصِل إلى سنة أو سنتين لتحقيق التعافي التام من هذه الجراحة، وهُناك بعض الأمور التي يجدُر تجنّبها خلال فترة التعافي من جراحة ترميم الثدي، مثل: تجنّب حمل أيّ شيء فوق الرأس أو ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة، ويجب على المريضة المُتابعة مع طبيب التجميل بشكلٍ دوري لمُتابعة حالة الثدي الجديد بعد إجراء عملية ترميمه.

          وهناك العديد من الحالات التي تتعافى بشكلٍ تامّ من الإصابة بالسرطان، ويعيش العديد منهم لسنواتٍ عدّة، وفي الحالات التي يكون فيها السرطان غيرُ قابلٍ للتعافي بشكلٍ تامّ، تجدر الإشارة إلى إزدياد معدلات البقاء على قيد الحياة لدى المرضى المُصابين بالسرطان بشكلٍ واضح مع مرور الوقت، ويُعزى ذلك إلى إجراءات الكشف المبكر عن السرطان وتطوّر طرق العلاج المُتبعة، ويجب التنويه إلى إمكانية تحقيق العلاج والتعافي التام من الإصابة بالسرطان؛ خاصّة عند الكشف عن السرطانات في مراحلها المُبكّرة.