مفهوم التواصل
التواصل هو عملية أساسية وضرورية في تعاملاتنا اليومية وخاصة في مراكز ومؤوسسات الرعاية الصحية. وتتكون من التواصل اللفظي واللغير لفظي. وتكمن أهمية التواصل الفعال بين الممرضة/ الممرض والمريض في التأثير الإيجابي على العلاقة مع المريض حيث تؤدي الى تحسين أمتثال المريض لخطط الرعاية التمريضية وتقوية التزامهم بأخذ العلاجات اللازمة.

مكونات الاتصال
1- الرسالة.
2- المرسل.
3- المستقبل.
4- وسائل الاتصال
5- التغذية الراجعة
العمل على معرفة اتجاهات وأفكار الأخريين.
أ- لفظي ب- غير لفظي
– التواصل اللفظي: ويشمل على التواصل عن طريق تبادل الكلمات سواء كتابة او محادثة. وتعتمد بشكل رئيس على اللغة والتي يتم من خلالها تبادل الرسائل. وهي جزء مهم في العلاقة بين الممرضة/ الممرض والمريض.
– التواصل غير اللفظي: وتسمى لغة الجسد. حيث تلعب دور هام واضافي في الحالات التي لها علاقة بالصحة. المعلومات التي يتم تبادلها من خلال حركه الجسد، الأيماءات، تعبيرات الوجه، تواصل العيون، طريقه الوقوف، حجم ومعدل الكلام، لاتقل أهميه عن المعلومات التي يتم تبادلها عن طريق تبادل الكلمات، حيث تعطي انعكاسات لافكارنا واتجاهاتنا ومشاعرنا.
ومن الأمثلة على التواصل الغير لفظي طريقه الوقوف، حيث الوقوف باعتدال يدل على ثقة بالنفس. الوقوف بتحفز قد يشير الى العدوانية. الجلوس باسترخاء يدل على الملل او الا مبالاة. التململ فى الجلوس قد يشير الى العصبية أو التلهف. الجلوس على حافة الكرسي: الاهتمام والعناية.