· الاحتفاظ بالصحة الجسمية والنفسية للحامل.
· حماية الأم من كثير من المضاعفات التي يمكن حدوثها.
· الاكتشاف المبكر للأمراض التي تؤثر علي الأم والجنين.
· التدخل الطبي العاجل وتحويل الأم إلى مستويات الخدمة الطبية المتخصصة عند الضرورة.
· تجهيز الحامل للولادة والرضاعة ورعاية المولود.
· وقاية الجنين من بعض الأمراض والعيوب الخلقية.
· ولادة مولود صحيح بدنياً.
· التعرف على الحوامل مبكراً وحثهن على مراجعة المراكز الصحية والانتظام في المتابعة الدورية.
· تقديم الخدمات الصحية للحوامل داخل المركز أثناء الزيارة الأولى وزيارات المتابعة الدورية:
· الفحص الإكلينيكي للحامل.
· تقييم الحالة الصحية للجنين داخل الرحم.
· التطعيم ضد مرض التيتانوس الوليدي.
· التعرف على المشاكل الصحية البسيطة التى تتعرض لها السيدة الحامل وكيفية التغلب عليها.
· التعرف على حالات الحمل الخطر وتحويلها إلى الطبيب.
· تحديد المستوى (مركز صحي أو مستشفى) الذي سيتم به استمرار المتابعة وتقديم الرعاية حتى إتمام الولادة.
· القيام بالتثقيف الصحي للحوامل على أساس الاحتياجات الفعلية لهن وفى إطار العادات والتقاليد السائدة في المجتمع.
· الحد من معدلات الإصابة بالأمراض وحدوث وفيات الأمهات والأطفال فى فترة ما حول الولادة.
· يبدأ سماع نبض الجنين من الأسبوع العشرين بالطرق العادية ويمكن سماعه بواسطة جهاز نبض الجنين (سونيكيد) من الأسبوع الثاني عشر وقد تعوق الضوضاء وزيادة السائل الأمنيوسي مع السمنة سماع نبض الجنين بالطرق العادية.
· إحساس الطبيب بحركة الجنين: يبدأ هذا الإحساس من الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل .
· فحص الجنين باستخدام الموجات فوق الصوتية.
· الحفاظ والعمل على تحسين حياة الأم والطفل أثناء الحمل والولادة.
· اكتشاف حالات الحمل الخطر من خلال أخذ التاريخ المرضي.
· توفير الرعاية الطبية أثناء مدة الحمل لحماية الأم وولادة مولود حي كامل النمو وسليم.
· تقليل حدوث مضاعفات أثناء فترة الحمل.
· مساعدة الأم نفسياً واجتماعياً أثناء الحمل والولادة.
· توعية وتثقيف الأم صحياً.
· تشجيع العادات الصحية السليمة.
· تشجيع الأم على المباعدة بين فترات الحمل وتنظيم النسل.