اولاً : التغيرات العامة :
قد ترتفع درجة حرارة النفساوات ارتفاعاً طفيفاً خلال الأربعة و عشرين ساعة الأولى بعد الولادة و لكن لا تتجاوز 38 درجة مئوية كما قد يحدث ارتفاع فى درجة الحرارة فى اليوم الثالث أو الرابع بعد الولادة نتيجه احتقان الثديين باللبن .
يقل النبض خلال اليومين التاليين للولادة نتيجة لراحة الأم بعد الولادة ثم يعود النبض لطبيعته بعد اليوم الثالث .
بعد الولادة يكون عميقاً حيث يصل إلي 14-16 نفساً في الدقيقة قد يزداد قليلاً مع المجهود ولكنه لا يعتبر خطراً.
يجب قياس الضغط وتسجيله وإذا ارتفع الضغط الانقباضي عن 140 أو الانبساطي عن 90 فيجب أن يبلغ الطبيب.
معرفة ما إذا كانت النفساء تعانى من فقر دم، حيث يمكن الاستدلال على ذلك بواسطة ملاحظة لونهما إذا كان مائلاً إلى الشحوب والاصفرار.
تزيد كمية العرق .
تزيد كمية البول خلال الأيام الخمس الأولى بعد الولادة لكى يتخلص الجسم من السوائل الزائدة التى تم احتباسها بالجسم خلال فترة الحمل ، وقد تكون هناك صعوبة في التبول إذا حدثت تهتكات فى المهبل و الفرج و العجان خلال عملية الولادة.
يكون هناك ميل للإمساك بعد الولادة نتيجة ارتخاء عضلات جدران الأمعاء و فقدان كمية كبيرة من السوائل فى البول و العرق و كذلك راحه الأم بعد الولادة.
ينخفض وزن الجسم بصورة ملحوظة خلال العشرة أيام الأولى بعد الولادة نتيجة تفريغ الرحم من محتوياته (الجنين – المشيمة – السائل الأمنيوسى) وكذلك نتيجة لزيادة كمية البول و العرق.
يفرز الثديين لبن السرسوب خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد الولادة و هو سائل أصفر يحتوي على كرات بيضاء ملونة بالمواد الدهنية . و قد يحدث احتقان بالثديين فى اليوم الثالث أو الرابع بعد الولادةعندما يبدأ زيادة إفراز اللبن .
تستعيد عضلات البطن طبيعتها قبل الحمل و الولادة ويتوقف ذلك على عدد مرات الحمل السابق و مقدار انتفاخ الرحم اثناء الحمل (الحمل التوأمى) و يساعد على عودتها الى طبيعتها ممارسة الأم للتمرينات الرياضية أثناء الحمل و بعد الولادة.
تستعيد قوتها بعد تعرضها للشد و التمدد أثناء الولادة ، وقد يؤدي حدوث تمزقات شديدة أثناء الولادة إلى ضعف لعضلات العجان و الحوض مما قد يتسبب في حدوث سقوط مهلبي و رحمي فى المستقبل.
عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي قبل الحمل : يقل حجم الرحم تدريجياً بعد الولادة ليصل الى حجمه الطبيعي بنهاية فتره النفاس ، و يمكن التعرف على معدل النقصان فى حجم الرحم خلال فترة النفاس عن طريق جس ارتفاع قاع الرحم من البطن حيث ينخفض بمعدل إصبع كل يوم .
ويكون مستوى قاع الرحم عند السرة بعد الولادة مباشرة و ينخفض فى نهاية الأسبوع الأول بعد الولادة إلى منتصف المسافة بين السرة والالتحام العاني و يصل في نهاية الأسبوع الثاني إلى مستوى الالتحام العاني و يكون وزنه 200 جم و بنهاية فترة النفاس يصبح طول الرحم 7,5 سم ووزنه 50 جرام.
ويختلف معدل انخفاض مستوى قاع الرحم من سيدة لأخرى حسب وضع الرحم وامتلاء المثانة أو
ملحوظة :
آلام مابعد الولادة :
آلام أسفل البطن تحدث بعد الولادة نتيجة انقباض الرحم للتخلص مما يحتويه من دم أو بقايا الأغشية أو المشيمة ، و تزداد هذه الآلام عند إرضاع المولود من الثدي نتيجة إفراز هرمون الأوكسيتوسين.
· يظل مفتوحاً و يسمح بمرور إصبع حتى اليوم العاشر .
· يبقى المهبل متمدداً لعدة أيام و يعود إلى وضعه الطبيعي قبل الحمل تقريباً بنهاية فترة النفاس.
· يزول انفراج الفرج بنهاية فترة النفاس.