يتكون سائل النفاس في أول 24 ساعة بعد الولادة من دم سائل أحمر اللون ويكون محتوياً على بعض التجلطات الدموية ومخاط وإفرازات من الغشاء المبطن للرحم ويعرف حينئذ (بسائل النفاس الأحمر) وبعد ذلك تقل فيه كمية الدم وتكثر كمية المصل والمخاط ويميل لونه إلى الاصفرار ويعرف حينئذ (بسائل النفاس المصلي) ويمتد حتى نهاية الأسبوع الأول ، ثم تتناقص كمية سائل النفاس و يتحول لونه إلى اللون الأبيض بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الولادة.
استمرار سائل النفاس الأحمر وزيادة كميته قد يدل على اختزان بعض من أجزاء المشيمة وأيضا يتميز سائل النفاس برائحة خاصة وإذا أصبحت رائحته كريهة فإن ذلك يدل على وجود عدوى.
قلة أو توقف سائل النفاس قد يحدث نتيجة عدوى شديدة بالميكروبات السبحية كما قد يحدث أيضاً عندما يكون الرحم منقلباً إلى الخلف في أوائل فترة النفاس.
استمرار نزول السائل المصلي الباهت أو ميله للسواد غالباً ما يكون مصحوباً بعدوى رحمية.
|
الملاحظة |
التغيرات الغير طبيعية لسائل النفاس والتي تستلزم تبليغ الطبيب |
الأهمية |
|
الكمية |
غزيرة قليلة مع ارتفاع في درجة الحرارة |
انحباس أجزاء من المشيمة حمى النفاس |
|
اللون |
استمرار اللون الأحمر القاني اللون البني بغزارة (مع رحم ضخم الحجم) |
الخطورة من النزيف تأخر في رجوع الرحم لحالة ما قبل الولادة |
|
الرائحة |
كريهة
كريهة (مع ارتفاع درجة الحرارة) |
انحباس بعض الأجزاء من الأغشية أو المشيمة حمى النفاس |
بعد الولادة تصبح الأطراف ضعيفة نتيجة للمجهود العضلي أثناء الولادة وقد يحدث أن يقل الإحساس في الأطراف السفلى خلال الـ24 ساعة الأولى بعد الولادة.
يجب ملاحظة الالتهاب الوريدي التجلطي والذي قد يزداد معدل حدوثه في هذه الفترة.