

· يتكون الثدى من كتلة من الدهون تحيط بالغدد والقنوات اللبنية وتلك الكتلة هى التى تحدد حجم الثدي.
· حجم الثدى ليس له علاقة بالقدرة على الإرضاع
· تتكون الغدد من حويصلات لبنية مبطنة من الداخل بالخلايا التى تفرز اللبن تحت تأثير هرمون البرولاكتين (يفرز من الفص الأمامى للغدة النخامية).
· تنقبض الخلايا العضلية المحيطة بالغدد اللبنية تحت تأثير هرمون الأوكسيتوسين (يفرز من الفص الخلفى للغدة النخامية)
· هذه المنعكسات تلعب دور هام فى تنشيط ونضوج مراكز المخ التى تؤدى إلى تعلق المولود بالثدى بالطريقة الصحيحة(إتساع الفم والتمكن الجيد من الهالة من أجل تفريغ جمبع القنوات اللبنية بها ).
◀️ من المنعكسات:
· منعكس إلتقام الحلمة .
· منعكس المص .
· منعكس البلع .
◀️ يكتشف المولود طريقه إلى الحلمة باستخدام “منعكس إلتقام الحلمة” rooting reflex وعندما يبدأ المص يتم تنبيه الاطراف العصبية الحساسة الموجودة بمنطقة الحلمة فتنتقل الإشارات العصبية إلى الغدة النخامية لتفرز البرولاكتين والأوكسيتو سين (والذى يفرز أيضا عند التفكير في الطفل – سماع بكاؤه - ............).
◀️ يبدأ “منعكس المص” suckling reflex عند ملامسة الحلمة مؤخرة سقف حلق فم الطفل وعندما يضغط الطفل بفمه (باللسان )على القنوات اللبنية المتجمعة تحت الهالة يندفع اللبن إلى فمه تحت تأثير الضغط السلبي الذي يتكون عند مؤخرة اللسان.
◀️ يتبع ذلك “منعكس البلع” swallowing reflex والذي يسمح بالتنفس بدون تعارض مع حركة البلع مما لايحدث إعاقة للتنفس وبذلك تتكرر دورة المص والبلع والتنفس.
تعتمد عملية “معاودة الإرضاع” على ردود الفعل الفسيولوجية للرضاعة والتي تسبب فى تنشيط الهرمونات المسئولة عن إفراز اللبن.
◀️ فى حالة عدم تفريغ الحويصلات والقنوات جيدأً من اللبن يتم إفراز العامل المثبط لإنتاج اللبن (Feedback Inhibitor of Lactation ) فيقلل إنتاج إفراز اللبن، ولذلك يجب إرشاد الام إلى تفريغ ثدي واحد بالكامل فى كل رضعة مع التبادل بين الثديين فى الر ضاعة. لذلك فالتفريغ التام لقنوات وحويصلات الثدي من أهم العوامل لإستمرار إدرار اللبن .


الأهمية الإكلينيكية لتشريح الثدى

◀️ الشكل المستدير للثدى يسمح بتلامس
الجلد أثناء الرضاعة .
◀️ تتميز الهالة بمطاطية عالية ولذلك تتمدد
أثناء الرضاعة لتصل إلى مؤخرة الفم .
◀️ يضغط اللسان على الهالة فى إتجاه
سقف الحلق فيندفع اللبن.