البحث الشامل غير مفعل
تخطى إلى المحتوى الرئيسي
كتاب

مقدمة عن السكتة الدماغية ووحدة رعاية مرضي السكتة الدماغية

متطلبات الإكمال
"last update: 28 Sept. 2025"                                                                                       Download Guideline

- عوامل الخطر

 

  إن عوامل الخطر الرئيسية القابلة للتعديل لكلا النوعين من السكتات الدماغية هي:

ارتفاع ضغط الدم:

ارتِفاعُ مستويات الكوليسترول

داء السكَّري

مقاومة الأنسولين (استجابة غير كافية للأنسولين)، والتي تحدث في داء السكري من النوع الثاني

تدخين السجائر

البدانة، وخاصة إذا كان الوزن الزائد يتركز حول البطن

انقطاع التنفس الانسدادي في أثناء النوم

استهلاك الكثير من المشروبات الكحولية

قلة النشاطات البدنية

نظام غذائي غير صحي (مثل النظام الغني بالدهون المشبعة، والدهون المتحولة، والسعرات الحرارية)

الاكتئاب أو الضغوط النفسية الأخرى

الاضطرابات القلبية التي تزيد من خطر تشكُّل الخثرات الدموية في القلب، وانفصالها، وانتقالها عبر الأوعية الدموية كصمّات (مثل النوبة القلبية أو اضطراب النظم القلبي الذي يُسمى الرجفان الأذيني)

التِهابُ الشَّغافِ العَدوائِيّ :عدوى بطانة القلب وعادةً صِمامات القلب

استخدام الكوكايين أو الأمفيتامينات

التهاب الأوعيَة الدموية

تكون العديد من هذه العَوامِل عوامل خطر أيضًا لتصلب الشرايين (وهو سبب شائع للسكتة الدماغية الإقفارية).في تصلب الشرايين (تتضيق الشرايين أو تنسد برواسب من المواد الدهنية تتشكل على جدران الشرايين)

تُعد اضطرابات التخثُّر التي تؤدي إلى تخثر مفرط من عوامل خطر السكتات الدماغية الإقفارية.تزيد الاضطرابات التي تزيد من النزف من خطر السكتة النزفية.

حيث يُعدُّ ارتفاع ضغط الدَّم بشكل خاص أحد عوامل الخطر الهامة لحدوث السكتة الدماغية الإقفارية والنزفية.

بالنسبة للسكتة الدماغية الإقفارية،، تنطوي عوامل الخطر الرئيسية القابلة للتعديل على

الرجفَان الأذيني

تضيق الشريان السباتي في الرقبة

بالنسبة للسكتة الدماغية النزفية،، تنطوي عوامل الخطر الرئيسية القابلة للتعديل على:

استخدام مضادَّات التخثُّر (الأدوية التي تثبِّط تخثر الدم)

(الانتفاخ في شرايين الدماغ (أم الدم الدماغية

(الوصلات غير الطبيعية بين الشرايين والأوردة (التشوّهات الشريانية الوريديَّة

·        الهرمونات — يمكن أن يزيد تناول حبوب منع الحمل أو العلاجات الهرمونية التي تحتوي على هرمون الإستروجين من خطر الإصابة.

وقد انخفض معدل حدوث السكتات الدماغية في العقود الأخيرة، بسبب زيادة وعي الناس بأهمية السيطرة على كل من ارتفاع ضغط الدَّم وارتفاع مستويات الكولستيرول، بالإضافة إلى ازدياد معدلات الإقلاع عن التدخين.تقلل السيطرة على هذه العَوامِل من خطر تصلب الشرايين.

وتنطوي عواملُ الخطر التي لا يمكن تعديلها على:

إصابة سابقة بالسكتة الدماغية

وجود أقارب أصيبوا سابقًا بسكتة دماغية (عوامل جينية)

العمر — تتعرض الفئة العمرية من 55 عامًا فأكثر لخطر السكتة الدماغية أكثر من الصغار.

الجنس — الرجال عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية أكثر من النساء. وتكون النساء عادةً أكبر سنًّا عندما يُصَبن بالسكتات الدماغية، وهن أكثر عُرضةً للوفاة بالسكتات الدماغية من الرجال.