البحث الشامل غير مفعل
تخطى إلى المحتوى الرئيسي
كتاب

مقدمة عن السكتة الدماغية ووحدة رعاية مرضي السكتة الدماغية

متطلبات الإكمال
"last update: 28 Sept. 2025"                                                                                          تحميل الدليل

- الوقاية

هناك بعض الخطوات لمنع السكتة الدماغية. فمن المهم معرفة عوامل الخطورة المسببة للسكتة الدماغية وإتباع إرشادات اختصاصي الرعاية الصحية بشأن استراتيجيات نمط الحياة الصحي. إذا تعرض المصاب من قبل لسكتة دماغية، فقد تساعد هذه التدابير على منع حدوث سكتة دماغية أخرى. وإذا تعرض من قبل لنوبة إقفارية عابرة، فإن هذه الخطوات يمكن أن تقلل احتمالات الإصابة بسكتة دماغية. وكذلك قد تؤدي الرعاية التفقدية في المستشفى وبعد الخروج منها دورًا في ذلك.

        العديد من طُرُق الوقاية من السكتة الدماغية هي نفسها المُتَّبَعة للوقاية من مرض القلب. تشمل توصيات نمط الحياة الصحي عامةً:

1.    طرق وقائية منزلية:

للوقاية من الإصابة بالسكتة الدماغية يُنصح بإتباع أسلوب حياة صحي يشمل:

· معالجة إرتفاع ضغط الدم:

                  - يعد السيطرة على إرتفاع ضغط الدم من أهم التدابير التي يمكن إتخاذها للحد من إحتمالات التعرض للسكتة الدماغية. وإذا كان المصاب قد أُصيب من قبل بسكتة دماغية، فقد يساعد خفض ضغط الدم في الوقاية فيما بعد من النوبة الإقفارية العابرة أو السكتة الدماغية. وتكون التغييرات الصحية في نمط الحياة والأدوية مطلوبة عادةً لعلاج إرتفاع ضغط الدم.

· تقليل استهلاك الأطعمة الغنية بالكولسترول والدهنيات:

                  -  قد يؤدي تقليل كميات الكوليسترول والدهون -وبخاصة الدهون المشبَّعة والدهون المتحولة- في الطعام إلى تقليل تراكم الدهون في الشرايين. وإذا لم يتم السيطرة على مستوى الكوليسترول عن طريق إدخال تغييرات على النظام الغذائي فقط، فقد يحتاج إلى أدوية خافضة للكوليسترول.

· تجنّب التدخين:

                  - يزيد التدخين من إحتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية لدى المدخنين وغير المدخنين الذين يتعرَّضون للتدخين السلبي. لهذا فالإقلاع عن التدخين يساعد في تقليل إحتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية.

· معالجة السكري:

                  - السيطرة على داء السكري. يمكن للنظام الغذائي والتمارين الرياضية وإنقاص الوزن أن تساعد على إبقاء نسبة السكر في الدم في نطاق المستويات الصحية. وإذا لم تكن العوامل المتعلقة بنمط الحياة كافية للسيطرة على سكر الدم، فقد توصف أدوية لعلاج السكري.

· المحافظة على وزن صحي.

                  - تسهم زيادة الوزن في عوامل الخطورة الأخرى المرتبطة بالإصابة بالسكتة الدماغية مثل إرتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري.

· ممارسة الرياضة بانتظام ومعالجة الضغوط النفسية:

                  -  تقلِّل التمارين الهوائية من إحتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية بعدة طرق؛ فالتمارين الرياضية يمكن أن تقلِّل من ضغط الدم، وتزيد من مستويات الكوليسترول الجيد، وتحسِّن الصحة العامة للأوعية الدموية والقلب. ويساعد هذا أيضًا على إنقاص الوزن والسيطرة على داء السكري والحد من التوتر. يجب على المريض إستهداف زيادة التمارين تدريجيًا حتى تصل إلى 30 دقيقة على الأقل من النشاط البدني متوسط الكثافة معظم أيام الأسبوع أو كلها. تقترح جمعية القلب الأمريكية بأداء نشاط هوائي متوسط الشدة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًّا أو 75 دقيقة أسبوعيًا من النشاط الهوائي الشديد. ويمكن أن تشمل الأنشطة متوسطة الشدة المشي والهرولة والسباحة وركوب الدراجات.

· تجنّب المشروبات الكحولية:

                  - يزيد شرب الكحوليات بكميات كبيرة من خطر إرتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكتات الدماغية الإقفارية والسكتات الدماغية النزفية. وقد يتفاعل الكحول أيضًا مع الأدوية التي يستخدمها المريض. من ناحية أخرى، قد يساعد شرب كمية صغيرة أو متوسطة من الكحوليات في الوقاية من السكتة الدماغية الإقفارية وتقليل قابلية الدم للتجلط. وتساوي هذه الكمية الصغيرة أو المتوسطة، كوبًا واحدًا يوميًا. لكن تنبغي إستشارة إختصاصي الرعاية الصحية بشأن ما يناسب حالة كل مربض على حده.

· علاج إنقطاع النفس الإنسدادي النومي:

                  - إنقطاع النفس الإنسدادي النومي إضطراب في النوم يؤدي إلى توقف التنفس لفترات قصيرة عدة مرات أثناء النوم. وقد يوصي إختصاصي الرعاية الصحية بإجراء دراسة للنوم إذا كان المريض لديه أعراض إنقطاع النفس الإنسدادي النومي. ومن سبُل علاج هذه الحالة إستخدام جهاز يوفر ضغطًا موجبًا في مجرى التنفس من خلال قناع لإبقاء مجرى التنفس مفتوحًا أثناء النوم.

· تجنّب المخدرات:

                  - تشكل بعض العقاقير غير المشروعة -مثل الكوكايين والميثامفيتامين- عوامل خطورة مؤكدة مرتبطة بالإصابة بالنوبات الإقفارية العابرة أو السكتات الدماغية.

· المحافظة على نظام غذائي متوازن وصحي.

                  - إتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات. قد يساعد تناول خمس حصص غذائية أو أكثر يوميًّا من الفواكه أو الخضروات في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وقد يكون من المفيد أيضًا إتباع النظام الغذائي المتوسطي، الذي يركز على زيت الزيتون والفواكه والمكسرات والخضروات والحبوب الكاملة.

2.    الأدوية الوقائية

        إذا أُصيب المريض من قبل بسكتة إقفارية، فقد يحتاج إلى أخذ أدوية تساعد على تقليل خطر الإصابة بسكتة أخرى. وإذا أُصيب من قبل بنوبة إقفارية عابرة، فإن الأدوية يمكنها أن تقلل خطر الإصابة بسكتة دماغية في المستقبل. وتشمل هذه الأدوية ما يلي:

         · مضادات الصفيحات الدموية:

                  - الصفيحات الدموية هي خلايا في الدم مسئولة عن تجلط الدم. وتساعد مضادات الصفيحات الدموية على جعل هذه الخلايا أقل لزوجةً وأقل عرضة للتجلط. ومضاد الصفيحات الأكثر شيوعًا هو الأسبرين. ويمكن أن يصف الطبيب جرعة أسبرين مناسبة للحالة.

                  - في حال وجود إصابة سابقة بنوبة إقفارية عابرة أو سكتة دماغية طفيفة، فيمكن وصف الأسبرين مع مضاد للصفيحات الدموية مثل الكلوبيدوغريل (Plavix). ويمكن وصف هذه الأدوية لفترة محددة لتقليل خطر الإصابة بسكتة دماغية أخرى. وإذا كان هناك ما يمنعك من تناول الأسبيرين، فقد يوصَف لك الكلوبيدوغريل وحدَه. التيكاجريلور (Brilinta) دواء آخر مضاد للصفيحات الدموية، يمكن إستخدامه للوقاية من السكتة الدماغية.

         · الأدوية المميعة للدم، المعروفة بمضادات التخثر:

                  -  تقلل هذه الأدوية من تخثر الدم. والهيبارين مضاد للتخثر سريع المفعول يمكن إستخدامه لفترة وجيزة في المستشفى.

                  - وقد يُستخدم الوارفارين الأبطأ في مفعوله (Jantoven) لفترة زمنية أطول. الوارفارين من الأدوية المميعة للدم القوية؛ لذا يجب إعطاؤه حسب الإرشادات بالضبط مع مراقبة الآثار الجانبية. ويجب أيضًا إجراء تحاليل الدم بانتظام لرصد تأثير الوارفارين.

                  - تتوافر العديد من الأدوية الحديثة المميعة للدم للوقاية من السكتات الدماغية لدى الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بها. وتشمل هذه الأدوية ديبيجاتران (Pradaxa) وريفاروكسابان (Xarelto) وأبيكسابان (Eliquis) وإدوكسابان (Savaysa). ويكون مفعولها أسرع من الوارفارين، ولا تتطلب عادةً إجراء تحاليل دم منتظمة أو متابعة من الطبيب. كما تساعد هذه الأدوية أيضًا في تقليل خطر حدوث مضاعفات النزيف مقارنة بالوارفارين.

3.    االوقاية بالعلاجات البديلة

لا يوجد علاج للسكتة الدماغية بالأعشاب، ولكن قد تُخفف بعض الأعشاب من تخثر الدم وتجلطه، ومنها:

الكركم، الزنجبيل، الفلفل الأحمر، الجنكو بايلوبا، الثوم والقرفة.