· استئصال القولون الكلي وفيه يُزال القولون بأكمله.
· استئصال القولون الجزئي ويُزال فيه جزء من القولون، وقد يطلق عليه أيضًا استئصال القولون شبه الكلي.
· استئصال نصف القولون ويُستأصل في هذه العملية الجزء الأيمن أو الأيسر من القولون.
· استئصال القولون والمستقيم وتُجرى هذه العملية لإزالة القولون والمستقيم.
عادة ما تتطلب جراحة استئصال القولون إجراءات أخرى لإعادة توصيل الأجزاء المتبقية من الجهاز الهضمى والسماح للفضلات بمغادرةالجسم .
أثناء استئصال القولون جزئيًا، يزيل الجراح الجزء المصاب من القولون، وجزء صغير من الأنسجة السليمة المحيطة. يقوم الجراح بتوصيل الأطراف المقطوعة من القولون بحيث تخرج الفضلات من الجسم بشكل طبيعي. أو قد يكون من الضروري توصيل القولون بفتحة في جدار البطن (ستوما)، حيث تغادر النفايات الجسم وتتجمع في كيس متصل بالفتحة. تكون الفتحة مؤقتة عادةً، ولكنها تظل دائمة في بعض الأحيان كما هو موضح بالشكل رقم (2) .

صورة (2) توضح شكل إستئصال القولون الجزئى
لماذا قد نلجأ لإجراء عمليات القولون بأنواعها؟
· قد يوصي الطبيب بإجراء أحد أنواع عمليات القولون لعدة حالات تؤثر على هذا الجزء من الجسم. القولون هو أطول جزء من الأمعاء الغليظة، وكما ذكرنا يعدُّ المسؤول عن المساعدة في إزالة بعض السوائل والمواد المغذية قبل تكوين الفضلات الصلبة في البراز وإخراجها من الجسم. قد يقوم الأطباء بإجراء أحد أنواع عمليات القولون للمساعَدة في تصحيح مشكلة في القولون، وتشمل أسباب الجراحة ما يلي
· سرطان القولون.
· التهاب الرتوج، وهي جيوب صغيرة منتفخة يمكن أن تتشكَّل في بطانة الجهاز الهضمي، وتوجد غالبًا في الجزء السفلي من الأمعاء الغليظة.
· إزالة انسداد البراز.
· مرض التهاب الأمعاء (IBD).
· علاج جرح أو عدوى جرثومية في القولون.